صحیفه سجادیه امام سجاد (ع) با ترجمه فارسی ۱۳۹۰/۹/۸ - ۲۸ بازدید

مقدمه
المقدمة
بِسْمِ اللّهِ الرّحْمَنِ الرّحِیمِ

> حَدّثَنَا السّیّدُ الْأَجَلّ، نَجْمُ الدّینِ، بَهَاءُ الشّرَفِ، أَبُو الْحَسَنِ مُحَمّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَلِیّ بْنِ مُحَمّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ یَحْیَى الْعَلَوِیّ ٌ الْحُسَیْنِیّ ٌ رَحِمَهُ اللّهُ.
قَالَ أَخْبَرَنَا الشّیْخُ السّعِیدُ، أَبُو عَبْدِ اللّهِ مُحَمّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ شَهْرَیَارَ، الْخَازِنُ لِخِزَانَةِ مَوْلَانَا أَمِیرِ الْمُؤْمِنِینَ عَلِیّ بْنِ أَبِی طَالِبٍ عَلَیْهِ السّلَامُ فِی شَهْرِ رَبِیعٍ الْأَوّلِ مِنْ سَنَةِ سِتّ عَشْرَةَ وَ خَمْسِمِائَةٍ قِرَاءَةً عَلَیْهِ وَ أَنَا أَسْمَعُ.

مقدمه
المقدمة
بِسْمِ اللّهِ الرّحْمَنِ الرّحِیمِ

> حَدّثَنَا السّیّدُ الْأَجَلّ، نَجْمُ الدّینِ، بَهَاءُ الشّرَفِ، أَبُو الْحَسَنِ مُحَمّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَلِیّ بْنِ مُحَمّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ یَحْیَى الْعَلَوِیّ ٌ الْحُسَیْنِیّ ٌ رَحِمَهُ اللّهُ.
قَالَ أَخْبَرَنَا الشّیْخُ السّعِیدُ، أَبُو عَبْدِ اللّهِ مُحَمّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ شَهْرَیَارَ، الْخَازِنُ لِخِزَانَةِ مَوْلَانَا أَمِیرِ الْمُؤْمِنِینَ عَلِیّ بْنِ أَبِی طَالِبٍ عَلَیْهِ السّلَامُ فِی شَهْرِ رَبِیعٍ الْأَوّلِ مِنْ سَنَةِ سِتّ عَشْرَةَ وَ خَمْسِمِائَةٍ قِرَاءَةً عَلَیْهِ وَ أَنَا أَسْمَعُ.
قَالَ سَمِعْتُهَا عَنِ الشّیْخِ الصّدُوقِ، أَبِی مَنْصُورٍ مُحَمّدِ بْنِ مُحَمّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِیزِ الْعُکْبَرِیّ الْمُعَدّلِ رَحِمَهُ اللّهُ عَنْ أَبِی الْمُفَضّلِ مُحَمّدِ بْنِ عَبْدِ اللّهِ بْنِ الْمُطّلِبِ الشّیْبَانِیّ
قَالَ حَدّثَنَا الشّرِیفُ، أَبُو عَبْدِ اللّهِ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ أَمِیرِ الْمُؤْمِنِینَ عَلِیّ بْنِ أَبِی طَالِبٍ عَلَیْهِمُ السّلَامُ
قَالَ حَدّثَنَا عَبْدُ اللّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ خَطّابٍ الزّیّاتُ سَنَةَ خَمْسٍ وَ سِتّینَ وَ مِائَتَیْنِ
قَالَ حَدّثَنِی خَالِی عَلِیّ بْنُ النّعْمَانِ الْأَعْلَمُ
قَالَ حَدّثَنِی عُمَیْرُ بْنُ مُتَوَکّلٍ الثّقَفِیّ الْبَلْخِیّ عَنْ أَبِیهِ مُتَوَکّلِ بْنِ هَارُونَ.
قَالَ لَقِیتُ یَحْیَى بْنَ زَیْدِ بْنِ عَلِیّ ٍ عَلَیْهِ السّلَامُ وَ هُوَ مُتَوَجّهٌ إِلَى خُرَاسَانَ بَعْدَ قَتْلِ أَبِیهِ فَسَلّمْتُ عَلَیْهِ
فَقَالَ لِی مِنْ أَیْنَ أَقْبَلْتَ قُلْتُ مِنَ الْحَجّ
فَسَأَلَنِی عَنْ أَهْلِهِ وَ بَنِی عَمّهِ بِالْمَدِینَةِ وَ أَحْفَى السّؤَالَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمّدٍ عَلَیْهِ السّلَامُ فَأخْبَرْتُهُ بِخَبَرِهِ وَ خَبَرِهِمْ وَ حُزْنِهِمْ عَلَى أَبِیهِ زَیْدِ بْنِ عَلِیّ ٍ عَلَیْهِ السّلَامُ
فَقَالَ لِی قَدْ کَانَ عَمّی مُحَمّدُ بْنُ عَلِیّ ٍ عَلَیْهِ السّلَامُ أَشَارَ عَلَى أَبِی بِتَرْکِ الْخُرُوجِ وَ عَرّفَهُ إِنْ هُوَ خَرَجَ وَ فَارَقَ الْمَدِینَةَ مَا یَکُونُ إِلَیْهِ مَصیرُ أَمْرِهِ فَهَلْ لَقِیتَ ابْنَ عَمّی جَعْفَرَ بْنَ مُحَمّدٍ عَلَیْهِ السّلَامُ قُلْتُ نَعَمْ.
قَالَ فَهَلْ سَمِعْتَهُ یَذْکُرُ شَیْئاً مِنْ أَمْرِی قُلْتُ نَعَمْ.
قَالَ بِمَ ذَکَرَنِی خَبّرْنِی، قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاکَ مَا أُحِبّ أَنْ أَسْتَقْبِلَکَ بِمَا سَمِعْتُهُ مِنْهُ.
فَقَالَ أَ بِالْمَوْتِ تُخَوّفُنِی هَاتِ مَا سَمِعْتَهُ، فَقُلْتُ سَمِعْتُهُ یَقُولُ إِنّکَ تُقْتَلُ وَ تُصْلَبُ کَمَا قُتِلَ أَبُوکَ وَ صُلِبَ
فَتَغَیّرَ وَجْهُهُ وَ قَالَ یَمْحُوا اللّهُ ما یَشاءُ وَ یُثْبِتُ وَ عِنْدَهُ أُمّ الْکِتابِ، یَا مُتَوَکّلُ إِنّ اللّهَ عَزّ وَ جَلّ أَیّدَ هَذَا الْأَمْرَ بِنَا وَ جَعَلَ لَنَا الْعِلْمَ وَ السّیْفَ فَجُمِعَا لَنَا وَ خُصّ بَنُو عَمّنَا بِالْعِلْمِ وَحْدَهُ.
فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاءَکَ إِنّی رَأَیْتُ النّاسَ إِلَى ابْنِ عَمّکَ جَعْفَرٍ عَلَیْهِ السّلَامُ أَمْیَلَ مِنْهُمْ إِلَیْکَ وَ إِلَى أَبِیکَ
فَقَالَ إِنّ عَمّی مُحَمّدَ بْنَ عَلِیّ ٍ وَ ابْنَهُ جَعْفَراً عَلَیْهِمَا السّلَامُ دَعَوَا النّاسَ إِلَى الْحَیَاةِ وَ نَحْنُ دَعَوْنَاهُمْ إِلَى الْمَوْت
فَقُلْتُ یَا ابْنَ رَسُولِ اللّهِ أَ هُمْ أَعْلَمُ أَمْ أَنْتُمْ فَأَطْرَقَ إِلَى الْأَرْضِ مَلِیّاً ثُمّ رَفَعَ رَأْسَهُ وَ قَالَ کُلّنَا لَهُ عِلْمٌ غَیْرَ أَنّهُمْ یَعْلَمُونَ کُلّ مَا نَعْلَمُ، وَ لا نَعْلَمُ کُلّ مَا یَعْلَمُونَ
ثُمّ قَالَ لِی أَ کَتَبْتَ مِنِ ابْنِ عَمّی شَیْئاً قُلْتُ نَعَمْ
قَالَ أَرِنِیهِ فَأَخْرَجْتُ إِلَیْهِ وُجُوهاً مِنَ الْعِلْمِ وَ أَخْرَجْتُ لَهُ دُعَاءً أَمْلَاهُ عَلَیّ أَبُو عَبْدِ اللّهِ عَلَیْهِ السّلَامُ وَ حَدّثَنِی أَنّ أَبَاهُ مُحَمّدَ بْنَ عَلِیّ ٍ عَلَیْهِمَا السّلَامُ أَمْلَاهُ عَلَیْهِ وَ أَخْبَرَهُ أَنّهُ مِنْ دُعَاءِ أَبِیهِ عَلِیّ بْنِ الْحُسَیْنِ عَلَیْهِمَا السّلَامُ مِنْ دُعَاءِ الصّحِیفَةِ الْکَامِلَةِ
فَنَظَرَ فِیهِ یَحْیَى حَتّى أَتَى عَلَى آخِرِهِ، وَ قَالَ لِی أَ تَأْذَنُ فِی نَسْخِهِ فَقُلْتُ یَا ابْنَ رَسُولِ اللّهِ أَ تَسْتَأْذِنُ فِیمَا هُوَ عَنْکُمْ
فَقَالَ أَمَا لَأُخْرِجَنّ إِلَیْکَ صَحِیفَةً مِنَ الدّعَاءِ الْکَامِلِ مِمّا حَفِظَهُ أَبِی عَنْ أَبِیهِ وَ إِنّ أَبِی أَوْصَانِی بِصَوْنِهَا وَ مَنْعِهَا غَیْرَ أَهْلِهَا.
قَالَ عُمَیْرٌ قَالَ أَبِی فَقُمْتُ إِلَیْهِ فَقَبّلْتُ رَأْسَهُ، وَ قُلْتُ لَهُ وَ اللّهِ یَا ابْنَ رَسُولِ اللّهِ إِنّی لَأَدِینُ اللّهَ بِحُبّکُمْ وَ طَاعَتِکُمْ، وَ إِنّی لَأَرْجُو أَنْ یُسْعِدَنِی فِی حَیَاتِی وَ مَمَاتِی بِوَلَایَتِکُمْ
فَرَمَى صَحِیفَتِیَ الّتِی دَفَعْتُهَا إِلَیْهِ إِلَى غُلَامٍ کَانَ مَعَهُ وَ قَالَ اکْتُبْ هَذَا الدّعَاءَ بِخَطٍّ بَیّنٍ حَسَنٍ وَ اعْرِضْهُ عَلَیّ لَعَلّی أَحْفَظُهُ فَإِنّی کُنْتُ أَطْلُبُهُ مِنْ جَعْفَرٍ حَفِظَهُ اللّهُ فَیَمْنَعُنِیهِ.
قَالَ مُتَوَکّلٌ فَنَدِمْتُ عَلَى مَا فَعَلْتُ وَ لَمْ أَدْرِ مَا أَصْنَعُ، وَ لَمْ یَکُنْ أَبُو عَبْدِ اللّهِ عَلَیْهِ السّلَامُ تَقَدّمَ إِلَیّ أَلّا أَدْفَعَهُ إِلَى أَحَدٍ.
ثُمّ دَعَا بِعَیْبَةٍ فَاسْتَخْرَجَ مِنْهَا صَحِیفَةً مُقْفَلَةً مَخْتُومَةً فَنَظَرَ إِلَى الْخَاتَمِ وَ قَبّلَهُ وَ بَکَى، ثُمّ فَضّهُ وَ فَتَحَ الْقُفْلَ، ثُمّ نَشَرَ الصّحِیفَةَ وَ وَضَعَهَا عَلَى عَیْنِهِ وَ أَمَرّهَا عَلَى وَجْهِهِ.
وَ قَالَ وَ اللّهِ یَا مُتَوَکّلُ لَوْ لَا مَا ذَکَرْتَ مِنْ قَوْلِ ابْنِ عَمّی إِنّنِی أُقْتَلُ وَ أُصْلَبُ لَمَا دَفَعْتُهَا إِلَیْکَ وَ لَکُنْتُ بِهَا ضَنِیناً.
وَ لَکِنّی أَعْلَمُ أَنّ قَوْلَهُ حَقّ ٌ أَخَذَهُ عَنْ آبَائِهِ وَ أَنّهُ سَیَصِحّ فَخِفْتُ أَنْ یَقَعَ مِثْلُ هَذَا الْعِلْمِ إِلَى بَنِی أُمَیّةَ فَیَکْتُمُوهُ وَ یَدّخِرُوهُ فِی خَزَائِنِهِمْ لِأَنْفُسِهِمْ.
فَاقْبِضْهَا وَ اکْفِنِیهَا وَ تَرَبّصْ بِهَا فَإِذَا قَضَى اللّهُ مِنْ أَمْرِی وَ أَمْرِ هَؤُلَاءِ الْقَوْمِ مَا هُوَ قَاضٍ فَهِیَ أَمَانَةٌ لِی عِنْدَکَ حَتّى تُوصِلَهَا إِلَى ابْنَیْ عَمّی مُحَمّدٍ وَ إِبْرَاهِیمَ ابْنَیْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِیّ ٍ عَلَیْهِمَا السّلَامُ فَإِنّهُمَا الْقَائِمَانِ فِی هَذَا الْأَمْرِ بَعْدِی.
قَالَ الْمُتَوَکّلُ فَقَبَضْتُ الصّحِیفَةَ فَلَمّا قُتِلَ یَحْیَى بْنُ زَیْدٍ صِرْتُ إِلَى الْمَدِینَةِ فَلَقِیتُ أَبَا عَبْدِ اللّهِ عَلَیْهِ السّلَامُ فَحَدّثْتُهُ الْحَدِیثَ عَنْ یَحْیَى، فَبَکَى وَ اشْتَدّ وَجْدُهُ بِهِ.
وَ قَالَ رَحِمَ اللّهُ ابْنَ عَمّی وَ أَلْحَقَهُ بِ آبَائِهِ وَ أَجْدَادِهِ.
وَ اللّهِ یَا مُتَوَکّلُ مَا مَنَعَنِی مِنْ دَفْعِ الدّعَاءِ إِلَیْهِ إِلّا الّذِی خَافَهُ عَلَى صَحِیفَةِ أَبِیهِ، وَ أَیْنَ الصّحِیفَةُ فَقُلْتُ هَا هِیَ، فَفَتَحَهَا وَ قَالَ هَذَا وَ اللّهِ خَطّ عَمّی زَیْدٍ وَ دُعَاءُ جَدّی عَلِیّ بْنِ الْحُسَیْنِ عَلَیْهِمَا السّلَامُ
ثُمّ قَالَ لِابْنِهِ قُمْ یَا إِسْمَاعِیلُ فَأْتِنِی بِالدّعَاءِ الّذِی أَمَرْتُکَ بِحِفْظِهِ وَ صَوْنِهِ، فَقَامَ إِسْمَاعِیلُ فَأَخْرَجَ صَحِیفَةً کَأَنّهَا الصّحِیفَةُ الّتِی دَفَعَهَا إلَیّ یَحْیَى بْنُ زَیْدٍ
فَقَبّلَهَا أَبُو عَبْدِ اللّهِ وَ وَضَعَهَا عَلَى عَیْنِهِ وَ قَالَ هَذَا خَطّ أَبِی وَ إِمْلَاءُ جَدّی عَلَیْهِمَا السّلَامُ بِمَشْهَدٍ مِنّی.
فَقُلْتُ یَا ابْنَ رَسُولِ اللّهِ إِنْ رَأَیْتَ أَنْ أَعْرِضَهَا مَعَ صَحِیفَةِ زَیْدٍ وَ یَحْیَى فَأَذِنَ لِی فِی ذَلِکَ وَ قَالَ قَدْ رَأَیْتُکَ لِذَلِکَ أَهْلًا
فَنَظَرْتُ وَ إِذَا هُمَا أَمْرٌ وَاحِدٌ وَ لَمْ أَجِدْ حَرْفاً مِنْها یُخَالِفُ مَا فِی الصّحِیفَةِ الْأُخْرَى
ثُمّ اسْتَأْذَنْتُ أَبَا عَبْدِ اللّهِ عَلَیْهِ السّلَامُ فِی دَفْعِ الصّحِیفَةِ إِلَى ابْنَیْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ الْحَسَنِ، فَقَالَ إِنّ اللّهَ یَأْمُرُکُمْ أَنْ تُؤَدّوا الْأَماناتِ إِلى أَهْلِها، نَعَمْ فَادْفَعْهَا إِلَیْهِمَا.
فَلَمّا نَهَضْتُ لِلِقَائِهِمَا قَالَ لِی مَکَانَکَ.
ثُمّ وَجّهَ إِلَى مُحَمّدٍ وَ إِبْرَاهِیمَ فَجَاءَا فَقَالَ هَذَا مِیرَاثُ ابْنِ عَمّکُمَا یَحْیَى مِنْ أَبِیهِ قَدْ خَصّکُمْ بِهِ دُونَ إِخْوَتِهِ وَ نَحْنُ مُشْتَرِطُونَ عَلَیْکُمَا فِیهِ شَرْطاً.
فَقَالَا رَحِمَکَ اللّهُ قُلْ فَقَوْلُکَ الْمَقْبُولُ
فَقَالَ لا تَخْرُجَا بِهَذِهِ الصّحِیفَةِ مِنَ الْمَدِینَةِ
قَالَا وَ لِمَ ذَاکَ
قَالَ إِنّ ابْنَ عَمّکُمَا خَافَ عَلَیْهَا أَمْراً أَخَافُهُ أَنَا عَلَیْکُمَا.
قَالَا إِنّمَا خَافَ عَلَیْهَا حِینَ عَلِمَ أَنّهُ یُقْتَلُ.
فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللّهِ عَلَیْهِ السّلَامُ وَ أَنْتُمَا فَلَا تَأْمَنّا فَوَاللّهِ إِنّی لَأَعْلَمُ أَنّکُمَا سَتَخْرُجَانِ کَمَا خَرَجَ، وَ سَتُقْتَلَانِ کَمَا قُتِلَ.
فَقَامَا وَ هُمَا یَقُولَانِ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوّةَ إِلّا بِاللّهِ الْعَلِیّ الْعَظِیمِ.
فَلَمّا خَرَجَا قَالَ لِی أَبُو عَبْدِ اللّهِ عَلَیْهِ السّلَامُ یَا مُتَوَکّلُ کَیْفَ قَالَ لَکَ یَحْیَى إِنّ عَمّی مُحَمّدَ بْنَ عَلِیّ ٍ وَ ابْنَهُ جَعْفَراً دَعَوَا النّاسَ إِلَى الْحَیَاةِ وَ دَعَوْنَاهُمْ إِلَى الْمَوْت
قُلْتُ نَعَمْ أَصْلَحَکَ اللّهُ قَدْ قَالَ لِیَ ابْنُ عَمّکَ یَحْیَى ذَلِکَ
فَقَالَ یَرْحَمُ اللّهُ یَحْیَى، إِنّ أَبِی حَدّثَنِی عَنْ أَبِیهِ عَنْ جَدّهِ عَنْ عَلِیّ ٍ عَلَیْهِ السّلَامُ أَنّ رَسُولَ اللّهِ صَلّى اللّهُ عَلَیْهِ وَ آلِهِ أَخَذَتْهُ نَعْسَةٌ وَ هُوَ عَلَى مِنْبَرِهِ.
فَرَأَى فِی مَنَامِهِ رِجَالًا یَنْزُونَ عَلَى مِنْبَرِهِ نَزْوَ الْقِرَدَةِ یَرُدّونَ النّاسَ عَلَى أَعْقَابِهِمُ الْقَهْقَرَى
فَاسْتَوَى رَسُولُ اللّهِ صَلّى اللّهُ عَلَیْهِ وَ آلِهِ جَالِساً وَ الْحُزْنُ یُعْرَفُ فِی وَجْهِهِ.
فَأَتَاهُ جِبْرِیلُ عَلَیْهِ السّلَامُ بِهَذِهِ الْ آیَةِ «وَ ما جَعَلْنَا الرّؤْیَا الّتِی أَرَیْناکَ إِلّا فِتْنَةً لِلنّاسِ وَ الشّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِی الْقُرْآنِ وَ نُخَوّفُهُمْ فَما یَزِیدُهُمْ إِلّا طُغْیاناً کَبِیراً» یَعْنِی بَنِی أُمَیّةَ.
قَالَ یَا جِبْرِیلُ أَ عَلَى عَهْدِی یَکُونُونَ وَ فِی زَمَنِی
قَالَ لَا، وَ لَکِنْ تَدُورُ رَحَى الْإِسْلَامِ مِنْ مُهَاجَرِکَ فَتَلْبَثُ بِذَلِکَ عَشْراً، ثُمّ تَدُورُ رَحَى الْإِسْلامِ عَلَى رَأْسِ خَمْسَةٍ وَ ثَلَاثِینَ مِنْ مُهَاجَرِکَ فَتَلْبَثُ بِذَلِکَ خَمْساً، ثُمّ لَا بُدّ مِنْ رَحَى ضَلَالَةٍ هِیَ قَائِمَةٌ عَلَى قُطْبِهَا، ثُمّ مُلْکُ الْفَرَاعِنَةِ
قَالَ وَ أَنْزَلَ اللّهُ تَعَالَى فِی ذَلِکَ «إِنّا أَنْزَلْناهُ فِی لَیْلَةِ الْقَدْرِ، وَ ما أَدْراکَ ما لَیْلَةُ الْقَدْرِ، لَیْلَةُ الْقَدْرِ خَیْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ» تَمْلِکُهَا بَنُو أُمَیّةَ لَیْسَ فِیهَا لَیْلَةُ الْقَدْرِ.
قَالَ فَأَطْلَعَ اللّهُ عَزّ وَ جَلّ نَبِیّهُ عَلَیْهِ السّلَامُ أَنّ بَنِی أُمَیّةَ تَمْلِکُ سُلْطَانَ هَذِهِ الْأُمّةِ وَ مُلْکَهَا طُولَ هَذِهِ الْمُدّةِ
فَلَوْ طَاوَلَتْهُمُ الْجِبَالُ لَطَالُوا عَلَیْهَا حَتّى یَأْذَنَ اللّهُ تَعَالَى بِزَوَالِ مُلْکِهِمْ، وَ هُمْ فِی ذَلِکَ یَسْتَشْعِرُونَ عَدَاوَتَنَا أَهْلَ الْبَیْتِ وَ بُغْضَنَا.
أَخْبَرَ اللّهُ نَبِیّهُ بِمَا یَلْقَى أَهْلُ بَیْتِ مُحَمّدٍ وَ أَهْلُ مَوَدّتِهِمْ وَ شِیعَتُهُمْ مِنْهُمْ فِی أَیّامِهِمْ وَ مُلْکِهِمْ.
قَالَ وَ أَنْزَلَ اللّهُ تَعَالَى فِیهِمْ «أَ لَمْ تَرَ إِلَى الّذِینَ بَدّلُوا نِعْمَتَ اللّهِ کُفْراً وَ أَحَلّوا قَوْمَهُمْ دارَ الْبَوارِ جَهَنّمَ یَصْلَوْنَها وَ بِئْسَ الْقَرارُ».
وَ نِعْمَةُ اللّهِ مُحَمّدٌ وَ أَهْلُ بَیْتِهِ، حُبّهُمْ إِیمَانٌ یُدْخِلُ الْجَنّةَ، وَ بُغْضُهُمْ کُفْرٌ وَ نِفَاقٌ یُدْخِلُ النّارَ
فَأَسَرّ رَسُولُ اللّهِ صَلّى اللّهُ عَلَیْهِ وَ آلِهِ ذَلِکَ إِلَى عَلِیّ ٍ وَ أَهْلِ بَیْتِهِ.
قَالَ ثُمّ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللّهِ عَلَیْهِ السّلَامُ مَا خَرَجَ وَ لَا یَخْرُجُ مِنّا أَهْلَ الْبَیْتِ إِلَى قِیَامِ قَائِمِنَا أَحَدٌ لِیَدْفَعَ ظُلْماً أَوْ یَنْعَشَ حَقّاً إلّا اصْطَلَمَتْهُ الْبَلِیّةُ، وَ کَانَ قِیَامُهُ زِیَادَةً فِی مَکْرُوهِنَا وَ شِیعَتِنَا.
قَالَ الْمُتَوَکّلُ بْنُ هَارُونَ ثُمّ أَمْلَى عَلَیّ أَبُو عَبْدِ اللّهِ عَلَیْهِ السّلَامُ الْأَدْعِیَةَ وَ هِیَ خَمْسَةٌ وَ سَبْعُونَ بَاباً، سَقَطَ عَنّی مِنْهَا أَحَدَ عَشَرَ بَاباً، وَ حَفِظْتُ مِنْهَا نَیّفاً وَ سِتّینَ بَاباً
وَ حَدّثَنَا أَبُو الْمُفَضّلِ قَالَ وَ حَدّثَنِی مُحَمّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ رُوزْبِهَ أَبُو بَکْرٍ الْمَدَائِنِیّ الْکَاتِبُ نَزِیلُ الرّحْبَةِ فِی دَارِهِ
قَالَ حَدّثَنِی مُحَمّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُسْلِمٍ الْمُطَهّرِیّ
قَالَ حَدّثَنِی أَبِی عَنْ عُمَیْرِ بْنِ مُتَوَکّلٍ الْبَلْخِیّ عَنْ أَبِیهِ الْمُتَوَکّلِ بْنِ هَارُونَ
قَالَ لَقِیتُ یَحْیَى بْنَ زَیْدِ بْنِ عَلِیّ ٍ عَلَیْهِمَا السّلَامُ فَذَکَرَ الْحَدِیثَ بِتَمَامِهِ إِلَى رُؤْیَا النّبِیّ صَلّى اللّهُ عَلَیْهِ وَ آلِهِ الّتِی ذَکَرَهَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمّدٍ عَنْ آبَائِهِ صَلَواتُ اللّهِ عَلَیْهِمْ
وَ فِی رِوَایَةِ الْمُطَهّرِیّ ذِکْرُ الْأَبْوَابِ وَ هِیَ - التّحْمِیدُ لِلّهِ عَزّ وَ جَلّ - الصّلَاةُ عَلَى مُحَمّدٍ وَ آلِهِ - الصّلَاةُ عَلَى حَمَلَةِ الْعَرْشِ - الصّلَاةُ عَلَى مُصَدّقِی الرّسُلِ - دُعَاؤُهُ لِنَفْسِهِ وَ خَاصّتِهِ - دُعَاؤُهُ عِنْدَ الصّبَاحِ وَ الْمَسَاءِ - دُعَاؤُهُ فِی الْمُهِمّاتِ - دُعَاؤُهُ فِی الِاسْتِعَاذَةِ - دُعَاؤُهُ فِی الِاشْتِیَاقِ - دُعَاؤُهُ فِی اللّجَإِ إِلَى اللّهِ تَعَالَى - دُعَاؤُهُ بِخَوَاتِمِ الْخَیْرِ - دُعَاؤُهُ فِی الِاعْتِرَافِ - دُعَاؤُهُ فِی طَلَبِ الْحَوَائِجِ - دُعَاؤُهُ فِی الظّلَامَاتِ - دُعَاؤُهُ عِنْدَ الْمَرَضِ - دُعَاؤُهُ فِی الِاسْتِقَالَةِ - دُعَاؤُهُ عَلَى الشّیْطَانِ - دُعَاؤُهُ فِی الْمَحْذُورَات
- دُعَاؤُهُ فِی الِاسْتِسْقَاءِ - دُعَاؤُهُ فِی مَکَارِمِ الْأَخْلَاقِ - دُعَاؤُهُ إِذَا حَزَنَهُ أَمْرٌ - دُعَاؤُهُ عِنْدَ الشّدّةِ - دُعَاؤُهُ بِالْعَافِیَةِ - دُعَاؤُهُ لِأَبَوَیْهِ - دُعَاؤُهُ لِوُلْدِهِ - دُعَاؤُهُ لِجِیرَانِهِ وَ أَوْلِیَائِهِ - دُعَاؤُهُ لِأَهْلِ الثّغُورِ - دُعَاؤُهُ فِی التّفَزّعِ - دُعَاؤُهُ إِذَا قُتّرَ عَلَیْهِ الرّزْقُ - دُعَاؤُهُ فِی الْمَعُونَةِ عَلَى قَضَاءِ الدّیْنِ - دُعَاؤُهُ بِالتّوْبَةِ - دُعَاؤُهُ فِی صَلَاةِ اللّیْلِ - دُعَاؤُهُ فِی الِاسْتِخَارَةِ - دُعَاؤُهُ إِذَا ابْتُلِیَ أَوْ رَأَى مُبْتَلًى بِفَضِیحَةٍ بِذَنْبٍ - دُعَاؤُهُ فِی الرّضَا بِالْقَضَاءِ - دُعَاؤُهُ عِنْدَ سَمَاعِ الرّعْدِ - دُعَاؤُهُ فِی الشّکْرِ - دُعَاؤُهُ فِی الِاعْتِذَارِ - دُعَاؤُهُ فِی طَلَبِ الْعَفْوِ - دُعَاؤُهُ عِنْدَ ذِکْرِ الْمَوْت
- دُعَاؤُهُ فِی طَلَبِ السّتْرِ وَ الْوِقَایَةِ - دُعَاؤُهُ عِنْدَ خَتْمِهِ الْقُرْآنَ - دُعَاؤُهُ إِذَا نَظَرَ إِلَى الْهِلَالِ - دُعَاؤُهُ لِدُخُوْلِ شَهْرِ رَمَضَانَ - دُعَاؤُهُ لِوَدَاعِ شَهْرِ رَمَضَانَ - دُعَاؤُهُ فِی عِیدِ الْفِطْرِ وَ الْجُمُعَةِ - دُعَاؤُهُ فِی یَوْمِ عَرَفَةَ - دُعَاؤُهُ فِی یَوْمِ الْأَضْحَى وَ الْجُمُعَةِ - دُعَاؤُهُ فِی دَفْعِ کَیْدِ الْأَعْدَاءِ - دُعَاؤُهُ فِی الرّهْبَةِ - دُعَاؤُهُ فِی التّضَرّعِ وَ الِاسْتِکَانَةِ - دُعَاؤُهُ فِی الْإِلْحَاحِ - دُعَاؤُهُ فِی التّذَلّلِ - دُعَاؤُهُ فِی اسْتِکْشَافِ الْهُمُومِ
وَ بَاقِی الْأَبْوَابِ بِلَفْظِ أَبِی عَبْدِ اللّهِ الْحَسَنِیّ رَحِمَهُ اللّهُ
حَدّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللّهِ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمّدٍ الْحَسَنِیّ
قَالَ حَدّثَنَا عَبْدُ اللّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ خَطّابٍ الزّیّات
قَالَ حَدّثَنِی خَالِی عَلِیّ بْنُ النّعْمَانِ الْأَعْلَمُ
قَالَ حَدّثَنِی عُمَیْرُ بْنُ مُتَوَکّلٍ الثّقَفِیّ الْبَلْخِیّ عَنْ أَبِیهِ مُتَوَکّلِ بْنِ هَارُونَ
قَالَ أَمْلَى عَلَیّ سَیّدِی الصّادِقُ، أَبُو عَبْدِ اللّهِ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمّدٍ
قَالَ أَمْلَى جَدّی عَلِیّ بْنُ الْحُسَیْنِ عَلَى أَبِی مُحَمّدِ بْنِ عَلِیّ ٍ عَلَیْهِمْ أَجْمَعِینَ السّلَامُ بِمَشْهَدٍ مِنّی.
ترجمه :
بنام خداوند بخشنده مهربان
حدیث کرد ما را سید اجل، نجم الدین بهاء الشرف، ابو الحسن محمد بن حسن بن احمد بن على بن محمد بن عمر بن یحیى العلوى الحسینى رحمه الله
گفت: خبر داد ما را شیخ سعید: ابو عبد الله محمد بن احمد بن شهریار، خزانه دار آستان قدس مولانا امیر المؤمنین على بن ابیطالب علیه السلام در ماه ربیع الاول سال ۵۱۶ در حالى که صحیفه بر او قرائت مى شد و من مى شنیدم
گفت: شنیدم آن را در حالتى که عرضه مى شد بر شیخ راستگوى: ابو منصور محمد بن محمد بن احمد بن عبدالعزیز عکبرى معدل [ - « معدل » لقب کسى است که علماء «علم رجال» او را «تعدیل» کرده و به عدالت شناخته اند. ] «رحمه الله» از ابوالمفضل: محمد بن عبدالله بن مطلب شیبانى
گفت: حدیث کرد ما را، شریف: ابو عبدالله جعفر بن محمد بن جعفر بن حسن بن جعفر بن حسن بن امیرالمؤمنین على ابیطالب علیهم السلام
گفت: حدیث کرد ما را، عبدالله بن عمر بن الخطاب زیات در سال ۲۶۵
گفت: حدیث کرد مرا خالویم على بن نعمان اعلم،
گفت حدیث کرد مرا عمیر بن متوکل ثقفى بلخى. از پدرش متوکل بن هارون،
گفت: یحیى بن زید بن على علیه السلام را (بعد از شهادت پدرش) " خ ل " در آن هنگام که متوجه خراسان بود، دیدار نمودم، و بر او سلام کردم.
فرمود: از کجا مى آئى؟ عرض کردم: از حج.
پس مرا از حال کسان و عمو زادگان خود که در مدینه بودند پرسید و در پرسش از حال حضرت جعفر بن محمد علیه السلام مبالغه کرد پس حال او و حال ایشان را و تأثرشان را بر شهادت پدرش: زید بن على علیه السلام باز گفتم.
یحیى گفت: عمویم محمد بن على الباقر علیه السلام پدر مرا به ترک خروج اشارت فرمود و به او فهمانید که اگر خروج کند و از مدینه جدا شود پایان کارش چه خواهد بود. پس آیا تو پسر عمم جعفر بن محمد علیه السلام را ملاقات کردى؟
گفتم: آرى. گفت پس آیا از او شنیدى که از کار من چیزى بگوید؟
گفتم: آرى گفت با چه بیان از من یاد کرد؟ خبر ده مرا گفتم فدایت شوم: دوست ندارم که آنچه را از او شنیده ام پیش روى تو بگویم.
گفت: آیا مرا از مرگ مى ترسانى؟ بیار آنچه شنیده اى؛
گفتم: شنیدم از او که مى گفت که تو کشته مى شوى و به دار آویخته مى گردى. همچنانکه پدرت کشته و به دار آویخته شد. پس چهره اش دگرگون شد و گفت:
(یمحو الله ما یشاء و یثبت و عنده ام الکتاب)
اى متوکل، همانا که خداى (عز و جل) این دین و شریعت را بوسیله ما تأیید فرموده و دانش و شمشیر را بما عنایت کرده، پس هر دو براى ما فراهم آمده اند و عمو زادگان ما به علم تنها اختصاص یافته اند گفتم: فدایت شوم، من مردم را دیدم ک به پسر عمت جعفر علیه السلام مایل ترند تا به تو و پدرت
گفت: همانا که عمم محمد بن على و پسرش جعفر بر هر دو سلام مردم را به زندگى دعوت کرده اند و ما ایشان را به مرگ خوانده ایم!.
گفتم اى فرزند رسول خدا، آیا ایشان داناترند یا شما؟ پس مدتى چشمها را به زمین دوخت آنگاه سر برداشت و گفت:
هر یک از ما از علم بهره اى داریم الا آنکه، ایشان هر چه که ما مى دانیم مى دانند. ولى ما هر چه را که ایشان مى دانند نمى دانیم.
سپس گفت آیا، از پسر عمم چیزى؛ نوشته اى؟
گفتم: آرى. فرمود: بمن نشان ده. پس چند نوع علم را که از آن حضرت ضبط کرده بودم براى او عرضه کردم. و دعائى را بر او عرضه کردم که حضرت صادق علیه السلام بر من املاء نموده و حدیث کرده بود که پدرش محمد بن على علیهماالسلام بر او املاء کرده و خبر داده بود که آن از دعاى پدرش، على بن الحسین علیهماالسلام از دعاى صحیفه کامله است. پس یحیى تا پایان آن را نگاه کرد و گفت:
آیا اذن مى دهى که نسخه اى از روى آن بردارم؟ گفتم:
اى فرزند رسول خدا، آیا در چیزى که از خود شماست، رخصت مى طلبى؟
پس فرمود: هم اکنون بر تو عرضه خواهم کرد صحیفه اى از دعاى کامل را، از آنچه پدرم از پدرش حفظ کرده و مرا به نگهداشتن و بازداشتن آن از نااهل، تأکید و سفارش فرموده پس برخاستم و پیشانیش را بوسیدم و گفتم:
به خدا قسم اى پسر پیغمبر خدا که من خدا را با دوستى و طاعت شما پرستش مى کنم. و امیدوارم که مرا در زندگى و مرگ به دوستى شما نیکبخت سازد.
پس صحیفه اى را که به او داده بودم، به جوانى داد که با او بود. و فرمود: این دعا را با خطى روشن و زیبا، بنویس و به نظر من برسان که آن را حفظ کنم زیرا که من آن را از پسر عمم جعفر (حفظه الله) مى طلبیدم و او آن را به من نمى داد. متوکل گفت: پس من از کرده خود پشیمان شدم و نمى دانستم چه کنم و حضرت صادق علیه السلام پیش از آن به من دستور نداده بود، که آن را به کسى ندهم.
پس از آن، یحیى جامه دانى را خواست و صحیفه قفل زده مهر کرده اى را از آن بیرون آورد و مهر آن را نگاه کرد و بوسید و گریه کرد سپس مهر را شکست و قفل را گشود و آنگاه صحیفه را باز کرد و بر چشم خود گذاشت و بر روى خود مالید و فرمود:
به خدا قسم اى متوکل اگر نبود آنچه که نقل کردى از پسر عمم در باره کشته شدن و به دار آویختنم، مسلما این صحیفه را به تو نمى دادم و از تسلیم آن خود دارى مى کردم ولى من مى دانم که سخن حضرت صادق علیه السلام حق است و آن را از پدرانش فرا گرفته. و بزودى صحت آن آشکار خواهد شد پس از آن ترسیدم که چنین علمى به دست بنى امیه افتد و آن را مکتوم دارند و در خزانه هاى خود براى خویش ذخیره کنند پس آن را بگیر و مرا از اندیشه آن آسوده ساز و منتظر باش و این امانت من در نزد تو باشد. تا چون خدا در کار من و این قوم حکم خود را روان سازد، این صحیفه را به دو پسر عمم: محمد و ابراهیم فرزندان عبدالله بن حسن بن حسن بن على علیهماالسلام! برسانى. زیرا که پس از من ایشان در امر قیام بر علیه بنى امیه قائم مقام منند.
متوکل گفت: پس من صحیفه را گرفتم و چون یحیى بن زید، شهید شد به مدینه رفتم و حضرت امام جعفر صادق علیه السلام را ملاقات کردم و داستان یحیى را براى آن حضرت باز گفتم.
پس گریست و بر یحیى سخت اندوهگین شد و فرمود: خدا عموزاده ام را رحمت کند و به پدران و نیاکانش پیوسته سازد. به خدا قسم اى متوکل که مرا از دادن این دعا به او، باز نداشت مگر همان سبب که یحیى بر صحیفه پدرش از آن مى ترسید. اکنون آن صحیفه کجاست گفتم، اینک آن صحیفه است پس آن را گشود و فرمود: به خدا این خط عمویم زید و دعاى جدم على بن الحسین علیهماالسلام است سپس به فرزندش فرمود: برخیز اى اسماعیل و آن دعا را که ترا به حفظ و نگهداریش امر کردم، بیاور.
پس اسماعیل برخاست و درآورد صحیفه اى را که گوئى همان صحیفه اى بود که یحیى بن زید، به من داده بود پس حضرت علیه السلام آن را بوسید و بر چشمهاى خود نهاد و فرمود:
این خط پدرم و گفته جدم علیهماالسلام است با حضور من: گفتم اى پسر پیغمبر خدا، اگر رخصت فرمائى آن را با صحیفه زید و یحیى مقابله کنم.
پس رخصت داد و فرمود: ترا براى این کار شایسته دیدم که هر دو یکسان است و حتى در یک حرف هم اختلاف ندارند. سپس از آن حضرت رخصت خواستم که صحیفه یحیى را برحسب وصیتش به عموزادگانش پسران عبدالله بن حسن بدهم فرمود: (ان الله یأمرکم أن تؤدوا الأمانات الى أهلها) آرى. آن را بایشان بده پس چون براى دیدن آندو برخاستم، فرمود:
بنشین سپس کسى را باحضار محمد و ابراهیم فرستاد و چون حاضر شدند، فرمود: این میراث پسر عمتان یحیى است از پدرش زید که شما را بجاى برادران خود، به آن اختصاص داده و ما در خصوص آن با شما شرطى مى کنیم گفتند: بگوى، خداى تو را راحمت کند که گفته تو پذیرفته است.
فرمود: این صحیفه را از مدینه بیرون مبرید.
گفتند: چرا؟ فرمود: عموزاده شما درباره این صحیفه از امرى بیم داشت که من راجع به شما همانگونه بیم دارم. گفتند: او وقتى درباره صحیفه ترسید که دانست کشته مى شود.
فرمود: شما نیز ایمن مباشید زیرا بخدا قسم، من مى دانم که شما بزودى خروج خواهید کرد. همچنانکه او خروج کرد. و بزودى کشته خواهید شد. همچنانکه او کشته شد.
پس از جاى برخاستند در حالى که مى گفتند (لا حول و لا قوة الا بالله العلى العظیم)
پس چون بیرون رفتند حضرت صادق علیه السلام فرمود، اى متوکل: آیا یحیى با تو گفت که عمویم محمد بن على و پسرش جعفر مردم را به زندگى دعوت کردند و ما ایشان را به مرگ خواندیم؟ گفتم آرى، أصلحک الله ، عمو زاده ات یحیى با من چنین گفت.
فرمود خدا یحیى را بیامرزد. پدرم مرا از پدرش، از جدش از على علیه السلام حدیث کرد. که رسول خدا صلى الله علیه و آله را در حالى که بر فراز منبر بود خواب سبکى دست داد. پس چنین دید در آن عالم که مردمى چند مانند بوزینگان به منبرش برمى جهند و مردم را به قهقهرا سیر مى دهند. پس رسول خدا صلى الله علیه و آله به حال عادى برگشته بنشست و حزن در چهره اش پدیدار بود.
پس جبرئیل علیه السلام این آیه را براى آن حضرت آورد:
(و ما جعلنا الرؤیا التى أریناک الا فتنة للناس و الشجرة الملعونة فى القران و نخوفهم فما یزیدهم الا طغیانا کبیرا) و مراد از شجره ملعونه بنى امیه اند.
پیغمبر فرمود: اى جبرئیل آیا ایشان در عهد و زمان من خواهند بود؟ گفت: نه. ولى آسیاى اسلام از ابتداى هجرت تو به گردش مى آید و تا ده سال همچنان مى گردد، سپس بر سر سال سى و پنجم از هجرت تو به گردش مى افتد و تا پنج سال به آن حال مى ماند آنگاه به ناچار آسیاى گمراهیى به گردش خواهد آمد که بر قطب خود قائم باشد و پس از آن سلطنت فراعنه خواهد بود.
حضرت صادق علیه السلام فرمود: خداى تعالى، در این باره وحى نازل کرد که: همانا که ما آن را در شب قدر فرو فرستادیم. و چه مى دانى که شب قدر چیست؟ شب قدر بهتر از هزار ماهى است که خالى از شب قدر باشد و ((این همان هزار ماهى است که بنى امیه در آن سلطنت مى کنند)) آنگاه فرمود: پس خداى عز و جل پیغمبرش علیه السلام را مطلع ساخت که بنى امیه سلطنت این امت را به دست مى گیرند و مدت پادشاهیشان برابر همین مدت است پس اگر کوهها با ایشان سرکشى کند ایشان بر آنها بلندى گیرند تا آن زمان که خداى تعالى به زوال پادشاهى ایشان فرمان دهد. و بنى امیه در این مدت دشمنى و کینه ما اهل بیت را شعار خود مى سازند خدا از آنچه در ایام بنى امیه از جانب ایشان بر اهل بیت محمد صلى الله علیه و آله و دوستان و شیعیان ایشان مى رسد، به پیغمبرش، خبر داده. آنگاه فرمود: و خدا درباره بنى امیه وحى نازل کرد که «ألم تر الى الذین بدلوا نعمة الله کفرا و أحلوا قومهم دار البوار جهنم یصلونها و بئس القرار». و نعمت خدا، محمد صلى الله علیه و آله و اهل بیت اویند که دوستى ایشان ایمانى است که به بهشت وارد مى سازد و دشمنى ایشان کفر و نفاق است که به جهنم در مى آورد.
پس رسول خدا صلى الله علیه و آله این راز را پنهانى با على و اهل بیت او در میان نهاد.
متوکل گفت: پس از آن حضرت صادق علیه السلام فرمود: احدى از اهل بیت ما تا روز قیام قائم ما، براى رفع ستمى یا به پا داشتن حقى خروج نکرده و نخواهد کرد، مگر آنکه طوفان بلائى او را از بن بر کند و موجب افزایش اندوه ما و شیعیان ما گردد.
متوکل گفت: آنگاه حضرت صادق علیه السلام دعاهاى صحیفه را به من القاء فرمود، و آن هفتاد و پنج باب بود که من به ضبط یازده باب آن موفق نشدم، و شصت و چند باب آن را حفظ کردم.
- این حدیث را ابوالمفضل به سند دیگرى نیز به این کیفیت نقل مى کند:
حدیث کرد ما را محمد بن حسن بن روزبه ابوبکر مداینى کاتب، ساکن رحبه، در خانه خودش، گفت: حدیث کرد ما را محمد بن احمد بن مسلم مطهرى، گفت: حدیث کرد مرا پدرم از عمیر بن متوکل بلخى از پدرش متوکل بن هارون گفت یحیى بن زید بن على علیه السلام را ملاقات کردم آنگاه حدیث را تا رؤیاى پیغمبر صلى الله علیه و آله که حضرت صادق از پدرانش علیهم السلام نقل کرد،بیان مى کند و فهرست ابواب دعا در این روایت چنین است:
۱- ستایش خداى عز و جل
۲- درود بر محمد و آل او
۳- درود بر حمله عرش
۴- طلب رحمت بر پیروان پیغمبران
۵- درباره خود و دوستانش
۶- هنگام صبح و شام
۷- در مهمات
۸- در پناه جستن به خدا
۹- در اشتیاق
۱۰- در التجاء به خداى تعالى
۱۱- در طلب فرجام نیک
۱۲- در اعتراف به گناه
۱۳- در طلب حوائج
۱۴- در شکوه از ظالمان
۱۵- هنگام بیمارى
۱۶- طلب عفو از گناهان
۱۷- در رفع شر شیطان
۱۸- در طلب دفع بلیات
۱۹- در طلب باران
۲۰- در طلب اخلاق ستوده
۲۱- هنگامى که پیش آمدى او را غمگین مى ساخت
۲۲- هنگام سختى
۲۳- در طلب عافیت
۲۴- در باره پدر و مادر
۲۵- در باره اولاد
۲۶- در باره همسایگان و دوستان
۲۷- در باره نگهبانان مرزها
۲۸- در اظهار ترس از خدا
۲۹- هنگامى که روزى بر او تنگ مى شد
۳۰- در طلب یارى از خدا بر اداء دین
۳۱- در طلب توبه
۳۲- در نماز شب
۳۳- در طلب خیر
۳۴- هنگامى که مبتلائى را مى دید یا بلیه اى به او رخ مى داد
۳۵- در بیان رضاى به قضاى الهى
۳۶- هنگام شنیدن بانگ رعد
۳۷- در شکر گزارى حق تعالى
۳۸- در عذر خواهى
۳۹- در طلب عفو از گناهان
۴۰- هنگام یادکردن مرگ
۴۱- در طلب پوشیدن عیبها و محفوظ ماندن از آنها
۴۲- هنگام ختم قرآن
۴۳- هنگام نگاه کردن به ماه نو
۴۴- هنگام فرا رسیدن ماه رمضان
۴۵- در وداع ماه رمضان
۴۶- در عید فطر و جمعه
۴۷- در روز عرفه
۴۸- در عید اضحى و جمعه
۴۹- در دفع مکر دشمنان
۵۰- هنگام ترس
۵۱- در تضرع و زارى
۵۲- در اصرار بر طلب رحمت
۵۳- در مقام فروتنى در پیشگاه الهى
۵۴- در طلب رفع غمها
و بقیه باب ها به عبارت ابو عبدالله حسنى است که خدا رحمت کندروایت کرد ما را جعفر بن محمد حسنى گفت: روایت کرد ما را عبدالله بن عمر بن خطاب زیات گفت: روایت کرد مرا، دائى من على بن نعمان اعلم گفت: روایت کرد مرا عمیر بن متوکل ثقفى بلخى از پدرش متوکل بن هارون گفت املا کرد بر من مولاى من حضرت صادق ابو جعفر بن محمد گفت املا نمود جدم على بن الحسین بر پدرم محمد بن على که بر جمیع آنها سلام و من نیز حاضر و ناظر بودم.

۱- کیفیت دعاى آن حضرت این بود که پیش از آغاز هر دعا شروع مى کردبه ستایش خداى عزوجل و ثناىبر او ومى گفت:
(۱) وَ کَانَ مِنْ دُعَائِهِ عَلَیْهِ السّلَامُ إِذَا ابْتَدَأَ بِالدّعَاءِ بَدَأَ بِالتّحْمِیدِ لِلّهِ عَزّ وَ جَلّ وَ الثّنَاءِ عَلَیْهِ، فَقَالَ:
الْحَمْدُ لِلّهِ الْأَوّلِ بِلَا أَوّلٍ کَانَ قَبْلَهُ، وَ الْ آخِرِ بِلَا آخِرٍ یَکُونُ بَعْدَهُ
الّذِی قَصُرَتْ عَنْ رُؤْیَتِهِ أَبْصَارُ النّاظِرِینَ، وَ عَجَزَتْ عَنْ نَعْتِهِ أَوْهَامُ الْوَاصِفِینَ.
ابْتَدَعَ بِقُدْرَتِهِ الْخَلْقَ ابْتِدَاعاً، وَ اخْتَرَعَهُمْ عَلَى مَشِیّتِهِ اخْتِرَاعاً.
ثُمّ سَلَکَ بِهِمْ طَرِیقَ إِرَادَتِهِ، وَ بَعَثَهُمْ فِی سَبِیلِ مَحَبّتِهِ، لَا یَمْلِکُونَ تَأْخِیراً عَمّا قَدّمَهُمْ إِلَیْهِ، وَ لَا یَسْتَطِیعُونَ تَقَدّماً إِلَى مَا أَخّرَهُمْ عَنْهُ.
وَ جَعَلَ لِکُلّ رُوحٍ مِنْهُمْ قُوتاً مَعْلُوماً مَقْسُوماً مِنْ رِزْقِهِ، لَا یَنْقُصُ مَنْ زَادَهُ نَاقِصٌ، وَ لَا یَزِیدُ مَنْ نَقَصَ مِنْهُمْ زَائِدٌ.
ثُمّ ضَرَبَ لَهُ فِی الْحَیَاةِ أَجَلًا مَوْقُوتاً، وَ نَصَبَ لَهُ أَمَداً مَحْدُوداً، یَتَخَطّى إِلَیْهِ بِأَیّامِ عُمُرِهِ، وَ یَرْهَقُهُ بِأَعْوَامِ دَهْرِهِ، حَتّى إِذَا بَلَغَ أَقْصَى أَثَرِهِ، وَ اسْتَوْعَبَ حِسَابَ عُمُرِهِ، قَبَضَهُ إِلَى مَا نَدَبَهُ إِلَیْهِ مِنْ مَوْفُورِ ثَوَابِهِ، أَوْ مَحْذُورِ عِقَابِهِ، لِیَجْزِیَ الّذِینَ أَسَاءُوا بِمَا عَمِلُوا وَ یَجْزِیَ الّذِینَ أَحْسَنُوا بِالْحُسْنَى.
عَدْلًا مِنْهُ، تَقَدّسَتْ أَسْمَاؤُهُ، وَ تَظاَهَرَتْ آلَاؤُهُ، لَا یُسْأَلُ عَمّا یَفْعَلُ وَ هُمْ یُسْأَلُونَ.
وَ الْحَمْدُ لِلّهِ الّذِی لَوْ حَبَسَ عَنْ عِبَادِهِ مَعْرِفَةَ حَمْدِهِ عَلَى مَا أَبْلَاهُمْ مِنْ مِنَنِهِ الْمُتَتَابِعَةِ، وَ أَسْبَغَ عَلَیْهِمْ مِنْ نِعَمِهِ الْمُتَظَاهِرَةِ، لَتَصَرّفُوا فِی مِنَنِهِ فَلَمْ یَحْمَدُوهُ، وَ تَوَسّعُوا فِی رِزْقِهِ فَلَمْ یَشْکُرُوهُ.
وَ لَوْ کَانُوا کَذَلِکَ لَخَرَجُوا مِنْ حُدُودِ الْإِنْسَانِیّةِ إِلَى حَدّ الْبَهِیمِیّةِ فَکَانُوا کَمَا وَصَفَ فِی مُحْکَمِ کِتَابِهِ «إِنْ هُمْ إِلّا کَالْأَنْعامِ بَلْ هُمْ أَضَلّ سَبِیلًا.»
وَ الْحَمْدُ لِلّهِ عَلَى مَا عَرّفَنَا مِنْ نَفْسِهِ، وَ أَلْهَمَنَا مِنْ شُکْرِهِ، وَ فَتَحَ لَنَا مِنْ أَبْوَابِ الْعِلْمِ بِرُبُوبِیّتِهِ، وَ دَلّنَا عَلَیْهِ مِنَ الْإِخْلَاصِ لَهُ فِی تَوْحِیدِهِ، وَ جَنّبَنَا مِنَ الْإِلْحَادِ وَ الشّکّ فِی أَمْرِهِ.
حَمْداً نُعَمّرُ بِهِ فِیمَنْ حَمِدَهُ مِنْ خَلْقِهِ، وَ نَسْبِقُ بِهِ مَنْ سَبَقَ إِلَى رِضَاهُ وَ عَفْوِهِ.
حَمْداً یُضِی ءُ لَنَا بِهِ ظُلُمَاتِ الْبَرْزَخِ، وَ یُسَهّلُ عَلَیْنَا بِهِ سَبِیلَ الْمَبْعَثِ، وَ یُشَرّفُ بِهِ مَنَازِلَنَا عِنْدَ مَوَاقِفِ الْأَشْهَادِ، یَوْمَ تُجْزَى کُلّ نَفْسٍ بِمَا کَسَبَتْ وَ هُمْ لَا یُظْلَمُونَ، یَوْمَ لَا یُغْنِی مَوْلًى عَنْ مَوْلًى شَیْئاً وَ لَا هُمْ یُنْصَرُونَ.
حَمْداً یَرْتَفِعُ مِنّا إِلَى أَعْلَى عِلّیّینَ فِی کِتَابٍ مَرْقُومٍ یَشْهَدُهُ الْمُقَرّبُونَ.
حَمْداً تَقَرّ بِهِ عُیُونُنَا إِذَا بَرِقَتِ الْأَبْصَارُ، وَ تَبْیَضّ بِهِ وُجُوهُنَا إِذَا اسْوَدّتِ الْأَبْشَارُ.
حَمْداً نُعْتَقُ بِهِ مِنْ أَلِیمِ نَارِ اللّهِ إِلَى کَرِیمِ جِوَارِ اللّهِ.
حَمْداً نُزَاحِمُ بِهِ مَلَائِکَتَهُ الْمُقَرّبِینَ، وَ نُضَامّ بِهِ أَنْبِیَاءَهُ الْمُرْسَلِینَ فِی دَارِ الْمُقَامَةِ الّتِی لَا تَزُولُ، وَ مَحَلّ کَرَامَتِهِ الّتِی لَا تَحُولُ.
وَ الْحَمْدُ لِلّهِ الّذِی اخْتَارَ لَنَا مَحَاسِنَ الْخَلْقِ، وَ أَجْرَى عَلَیْنَا طَیّبَاتِ الرّزْقِ.
وَ جَعَلَ لَنَا الْفَضِیلَةَ بِالْمَلَکَةِ عَلَى جَمِیعِ الْخَلْقِ، فَکُلّ خَلِیقَتِهِ مُنْقَادَةٌ لَنَا بِقُدْرَتِهِ، وَ صَائِرَةٌ إِلَى طَاعَتِنَا بِعِزّتِهِ.
وَ الْحَمْدُ لِلّهِ الّذِی أَغْلَقَ عَنّا بَابَ الْحَاجَةِ إِلّا إِلَیْهِ، فَکَیْفَ نُطِیقُ حَمْدَهُ أَمْ مَتَى نُؤَدّی شُکْرَهُ لَا، مَتَى.
وَ الْحَمْدُ لِلّهِ الّذِی رَکّبَ فِینَا آلَاتِ الْبَسْطِ، وَ جَعَلَ لَنَا أَدَوَاتِ الْقَبْضِ، وَ مَتّعَنَا بِأَرْوَاحِ الْحَیَاةِ، وَ أَثْبَتَ فِینَا جَوَارِحَ الْأَعْمَالِ، وَ غَذّانَا بِطَیّبَاتِ الرّزْقِ، وَ أَغْنَانَا بِفَضْلِهِ، وَ أَقْنَانَا بِمَنّهِ.
ثُمّ أَمَرَنَا لِیَخْتَبِرَ طَاعَتَنَا، وَ نَهَانَا لِیَبْتَلِیَ شُکْرَنَا، فَخَالَفْنَا عَنْ طَرِیقِ أَمْرِهِ، وَ رَکِبْنَا مُتُونَ زَجْرِهِ، فَلَمْ یَبْتَدِرْنَا بِعُقُوبَتِهِ، وَ لَمْ یُعَاجِلْنَا بِنِقْمَتِهِ، بَلْ تَأَنّانَا بِرَحْمَتِهِ تَکَرّماً، وَ انْتَظَرَ مُرَاجَعَتَنَا بِرَأْفَتِهِ حِلْماً.
وَ الْحَمْدُ لِلّهِ الّذِی دَلّنَا عَلَى التّوْبَةِ الّتِی لَمْ نُفِدْهَا إِلّا مِنْ فَضْلِهِ، فَلَوْ لَمْ نَعْتَدِدْ مِنْ فَضْلِهِ إِلّا بِهَا لَقَدْ حَسُنَ بَلَاؤُهُ عِنْدَنَا، وَ جَلّ إِحْسَانُهُ إِلَیْنَا وَ جَسُمَ فَضْلُهُ عَلَیْنَا
فَمَا هَکَذَا کَانَتْ سُنّتُهُ فِی التّوْبَةِ لِمَنْ کَانَ قَبْلَنَا، لَقَدْ وَضَعَ عَنّا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ، وَ لَمْ یُکَلّفْنَا إِلّا وُسْعاً، وَ لَمْ یُجَشّمْنَا إِلّا یُسْراً، وَ لَمْ یَدَعْ لِأَحَدٍ مِنّا حُجّةً وَ لَا عُذْراً.
فَالْهَالِکُ مِنّا مَنْ هَلَکَ عَلَیْهِ، وَ السّعِیدُ مِنّا مَنْ رَغِبَ إِلَیْهِ
وَ الْحَمْدُ لِلّهِ بِکُلّ مَا حَمِدَهُ بِهِ أَدْنَى مَلَائِکَتِهِ إِلَیْهِ وَ أَکْرَمُ خَلِیقَتِهِ عَلَیْهِ وَ أَرْضَى حَامِدِیهِ لَدَیْهِ
حَمْداً یَفْضُلُ سَائِرَ الْحَمْدِ کَفَضْلِ رَبّنَا عَلَى جَمِیعِ خَلْقِهِ.
ثُمّ لَهُ الْحَمْدُ مَکَانَ کُلّ نِعْمَةٍ لَهُ عَلَیْنَا وَ عَلَى جَمِیعِ عِبَادِهِ الْمَاضِینَ وَ الْبَاقِینَ عَدَدَ مَا أَحَاطَ بِهِ عِلْمُهُ مِنْ جَمِیعِ الْأَشْیَاءِ، وَ مَکَانَ کُلّ وَاحِدَةٍ مِنْهَا عَدَدُهَا أَضْعَافاً مُضَاعَفَةً أَبَداً سَرْمَداً إِلَى یَوْمِ الْقِیَامَةِ.
حَمْداً لَا مُنْتَهَى لِحَدّهِ، وَ لَا حِسَابَ لِعَدَدِهِ، وَ لَا مَبْلَغَ لِغَایَتِهِ، وَ لَا انْقِطَاعَ لِأَمَدِهِ
حَمْداً یَکُونُ وُصْلَةً إِلَى طَاعَتِهِ وَ عَفْوِهِ، وَ سَبَباً إِلَى رِضْوَانِهِ، وَ ذَرِیعَةً إِلَى مَغْفِرَتِهِ، وَ طَرِیقاً إِلَى جَنّتِهِ، وَ خَفِیراً مِنْ نَقِمَتِهِ، وَ أَمْناً مِنْ غَضَبِهِ، وَ ظَهِیراً عَلَى طَاعَتِهِ، وَ حَاجِزاً عَنْ مَعْصِیَتِهِ، وَ عَوْناً عَلَى تَأْدِیَةِ حَقّهِ وَ وَظَائِفِهِ.
حَمْداً نَسْعَدُ بِهِ فِی السّعَدَاءِ مِنْ أَوْلِیَائِهِ، وَ نَصِیرُ بِهِ فِی نَظْمِ الشّهَدَاءِ بِسُیُوفِ أَعْدَائِهِ، إِنّهُ وَلِیّ ٌ حَمِیدٌ
ترجمه :
سپاس خدائى را که اول است بى آنکه پیش از او اولى باشد، و آخر است بى آنکه پس از او آخرى باشد خدائى که دیده هاى بینندگان از دیدنش فرو مانده و اندیشه هاى توصیف کنندگان از وصفش عاجز شده اند. آفریدگان را به قدرت خود پدیده آورده، و ایشان را بر وفق خواست خود اختراع فرموده، آنگاه در طریق اراده خود روان ساخته و در راه محبت خود برانگیخته، در حالى که از حدى که بر ایشان تعیین نموده قدمى پیش و پس نتوانند نهاد، و براى هر یک از ایشان روزى معلوم مقسومى قرار داده: هر که را فزونى داده، کاهنده اى را نیروى کاستن آن نه. و هر که را که را کاستى داده افزاینده اى را قدرت افزون بر آن نیست سپس براى او در زندگى مدت معلومى تعیین کرده و پایان معینى قرار داده که با روزهاى عمر خود بسوى آن گام بر مى دارد و با سالهاى زندگیش به آن نزدیک مى شود، تا چون به پایان مدتش رسید و پیمانه عمرش را پر کرد او را به طرف ثواب سرشار یا عقاب وحشتبار خود فرا کشد، و به آئین عدالت کسانى را که بدى کرده اند به عمل خود و آنان را که نیکوئى کرده اند به نیکى جزا دهد.
منزه است نامهاى او و پیاپى است نعمتهاى او، از کرده خود مسئول نیست و دیگران مسئولند.
و سپاس خدائى را که اگر بندگانش را از شناختن آئین سپاسگزاریش بر عطایاى متواترى که به ایشان داده و نعمتهاى پیوسته اى که بر ایشان کامل ساخته محروم مى ساخت، در نعمتهایش تصرف مى کردند و سپاس نمى گزاردند و در روزیش دست مى گشودند و شکر نمى کردند، و اگر چنین مى بودند از حدود انسانیت به مرز بهیمیت مى رفتند، و چنان مى بودند که در کتاب محکم خود وصف کرده است «ایشان جز مانند چار پایان نیستند بلکه خود گمراه ترند».
و سپاس خداى را بر آنچه از خدائى خود بما شناسانده، و بر آنچه از شکر خود بما الهام کرده، و بر آن درها که از علم ربوبیتش بر ما گشوده و بر اخلاص در توحیدش که ما را به آن رهبرى کرده و ما را از کجروى و شک در کار خودش دور ساخته، چنان سپاسى که به آن در زمره سپاسگزاران خلقش زندگى کنیم، و بر هر که به خشنودى و عفوش پیشى جسته سبقت گیریم.
سپاسى که تاریکى هاى برزخ در پرتوش بر ما روشن شود و راه رستاخیز را بر ما هموار سازد و منازل ما را در پیشگاه گواهان از فرشتگان و پیغمبران و امامان بلند گرداند. در آن روزى که هر کسى به سزاى عمل خود مى رسد، و به مردم ستم نمى شود. روزى که به هیچ وجه دوستى به کار دوستى نمى خورد و کسى ایشان را یارى نمى کند.
سپاسى که در نامه نوشته شده اى که مقربین آن را مشاهده مى کنند از جانب ما با على علیین بالا رود.
سپاسى که چون از هول رستاخیز چشمها خیره شود دیده هاى ما به آن روشن گردد و چون روى ها سیاه شود چهره هاى ما به آن سفید گردد. سپاسى که در پرتوش از آتش دردناک خدا آزاد شویم و به جوار کرمش در آئیم.
سپاسى که به یمن تأیید آن شانه بر شانه فرشتگان مقرب او زنیم، و در اقامتگاه جاودانى و سراى عزت سرمدیش در سلک پیغمبران مرسل در آئیم.
سپاس خدائى را که زیبائیهاى آفرینش را براى ما برگزید و روزیهاى پاکیزه را بر ما روان ساخت، و ما را به تسلط بر همه آفریدگان برترى داد و از این جهت همه مخلوقاتش ما را به قدرت او فرمانبردار، و به نیرویش از اطاعت ما ناچارند و سپاس خدائى را که در احتیاج ما را از غیر خود فرو بست. پس در برابر این همه نعمت چگونه بر سپاس او طاقت داریم؟ یا کى توانیم شکرش را بجا آریم؟ چنین کار محال است، نه جاى استفهام و سؤال است! سپاس خدائى را که براى قبض و بسط اعضاء آلات و عضلاتى در بدن ما ترکیب کرد، و ما را از آسایشهاى زندگى بهره مند گردانید، و اعضائى براى کار در پیکر ما برقرار کرد و ما را از روزى هاى پاکیزه اطعام فرمود، و به فضل خود توانگر ساخت، و به نعمت خود سرمایه بخشید، سپس ما را به پیروى اوامر خود فرمان داد تا طاعتمان را بسنجد، و از ارتکاب نواهى خود نهى فرمود تا شکرمان را بیازماید، پس از راه امرش منحرف شدیم و بر مرکب نهیش برآمدیم با این حال به عقوبت ما شتاب نکرد، و در انتقام ما تعجیل نفرمود، بلکه به رحمت خود از روى کرم با ما مدارا کرد، و به مهربانى خویش از روى حلم بازگشتن ما را انتظار کشید و سپاس خدائى را که ما را به توبه رهبرى کرد و آن را جز از فضل او نیافته ایم. پس اگر جز این یک نعمت از فضل او را به شما نیاوریم هر آینه عطاى او در حق ما بزرگ و احسانش درباره ما جلیل و فضلش بر ما عظیم خواهد بود. زیرا سنت او در باب توبه نسبت به اقوام قبل از ما چنین نبود او به حقیقت آنچه را که تاب تحمل آن را نداشتیم از ذمه ما برداشته و بیرون از حد طاقتمان تکلیف نفرموده و جز به کار آسانمان نگماشته و براى هیچ یک از ما حجتى و عذرى باقى نگذاشته .
پس بدبخت از میان ما کسى است که بر خلاف رضاى خدا خود را به هلاک افکند، و نیکبخت کسى است که روى دل بسوى او آورد.
سپاس خداى را بهر آن آئین که نزدیکترین فرشتگان به او و گرامى ترین آفریدگان او و پسندیده ترین ستایش کنندگان در پیشگاه او وى را سپاس گذارده اند، سپاسى که از دیگر سپاسها برتر باشد مانند برترى پروردگار ما بر همه آفریدگانش .
سپس حمد او را بجاى هر نعمتى که بر ذمه ما و همه بندگان گذشته و بازمانده خود دارد، به شماره هر چیزى که از همگى آنها علم او بر آن احاطه کرده و بجاى هر یک از آنها چندین برابر آن همیشه و جاوید تا روز رستاخیز.
سپاسى که کشش آن پایان نپذیرد و شماره اش به احصا در نیاید، و به نهایتش دسترسى و براى مدتش انقطاعى نباشد.
سپاسى که موجب رسیدن به طاعت و عفو او، و سبب خشنودى، و وسیله آمرزش، و راه بسوى بهشت، و پناه از انتقام، و ایمنى از خشم، و پشتیبان طاعت، و مانع از نافرمانى، و مددکار بر اداء حق و وظائف او باشد. سپاسى که به آن در میان نیکبختان از دوستانش نیکبخت شویم و بوسیله آن در سلک شهیدان شمشیرهاى دشمنانش درآئیم. همانا که خدا یارى دهنده و ستوده است.

۲- نیایش پس از ستایش خدا در طلب رحمت بر رسول خدا صلى الله علیه و آله
(۲) وَ کَانَ مِنْ دُعَائِهِ عَلَیْهِ السّلَامُ بَعْدَ هَذَا التّحْمِیدِ فِی الصّلَاةِ عَلَى رَسُولِ اللّهِ صَلّى اللّهُ عَلَیْهِ وَ آلِهِ:
وَ الْحَمْدُ لِلّهِ الّذِی مَنّ عَلیْنَا بِمُحَمّدٍ نَبِیّهِ صَلّى اللّهُ عَلَیْهِ وَ آلِهِ دُونَ الْأُمَمِ الْمَاضِیَةِ وَ الْقُرُونِ السّالِفَةِ، بِقُدْرَتِهِ الّتِی لَا تَعْجِزُ عَنْ شَیْ ءٍ وَ إِنْ عَظُمَ، وَ لَا یَفُوتُهَا شَیْ ءٌ وَ إِنْ لَطُفَ.
فَخَتَمَ بِنَا عَلَى جَمِیعِ مَنْ ذَرَأَ، وَ جَعَلَنَا شُهَدَاءَ عَلَى مَنْ جَحَدَ، وَ کَثّرَنَا بِمَنّهِ عَلَى مَنْ قَلّ.
اللّهُمّ فَصَلّ عَلَى مُحَمّدٍ أَمِینِکَ عَلَى وَحْیِکَ، وَ نَجِیبِکَ مِنْ خَلْقِکَ، وَ صَفِیّکَ مِنْ عِبَادِکَ، إِمَامِ الرّحْمَةِ، وَ قَائِدِ الْخَیْرِ، وَ مِفْتَاحِ الْبَرَکَةِ.
کَمَا نَصَبَ لِأَمْرِکَ نَفْسَهُ
وَ عَرّضَ فِیکَ لِلْمَکْرُوهِ بَدَنَهُ
وَ کَاشَفَ فِی الدّعَاءِ إِلَیْکَ حَامّتَهُ
وَ حَارَبَ فِی رِضَاکَ أُسْرَتَهُ
وَ قَطَعَ فِی إِحْیَاءِ دِینِکَ رَحِمَهُ.
وَ أَقْصَى الْأَدْنَیْنَ عَلَى جُحُودِهِمْ
وَ قَرّبَ الْأَقْصَیْنَ عَلَى اسْتِجَابَتِهِمْ لَکَ.
وَ وَالَى فِیکَ الْأَبْعَدِینَ
وَ عَادَى فِیکَ الْأَقْرَبِینَ
و أَدْأَبَ نَفْسَهُ فِی تَبْلِیغِ رِسَالَتِکَ
وَ أَتْعَبَهَا بِالدّعَاءِ إِلَى مِلّتِکَ.
وَ شَغَلَهَا بِالنّصْحِ لِأَهْلِ دَعْوَتِکَ
وَ هَاجَرَ إِلَى بِلَادِ الْغُربَةِ، وَ مَحَلّ النّأْیِ عَنْ مَوْطِنِ رَحْلِهِ، وَ مَوْضِعِ رِجْلِهِ، وَ مَسْقَطِ رَأْسِهِ، وَ مَأْنَسِ نَفْسِهِ، إِرَادَةً مِنْهُ لِإِعْزَازِ دِینِکَ، وَ اسْتِنْصَاراً عَلَى أَهْلِ الْکُفْرِ بِکَ.
حَتّى اسْتَتَبّ لَهُ مَا حَاوَلَ فِی أَعْدَائِکَ
وَ اسْتَتَمّ لَهُ مَا دَبّرَ فِی أَوْلِیَائِکَ.
فَنَهَدَ إِلَیْهِمْ مُسْتَفْتِحاً بِعَوْنِکَ، وَ مُتَقَوّیاً عَلَى ضَعْفِهِ بِنَصْرِکَ
فَغَزَاهُمْ فِی عُقْرِ دِیَارِهِمْ.
وَ هَجَمَ عَلَیْهِمْ فِی بُحْبُوحَةِ قَرَارِهِمْ
حَتّى ظَهَرَ أَمْرُکَ، وَ عَلَتْ کَلِمَتُکَ، وَ لَوْ کَرِهَ الْمُشْرِکُونَ.
اللّهُمّ فَارْفَعْهُ بِمَا کَدَحَ فِیکَ إِلَى الدّرَجَةِ الْعُلْیَا مِنْ جَنّتِکَ
حَتّى لَا یُسَاوَى فِی مَنْزِلَةٍ، وَ لَا یُکَافَأَ فِی مَرْتَبَةٍ، وَ لَا یُوَازِیَهُ لَدَیْکَ مَلَکٌ مُقَرّبٌ، وَ لَا نَبِیّ ٌ مُرْسَلٌ.
وَ عَرّفْهُ فِی أَهْلِهِ الطّاهِرِینَ وَ أُمّتِهِ الْمُؤْمِنِینَ مِنْ حُسْنِ الشّفَاعَةِ أَجَلّ مَا وَعَدْتَهُ
یَا نَافِذَ الْعِدَةِ، یَا وَافِیَ الْقَوْلِ، یَا مُبَدّلَ السّیّئَاتِ بِأَضْعَافِهَا مِنَ الْحَسَنَاتِ إِنّکَ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِیمِ.
ترجمه :
سپاس خدائى را که نعمت وجود محمد صلى الله علیه و آله را بما ارزانى داشت، نه بر امم گذشته و قرون در نوشته؛ به آن قدرت خود که از هیچ چیز به هر بزرگى که باشد فرو نمى ماند، و چیزى به هر خردى که باشد از آن فوت نمى گردد. پس ما را خاتم همه آفریدگان از امم قرار داد، و بر منکران گواه گرفت، و در پرتو لطف خود، بر اممى که از جهت شماره و ثروت و قدرت اندک بودند، فزونى بخشید. خدایا، پس رحمت فرست بر محمد: امین تو بر وحیت، و برگزیده ات از آفریدگانت، و پسندیده ات از بندگانت، امام رحمت و قافله سالار خیر و برکت، همچنانکه او براى اجراى فرمان تو جان خویش را به مشقت انداخت، و در راه تو بدن خود را آماج تیرهاى آزار ساخت، و در دعوت بسوى تو با خویشان خود در افتاد و براى خشنودى تو با قبیله خود کارزار نمود و در راه احیاى دین تو رشته خویشاوندى خود را بگسیخت و نزدیکترین بستگانش رابه علت اصرار بر انکار تو از خویش دور کرد و دورترین مردم را به جهت پذیرفتن دین تو به خود نزدیک ساخت، و براى تو با دورترین مردم دوستى گزید و با نزدیکترین آنها دشمنى ورزید،و جان خود را در رساندن پیام تو فرو خست و به سبب دعوت به شریعت تو به رنج افکند و به نصیحت پذیرندگان دعوتت مشغول داشت و به سرزمین غربت و محل دورى از جایگاه اهل و عشیرت و منشأ و مولد و آرامگاه جانش هجرت کرد، به قصد آنکه دین ترا عزیز سازد و بر کافران بتو غلبه کند تا تصمیمش در باره دشمنان تو راست و استوار آمد، و تدبیرش در باره دوستانت به کمال پیوست، پس در حالى که از تو یارى مى جست و در ناتوانى از تو نیرو مى گرفت؛ به جنگ دشمنان برخاست تا به کنج خانه هاشان لشگر کشید، و در میان آرامگاهشان بر ایشان هجوم برد، تا فرمان تو آشکار و کلمه ات بلند گردید؛ اگر چه مشرکین کراهت مى داشتند.
خدایا پس به سبب زحمتى که براى تو کشیده؛ او را به بالاترین درجات بهشت برآورد، تا کسى در منزلت با او برابر نباشد و در مرتبت با او همسر نگردد و هیچ فرشته مقرب و پیغمبر مرسل نزد تو با او به موازات بر نیاید. و قبول شفاعتش را در میان اهل بیت طاهرین و مؤمنان از امتش بیش از آنچه وعده داده اى به او اعلام فرماى، اى کسى که وعده ات نافذ است. اى کسى که بدیها را به چندین برابرش از خوبیها تبدیل مى کنى! زیرا که تو صاحب فضل عظیمى!

۳- نیایش در طلب رحمت بر حمله عرش و بر هر فرشته مقرب
(۳) وَ کَانَ مِنْ دُعَائِهِ عَلَیْهِ السّلَامُ فِی الصّلَاةِ عَلَى حَمَلَةِ الْعَرْشِ وَ کُلّ مَلَکٍ مُقَرّبٍ:
اللّهُمّ وَ حَمَلَةُ عَرْشِکَ الّذِینَ لَا یَفْتُرُونَ مِنْ تَسْبِیحِکَ، وَ لَا یَسْأَمُونَ مِنْ تَقْدِیسِکَ، وَ لَا یَسْتَحْسِرُونَ مِنْ عِبَادَتِکَ، وَ لَا یُؤْثِرُونَ التّقْصِیرَ عَلَى الْجِدّ فِی أَمْرِکَ، وَ لَا یَغْفُلُونَ عَنِ الْوَلَهِ إِلَیْکَ
وَ إِسْرَافِیلُ صَاحِبُ الصّورِ، الشّاخِصُ الّذِی یَنْتَظِرُ مِنْکَ الْإِذْنَ، وَ حُلُولَ الْأَمْرِ، فَیُنَبّهُ بِالنّفْخَةِ صَرْعَى رَهَائِنِ الْقُبُورِ.
وَ مِیکَائِیلُ ذُو الْجَاهِ عِنْدَکَ، وَ الْمَکَانِ الرّفِیعِ مِنْ طَاعَتِکَ.
وَ جِبْرِیلُ الْأَمِینُ عَلَى وَحْیِکَ، الْمُطَاعُ فِی أَهْلِ سَمَاوَاتِکَ، الْمَکِینُ لَدَیْکَ، الْمُقَرّبُ عِنْدَکَ
وَ الرّوحُ الّذِی هُوَ عَلَى مَلَائِکَةِ الْحُجُبِ.
وَ الرّوحُ الّذِی هُوَ مِنْ أَمْرِکَ، فَصَلّ عَلَیْهِمْ، وَ عَلَى الْمَلَائِکَةِ الّذِینَ مِنْ دُونِهِمْ مِنْ سُکّانِ سَمَاوَاتِکَ، وَ أَهْلِ الْأَمَانَةِ عَلَى رِسَالَاتِکَ
وَ الّذِینَ لَا تَدْخُلُهُمْ سَأْمَةٌ مِنْ دُءُوبٍ، وَ لَا إِعْیَاءٌ مِنْ لُغُوبٍ وَ لَا فُتُورٌ، وَ لَا تَشْغَلُهُمْ عَنْ تَسْبِیحِکَ الشّهَوَاتُ، وَ لَا یَقْطَعُهُمْ عَنْ تَعْظِیمِکَ سَهْوُ الْغَفَلَاتِ.
الْخُشّعُ الْأَبْصَارِ فَلَا یَرُومُونَ النّظَرَ إِلَیْکَ، النّوَاکِسُ الْأَذْقَانِ، الّذِینَ قَدْ طَالَتْ رَغْبَتُهُمْ فِیمَا لَدَیْکَ، الْمُسْتَهْتَرُونَ بِذِکْرِ آلَائِکَ، وَ الْمُتَوَاضِعُونَ دُونَ عَظَمَتِکَ وَ جَلَالِ کِبْرِیَائِکَ
وَ الّذِینَ یَقُولُونَ إِذَا نَظَرُوا إِلَى جَهَنّمَ تَزْفِرُ عَلَى أَهْلِ مَعْصِیَتِکَ سُبْحَانَکَ مَا عَبَدْنَاکَ حَقّ عِبَادَتِکَ.
فَصَلّ عَلَیْهِمْ وَ عَلَى الرّوْحَانِیّینَ مِنْ مَلَائِکَتِکَ، وَ أَهْلِ الزّلْفَةِ عِنْدَکَ، وَ حُمّالِ الْغَیْبِ إِلَى رُسُلِکَ، وَ الْمُؤْتَمَنِینَ عَلَى وَحْیِکَ
وَ قَبَائِلِ الْمَلَائِکَةِ الّذِینَ اخْتَصَصْتَهُمْ لِنَفْسِکَ، وَ أَغْنَیْتَهُمْ عَنِ الطّعَامِ وَ الشّرَابِ بِتَقْدِیسِکَ، وَ أَسْکَنْتَهُمْ بُطُونَ أَطْبَاقِ سَمَاوَاتِکَ.
وَ الّذِینَ عَلَى أَرْجَائِهَا إِذَا نَزَلَ الْأَمْرُ بِتَمَامِ وَعْدِکَ
وَ خُزّانِ الْمَطَرِ وَ زَوَاجِرِ السّحَابِ
وَ الّذِی بِصَوْتِ زَجْرِهِ یُسْمَعُ زَجَلُ الرّعُودِ، وَ إِذَا سَبَحَتْ بِهِ حَفِیفَةُ السّحَابِ الْتَمَعَتْ صَوَاعِقُ الْبُرُوقِ.
وَ مُشَیّعِی الثّلْجِ وَ الْبَرَدِ، وَ الْهَابِطِینَ مَعَ قَطْرِ الْمَطَرِ إِذَا نَزَلَ، وَ الْقُوّامِ عَلَى خَزَائِنِ الرّیَاحِ، وَ الْمُوَکّلِینَ بِالْجِبَالِ فَلَا تَزُولُ
وَ الّذِینَ عَرّفْتَهُمْ مَثَاقِیلَ الْمِیَاهِ، وَ کَیْلَ مَا تَحْوِیهِ لَوَاعِجُ الْأَمْطَارِ وَ عَوَالِجُهَا
وَ رُسُلِکَ مِنَ الْمَلَائِکَةِ إِلَى أَهْلِ الْأَرْضِ بِمَکْرُوهِ مَا یَنْزِلُ مِنَ الْبَلَاءِ وَ مَحْبُوبِ الرّخَاءِ
وَ السّفَرَةِ الْکِرَامِ الْبَرَرَةِ، وَ الْحَفَظَةِ الْکِرَامِ الْکَاتِبِینَ، وَ مَلَکِ الْمَوْتِ وَ أَعْوَانِهِ، وَ مُنْکَرٍ وَ نَکِیرٍ، وَ رُومَانَ فَتّانِ الْقُبُورِ، وَ الطّائِفِینَ بِالْبَیْتِ الْمَعْمُورِ، وَ مَالِکٍ، وَ الْخَزَنَةِ، وَ رِضْوَانَ، وَ سَدَنَةِ الْجِنَانِ.
وَ الّذِینَ لَا یَعْصُونَ اللّهَ مَا أَمَرَهُمْ، وَ یَفْعَلُونَ مَا یُؤْمَرُونَ
وَ الّذِینَ یَقُولُونَ سَلَامٌ عَلَیْکُمْ بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدّارِ
وَ الزّبَانِیَةِ الّذِینَ إِذَا قِیلَ لَهُمْ خُذُوهُ فَغُلّوهُ ثُمّ الْجَحِیمَ صَلّوهُ ابْتَدَرُوهُ سِرَاعاً، وَ لَمْ یُنْظِرُوهُ.
وَ مَنْ أَوْهَمْنَا ذِکْرَهُ، وَ لَمْ نَعْلَمْ مَکَانَهُ مِنْکَ، و بِأَیّ أَمْرٍ وَکّلْتَهُ.
وَ سُکّانِ الْهَوَاءِ وَ الْأَرْضِ وَ الْمَاءِ وَ مَنْ مِنْهُمْ عَلَى الْخَلْقِ
فَصَلّ عَلَیْهِمْ یَومَ یَأْتِی کُلّ نَفْسٍ مَعَهَا سَائِقٌ وَ شَهِیدٌ
وَ صَلّ عَلَیْهِمْ صَلَاةً تَزِیدُهُمْ کَرَامَةً عَلَى کَرَامَتِهِمْ وَ طَهَارَةً عَلَى طَهَارَتِهِمْ
اللّهُمّ وَ إِذَا صَلّیْتَ عَلَى مَلَائِکَتِکَ وَ رُسُلِکَ وَ بَلّغْتَهُمْ صَلَاتَنَا عَلَیْهِمْ فَصَلّ عَلَیْنَا بِمَا فَتَحْتَ لَنَا مِنْ حُسْنِ الْقَوْلِ فِیهِمْ، إِنّکَ جَوَادٌ کَرِیمٌ.
ترجمه :
خدایا و اما، حمله عرشت که از تسبیح تو سست نمى شوند، و از تقدیست ملول نمى گردند و از عبادتت وا نمى مانند، و در مقام امر تو کوتاهى را بر کوشش نمى گزینند و از شدت اشتیاق به قرب تو غافل نمى شوند و اسرافیل صاحب صور که «چشم بر حکم و گوش بر فرمان» در انتظار صدور دستور و حلول امر تو است تا به دمیدن در صور در افتادگان به زندان قبور را از خواب مرگ بیدار کند و میکائیل که نزد تو صاحب جاه و از طاعت تو بلند جایگاه است و جبرئیل امین وحیت که فرمانروا در میان اهل آسمانهاست و صاحب منزلت در پیشگاهت و مقرب درگاهت و بر آن روح که بر فرشتگان پرده دار حرم کبریایت گمارده است. آن روح که از عالم امر تو است، پس بر همگى ایشان رحمت فرست، همچنین بر فرشتگانى که پائین تر از ایشانند از ساکنان آسمانهایت، و اهل امانت بر پیامهایت و آن فرشتگان که از کوشش ملول نمى شوند، و از هیچ تعبى واماندگى و سستى نمى گیرند، و هوسها ایشان را از تسبیح تو باز نمى دارد و سهوى که ناشى از غفلتها است، رشته تعظیمشان را در پیشگاه تو نمى گسلد، چشم خشوع فرو بستگانى که تمناى نگریستن به نور جمال تو در ضمیرشان نمى گذرد و سر تعظیم بزیر افکندگانى که آتش شوقشان به کمال معرفت و زلال محبت نمى افسرد، آنان که سودازدگان یاد عطایاى تو اند و خاضع و راکع در برابر عظمت شکوه کبریاى تو اند و بر آن فرشتگان که چون دوزخ را بر گنهکاران خروشان بینند همى گویند: «منزهى تو (اى خدا) ما ترا چنانکه سزاوار عبادت تو است عبادت نکردیم».
پس رحمت فرست بر ایشان و رحمتگستران از فرشتگانت، و اهل قرب و منزلت در پیشگاهت و حاملین پیام غیب بسوى پیغمبرانت، و امناء بر وحیت، و بر آن قبائل از فرشتگان که ایشان را به خود اختصاص بخشیده اى و بوسیله تسبیح و تقدیس خود از خوردنى و آشامیدنى بى نیاز کرده اى و در اندرون طبقات آسمانهایت جاى داده اى، و بر آن فرشتگان که چون فرمان به انجام وعده ات به قیام رستاخیز صادر شود بر اطراف آسمانها گماشته شوند و بر خزانه داران باران و رانندگان ابر و بر آن فرشته اى که از صداى زجرش بانگ رعدها شنیده شود، و چون ابر خروشان بوسیله او به شنا در آید شعله هاى برقها بدرخشد، و بر فرشتگانى که دانه هاى برف تگرگ را بدرقه مى کنند، و فرشتگانى با قطره هاى باران فرود مى آیند، و فرشتگانى که وکیلند بر خزانه باد و فرشتگانى که بر کوهها گماشته شده اند تا از جاى در نروند، و فرشتگانى که مقدار وزن آبها وکیل بارانهاى سخت و رگبارهاى متراکم را به ایشان شناسانده اى و فرستادگان از فرشتگانت که با محنت بلاى ناگوار یا نعمت دلپسند سرشار به اهل زمین فرود مى آیند و بر سفیران بزرگوار نیکوکار، از فرشتگان پروردگار و پاسداران عالیقدر و نویسندگان اعمال ابرار و فجار و بر فرشته مرگ و یارانش و بر منکر و نکیر و بر «رومان» آزمایش کننده اهل قبور و بر طواف کنندگان بیت المعمور و بر مالک و خازنان دوزخ، و بر رضوان و کلید داران بهشت، و بر فرشتگانى که مأمور آتشند و خدا را در آنچه به ایشان فرمان دهد نافرمانى نمى کنند، و مأموریت خود را انجام مى دهند و بر فرشتگانى که به اهل بهشت مى گویند: «درود بر شما باد در برابر آنکه صبر کردید پس اینک بهشت نیکو سرانجامى است» و بر فرشتگان پاسبانى که چون به ایشان گفته شود که: «او را بگیرید و در غل کشید و به دوزخ در افکنید» شتابان بسوى دوزخ رو مى آورند و گنهکار را مهلت نمى دهند و بر هر فرشته اى که نام او را از شمار انداختیم، و منزلت و مقامش را نزد تو و مأموریتى را که به او محول فرموده اى ندانستیم. و بر فرشتگان ساکن هوا و زمین و آب. و بر هر فرشته اى که بر خلق گماشته اى پس بر همگى ایشان رحمت فرست آن روز که هر کسى در حالتى به عرصه قیامت مى آید که راننده اى و گواهى با او است. و رحمت فرست بر ایشان که کرامتى بر کرامت و پاکیزگى بر پاکیزگیشان بیفزاید.
خدایا و چون بر فرشتگان و فرستادگانت رحمت فرستى و درود ما را به ایشان رسانى پس به سبب آنکه ما را به ذکر خیر ایشان توفیق داده اى بر ما نیز رحمت فرست. زیرا که تو بخشایشگر و کریمى.
۴- نیایش در طلب رحمت بر پیروان پیمبران و مصدقین ایشان.
(۴) وَ کَانَ مِنْ دُعَائِهِ عَلَیْهِ السّلَامُ فِی الصّلَاةِ عَلَى أَتْبَاعِ الرّسُلِ وَ مُصَدّقِیهِمْ:
اللّهُمّ وَ أَتْبَاعُ الرّسُلِ وَ مُصَدّقُوهُمْ مِنْ أَهْلِ الْأَرْضِ بِالْغَیْبِ عِنْدَ مُعَارَضَةِ الْمُعَانِدِینَ لَهُمْ بِالتّکْذِیبِ وَ الِاشْتِیَاقِ إِلَى الْمُرْسَلِینَ بِحَقَائِقِ الْإِیمَانِ
فِی کُلّ دَهْرٍ وَ زَمَانٍ أَرْسَلْتَ فِیهِ رَسُولًا وَ أَقَمْتَ لِأَهْلِهِ دَلِیلًا مِنْ لَدُنْ آدَمَ إِلَى مُحَمّدٍ صَلّى اللّهُ عَلَیْهِ وَ آلِهِ مِنْ أَئِمّةِ الْهُدَى، وَ قَادَةِ أَهْلِ التّقَى، عَلَى جَمِیعِهِمُ السّلَامُ، فَاذْکُرْهُمْ مِنْکَ بِمَغْفِرَةٍ وَ رِضْوَانٍ.
اللّهُمّ وَ أَصْحَابُ مُحَمّدٍ خَاصّةً الّذِینَ أَحْسَنُوا الصّحَابَةَ وَ الّذِینَ أَبْلَوُا الْبَلَاءَ الْحَسَنَ فِی نَصْرِهِ، وَ کَانَفُوهُ، وَ أَسْرَعُوا إِلَى وِفَادَتِهِ، وَ سَابَقُوا إِلَى دَعْوَتِهِ، وَ اسْتَجَابُوا لَهُ حَیْثُ أَسْمَعَهُمْ حُجّةَ رِسَالَاتِهِ.
وَ فَارَقُوا الْأَزْوَاجَ وَ الْأَوْلَادَ فِی إِظْهَارِ کَلِمَتِهِ، وَ قَاتَلُوا الْ آبَاءَ وَ الْأَبْنَاءَ فِی تَثْبِیتِ نُبُوّتِهِ، وَ انْتَصَرُوا بِهِ.
وَ مَنْ کَانُوا مُنْطَوِینَ عَلَى مَحَبّتِهِ یَرْجُونَ تِجَارَةً لَنْ تَبُورَ فِی مَوَدّتِهِ.
وَ الّذِینَ هَجَرَتْهُمْ الْعَشَائِرُ إِذْ تَعَلّقُوا بِعُرْوَتِهِ، وَ انْتَفَتْ مِنْهُمُ الْقَرَابَاتُ إِذْ سَکَنُوا فِی ظِلّ قَرَابَتِهِ.
فَلَا تَنْسَ لَهُمُ اللّهُمّ مَا تَرَکُوا لَکَ وَ فِیکَ، وَ أَرْضِهِمْ مِنْ رِضْوَانِکَ، وَ بِمَا حَاشُوا الْخَلْقَ عَلَیْکَ، وَ کَانُوا مَعَ رَسُولِکَ دُعَاةً لَکَ إِلَیْکَ.
وَ اشْکُرْهُمْ عَلَى هَجْرِهِمْ فِیکَ دِیَارَ قَوْمِهِمْ، وَ خُرُوجِهِمْ مِنْ سَعَةِ الْمَعَاشِ إِلَى ضِیقِهِ، وَ مَنْ کَثّرْتَ فِی إِعْزَازِ دِینِکَ مِنْ مَظْلُومِهِمْ.
اللّهُمّ وَ أَوْصِلْ إِلَى التّابِعِینَ لَهُمْ بِإِحْسَانٍ، الّذِینَ یَقُولُونَ رَبّنَا اغْفِرْ لَنَا وَ لِإِخْوَانِنَا الّذِینَ سَبَقُونَا بِالْإِیمَانِ خَیْرَ جَزَائِکَ.
الّذِینَ قَصَدُوا سَمْتَهُمْ، وَ تَحَرّوْا وِجْهَتَهُمْ، وَ مَضَوْا عَلَى شَاکِلَتِهِمْ.
لَمْ یَثْنِهِمْ رَیْبٌ فِی بَصِیرَتِهِمْ، وَ لَمْ یَخْتَلِجْهُمْ شَکّ ٌ فِی قَفْوِ آثَارِهِمْ، وَ الِائْتِمَامِ بِهِدَایَةِ مَنَارِهِمْ.
مُکَانِفِینَ وَ مُوَازِرِینَ لَهُمْ، یَدِینُونَ بِدِینِهِمْ، وَ یَهْتَدُونَ بِهَدْیِهِمْ، یَتّفِقُونَ عَلَیْهِمْ، وَ لَا یَتّهِمُونَهُمْ فِیمَا أَدّوْا إِلَیْهِمْ.
اللّهُمّ وَ صَلّ عَلَى التّابِعِینَ مِنْ یَوْمِنَا هَذَا إِلَى یَوْمِ الدّینِ وَ عَلَى أَزْوَاجِهِمْ وَ عَلَى ذُرّیّاتِهِمْ وَ عَلَى مَنْ أَطَاعَکَ مِنْهُمْ.
صَلَاةً تَعْصِمُهُمْ بِهَا مِنْ مَعْصِیَتِکَ، وَ تَفْسَحُ لَهُمْ فِی رِیَاضِ جَنّتِکَ، وَ تَمْنَعُهُمْ بِهَا مِنْ کَیْدِ الشّیْطَانِ، وَ تُعِینُهُمْ بِهَا عَلَى مَا اسْتَعَانُوکَ عَلَیْهِ مِنْ بِرٍّ، وَ تَقِیهِمْ طَوَارِقَ اللّیْلِ وَ النّهَارِ إِلّا طَارِقاً یَطْرُقُ بِخَیْرٍ.
وَ تَبْعَثُهُمْ بِهَا عَلَى اعْتِقَادِ حُسْنِ الرّجَاءِ لَکَ، وَ الطّمَعِ فِیمَا عِنْدَکَ وَ تَرْکِ التّهَمَةِ فِیمَا تَحْوِیهِ أَیْدِی الْعِبَادِ لِتَرُدّهُمْ إِلَى الرّغْبَةِ إِلَیْکَ وَ الرّهْبَةِ مِنْکَ، وَ تُزَهّدَهُمْ فِی سَعَةِ الْعَاجِلِ، وَ تُحَبّبَ إِلَیْهِمُ الْعَمَلَ لِلْ آجِلِ، وَ الِاسْتِعْدَادَ لِمَا بَعْدَ الْمَوْت وَ تُهَوّنَ عَلَیْهِمْ کُلّ کَرْبٍ یَحِلّ بِهِمْ یَوْمَ خُرُوجِ الْأَنْفُسِ مِنْ أَبْدَانِهَا
وَ تُعَافِیَهُمْ مِمّا تَقَعُ بِهِ الْفِتْنَةُ مِنْ مَحْذُورَاتِهَا، وَ کَبّةِ النّارِ وَ طُولِ الْخُلُودِ فِیهَا
وَ تُصَیّرَهُمْ إِلَى أَمْنٍ مِنْ مَقِیلِ الْمُتّقِینَ.
ترجمه :
خدایا، و اما پیرو پیمبران و مصدقین ایشان به غیب از اهل زمین به هنگام حضور پیمبران ک معاندینشان با سلاح تکذیب به معارضه ایشان برخاسته بودند، و به هنگام فترت و غیبت پیمبران که مؤمنان در پرتو حقائق ایمان در شوق دیدارشان بسر مى بردند: در هر عصر و زمان راهنمائى بپا داشته اى: از زمان آدم تا روزگار محمد خاتم صلى الله علیه و آله از پیشوایان هدایت و قائدین اهل تقوى (که بر همگى ایشان درود باد) پس خدایا ایشان را از لطف و کرم خود به غفرانى و رضوانى یاد و شاد فرماى .
خدایا، و به خصوص اصحاب محمد صلى الله علیه و آله به خصوص همان کسان که شرط صحبت آن حضرت را به خوبى رعایت کردند و آنانکه در یاریش از عهده امتحان پایدارى بخوبى بر آمدند و با او مددکارى کردند، و به تصدیق رسالتش شتافتند و به پذیرفتن دعوتش سبقت گرفتند. و چون حجت رسالتهاى خود را به گوش ایشان فرو خواندند او را اجابت و در راه پیروز ساختن رسالتش از همسران و فرزندان مفارقت گزیدند و براى تثبیت نبوتش با پدران و پسران خود کارزار کردند و به برکت او پیروزى یافتند، و آنان که محبت او را در جان و دل مى پروردند و در دوستیش امید تجارتى ایمن از زیان و کساد مى داشتند و آنانکه چون به عروه دین آن حضرت چنگ در زدند قبائلشان از ایشان دورى کردند، و چون در سایه خویشاوندى او مسکن گزیدند خویشان از ایشان بیگانه گشتند. پس خدایا گذشتى را که براى تو و در راه تو انجام دادند از نظر دور مدار، و به سبب آن فداکاریها و در برابر آنکه خلق را بر تو گرد آوردند و با پیغمبرت از جمله داعیان بسوى تو بودند، ایشان را از خشنودى خود خشنود ساز. و سعى ایشان را به پاس آنکه در راه تو از شهر و دیار قوم خود هجرت کردند و خویش را از فراخى زندگى به سختى و تنگى در افکندند، مشکور دار و (همچنین) آنان را که براى اعزاز دینت ستمزدگانشان را فراوان ساختى خشنود فرماى خدایا، بهترین پاداش خود را به پیروان اصحاب در راه ایمان و عمل صالح برسان: آنانکه مى گویند: پروردگارا، ما و آن برادرانمان را که به ایمان بر ما سبقت گرفته اند، بیامرز، همان پیروانى که آهنگ طریقه صحابه کردند، و وجهه ایشان را سلوک کردند، در حالى که هیچ شبهه اى آنان را از عقیده خود برنگرداند و در پیروى آثار و اقتداء به علامات هدایت صحابه هیچ شکى خاطرشان را پریشان نساخت: معاونین و مساعدین صحابه اند چنانکه در دین پیرو ایشان و در اخلاق پویاى راه آنانند در تعظیم شأن صحابه اتفاق مى ورزند و در اخبار و احکامى که از پیغمبر ابلاغ مى کنند متهمشان نمى دارند.
خدایا از امروز تا روز جزا بر تابعین صحابه و بر همسران و اولادشان و بر هر کدامشان که ترا اطاعت کرده اند رحمت فرست، چنان رحمتى که بوسیله آن ایشان را از نافرمانى خود نگاهدارى، و در باغهاى بهشت در وسعت و رفاه قرار دهى، و آنان را به یمن آن از مکر شیطان باز دارى، و در هر کار خیر که از تو مدد خواهند اعانت کنى، و از حوادث شب و روز مگر پیش آمدى که مژده خیر دهد نگاه دارى. و به نیروى آن ایشان را بر عقیده حسن رجاء به تو، و بر طمع در آنچه نزد تو است و بر متهم نساختن تو به بى عدالتى در آنچه در دست بندگان است، بر انگیرى، تا ایشان ر ابه رغبت بسوى خود و ترس از خود بازگردانى و در توسعه زندگى دنیا بى رغبت کنى، و عمل براى آخرت و ساختن توشه مراحل بعد از مرگ را در نظرشان خوشایند سازى و هر اندوه را که روز بر آمدن جانها از بدنهاشان رخ دهد برایشان آسان نمائى و از خطرهائى که امتحان آن را بوجود مى آورد و از شدت آتش و در ازناى خلود در آن عافیت بخشى، و بسر منزل امنى از آسایشگاه پرهیزگاران منتقل سازى.

۵- نیایش در باره خود و دوستانش
(۵) وَ کَانَ مِنْ دُعَائِهِ عَلَیْهِ السّلَامُ لِنَفْسِهِ و لِأَهْلِ وَلَایَتِهِ:
یَا مَنْ لَا تَنْقَضِی عَجَائِبُ عَظَمَتِهِ، صَلّ عَلَى مُحَمّدٍ وَ آلِهِ، وَ احْجُبْنَا عَنِ الْإِلْحَادِ فِی عَظَمَتِکَ
وَ یَا مَنْ لَا تَنْتَهِی مُدّةُ مُلْکِهِ، صَلّ عَلَى مُحَمّدٍ وَ آلِهِ، وَ أَعْتِقْ رِقَابَنَا مِنْ نَقِمَتِکَ.
وَ یَا مَنْ لَا تَفْنَى خَزَائِنُ رَحْمَتِهِ، صَلّ عَلَى مُحَمّدٍ وَ آلِهِ وَ اجْعَلْ لَنَا نَصِیباً فِی رَحْمَتِکَ.
وَ یَا مَنْ تَنْقَطِعُ دُونَ رُؤْیَتِهِ الْأَبْصَارُ صَلّ عَلَى مُحَمّدٍ وَ آلِهِ، وَ أَدْنِنَا إِلَى قُرْبِکَ
وَ یَا مَنْ تَصْغُرُ عِنْدَ خَطَرِهِ الْأَخْطَارُ، صَلّ عَلَى مُحَمّدٍ وَ آلِهِ، وَ کَرّمْنَا عَلَیْکَ.
وَ یَا مَنْ تَظْهَرُ عِنْدَهُ بَوَاطِنُ الْأَخْبَارِ، صَلّ عَلَى مُحَمّدٍ وَ آلِهِ، وَ لَا تَفْضَحْنَا لَدَیْکَ.
اللّهُمّ أَغْنِنَا عَنْ هِبَةِ الْوَهّابِینَ بِهِبَتِکَ، وَ اکْفِنَا وَحْشَةَ الْقَاطِعِینَ بِصِلَتِکَ حَتّى لَا نَرْغَبَ إِلَى أَحَدٍ مَعَ بَذْلِکَ، وَ لَا نَسْتَوْحِشَ مِنْ أَحَدٍ مَعَ فَضْلِکَ.
اللّهُمّ فَصَلّ عَلَى مُحَمّدٍ وَ آلِهِ، وَ کِدْ لَنَا وَ لَا تَکِدْ عَلَیْنَا، وَ امْکُرْ لَنَا وَ لَا تَمْکُرْ بِنَا، وَ أَدِلْ لَنَا وَ لَا تُدِلْ مِنّا.
اللّهُمّ صَلّ عَلَى مُحَمّدٍ وَ آلِهِ، وَ قِنَا مِنْکَ، وَ احْفَظْنَا بِکَ، وَ اهْدِنَا إِلَیْکَ، وَ لَا تُبَاعِدْنَا عَنْکَ إِنّ مَنْ تَقِهِ یَسْلَمْ وَ مَنْ تَهْدِهِ یَعْلَمْ، وَ مَنْ تُقَرّبْهُ إِلَیْکَ یَغْنَمْ.
اللّهُمّ صَلّ عَلَى مُحَمّدٍ وَ آلِهِ، وَ اکْفِنَا حَدّ نَوَائِبِ الزّمَانِ، وَ شَرّ مَصَایِدِ الشّیْطَانِ، وَ مَرَارَةَ صَوْلَةِ السّلْطَانِ.
اللّهُمّ إِنّمَا یَکْتَفِی الْمُکْتَفُونَ بِفَضْلِ قُوّتِکَ، فَصَلّ عَلَى مُحَمّدٍ وَ آلِهِ، وَ اکْفِنَا، وَ إِنّمَا یُعْطِی الْمُعْطُونَ مِنْ فَضْلِ جِدَتِکَ، فَصَلّ عَلَى مُحَمّدٍ وَ آلِهِ، وَ أَعْطِنَا، وَ إِنّمَا یَهْتَدِی الْمُهْتَدُونَ بِنُورِ وَجْهِکَ، فَصَلّ عَلَى مُحَمّدٍ وَ آلِهِ، وَ اهْدِنَا.
اللّهُمّ إِنّکَ مَنْ وَاَلَیْتَ لَمْ یَضْرُرْهُ خِذْلَانُ الْخَاذِلِینَ، وَ مَنْ أَعْطَیْتَ لَمْ یَنْقُصْهُ مَنْعُ الْمَانِعِینَ، وَ مَنْ هَدَیْتَ لَمْ یُغْوِهِ إِضْلَالُ الْمُضِلّینَ
فَصَلّ عَلَى مُحَمّدٍ وَ آلِهِ، وَ امْنَعْنَا بِعِزّکَ مِنْ عِبَادِکَ، وَ أَغْنِنَا عَنْ غَیْرِکَ بِإِرْفَادِکَ، وَ اسْلُکْ بِنَا سَبِیلَ الْحَقّ بِإِرْشَادِکَ.
اللّهُمّ صَلّ عَلَى مُحَمّدٍ وَ آلِهِ، وَ اجْعَلْ سَلَامَةَ قُلُوبِنَا فِی ذِکْرِ عَظَمَتِکَ، وَ فَرَاغَ أَبْدَانِنَا فِی شُکْرِ نِعْمَتِکَ، وَ انْطِلَاقَ أَلْسِنَتِنَا فِی وَصْفِ مِنّتِکَ.
اللّهُمّ صَلّ عَلَى مُحَمّدٍ وَ آلِهِ، وَ اجْعَلْنَا مِنْ دُعَاتِکَ الدّاعِینَ إِلَیْکَ، وَ هُدَاتِکَ الدّالّینَ عَلَیْکَ، وَ مِنْ خَاصّتِکَ الْخَاصّینَ لَدَیْکَ، یَا أَرْحَمَ الرّاحِمِینَ.
ترجمه :
اى کسى که شگفتى هاى عظمتت پایان نمى پذیرد بر محمد و آلش رحمت فرست و ما را از جدال در عظمت بازدار. و اى کسى که مدت پادشاهیت به آخر نمى رسد، بر محمد و آلش رحمت فرست. و گردنهاى ما را از بند عقاب خود آزاد ساز. و اى کسى که خزانه هاى رحمتت فنا نمى پذیرد بر محمد و آلش رحمت فرست و براى ما در رحمت خود بهره اى بر قرار کن. و اى کسى که دیدگان از دیدنت فرو مى مانند، بر محمد و آلش رحمت فرست، و ما را به ساحت قرب خود نزدیک ساز. و اى کسى که در برابر قدر و منزلتت قدرها و منزلتها خوار و بى مقدار است، بر محمد و آلش رحمت فرست و ما را نزد خود گرامى دار. و اى کسى که اسرار اخبار در نظرت آشکار است، بر محمد و آلش رحمت فرست، و ما را نزد خود رسوا مساز.
خدایا به برکت بخشش خود ما را از بخشش بخشندگان بى نیاز فرما، و با پیوستن خود ما را از وحشت کسانى که از ما مى برند نگهدار. تا با وجود بخشش تو به در دیگرى روى نیاوریم و با وجود احسان تو از احدى نهراسیم.
خدایا پس بر محمد و آلش رحمت فرست، و به نفع ما تدبیر فرماى و بر ضرر ما تدبیر منماى، و مکر خود را در باره دشمنان ما قرار داده و متوجه ما مساز و ما را پیروزى ده و دیگران را بر ما پیروز مگردان.
خدایا بر محمد و آلش رحمت فرست، و ما را از خشم خود نگاهدار و به لطف خود حفظ کن و بسوى خود رهبرى نما و از خود دور مگردان. زیرا هر که را که تو نگاه دارى سالم مى ماند، و هر که را که تو هدایت کنى دانا مى شود و هر که را تو مقرب سازى غنیمت مى برد.
خدایا بر محمد و آلش رحمت فرست، و ما را از تندى و سختى مصائب روزگار و شر دامهاى شیطان و تلخى قهر سلطان نگاه دار.
خدایا همانا که بى نیازان به فضل قوت تو بى نیاز مى شوند، پس بر محمد و آلش رحمت فرست و ما را بى نیاز کن، و همانا که عطا کنندگان از مازاد عطاى تو مى بخشند، پس بر محمد و آلش رحمت فرست و دست عطإ؛ّّ به جانب ما بگشاى. و همانا که راه یافتگان در پرتو نور ذات تو راه مى یابند، پس بر محمد و آلش رحمت فرست و ما را رهبرى نماى .
خدایا هر که را تو یارى دهى خوار ساختن خوار کنندگان به او زیان نرساند و هر که را تو عطا کنى امساک ممسکان از او نکاهد. و هر که را تو هدایت کنى گمراه ساختن گمراه کنندگان از راه نبرد. پس بر محمد و آلش رحمت فرست. و ما را به قوت خود از شر بندگانت بازدار، و به عطاى خویش از غیر خود بى نیاز فرماى و در پرتو ارشاد خود به راه حق رهسپار ساز.
خدایا بر محمد و آلش رحمت فرست، و سلامت دلهاى ما را در یادکردن عظمت خود و آسایش بدنهامان را در شکر نعمت خود و چر بز بانیمان را در توصیف عطاى خود قرار ده.
خدایا بر محمد و آلش رحمت فرست، و ما را از دعوت کنندگانت که بسوى تو دلالت مى کنند و از خاصانت که نزد تو اختصاص یافته اند قرار ده، اى مهربان ترین مهربانان.

۶- نیایش هنگام صبح و شام
(۶) وَ کَانَ مِنْ دُعَائِهِ عَلَیْهِ السّلَامُ عِنْدَ الصّبَاحِ وَ الْمَسَاءِ
الْحَمْدُ لِلّهِ الّذِی خَلَقَ اللّیْلَ وَ النّهَارَ بِقُوّتِهِ
وَ مَیّزَ بَیْنَهُمَا بِقُدْرَتِهِ
وَ جَعَلَ لِکُلّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا حَدّاً مَحْدُوداً، وَ أَمَداً مَمْدُوداً
یُولِجُ کُلّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا فِی صَاحِبِهِ، وَ یُولِجُ صَاحِبَهُ فِیهِ بِتَقْدِیرٍ مِنْهُ لِلْعِبَادِ فِیمَا یَغْذُوهُمْ بِهِ، وَ یُنْشِئُهُمْ عَلَیْهِ
فَخَلَقَ لَهُمُ اللّیْلَ لِیَسْکُنُوا فِیهِ مِنْ حَرَکَاتِ التّعَبِ وَ نَهَضَاتِ النّصَبِ، وَ جَعَلَهُ لِبَاساً لِیَلْبَسُوا مِنْ رَاحَتِهِ وَ مَنَامِهِ، فَیَکُونَ ذَلِکَ لَهُمْ جَمَاماً وَ قُوّةً، وَ لِیَنَالُوا بِهِ لَذّةً وَ شَهْوَةً
وَ خَلَقَ لَهُمُ النّهَارَ مُبْصِراً لِیَبْتَغُوا فِیهِ مِنْ فَضْلِهِ، وَ لِیَتَسَبّبُوا إِلَى رِزْقِهِ، وَ یَسْرَحُوا فِی أَرْضِهِ، طَلَباً لِمَا فِیهِ نَیْلُ الْعَاجِلِ مِنْ دُنْیَاهُمْ، وَ دَرَکُ الْ آجِلِ فِی أُخْرَاهُمْ
بِکُلّ ذَلِکَ یُصْلِحُ شَأْنَهُمْ، وَ یَبْلُو أَخْبَارَهُمْ، وَ یَنْظُرُ کَیْفَ هُمْ فِی أَوْقَاتِ طَاعَتِهِ، وَ مَنَازِلِ فُرُوضِهِ، وَ مَوَاقِعِ أَحْکَامِهِ، لِیَجْزِیَ الّذِینَ أَسَاءُوا بِمَا عَمِلُوا، وَ یَجْزِیَ الّذِینَ أَحْسَنُوا بِالْحُسْنَى.
اللّهُمّ فَلَکَ الْحَمْدُ عَلَى مَا فَلَقْتَ لَنَا مِنَ الْإِصْبَاحِ، وَ مَتّعْتَنَا بِهِ مِنْ ضَوْءِ النّهَارِ، وَ بَصّرْتَنَا مِنْ مَطَالِبِ الْأَقْوَاتِ، وَ وَقَیْتَنَا فِیهِ مِنْ طَوَارِقِ الْ آفَاتِ.
أَصْبَحْنَا وَ أَصْبَحَتِ الْأَشْیَاءُ کُلّهَا بِجُمْلَتِهَا لَکَ سَمَاؤُهَا وَ أَرْضُهَا، وَ مَا بَثَثْتَ فِی کُلّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا، سَاکِنُهُ وَ مُتَحَرّکُهُ، وَ مُقِیمُهُ وَ شَاخِصُهُ وَ مَا عَلَا فِی الْهَوَاءِ، وَ مَا کَنّ تَحْتَ الثّرَى
أَصْبَحْنَا فِی قَبْضَتِکَ یَحْوِینَا مُلْکُکَ وَ سُلْطَانُکَ، وَ تَضُمّنَا مَشِیّتُکَ، وَ نَتَصَرّفُ عَنْ أَمْرِکَ، وَ نَتَقَلّبُ فِی تَدْبِیرِکَ.
لَیْسَ لَنَا مِنَ الْأَمْرِ إِلّا مَا قَضَیْتَ، وَ لَا مِنَ الْخَیْرِ إِلّا مَا أَعْطَیْتَ.
وَ هَذَا یَوْمٌ حَادِثٌ جَدِیدٌ، وَ هُوَ عَلَیْنَا شَاهِدٌ عَتِیدٌ، إِنْ أَحْسَنّا وَدّعَنَا بِحَمْدٍ، وَ إِنْ أَسَأْنَا فَارَقَنَا بِذَمّ ٍ.
اللّهُمّ صَلّ عَلَى مُحَمّدٍ وَ آلِهِ، وَ ارْزُقْنَا حُسْنَ مُصَاحَبَتِهِ، وَ اعْصِمْنَا مِنْ سُوءِ مُفَارَقَتِهِ بِارْتِکَابِ جَرِیرَةٍ، أَوِ اقْتِرَافِ صَغِیرَةٍ أَوْ کَبِیرَةٍ
وَ أَجْزِلْ لَنَا فِیهِ مِنَ الْحَسَنَاتِ، وَ أَخْلِنَا فِیهِ مِنَ السّیّئَاتِ، وَ امْلَأْ لَنَا مَا بَیْنَ طَرَفَیْهِ حَمْداً وَ شُکْراً وَ أَجْراً وَ ذُخْراً وَ فَضْلًا وَ إِحْسَاناً.
اللّهُمّ یَسّرْ عَلَى الْکِرَامِ الْکَاتِبِینَ مَئُونَتَنَا، وَ امْلَأْ لَنَا مِنْ حَسَنَاتِنَا صَحَائِفَنَا، وَ لَا تُخْزِنَا عِنْدَهُمْ بِسُوءِ أَعْمَالِنَا.
اللّهُمّ اجْعَلْ لَنَا فِی کُلّ سَاعَةٍ مِنْ سَاعَاتِهِ حَظّاً مِنْ عِبَادِکَ، وَ نَصِیباً مِنْ شُکْرِکَ وَ شَاهِدَ صِدْقٍ مِنْ مَلَائِکَتِکَ.
اللّهُمّ صَلّ عَلَى مُحَمّدٍ وَ آلِهِ، وَ احْفَظْنَا مِنْ بَیْنِ أَیْدِینَا وَ مِنْ خَلْفِنَا وَ عَنْ أَیْمَانِنَا وَ عَنْ شَمَائِلِنَا وَ مِنْ جَمِیعِ نَوَاحِینَا، حِفْظاً عَاصِماً مِنْ مَعْصِیَتِکَ، هَادِیاً إِلَى طَاعَتِکَ، مُسْتَعْمِلًإ؛!!ّّ لِمَحَبّتِکَ.
اللّهُمّ صَلّ عَلَى مُحَمّدٍ وَ آلِهِ، وَ وَفّقْنَا فِی یَوْمِنَا هَذَا وَ لَیْلَتِنَا هَذِهِ وَ فِی جَمِیعِ أَیّامِنَا لِاسْتِعْمَالِ الْخَیْرِ، وَ هِجْرَانِ الشّرّ، وَ شُکْرِ النّعَمِ، وَ اتّبَاعِ السّنَنِ، وَ مُجَانَبَةِ الْبِدَعِ، وَ الْأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ، وَ النّهْیِ عَنِ الْمُنْکَرِ، وَ حِیَاطَةِ الْإِسْلَامِ، وَ انْتِقَاصِ الْبَاطِلِ وَ إِذْلَالِهِ، وَ نُصْرَةِ الْحَقّ وَ إِعْزَازِهِ، وَ إِرْشَادِ الضّالّ، وَ مُعَاوَنَةِ الضّعِیفِ، وَ إِدْرَاکِ اللّهِیفِ
اللّهُمّ صَلّ عَلَى مُحَمّدٍ وَ آلِهِ، وَ اجْعَلْهُ أَیْمَنَ یَوْمٍ عَهِدْنَاهُ، وَ أَفْضَلَ صَاحِبٍ صَحِبْنَاهُ، وَ خَیْرَ وَقْتٍ ظَلِلْنَا فِیهِ
وَ اجْعَلْنَا مِنْ أَرْضَى مَنْ مَرّ عَلَیْهِ اللّیْلُ وَ النّهَارُ مِنْ جُمْلَةِ خَلْقِکَ، أَشْکَرَهُمْ لِمَا أَوْلَیْتَ مِنْ نِعَمِکَ، وَ أَقْوَمَهُمْ بِمَا شَرَعْتَ مِنْ شرَائِعِکَ، وَ أَوْقَفَهُمْ عَمّا حَذّرْتَ مِنْ نَهْیِکَ.
اللّهُمّ إِنّی أُشْهِدُکَ وَ کَفَى بِکَ شَهِیداً، وَ أُشْهِدُ سَمَاءَکَ وَ أَرْضَکَ وَ مَنْ أَسْکَنْتَهُمَا مِنْ مَلائِکَتِکَ وَ سَائِرِ خَلْقِکَ فِی یَوْمِی هَذَا وَ سَاعَتِی هَذِهِ وَ لَیْلَتِی هَذِهِ وَ مُسْتَقَرّی هَذَا، أَنّی أَشْهَدُ أَنّکَ أَنْتَ اللّهُ الّذِی لَا إِلَهَ إِلّا أَنْتَ، قَائِمٌ بِالْقِسْطِ، عَدْلٌ فِی الْحُکْمِ، رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ، مَالِکُ الْمُلْکِ، رَحِیمٌ بِالْخَلْقِ.
وَ أَنّ مُحَمّداً عَبْدُکَ وَ رَسُولُکَ و خِیَرَتُکَ مِنْ خَلْقِکَ، حَمّلْتَهُ رِسَالَتَکَ فَأَدّاهَا، وَ أَمَرْتَهُ بِالنّصْحِ لِأُمّتِهِ فَنَصَحَ لَهَا
اللّهُمّ فَصَلّ عَلَى مُحَمّدٍ وَ آلِهِ، أَکْثَرَ مَا صَلّیْتَ عَلَى أَحَدٍ مِنْ خَلْقِکَ، وَ آتِهِ عَنّا أَفْضَلَ مَا آتَیْتَ أَحَداً مِنْ عِبَادِکَ، وَ اجْزِهِ عَنّا أَفْضَلَ وَ أَکْرَمَ مَا جَزَیْتَ أَحَداً مِنْ أَنْبِیَائِکَ عَنْ أُمّتِهِ
إِنّکَ أَنْتَ الْمَنّانُ بِالْجَسِیمِ، الْغَافِرُ لِلْعَظِیمِ، وَ أَنْتَ أَرْحَمُ مِنْ کُلّ رَحِیمٍ، فَصَلّ عَلَى مُحَمّدٍ وَ آلِهِ الطّیّبِینَ الطّاهِرِینَ الْأَخْیَارِ الْأَنْجَبِینَ.
ترجمه :
سپاس خداى را که شب و روز را به نیروى خود بیافرید و میان آن در به قدرت خود امتیاز بر قرار کرد و براى هر یک از آن دو حدى محدود و مدتى ممدود قرار داد خدائى که بنابر سنت مقدر خود براى بندگان در تأمین وسائل تغذیه و پرورش ایشان هر یک از شب و روز را جاى گزین آن دیگر مى سازد و هر یک از آن دو را بدون دیگرى مى برد و بر مى آورد و مى افزاید و مى کاهد براى تأمین روزى بندگان و نشو و نماى ایشان شب و روز را جاى گزین یکدیگر مى سازد پس شب را براى ایشان بیافریده تا در آن از حرکات خسته کننده و فعالیتهاى آزار دهنده بیاسایند و آن را جامه اى ساخته که از به هر آسودن و غنودنش بپوشند تا موجب رفع خستگى و تجدید نیرو و نشاطشان باشد و به آن وسیله به کام دل خود برسند و روز را براى ایشان بینائى بخش و روشنگر بیافریده تا در پرتو آن به تحصیل فضل و احسانش بکوشند و اسباب دست یافتن به روزیش را فراهم سازند و در طلب آنچه رسیدن به نعمت عاجل دنیاشان و درک سعادت آخرتشان در گرو آن است در عرصه زمین خدا روان گردند او به همه این تدبیرها کار ایشان را به سامان مى آورد و اعمالشان را مى آزماید، و چگونگى احوال ایشان را در اوقات طاعتش و در منازل واجباتش و موارد احکامش همى نگرد. تا آن را که بد کرده اند به کیفر عمل خود برساند و آنان را که کار نیک کرده اند پاداش نیک دهد.
خدایا پس سپاس ترا بر آنکه پرده تاریکى شب را به نور صبح شکافتى و ما را از روشنى روز بهره مند ساختى، و به منافع روزیها بینا فرمودى، و از پیش آمدهاى آفات نگاه داشتى. صبح کردیم و همه اشیاء یکسره صبح کردند در حالى که همگى ملک توایم: از آسمان گرفته تا زمینش و هر چه در هر یک از آن دو پراکنده ساخته اى ساکن و جنبنده اش، ثابت و سیارش و آنچه در هوا برآمده، و آنچه در زیر خاک پنهان شده.
صبح کردیم در قبضه قدرت تو، در حالى که پادشاهى و سلطه ات ما را فرا مى گیرد و مشیت ما را به هم مى پیوندد، و به فرمان تو در کارها تصرف مى نمائیم، و در محیط تدبیر تو در انقلاب و تحولیم از امور جز آنچه تو فرمان داده اى و از خیر جز آنچه تو بخشیده اى در اختیار ما نیست، و این، روزى نوین و تازه است و او بر ما گواهى آماده است، اگر نیکى کنیم ما را با سپاس به درود مى کند، و اگر بدى کنیم از ما. به نکوهش جدا مى شود.
خدایا بر محمد و آلش رحمت فرست و حسن مصاحبت این روز را روزى ما ساز و از سوء مفارقتش به سبب ارتکاب نافرمانى یا اکتساب گناه کوچک یا بزرگى نگاه دار. و بهره ما را از نیکیها در آن سرشار کن، و ما را در این روز از بدیها به پیراى و از آغاز تا انجام آن را براى ما از ستایش و سپاس و مزد و اندوخته و فضل و احسان پر ساز.
خدایا زحمت ما رابه سبب خود داریمان از گناه بر فرشتگان کرام الکاتبین کم و آسان ساز، و نامه هاى اعمالمان را از حسناتمان پر کن و ما را نزد آن فرشتگان به کردارهاى بدمان رسوا مساز.
خدایا در هر ساعت از ساعات روز بهره اى از اعمال بندگانت و نصیبى از شکرت و گواه صدقى از فرشتگانت را براى ما مقرر دار.
خدایا بر محمد و آلش رحمت فرست و ما را از پیش رو و پشت سر و از جهات راست و چپمان، و از همه جوانبمان نگاه دار: نگاه داشتنى که از نافرمانى تو باز دارنده، و به پیرویت راهنما، و در راه محبتت به کار برده شده باشد.
خدایا بر محمد و آلش رحمت فرست، و ما را در این روزمان و این شبمان و در همه روزهامان موفق دار،براى کار بستن خیر، و دورى از شر، و شکر نعمتها، و پیروى سنتها، و اجتناب از بدعتها و امر به معروف، و نهى از منکر، و طرفدارى اسلام، و نکوهش باطل، و خوار ساختن آن، و یارى حق و گرامى داشتن آن، و ارشاد گمراه، و معاونت ناتوان، و فریادرسى مظلوم.
خداوندا بر محمد و آلش رحمت فرست، و این روز را مبارک ترین روزى قرار ده که در یافته ایم، و کامل ترین رفیقى که با او همراه شده ایم، و بهترین وقتى که در آن بسر برده ایم. و ما را از خشنودترین کسانى از جمله خلق خود قرار ده، که شب و روز برایشان گذشته است: شاکرترین ایشان در برابر نعمتهائى که به او ارزانى داشته اى. و پایدارترین ایشان به شریعتهایت که پدید آورده اى. و خود دارترین ایشان از نواهئى که از آن بر حذر ساخته اى.
خدایا همانا که من ترا گواه مى گیرم، و تو از گواه دیگر بى نیاز کننده اى، و آسمان تو و زمین تو و آن فرشتگانت را که در آن دو مسکن داده اى و سایر آفریدگانت را در این روز خود و این ساعت خود و این شب خود و این مکان خود گواه مى گیرم که من شهادت مى دهم که تو به حقیقت آن خدائى هستى که معبودى جز تو نیست که بپا دارنده انصاف و عادل در حکم و مهربان و بندگان، و مالک ملک و رحیم به خلقى. و شهادت مى دهم که محمد بنده تو و فرستاده تو و برگزیده تو از خلق تو است. بار رسالت خود را به دوش او نهادى پس آن را ابلاغ کرد. و او را به پند دادن امتش فرمان دادى پس ایشان را پند داد.
خدایا بر محمد و آلش رحمت فرست بیش از آنچه بر کسى از خلق خود رحمت فرستاده اى، و از جانب ما کاملترین و بهترین پاداشى را که به کسى از بندگانت یا یکى از پیغمبرانت از جانب امتش داده اى به او پاداش ده. زیرا که توئى بسیار بخشنده نعمت بزرگ و آمرزنده گناه سترک. و تو از هر مهربانى مهربانترى. پس رحمت فرست بر محمد و آل او که پاکیزگان و پاکان و نیکوکاران و سرآمد گزیدگانند.

۷- دعاى حضرت هنگامى که مهمى برایش رخ مى داد، یا حادثه اى بر او نازل مى شد و در هنگام اندوه:
(۷) وَ کَانَ مِنْ دُعَائِهِ عَلَیْهِ السّلَامُ إِذَا عَرَضَتْ لَهُ مُهِمّةٌ أَوْ نَزَلَتْ بِهِ، مُلِمّةٌ وَ عِنْدَ الْکَرْبِ:
یَا مَنْ تُحَلّ بِهِ عُقَدُ الْمَکَارِهِ، وَ یَا مَنْ یَفْثَأُ بِهِ حَدّ الشّدَائِدِ، وَ یَا مَنْ یُلْتَمَسُ مِنْهُ الْمَخْرَجُ إِلَى رَوْحِ الْفَرَجِ.
ذَلّتْ لِقُدْرَتِکَ الصّعَابُ، وَ تَسَبّبَتْ بِلُطْفِکَ الْأَسْبَابُ، وَ جَرَى بِقُدرَتِکَ الْقَضَاءُ، وَ مَضَتْ عَلَى إِرَادَتِکَ الْأَشْیَاءُ.
فَهِیَ بِمَشِیّتِکَ دُونَ قَوْلِکَ مُؤْتَمِرَةٌ، وَ بِإِرَادَتِکَ دُونَ نَهْیِکَ مُنْزَجِرَةٌ.
أَنْتَ الْمَدْعُوّ لِلْمُهِمّاتِ، وَ أَنْتَ الْمَفْزَعُ فِی الْمُلِمّاتِ، لَا یَنْدَفِعُ مِنْهَا إِلّا مَا دَفَعْتَ، وَ لَا یَنْکَشِفُ مِنْهَا إِلّا مَا کَشَفْت
وَ قَدْ نَزَلَ بِی یَا رَبّ مَا قَدْ تَکَأّدَنِی ثِقْلُهُ، وَ أَلَمّ بِی مَا قَدْ بَهَظَنِی حَمْلُهُ.
وَ بِقُدْرَتِکَ أَوْرَدْتَهُ عَلَیّ وَ بِسُلْطَانِکَ وَجّهْتَهُ إِلَیّ.
فَلَا مُصْدِرَ لِمَا أَوْرَدْتَ، وَ لَا صَارِفَ لِمَا وَجّهْتَ، وَ لَا فَاتِحَ لِمَا أَغْلَقْتَ، وَ لَا مُغْلِقَ لِمَا فَتَحْتَ، وَ لَا مُیَسّرَ لِمَا عَسّرْتَ، وَ لَا نَاصِرَ لِمَنْ خَذَلْتَ.
فَصَلّ عَلَى مُحَمّدٍ وَ آلِهِ، وَ افْتَحْ لِی یَا رَبّ بَابَ الْفَرَجِ بِطَوْلِکَ، وَ اکْسِرْ عَنّی سُلْطَانَ الْهَمّ بِحَوْلِکَ، وَ أَنِلْنِی حُسْنَ النّظَرِ فِیمَا شَکَوْتُ، وَ أَذِقْنِی حَلَاوَةَ الصّنْعِ فِیمَا سَأَلْتُ، وَ هَبْ لِی مِنْ لَدُنْکَ رَحْمَةً وَ فَرَجاً هَنِیئاً، وَ اجْعَلْ لِی مِنْ عِنْدِکَ مَخْرَجاً وَحِیّاً.
وَ لَا تَشْغَلْنِی بِالِاهْتِمَامِ عَنْ تَعَاهُدِ فُرُوضِکَ، وَ اسْتِعْمَالِ سُنّتِکَ.
فَقَدْ ضِقْتُ لِمَا نَزَلَ بِی یَا رَبّ ذَرْعاً، وَ امْتَلَأْتُ بِحَمْلِ مَا حَدَثَ عَلَیّ هَمّاً، وَ أَنْتَ الْقَادِرُ عَلَى کَشْفِ مَا مُنِیتُ بِهِ، وَ دَفْعِ مَا وَقَعْتُ فِیهِ، فَافْعَلْ بِی ذَلِکَ وَ إِنْ لَمْ أَسْتَوْجِبْهُ مِنْکَ، یَا ذَا الْعَرْشِ الْعَظِیمِ.
ترجمه :
اى کسى که گره هاى سختیها بوسیله تو گشوده مى شود، و اى کسى که تندى و سورت شدائد بتو مى شکند، و اى کسى که بیرون شدن از تنگى به راحتى فرج از تو طلبیده مى شود. دشواریها به قدرت تو هموار شده و سلسله اسباب به لطف تو بر قرار گشته، و قضا به قدرت تو جریان یافته و اشیاء بر وفق اراده تو روان شده اند، پس همه چیز به مجرد خواست توبى گفتنت فرمان پذیرند، و به محض اراده تو بدون نهى کردنت، باز داشته شده اند. توئى خوانده شده براى حل مشکلات و توئى پناه در بلیات. جز بلائى که تواش دفع کنى بلائى دفع نمى شود، و غیر از آنچه تواش بر طرف سازى بر طرف نمى گردد هم اکنون، اى پروردگار من بلائى بر من فرود آمده که سنگینیش مرا به زانو در افکنده و گرفتاریئى به من رو آورده که تحملش مرا از پا در آورده، و آن را تو به قدرت خود وارد آورده اى و به اقتدار خود بر من متوجه ساخته اى، پس براى آنچه تو وارد کرده اى برگرداننده اى، و براى آنچه تو پیش آورده اى تغییر دهنده اى، و براى آنچه تو فرو بسته اى گشاینده اى، و براى آنچه تو مشکل ساخته اى آسان کننده اى، و براى آنکه تو خوار کرده اى، یارى دهنده اى نیست، پس بر محمد و آلش رحمت فرست، و به رحمت خود در آسایش را اى پروردگار من به رویم بگشاى، و به قوت خود سلطان غم را از هجوم بر من منهزم ساز، و مرا در شکوایم به توجه کامل نائل فرماى، و در آنچه مسئلت کرده ام شیرینى احسان خود را به من بچشان، و از نزد خود رحمت و گشایش آسان ارزانى دار، و از لطف خود نجات و خلاصى سریع مقرر ساز و مرا به سبب غلبه غم از رعایت واجبات و به کار بستن مستحبات خود باز مدار زیرا که من اى پروردگار به علت آنچه برسرم آمده بى تاب و توان شده ام و قلبم از تحمل آنچه بر من رخ داده لبریز از غم شده است و تو بر رفع گرفتارى من و دفع آنچه در آن افتاده ام قادرى. پس قدرتت را در باره من به کار بر، اگر چه از جانب تو سزاوار آن نباشم. اى صاحب عرش عظیم:

۸- نیایش در پناه جستن به خدا از ناملائمات و اخلاق ناستوده و کردارهاى ناپسندیده
(۸)وَ کَانَ مِنْ دُعَائِهِ عَلَیْهِ السّلَامُ فِی الِاسْتِعَاذَةِ مِنَ الْمَکَارِهِ وَ سَیّئِ الْأَخْلَاقِ وَ مَذَامّ الْأَفْعَالِ
اللّهُمّ إِنیّ أَعُوذُ بِکَ مِنْ هَیَجَانِ الْحِرْصِ، وَ سَوْرَةِ الْغَضَبِ، وَ غَلَبَةِ الْحَسَدِ، وَ ضَعْفِ الصّبْرِ، وَ قِلّةِ الْقَنَاعَةِ، وَ شَکَاسَةِ الْخُلُقِ، وَ إِلْحَاحِ الشّهْوَةِ، وَ مَلَکَةِ الْحَمِیّةِ
وَ مُتَابَعَةِ الْهَوَى، وَ مُخَالَفَةِ الْهُدَى، وَ سِنَةِ الْغَفْلَةِ، وَ تَعَاطِی الْکُلْفَةِ، وَ إِیثَارِ الْبَاطِلِ عَلَى الْحَقّ، وَ الْإِصْرَارِ عَلَى الْمَأْثَمِ، وَ اسْتِصْغَارِ الْمَعْصِیَةِ، وَ اسْتِکْبَارِ الطّاعَةِ.
وَ مُبَاهَاةِ الْمُکْثِرِینَ، وَ الْإِزْرَاءِ بِالْمُقِلّینَ، وَ سُوءِ الْوِلَایَةِ لِمَنْ تَحْتَ أَیْدِینَا، وَ تَرْکِ الشّکْرِ لِمَنِ اصْطَنَعَ الْعَارِفَةَ عِنْدَنَا
أَوْ أَنْ نَعْضُدَ ظَالِماً، أَوْ نَخْذُلَ مَلْهُوفاً، أَوْ نَرُومَ مَا لَیْسَ لَنَا بِحَقّ ٍ، أَوْ نَقُولَ فِی الْعِلْمِ بِغَیْرِ عِلْمٍ
وَ نَعُوذُ بِکَ أَنْ نَنْطَوِیَ عَلَى غِشّ أَحَدٍ، وَ أَنْ نُعْجِبَ بِأَعْمَالِنَا، وَ نَمُدّ فِی آمَالِنَا
وَ نَعُوذُ بِکَ مِنْ سُوءِ السّرِیرَةِ، وَ احْتِقَارِ الصّغِیرَةِ، وَ أَنْ یَسْتَحْوِذَ عَلَیْنَا الشّیْطَانُ، أَوْ یَنْکُبَنَا الزّمَانُ، أَوْ یَتَهَضّمَنَا السّلْطَانُ
وَ نَعُوذُ بِکَ مِنْ تَنَاوُلِ الْإِسرَافِ، وَ مِنْ فِقْدَانِ الْکَفَافِ
وَ نَعُوذُ بِکَ مِنْ شَمَاتَةِ الْأَعْدَاءِ، وَ مِنَ الْفَقْرِ إِلَى الْأَکْفَاءِ، وَ مِنْ مَعِیشَةٍ فِی شِدّةٍ، وَ مِیتَةٍ عَلَى غَیْرِ عُدّةٍ.
وَ نَعُوذُ بِکَ مِنَ الْحَسْرَةِ الْعُظْمَى، وَ الْمُصِیبَةِ الْکُبْرَى، وَ أَشْقَى الشّقَاءِ، وَ سُوءِ الْمَ آبِ، وَ حِرْمَانِ الثّوَابِ، وَ حُلُولِ الْعِقَابِ
اللّهُمّ صَلّ عَلَى مُحَمّدٍ وَ آلِهِ، وَ أَعِذْنِی مِنْ کُلّ ذَلِکَ بِرَحْمَتِکَ وَ جَمِیعَ الْمُؤْمِنِینَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ، یَا أَرْحَمَ الرّاحِمِینَ.
ترجمه :
خدایا، من به تو پناه مى برم از طغیان حرص، و تندى خشم، و غلبه حسد. و ضعف نیروى صبر، و کمى قناعت، و سوء خلق، و افراط شهوت، و غلبه عصبیت، و پیروى هوس، و مخالف هدایت، و از خواب غفلت، و اقدام بر تکلف، و گزیدن باطل بر حق، و پافشارى بر گناه، و خرد شمردن معصیت، و بزرگ شمردن طاعت، و تفاخر توانگران، و تحقیر نسبت به درویشان، و کوتاهى در حق زیردستان. و ناسپاسى نسبت به کسى که بر ما حقى داشته باشد. و از آنکه به ستمکارى کمک دهیم. یا ستمزده اى را خوار گذاریم. یا آنچه را که حق ما نیست بخواهیم. یا در علم از روى بى اطلاعاعى و بر خلاف عقیده سخنى گوئیم. و پناه مى بریم به تو از آنکه قصد خیانت با کسى داشته باشیم. و از آنکه در اعمالمان خود پسندى کنیم، و آرزوهاى خود را دراز سازیم و پناه مى بریم به تو از بدى باطن، و کوچک شمردن گناه خرد، و از آنکه شیطان بر ما چیره گردد، یا روزگار ما را واژگون بخت سازد، یا سلطان در بازه ما ستم کند. و پناه مى بریم به تو از دست آلودن به اسراف، و از نایافتن رزق کفاف و پناه مى بریم به تو از شماتت دشمنان و احتیاج به همگنان، و زیستن در سختى، و مرگ بدون آمادگى، و پناه مى بریم به تو از عظیمترین حسرت و بزرگترین مصیبت و بدترین بدبختى، که حسرت قیامت و مصیبت در دین و دخول به دوزخ است و از بدى عاقبت، و نومیدى از ثواب و نزول عقاب.
خدایا بر محمد و آلش رحمت فرست، و مرا و همه مؤمنین و مؤمنات را از همه این شرور پناه ده، اى مهربان ترین مهربانان.

۹- نیایش در اشتیاق به طلب آمرزش از خداى تعالى
(۹) وَ کَانَ مِنْ دُعَائِهِ عَلَیْهِ السّلَامُ فِی الِاشْتِیَاقِ إِلَى طَلَبِ الْمَغْفِرَةِ مِنَ اللّهِ جَلّ جَلَالُهُ:
اللّهُمّ صَلّ عَلَى مُحَمّدٍ وَ آلِهِ، وَ صَیّرْنَا إِلَى مَحْبُوبِکَ مِنَ التّوْبَةِ، و أَزِلْنَا عَنْ مَکْرُوهِکَ مِنَ الْإِصْرَارِ
اللّهُمّ وَ مَتَى وَقَفْنَا بَیْنَ نَقْصَیْنِ فِی دِینٍ أَوْ دُنْیَا، فَأَوْقِعِ النّقْصَ بِأَسْرَعِهِمَا فَنَاءً، وَ اجْعَلِ التّوْبَةَ فِی أَطْوَلِهِمَا بَقَاءً
وَ إِذَا هَمَمْنَا بِهَمّیْنِ یُرْضِیکَ أَحَدُهُمَا عَنّا، وَ یُسْخِطُکَ الْ آخَرُ عَلَیْنَا، فَمِلْ بِنَا إِلَى مَا یُرْضِیکَ عَنّا، وَ أَوْهِنْ قُوّتَنَا عَمّا یُسْخِطُکَ عَلَیْنَا
وَ لَا تُخَلّ فِی ذَلِکَ بَیْنَ نُفُوسِنَا وَ اخْتِیَارِهَا، فَإِنّهَا مُخْتَارَةٌ لِلْبَاطِلِ إِلّا مَا وَفّقْتَ، أَمّارَةٌ بِالسّوءِ إِلّا مَا رَحِمْت
اللّهُمّ وَ إِنّکَ مِنَ الضّعْفِ خَلَقْتَنَا، وَ عَلَى الْوَهْنِ بَنَیْتَنَا، وَ مِنْ مَاءٍ مَهِینٍ ابْتَدَأْتَنَا، فَلَا حَوْلَ لَنَا إِلّا بِقُوّتِکَ، وَ لَا قُوّةَ لَنَا إِلّا بِعَوْنِکَ
فَأَیّدْنَا بِتَوْفِیقِکَ، وَ سَدّدْنَا بِتَسْدِیدِکَ، وَ أَعْمِ أَبْصَارَ قُلُوبِنَا عَمّا خَالَفَ مَحَبّتَکَ، وَ لَا تَجْعَلْ لِشَیْ ءٍ مِنْ جَوَارِحِنَا نُفُوذاً فِی مَعْصِیَتِکَ
اللّهُمّ فَصَلّ عَلَى مُحَمّدٍ وَ آلِهِ، وَ اجْعَلْ هَمَسَاتِ قُلُوبِنَا، وَ حَرَکَاتِ أَعْضَائِنَا وَ لَمَحَاتِ أَعْیُنِنَا، وَ لَهَجَاتِ أَلْسِنَتِنَا فِی مُوجِبَاتِ ثَوَابِکَ حَتّى لَا تَفُوتَنَا حَسَنَةٌ نَسْتَحِقّ بِهَا جَزَاءَکَ، وَ لَا تَبْقَى لَنَا سَیّئَةٌ نَسْتَوْجِبُ بِهَا عِقَابَکَ.
ترجمه :
خدایا بر محمد و آلش رحمت فرست، و ما را بسر منزل آن توبه اى که پسند تو است رهسپار ساز، و از اصرار بر آنچه ناپسند تو است دور گردان.
خدایا و هر زمان که از ما تقصیرى سر زند که مستوجب خسران در دین یا زیان در دنیا شویم، پس آن خسران را در آن یک که زود گذرتر است (یعنى دنیا) قرار ده و عفو از عقوبتت را در آنچه دوامش طولانى تر است (یعنى دین) بر قرار ساز و چون آهنگ دو کار کنیم که یکى از آنها ترا از ما خشنود کند و آن دیگر ترا بر ما خشمگین سازد.، پس به آنچه ترا از ما خشنود کند متمایلمان ساز، و از قدرتمان بر آنچه موجب خشم تو بر ما است بکاه، و در این مرحله نفس ما را در اختیار خود آزاد مگذار، زیرا که نفس ما را در اختیار خود آزاد مگذار، زیرا که نفس جز در آنجا که توأش توفیق دهى گزیننده باطل است، و جز در آن مورد که توأش رحم کنى بکار بد فرمان دهنده است. خدایا تو ما را از ضعف آفریده اى، و بر سستى بنیاد کرده اى و آفرینشمان را از آبى بى ارزش آغاز نموده اى، پس ما را هیچگونه جنبشى نیست، مگر به نیروى تو. و هیچ نیروئى، مگر به یارى تو. پس ما را به توفیق خود تأیید فرماى. و بار شاد به راه راست استوار ساز. و چشمهاى دلمان را از آنچه بر خلاف محبت تو است، بر بند، و هیچ یک از اعضاى ما را در نافرمانى خود پیشرفت مده.
خدایا پس بر محمد و آلش رحمت فرست و رازهاى دلها، و حرکات اعضاء و نگاههاى دزدیده چشمها و سخنان زبانهاى ما را در امورى قرار ده که موجب ثواب تو باشد، تا کار نیکى که به وسیله آن سزاوار پاداش تو شویم و از ما فوت نگردد، و کار بدى که در اثر آن مستوجب عقابت گردیم براى ما باقى نماند.

۱۰- نیایش در مقام التجاء به خداى تعالى
(۱۰) وَ کَانَ مِنْ دُعَائِهِ عَلَیْهِ السّلَامُ فِی اللّجَإِ إِلَى اللّهِ تَعَالَى:
اللّهُمّ إِنْ تَشَأْ تَعْفُ عَنّا فَبِفَضْلِکَ، وَ إِنْ تَشَأْ تُعَذّبْنَا فَبِعَدْلِکَ
فَسَهّلْ لَنَا عَفْوَکَ بِمَنّکَ، وَ أَجِرْنَا مِنْ عَذَابِکَ بِتَجَاوُزِکَ، فَإِنّهُ لَا طَاقَةَ لَنَا بِعَدْلِکَ، وَ لَا نَجَاةَ لِأَحَدٍ مِنّا دُونَ عَفْوِکَ
یَا غَنِیّ الْأَغْنِیَاءِ، هَا، نَحْنُ عِبَادُکَ بَیْنَ یَدَیْکَ، وَ أَنَا أَفْقَرُ الْفُقَرَاءِ إِلَیْکَ، فَاجْبُرْ فَاقَتَنَا بِوُسْعِکَ، وَ لَا تَقْطَعْ رَجَاءَنَا بِمَنْعِکَ، فَتَکُونَ قَدْ أَشْقَیْتَ مَنِ اسْتَسْعَدَ بِکَ، وَ حَرَمْتَ مَنِ اسْتَرْفَدَ فَضْلَکَ
فَإِلَى مَنْ حِینَئِذٍ مُنْقَلَبُنَا عَنْکَ، وَ إِلَى أَیْنَ مَذْهَبُنَا عَنْ بَابِکَ، سُبْحَانَکَ نَحْنُ الْمُضْطَرّونَ الّذِینَ أَوْجَبْتَ إِجَابَتَهُمْ، وَ أَهْلُ السّوءِ الّذِینَ وَعَدْتَ الْکَشْفَ عَنْهُمْ
وَ أَشْبَهُ الْأَشْیَاءِ بِمَشِیّتِکَ، وَ أَوْلَى الْأُمُورِ بِکَ فِی عَظَمَتِکَ رَحْمَةُ مَنِ اسْتَرْحَمَکَ، وَ غَوْثُ مَنِ اسْتَغَاثَ بِکَ، فَارْحَمْ تَضَرّعَنَا إِلَیْکَ، وَ أَغْنِنَا إِذْ طَرَحْنَا أَنْفُسَنَا بَیْنَ یَدَیْکَ
اللّهُمّ إِنّ الشّیْطَانَ قَدْ شَمِتَ بِنَا إِذْ شَایَعْنَاهُ عَلَى مَعْصِیَتِکَ، فَصَلّ عَلَى مُحَمّدٍ وَ آلِهِ، وَ لَا تُشْمِتْهُ بِنَا بَعْدَ تَرْکِنَا إِیّاهُ لَکَ، وَ رَغْبَتِنَا عَنْهُ إِلَیْکَ.
ترجمه :
خدایا اگر خواهى که از ما در گذرى، پس به سبب تفضل تو است. و اگر خواهى که ما را عذاب کنى پس به موجب عدل تو است، پس به آئین انعام خود عفو خویش را بى دریغ بما ارزانى دار، و به سنت گذشت خود ما را از عذاب خویش ایمن ساز. زیرا که ما تاب تحمل عدل ترا نداریم، و بى مدد عفوت براى احدى از ما نجاتى نیست اى بى نیاز بى نیازان، اینک ما بندگان توئیم در پیشگاه تو، و من از همه محتاجان بتو محتاج ترم. پس به توانگرى خود فقر ما را جبران کن و رشته امید ما را با تیغ دریغ مبُر که اگر چنین کنى کسى را که از رحمت تو نیکبختى طلبیده بدبخت ساخته اى، و آن را که از فضل تو اعانت خواسته نومید کرده اى، پس در این صورت بازگشت ما از طرف تو بسوى که خواهد بود؟ و از در خانه تو به کجا خواهیم رفت؟ منزهى تو اى خدا، از آنکه ما را از درگاه خود برانى مائیم آن درماندگان که اجابتشان را واجب ساخته اى، و مائیم آن گرفتاران رنج که رفع گرفتارى را به ایشان وعده داده اى. و مناسبترین چیزها به مقتضاى مشیت تو، و سزاوارترین کارها براى تو در آئین عظمتت، رحمت آوردن بر کسى است که از تو طلب رحمت کند، و فریاد رسى که از تو فریاد رسى خواهد پس بر زارى ما نزد خود رحمت آور. و براى آنکه خود را در پیشگاه به خاک افکنده ایم از گرفتارى نجاتمان بخش.
خدایا شیطان که از او پیروى کردیم ما را شماتت کرد پس بر محمد و آلش رحمت فرست. و اکنون که او را براى تو ترک کردیم و از طرف او بسوى تو متوجه شدیم او را بر ما مجال شماتت مده.

۱۱- نیایش در طلب فرجام نیک
(۱۱) وَ کَانَ مِنْ دُعَائِهِ عَلَیْهِ السّلَامُ بِخَوَاتِمِ الْخَیْرِ:
یَا مَنْ ذِکْرُهُ شَرَفٌ لِلذّاکِرِینَ، وَ یَا مَنْ شُکْرُهُ فَوْزٌ لِلشّاکِرِینَ، وَ یَا مَنْ طَاعَتُهُ نَجَاةٌ لِلْمُطِیعِینَ، صَلّ عَلَى مُحَمّدٍ وَ آلِهِ، وَ اشْغَلْ قُلُوبَنَا بِذِکْرِکَ عَنْ کُلّ ذِکْرٍ، وَ أَلْسِنَتَنَا بِشُکْرِکَ عَنْ کُلّ شُکْرٍ، وَ جَوَارِحَنَا بِطَاعَتِکَ عَنْ کُلّ طَاعَةٍ.
فَإِنْ قَدّرْتَ لَنَا فَرَاغاً مِنْ شُغْلٍ فَاجْعَلْهُ فَرَاغَ سَلَامَةٍ لَا تُدْرِکُنَا فِیهِ تَبِعَةٌ، وَ لَا تَلْحَقُنَا فِیهِ سَأْمَةٌ، حَتّى یَنْصَرِفَ عَنّا کُتّابُ السّیّئَاتِ بِصَحِیفَةٍ خَالِیَةٍ مِنْ ذِکْرِ سَیّئَاتِنَا، وَ یَتَوَلّى کُتّابُ الْحَسَنَاتِ عَنّا مَسْرُورِینَ بِمَا کَتَبُوا مِنْ حَسَنَاتِنَا
وَ إِذَا انْقَضَتْ أَیّامُ حَیَاتِنَا، وَ تَصَرّمَتْ مُدَدُ أَعْمَارِنَا، وَ اسْتَحْضَرَتْنَا دَعْوَتُکَ الّتِی لَا بُدّ مِنْهَا وَ مِنْ إِجَابَتِهَا، فَصَلّ عَلَى مُحَمّدٍ وَ آلِهِ، وَ اجْعَلْ خِتَامَ مَا تُحْصِی عَلَیْنَا کَتَبَةُ أَعْمَالِنَا تَوْبَةً مَقْبُولَةً لَا تُوقِفُنَا بَعْدَهَا عَلَى ذَنْبٍ اجْتَرَحْنَاهُ، وَ لَا مَعْصِیَةٍ اقْتَرَفْنَاهَا.
وَ لَا تَکْشِفْ عَنّا سِتْراً سَتَرْتَهُ عَلَى رُءُوسِ الْأَشْهَادِ، یَوْمَ تَبْلُو أَخْبَارَ عِبَادِکَ.
إِنّکَ رَحِیمٌ بِمَنْ دَعَاکَ، وَ مُسْتَجِیبٌ لِمَنْ نَادَاکَ.
ترجمه :
اى کسى که یادت مایه آبروى یادکنندگان است، و اى کسى که شکرت موجب کامروائى شاکران است، و اى کسى که طاعتت باعث نجات مطیعان است، بر محمد و آلش رحمت فرست و دلهاى ما را بیاد خود از هر یاد و زبانهامان را به شکر خود از هر شکر و اعضایمان را به طاعت خود از هر طاعت مشغول دار و اگر براى ما فراغتى از کارها تقدیر کرده باشى، پس آن را فراغت توأم با سلامتى قرار ده که به سبب آن گناهى دامنگیرمان نشود، و خستگى اى بما نپیوندد. تا نویسندگان گناهان با نامه اى خالى از ذکر بدیهامان از طرف ما باز گردند، و نویسندگان حسنات به سبب آنچه از نیکى هاى ما نوشته اند شادان باز آیند، و چون ایام عمرمان سپرى شود و رشته زندگیمان بگسلد. و آن دعوت تو. که از وقوع و اجابتش گریز نیست. ما را احضار کند پس بر محمد و آلش رحمت فرست و پایان آنچه را که نویسندگان اعمالمان بر ما مى نویسند توبه اى پذیرفته قرار ده که بعد از آن ما را بر گناهى که کرده باشیم و نافرمانى اى که مرتکب شده باشیم توبیخ نکنى،و روزى که اسرار و اخبار بندگانت را مى آزمائى در برابر حاضران و ناظران پرده اى را که خود فرو گسترده اى از روى کار ما برندارى زیرا که تو نسبت به هر که ترا بخواند مهربانى و در باره هر که ترا ندا دهد اجابت کننده اى.

۱۲- نیایش در مقام اعتراف و طلب توبه
(۱۲) وَ کَانَ مِنْ دُعَائِهِ عَلَیْهِ السّلَامُ فِی الِاعْتِرَافِ وَ طَلَبِ التّوْبَةِ إِلَى اللّهِ تَعَالَى:
اللّهُمّ إِنّهُ یَحْجُبُنِی عَنْ مَسْأَلَتِکَ خِلَالٌ ثَلَاثٌ، وَ تَحْدُونِی عَلَیْهَا خَلّةٌ وَاحِدَةٌ
یَحْجُبُنِی أَمْرٌ أَمَرْتَ بِهِ فَأَبْطَأْتُ عَنْهُ، وَ نَهْیٌ نَهَیْتَنِی عَنْهُ فَأَسْرَعْتُ إِلَیْهِ، وَ نِعْمَةٌ أَنْعَمْتَ بِهَا عَلَیّ فَقَصّرْتُ فِی شُکْرِهَا.
وَ یَحْدُونِی عَلَى مَسْأَلَتِکَ تَفَضّلُکَ عَلَى مَنْ أَقْبَلَ بِوَجْهِهِ إِلَیْکَ، وَ وَفَدَ بِحُسْنِ ظَنّهِ إِلَیْکَ، إِذْ جَمِیعُ إِحْسَانِکَ تَفَضّلٌ، وَ إِذْ کُلّ نِعَمِکَ ابْتِدَاءٌ
فَهَا أَنَا ذَا، یَا إِلَهِی، وَاقِفٌ بِبَابِ عِزّکَ وُقُوفَ الْمُسْتَسْلِمِ الذّلِیلِ، وَ سَائِلُکَ عَلَى الْحَیَاءِ مِنّی سُؤَالَ الْبَائِسِ الْمُعِیلِ
مُقِرٌّ لَکَ بِأَنّی لَمْ أَسْتَسْلِمْ وَقْتَ إِحْسَانِکَ إِلّا بِالْإِقْلَاعِ عَنْ عِصْیَانِکَ، وَ لَمْ أَخْلُ فِی الْحَالَاتِ کُلّهَا مِنِ امْتِنَانِکَ.
فَهَلْ یَنْفَعُنِی، یَا إِلَهِی، إِقْرَارِی عِنْدَکَ بِسُوءِ مَا اکْتَسَبْتُ وَ هَلْ یُنْجِینِی مِنْکَ اعْتِرَافِی لَکَ بِقَبِیحِ مَا ارْتَکَبْتُ أَمْ أَوْجَبْتَ لِی فِی مَقَامِی هَذَا سُخْطَکَ أَمْ لَزِمَنِی فِی وَقْتِ دُعَایَ مَقْتُکَ.
سُبْحَانَکَ، لَا أَیْأَسُ مِنْکَ وَ قَدْ فَتحْتَ لِی بَابَ التّوْبَةِ إِلَیْکَ، بَلْ أَقُولُ مَقَالَ الْعَبْدِ الذّلِیلِ الظّالِمِ لِنَفْسِهِ الْمُسْتَخِفّ بِحُرْمَةِ رَبّهِ.
الّذِی عَظُمَتْ ذُنُوبُهُ فَجَلّتْ، وَ أَدْبَرَتْ أَیّامُهُ فَوَلّتْ حَتّى إِذَا رَأَى مُدّةَ الْعَمَلِ قَدِ انْقَضَتْ وَ غَایَةَ الْعُمُرِ قَدِ انْتَهَتْ، وَ أَیْقَنَ أَنّهُ لَا مَحِیصَ لَهُ مِنْکَ، وَ لَا مَهْرَبَ لَهُ عَنْکَ، تَلَقّاکَ بِالْإِنَابَةِ، وَ أَخْلَصَ لَکَ التّوْبَةَ، فَقَامَ إِلَیْکَ بِقَلْبٍ طَاهِرٍ نَقِیّ ٍ، ثُمّ دَعَاکَ بِصَوْتٍ حَائِلٍ خَفِیّ ٍ.
قَدْ تَطَأْطَأَ لَکَ فَانْحَنَى، وَ نَکّسَ رَأْسَهُ فَانْثَنَى، قَدْ أَرْعَشَتْ خَشْیَتُهُ رِجْلَیْهِ، وَ غَرّقَتْ دُمُوعُهُ خَدّیْهِ، یَدْعُوکَ بِیَا أَرْحَمَ الرّاحِمِینَ، وَ یَا أَرْحَمَ مَنِ انْتَابَهُ الْمُسْتَرْحِمُونَ، وَ یَا أَعْطَفَ مَنْ أَطَافَ بِهِ الْمُسْتَغْفِرُونَ، وَ یَا مَنْ عَفْوُهُ أَکْثرُ مِنْ نَقِمَتِهِ، وَ یَا مَنْ رِضَاهُ أَوْفَرُ مِنْ سَخَطِهِ.
وَ یَا مَنْ تَحَمّدَ إِلَى خَلْقِهِ بِحُسْنِ التّجَاوُزِ، وَ یَا مَنْ عَوّدَ عِبَادَهُ قَبُولَ الْإِنَابَةِ، وَ یَا مَنِ اسْتَصْلَحَ فَاسِدَهُمْ بِالتّوْبَةِ وَ یَا مَنْ رَضِیَ مِنْ فِعْلِهِمْ بِالْیَسِیرِ، وَ مَنْ کَافَى قَلِیلَهُمْ بِالْکَثِیرِ، وَ یَا مَنْ ضَمِنَ لَهُمْ إِجَابَةَ الدّعَاءِ، وَ یَا مَنْ وَعَدَهُمْ عَلَى نَفْسِهِ بِتَفَضّلِهِ حُسْنَ الْجَزَاءِ.
مَا أَنَا بِأَعْصَى مَنْ عَصَاکَ فَغَفَرْتَ لَهُ، وَ مَا أَنَا بِأَلْوَمِ مَنِ اعْتَذَرَ إِلَیْکَ فَقَبِلْتَ مِنْهُ، وَ مَا أَنَا بِأَظْلَمِ مَنْ تَابَ إِلَیْکَ فَعُدْتَ عَلَیْهِ.
أَتُوبُ إِلَیْکَ فِی مَقَامِی هَذَا تَوْبَةَ نَادِمٍ عَلَى مَإ؛--ّّ فَرَطَ مِنْهُ، مُشْفِقٍ مِمّا اجْتَمَعَ عَلَیْهِ، خَالِصِ الْحَیَاءِ مِمّا وَقَعَ فِیهِ.
عَالِمٍ بِأَنّ الْعَفْوَ عَنِ الذّنْبِ الْعَظِیمِ لَا یَتَعَاظَمُکَ، وَ أَنّ التّجَاوُزَ عَنِ الْإِثْمِ الْجَلِیلِ لَا یَسْتَصْعِبُکَ، وَ أَنّ احْتِمَالَ الْجِنَایَاتِ الْفَاحِشَةِ لَا یَتَکَأّدُکَ، وَ أَنّ أَحَبّ عِبَادِکَ إِلَیْکَ مَنْ تَرَکَ الِاسْتِکْبَارَ عَلَیْکَ، وَ جَانَبَ الْإِصْرَارَ، وَ لَزِمَ الِاسْتِغْفَارَ.
وَ أَنَا أَبْرَأُ إِلَیْکَ مِنْ أَنْ أَسْتَکْبِرَ، وَ أَعُوذُ بِکَ مِنْ أَنْ أُصِرّ، وَ أَسْتَغْفِرُکَ لِمَا قَصّرْتُ فِیهِ، وَ أَسْتَعِینُ بِکَ عَلَى مَا عَجَزْتُ عَنْهُ.
اللّهُمّ صَلّ عَلَى مُحَمّدٍ وَ آلِهِ، وَ هَبْ لِی مَا یَجِبُ عَلَیّ لَکَ، وَ عَافِنِی مِمّا أَسْتَوْجِبُهُ مِنْکَ، وَ أَجِرْنِی مِمّا یَخَافُهُ أَهْلُ الْإِسَاءَةِ، فَإِنّکَ مَلِی ءٌ بِالْعَفْوِ، مَرْجُوٌّ لِلْمَغْفِرَةِ، مَعْرُوفٌ بِالتّجَاوُزِ، لَیْسَ لِحَاجَتِی مَطْلَبٌ سِوَاکَ، وَ لَا لِذَنْبِی غَافِرٌ غَیْرُکَ، حَاشَاکَ
وَ لَا أَخَافُ عَلَى نَفْسِی إِلّا إِیّاکَ، إِنّکَ أَهْلُ التّقْوَى وَ أَهْلُ الْمَغْفِرَةِ، صَلّ عَلَى مُحَمّدٍ وَ آلِ مُحَمّدٍ، وَ اقْضِ حَاجَتِی، وَ أَنْجِحْ طَلِبَتِی، وَ اغْفِرْ ذَنْبِی، وَ آمِنْ خَوْفَ نَفْسِی، إِنّکَ عَلَى کُلّ شَیْ ءٍ قَدِیرٌ، وَ ذَلِکَ عَلَیْکَ یَسِیرٌ، آمِینَ رَبّ الْعَالَمِینَ.
ترجمه :
خدایا سه خصلت مرا از مسئلت تو باز مى دارد و یک خصلت مرا بر آن برمى انگیزد:
باز مى دارد مرا امرى که صادر کرده اى و من از امتثال آن کندى کرده ام و نهیى که فرموده اى و من به مخالفتش شتافته ام، و نعمتى که آن را به من بخشیده اى و من در شکرش کوتاهى نموده ام.
و بر مى انگیزد مرا، به مسئلت تو، تفضلت بر هر که رو به تو آورد، و از راه نیکبختى به درگاه تو آید، زیرا که همه احسانهاى تو از روى تفضل است و همه نعمتهایت بى مقدمه و بدون سابقه استحقاق است. پس اکنون این منم اى خداى من که بر در خانه عزتت مانند منقادى ذلیل ایستاده ام و در عین شرمندگى به مانند سائل محتاجى عیالبار در پیشگاه تو معترفم که به هنگام احسانت جز به خوددارى از عصیانت گردن ننهادم و از همگى وظایفى که در برابر تو داشتم تنها به همین خوددارى اکتفا کردم و با این همه در همگى احوال از انعام تو بى بهره نبوده ام، پس اى خداى من آیا اقرارم به بدى کردارم به نزد تو، مرا سود مى دهد؟ و آیا اعترافم به زشتى رفتارم مرا از عذاب رهائى مى بخشد؟ یا در این مقام و موقعیتم تیغ خشم خود رابر من آخته اى و در همین هنگام که ترا همى خوانم غضب خود را ملازم من ساخته اى؟ منزهى تو اى خدا از تو نومید نمى شوم زیرا تو خود در توبه را به روى من گشوده اى بلکه همچون آن بنده ذلیل به سخن مى پردازم که در باره خود ستمکار ونسبت به حرمت پروردگار خود سهل انگار شده. آن بنده که شمار گناهانش عظیم گشته تا خطرناک شده، و ایام عمرش روى برتافته تا سپرى گشته، تا چون بنگریسته که وقتکار بگذشته و دوران عمر به پایان رسیده، و یقین کرده که از عذاب تو پناهى و از انتقام تو گریزگاهى نیست، به قصد انابه بسوى تو روى آورده، و توبه اش را براى تو خالص ساخته، پس با دلى پاک و پاکیزه بسوى تو برخاسته و آنگاه ترا با ناله اى محزون و آهسته بخوانده، در حالى که از شدت فروتنى در برابر تو خم شده، و در اثر سرافکندگى چنبر گشته، و ترس هر دو پایش رابلرزه افکنده، و سیل اشک گونه هایش را فرا گرفته، و در آن حال که تو را همى خواند که: اى مهربان ترین مهربانان، و اى رحیمتر کسى که طالبان رحمت شب و روز آهنگ او کنند، و اى مهربانتر کسى که آمرزش طلبان گرد او گردند، و اى کسى که عفوت از انتقامت فزون است. و اى کسى که خشنودیت از خشمت بیشتر است. و اى کسى که بوسیله حسن تجاوز بر خلق خود منت نهاده اى، و اى کسى که بندگانت را به پذیرفتن توبه عادت داده اى و اى کسى که اصلاح امور فاسدشان را بوسیله توبه خواسته اى. و اى کسى که از عمل ایشان به مقدار اندک خشنود شده اى و اى کسى که اندک ایشان را پاداش فراوان داده اى. و اى کسى که اجابت دعا را بر ایشان ضمانت کرده اى و اى کسى که به آیین تفضل، پاداش نیک را بر عهده خود به ایشان وعده داده اى من گناهکارترین گناهکارى نیستم که تو او را آمرزیده باشى و نکوهیده ترین کسى نیستم که عذر به درگاه تو آورده و تو عذرش را پذیرفته باشى، و ستمکارترین کسى نیستم که نزد تو توبه کرده و تو باز با او احسان کرده باشى باز مى گردم بسوى تو در چنین حال، بازگشتن کسى که از کرده پیشین خود پشیمان، و از آنچه بر او گرد آمده نگران است و از ورطه اى که در آن افتاده از روى خلوص شرمسار است، و مى داند که عفو از معصیت عظیم در نظر تو بزرگ نمى نماید و در گذشتن از گناه بزرگ بر تو دشوار نیست، و تحمل جرمهاى بیرون از حد بر تو گران نمى آید و محبوبترین بندگانت نزد تو کسى است که سرکشى بر تو را فرو گذارد. و از اصرار بر گناه، اجتناب کند، و طلب آمرزش را ادامه دهد. و من نزد تو بیزارى مى جویم از آنکه سرکشى کنم، و به تو پناه مى برم از آنکه در گناه اصرار ورزم، و براى آنچه در آن کوتاهى کرده ام، از تو آمرزش مى طلبم، و براى هر عملى که از انجامش فرو مانده ام از تو یارى مى جویم.
خدایا بر محمد و آلش رحمت فرست، و حقوقى را که بر ذمه من دارى بر من ببخش، و از آنچه مستوجب آنم معافم دار و از آنچه بدکاران از آن هراسانند، پناهم ده، زیرا که تو بر عفوت کمال قدرت دارى، و براى آمرزش، مورد امیدوارى هستى و به درگذشتن از گناه معروفى، حاجتم را جز در خانه تو محل طلبیدنى، و گناهم را غیر از تو آمرزنده اى نیست. حاشا که چنین نباشى! و من جز از تو بر خود بیم ندارم. زیرا که توئى سزاوار پرهیزکارى، و اهل آمرزش .
بر محمد و آلش رحمت فرست، و حاجتم را روا کن. و مطلبم را برآور و گناهم رابیامرز. و دلم را از ترس ایمن ساز، زیرا که تو بر هر چیز قدرت کامل دارى. و آن کار بر تو آسان است. دعایم را مستجاب فرماى، اى پروردگار جهانیان.

۱۳- نیایش در طلب حاجتها از خداى تعالى
۱۳) وَ کَانَ مِن:دُعَائِهِ عَلَیْهِ السّلَامُ فِی طَلَبِ الْحَوَائِجِ إِلَى اللّهِ تَعَالَى:
اللّهُمّ یَا مُنْتَهَى مَطْلَبِ الْحَاجَات
وَ یَا مَنْ عِنْدَهُ نَیْلُ الطّلِبَات
وَ یَا مَنْ لَا یَبِیعُ نِعَمَهُ بِالْأَثْمَانِ
وَ یَا مَنْ لَا یُکَدّرُ عَطَایَاهُ بِالِامْتِنَانِ
وَ یَا مَنْ یُسْتَغْنَى بِهِ وَ لَا یُسْتَغْنَى عَنْهُ
وَ یَا مَنْ یُرْغَبُ إِلَیْهِ وَ لَا یُرْغَبُ عَنْهُ
وَ یَا مَنْ لَا تُفْنِی خَزَائِنَهُ الْمَسَائِلُ
وَ یَا مَنْ لَا تُبَدّلُ حِکْمَتَهُ الْوَسَائِلُ
وَ یَا مَنْ لَا تَنْقَطِعُ عَنْهُ حَوَائِجُ الْمُحْتَاجِینَ
وَ یَا مَنْ لَا یُعَنّیهِ دُعَاءُ الدّاعِینَ.
تَمَدّحْتَ بِالْغَنَاءِ عَنْ خَلْقِکَ وَ أَنْتَ أَهْلُ الْغِنَى عَنْهُمْ
وَ نَسَبْتَهُمْ إِلَى الْفَقْرِ وَ هُمْ أَهْلُ الْفَقْرِ إِلَیْکَ.
فَمَنْ حَاوَلَ سَدّ خَلّتِهِ مِنْ عِنْدِکَ، وَ رَامَ صَرْفَ الْفَقْرِ عَنْ نَفْسِهِ بِکَ فَقَدْ طَلَبَ حَاجَتَهُ فِی مَظَانّهَا، وَ أَتَى طَلِبَتَهُ مِنْ وَجْهِهَا.
وَ مَنْ تَوَجّهَ بِحَاجَتِهِ إِلَى أَحَدٍ مِنْ خَلْقِکَ أَوْ جَعَلَهُ سَبَبَ نُجْحِهَا دُونَکَ فَقَدْ تَعَرّضَ لِلْحِرْمَانِ، وَ اسْتَحَقّ مِنْ عِنْدِکَ فَوْتَ الْإِحْسَانِ.
اللّهُمّ وَ لِی إِلَیْکَ حَاجَةٌ قَدْ قَصّرَ عَنْهَا جُهْدِی، وَ تَقَطّعَتْ دُونَهَا حِیَلِی، وَ سَوّلَتْ لِی نَفْسِی رَفْعَهَا إِلَى مَنْ یَرْفَعُ حَوَائِجَهُ إِلَیْکَ، وَ لَا یَسْتَغْنِی فِی طَلِبَاتِهِ عَنْکَ، وَ هِیَ زَلّةٌ مِنْ زَلَلِ الْخَاطِئِینَ، وَ عَثْرَةٌ مِنْ عَثَرَاتِ الْمُذْنِبِینَ.
ثُمّ انْتَبَهْتُ بِتَذْکِیرِکَ لِی مِنْ غَفْلَتِی، وَ نَهَضْتُ بِتَوْفِیقِکَ مِنْ زَلّتِی، وَ رَجَعْتُ وَ نَکَصْتُ بِتَسْدِیدِکَ عَنْ عَثْرَتِی.
وَ قُلْتُ سُبْحَانَ رَبّی کَیْفَ یَسْأَلُ مُحْتَاجٌ مُحْتَاجاً وَ أَنّى یَرْغَبُ مُعْدِمٌ إِلَى مُعْدِمٍ
فَقَصَدْتُکَ، یَا إِلَهِی، بِالرّغْبَةِ، وَ أَوْفَدْتُ عَلَیْکَ رَجَائِی بِالثّقَةِ بِکَ.
وَ عَلِمْتُ أَنّ کَثِیرَ مَا أَسْأَلُکَ یَسِیرٌ فِی وُجْدِکَ، وَ أَنّ خَطِیرَ مَا أَسْتَوْهِبُکَ حَقِیرٌ فِی وُسْعِکَ، وَ أَنّ کَرَمَکَ لَا یَضِیقُ عَنْ سُؤَالِ أَحَدٍ، وَ أَنّ یَدَکَ بِالْعَطَایَا أَعْلَى مِنْ کُلّ یَدٍ.
اللّهُمّ فَصَلّ عَلَى مُحَمّدٍ وَ آلِهِ، وَ احْمِلْنِی بِکَرَمِکَ عَلَى التّفَضّلِ، وَ لَا تَحْمِلْنِی بِعَدْلِکَ عَلَى الِاسْتِحْقَاقِ، فَمَا أَنَا بِأَوّلِ رَاغِبٍ رَغِبَ إِلَیْکَ فَأَعْطَیْتَهُ وَ هُوَ یَسْتَحِقّ الْمَنْعَ، وَ لَا بِأَوّلِ سَائِلٍ سَأَلَکَ فَأَفْضَلْتَ عَلَیْهِ وَ هُوَ یَسْتَوْجِبُ الْحِرْمَانَ.
اللّهُمّ صَلّ عَلَى مُحَمّدٍ وَ آلِهِ، وَ کُنْ لِدُعَائِی مُجِیباً، وَ مِنْ نِدَائِی قَرِیباً، وَ لِتَضَرّعِی رَاحِماً، وَ لِصَوْتِی سَامِعاً.
وَ لَا تَقْطَعْ رَجَائِی عَنْکَ، وَ لَا تَبُتّ سَبَبِی مِنْکَ، وَ لَا تُوَجّهْنِی فِی حَاجَتِی هَذِهِ وَ غَیْرِهَا إِلَى سِوَاکَ
وَ تَوَلّنِی بِنُجْحِ طَلِبَتِی وَ قَضَاءِ حَاجَتِی وَ نَیْلِ سُؤْلِی قَبْلَ زَوَالِی عَنْ مَوْقِفِی هَذَا بِتَیْسِیرِکَ لِیَ الْعَسِیرَ وَ حُسْنِ تَقْدِیرِکَ لِی فِی جَمِیعِ الْأُمُورِ
وَ صَلّ عَلَى مُحَمّدٍ وَ آلِهِ، صَلَاةً دَائِمَةً نَامِیَةً لَا انْقِطَاعَ لِأَبَدِهَا وَ لَا مُنْتَهَى لِأَمَدِهَا، وَ اجْعَلْ ذَلِکَ عَوْناً لِی وَ سَبَباً لِنَجَاحِ طَلِبَتِی، إِنّکَ وَاسِعٌ کَرِیمٌ.
وَ مِنْ حَاجَتِی یَا رَبّ کَذَا وَ کَذَا [ وَ تَذْکُرُ حَاجَتَکَ ثُمّ تَسْجُدُ وَ تَقُولُ فِی سُجُودِکَ ] فَضْلُکَ آنَسَنِی، وَ إِحْسَانُکَ دَلّنِی، فَأَسْأَلُکَ بِکَ وَ بِمُحَمّدٍ وَ آلِهِ، صَلَوَاتُکَ عَلَیْهِمْ، أَن لَا تَرُدّنِی خَائِباً.
ترجمه :
خدایا اى آخرین مقصد آرزوها و اى کسى که درگاه او جاى دست یافتن به خواسته ها است و اى کسى که نعمتهایش را به بها نمى دهد[ و به بهانه مى دهد،] و اى کسى که عطاهایش را به کدورت منت نمى آلاید. و اى کسى که به او بى نیاز توان شد، و از او بى نیاز نتوان گشت، و اى کسى که روى به او توان آورد، و از او روى بر نتوان تافت، و اى کسى که مسئلتها گنجهایش را فانى نمى سازد، و اى کسى که توسل به وسیله ها حکمتش را تغییر نمى دهد، و اى کسى که رشته احتیاج محتاجان از او بریده نمى شود، و اى کسى که دعاى خوانندگان او را خسته نمى سازد، تو خود را به بى نیازى از آفریدگانت ستوده اى، و تو به بى نیازى از ایشان شایسته اى و ایشان را به فقر نسبت داده اى، و ایشان سزاوار احتیاج به تواند. از این رو هر که جبران احتیاج خود را از جانب تو طلب کند و برگرداندن فقر را از خود بوسیله تو بخواهد، پس حقا که او حاجتش را در جایگاه خود طلبیده، و در پى مطلب خود از راهش بر آمده. و هر که حاجت خود را به یکى از آفریدگان تو متوجه سازد یا او را بجاى تو وسیله بر آمدن آن حاجت قرار دهد، پس حقا که خود را در معرض نومیدى گذاشته. و از جانب تو سزاوار حرمان از احسان شده است.
خدایا مرا بسوى تو حاجتى است که براى رسیدن به آن طاقتم طاق شده، و رشته چاره جوئى هایم در برابر آن گسسته، و نفس من بردن آن را پیش کسى که حاجتش رانزد تو مى آورد، و در مطالب خود از تو بى نیاز نیست، در نظرم بیاراست، و این لغزشى از لغزشهاى خطاکاران، و درافتادنى از درافتادنهاى گناهکاران است. پس به سبب یادآورى تو از غفلت خود متنبه شدم و به توفیق تو از لغزش خود، بپاخاستم، و به سبب آنکه تو خود مرااستوار ساختى از در افتادن برگشتم. و بازپس رفتم، و گفتم: منزه است پروردگار من، چگونه محتاجى از محتاجى مسئلت مى کند؟ و کجا فقیرى دست تضرع بسوى فقیر دیگر مى گشاید؟ آنگاه از روى رغبت اى خداى من، آهنگ تو کردم. و امیدم را از روى اعتماد به تو بسوى تو آوردم، و دانستم که مسئلتهاى بسیار من، در جنب توانگرى تو کم است. و خواهشهاى عظیم من در برابر وسعت رحمت تو کوچک است. و دائره کرم تو از مسئلت احدى تنگ نمى گردد. و دست تو در بخششها از هر دستى بالاتر است .
خدایا بر محمد و آلش رحمت فرست، و مرا به کرم خویش بر مرکب تفضل برآور و به عدل خود بر توسن استحقاق منشان زیرا که من نخستین آرزومندى نیستم که روى نیاز به تو آورده، و در صورتى که سزاوار منع بوده، به او عطا کرده اى. و اولین سائلى نیستم که از تومسئلت کرده، و با آنکه مستحق حرمان بوده. بر او تفضل فرموده اى .
خدایا بر محمد و آلش رحمت فرست، و دعاى مرا پذیرنده، و به ندایم التفات کننده و به زاریم رحم آورنده، و صوتم را شنونده باش. و رشته امید مرا از خود مگسل. و پیوند توسلم را از خویش قطع منماى، و در این حالت و حاجات دیگرم به غیر خود حواله مکن، و بوسیله آسان ساختن مشکلم به حسن تقدیر خود در باره ام در همه امورم، به برآمدن مطلب و روا شدن حاجت و رسیدن به مسئلتم پیش از آنکه از اینجا بروم یاریم فرماى، و بر محمد و آلش رحمتى پایدار و روزافزون فرست که روزگارش را انقطاعى و مدتش را پایانى نباشد. و آن را براى من پشتیبانى و براى برآمدن مطلبم وسیله اى قرار ده. زیرا که توئى صاحب رحمت پهناور و کرم سرشار. (سپس حاجتهاى خود را عرضه مى دارى و آنگاه سجده مى گزارى و در حال سجود مى گوئى:) فضل تو آسوده خاطرم ساخته، و احسانت بسوى تو رهبریم کرده. از این رو ترا به حق خودت و به محمد و آلش «صلواتک علیهم» مى خوانم که مرا نومید برنگردانى.

۱۴- نیایش هنگامى که ستمى به او مى رسید یا از ستمگران کارى که خوش نمى داشت مى دید
(۱۴) وَ کَانَ مِنْ دُعَائِهِ عَلَیْهِ السّلَامُ إِذَا اعْتُدِیَ عَلَیْهِ أَوْ رَأَى مِنَ الظّالِمِینَ مَا لَا یُحِبّ:
یَا مَنْ لَا یَخْفَى عَلَیْهِ أَنْبَاءُ الْمُتَظَلّمِینَ
وَ یَا مَنْ لَا یَحْتَاجُ فِی قَصَصِهِمْ إِلَى شَهَادَاتِ الشّاهِدِینَ.
وَ یَا مَنْ قَرُبَتْ نُصْرَتُهُ مِنَ الْمَظْلُومِینَ
وَ یَا مَنْ بَعُدَ عَوْنُهُ عَنِ الظّالِمِینَ
قَدْ عَلِمْتَ، یَا إِلَهِی، مَا نَالَنِی مِنْ فُلَانِ بْنِ فُلَانٍ مِمّا حَظَرْتَ وَ انْتَهَکَهُ مِنّی مِمّا حَجَزْتَ عَلَیْهِ، بَطَراً فِی نِعْمَتِکَ عِنْدَهُ، وَ اغْتِرَاراً بِنَکِیرِکَ عَلَیْهِ.
اللّهُمّ فَصَلّ عَلَى مُحَمّدٍ وَ آلِهِ، وَ خُذْ ظَالِمِی وَ عَدُوّی عَنْ ظُلْمِی بِقُوّتِکَ، وَ افْلُلْ حَدّهُ عَنّی بِقُدْرَتِکَ، وَ اجْعَلْ لَهُ شُغْلًا فِیمَا یَلِیهِ، وَ عَجْزاً عَمّا یُنَاوِیهِ
اللّهُمّ وَ صَلّ عَلَى مُحَمّدٍ وَ آلِهِ، وَ لَا تُسَوّغْ لَهُ ظُلْمِی، وَ أَحْسِنْ عَلَیْهِ عَوْنِی، وَ اعْصِمْنِی مِنْ مِثْلِ أَفْعَالِهِ، وَ لَا تَجْعَلْنِی فِی مِثْلِ حَالِهِ
اللّهُمّ صَلّ عَلَى مُحَمّدٍ وَ آلِهِ وَ أَعْدِنِی عَلَیْهِ عَدْوَى حَاضِرَةً، تَکُونُ مِنْ غَیْظِی بِهِ شِفَاءً، وَ مِنْ حَنَقِی عَلَیْهِ وَفَاءً.
اللّهُمّ صَلّ عَلَى مُحَمّدٍ وَ آلِهِ، وَ عَوّضْنِی مِنْ ظُلْمِهِ لِی عَفْوَکَ، وَ أَبْدِلْنِی بِسُوءِ صَنِیعِهِ بِی رَحْمَتَکَ، فَکُلّ مَکْرُوهٍ جَلَلٌ دُونَ سَخَطِکَ، وَ کُلّ مَرْزِئَةٍ سَوَاءٌ مَعَ مَوْجِدَتِکَ.
اللّهُمّ فَکَمَا کَرّهْتَ إِلَیّ أَنْ أُظْلَمَ فَقِنِی مِنْ أَنْ أَظْلِمَ.
اللّهُمّ لَا أَشْکُو إِلَى أَحَدٍ سِوَاکَ، وَ لَا أَسْتَعِینُ بِحَاکِمٍ غَیْرِکَ، حَاشَاکَ، فَصَلّ عَلَى مُحَمّدٍ وَ آلِهِ، وَ صِلْ دُعَائِی بِالْإِجَابَةِ، وَ اقْرِنْ شِکَایَتِی بِالتّغْیِیرِ.
اللّهُمّ لَا تَفْتِنّی بِالْقُنُوطِ مِنْ إِنْصَافِکَ، وَ لَا تَفْتِنْهُ بِالْأَمْنِ مِنْ إِنْکَارِکَ، فَیُصِرّ عَلَى ظُلْمِی، وَ یُحَاضِرَنِی بِحَقّی، وَ عَرّفْهُ عَمّا قَلِیلٍ مَا أَوْعَدْتَ الظّالِمِینَ، وَ عَرّفْنِی مَا وَعَدْتَ مِنْ إِجَابَةِ الْمُضْطَرّینَ.
اللّهُمّ صَلّ عَلَى مُحَمّدٍ وَ آلِهِ، وَ وَفّقْنِی لِقَبُولِ مَا قَضَیْتَ لِی وَ عَلَیّ وَ رَضّنِی بِمَا أَخَذْتَ لِی وَ مِنّی، وَ اهْدِنِی لِلّتِی هِیَ أَقْوَمُ، وَ اسْتَعْمِلْنِی بِمَا هُوَ أَسْلَمُ.
اللّهُمّ وَ إِنْ کَانَتِ الْخِیَرَةُ لِی عِنْدَکَ فِی تَأْخِیرِ الْأَخْذِ لِی وَ تَرْکِ الِانْتِقَامِ مِمّنْ ظَلَمَنِی إِلَى یَوْمِ الْفَصْلِ وَ مَجْمَعِ الْخَصْمِ فَصَلّ عَلَى مُحَمّدٍ وَ آلِهِ، وَ أَیّدْنِی مِنْکَ بِنِیّةٍ صَادِقَةٍ وَ صَبْرٍ دَائِمٍ
وَ أَعِذْنِی مِنْ سُوءِ الرّغْبَةِ وَ هَلَعِ أَهْلِ الْحِرْصِ، وَ صَوّرْ فِی قَلْبِی مِثَالَ مَا ادّخَرْتَ لِی مِنْ ثَوَابِکَ، وَ أَعْدَدْتَ لِخَصْمِی مِنْ جَزَائِکَ وَ عِقَابِکَ، وَ اجْعَلْ ذَلِکَ سَبَباً لِقَنَاعَتِی بِمَإ؛۴۴ّّ قَضَیْتَ، وَ ثِقَتِی بِمَا تَخَیّرْت
آمِینَ رَبّ الْعَالَمِینَ، إِنّکَ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِیمِ، وَ أَنْتَ عَلَى کُلّ شَیْ ءٍ قَدِیرٌ.
ترجمه :
اى کسى که اخبار شاکیان بر او پوشیده نیست. و اى کسى که در شناخت حقیقت اخبار ایشان به گواهى هاى گواهان احتیاج ندارد. و اى کسى که: یاریش به ستمزدگان نزدیک است و اى کسى که مددکاریش از ستمگران دور است .
تو خود دانسته اى اى معبود من آنچه را که فلان فرزند فلان در اثر غرور و بى اعتنائى به عذاب و کیفرى که تو مقرر داشته اى از من هتک کرده، از آنگونه امور که تو او را از آن منع فرموده اى .
خدایا پس بر محمد و آلش رحمت فرست و ستم کننده بر من و دشمن مرا، با نیروى خود از اجراى ستم در باره من باز دار، و با قدرت خود تندى تیغ دشمنى او را از من فرو کاه و او را در کار خود مشغول دار، و در برابر آنکه با او معارضه مى کند ناتوان ساز.
خدایا، بر محمد و آلش رحمت، و ستمکار را به ستم در باره من رخصت مده و مرا در برابرش نیکو یارى کن و از ارتکاب نظیر کارهاى او نگاهدار. و در حالى مانند حال او قرار مده .
خدایا، بر محمد و آلش رحمت فرست، و مرا در مقابل دشمنم نصرت عاجلى ببخش که شعله خشمى را که از او در دل دارم بنشاند، و داد دلم را از او بستاند.
خدایا بر محمد و آلش رحمت فرست، و عفو خود را در برابر ستم او به من عطا کن، و در مقابل بدرفتاریش با من، رحمتت را به من پاداش ده، زیرا هر ناملایم در برابر قهر تو اندک است. و هر مصیبتى پیش خشم تو سهل است.
خدایا من به هیچ کس جز تو شکایت نمى کنم و از هیچ حاکمى غیر از تو یارى نمى جویم. حاشا که چنین کنم! پس بر محمد و آلش رحمت فرست، و دعایم را به اجابت پیوسته ساز. و شکایتم را با تغییر دادن وضع موجود مقرون فرماى .
خدایا مرا به نومیدى از عدل خود میازماى، و دشمن را به ایمنى از عقوبت خود امتحان مفرماى تا بر ظلم من اصرار ورزد و بر حقم مستولى شود و بزودى عذابى را که به ستمگران وعده داده اى، به او و اجابتى را که به بیچارگان وعده داده اى به من بنماى .
خدایا بر محمد و آلش رحمت فرست، و مرا به قبول هر سود و زیانى که در باره ام تقدیر کرده اى موفق دار، و به آنچه به نفع من از دیگران و به نفع دیگران از من گرفته اى خشنودم ساز، به آن راهى که راست تر است رهبریم کن و به کارى که سالمتر و بى زیانتر است بگمار.
خدایا اگر خیر مرا در آن بدانى که گرفتن حق من به تأخیر افتد و انتقام از کسى که بر من ستم کرده تا روز فصل خصومتها و محل اجتماع متخاصمین متروک ماند، پس بر محمد و آلش رحمت فرست و مرا از جانب خود به نیت صادق و صبر دائم تأیید فرما و از خواهش بد و آزمندى اهل حرص پناه ده، و تصویرى از ثواب خود که براى من ذخیره کرده اى، و از جزاء و عقاب خود که براى دشمنم فراهم ساخته اى در دلم مصور ساز، و آن را وسیله خرسندى من به قضاى خود و اطمینانم به آنچه اختیار کرده اى، قرار ده. اى پروردگار جهانیان، دعاى مرا اجابت کن، زیرا تو صاحب فضل عظیم و بر هر چیز بى نهایت قادرى.

۱۵- نیایش هنگامى که بیمار مى شد یا اندوه یا گرفتارئى بر او وارد مى گشت
(۱۵) وَ کَانَ مِنْ دُعَائِهِ عَلَیْهِ السّلَامُ إِذَا مَرِضَ أَوْ نَزَلَ بِهِ کَرْبٌ أَوْ بَلِیّةٌ:
اللّهُمّ لَکَ الْحَمْدُ عَلَى مَا لَمْ أَزَلْ أَتَصَرّفُ فِیهِ مِنْ سَلَامَةِ بَدَنِی، وَ لَکَ الْحَمْدُ عَلَى مَا أَحْدَثْتَ بِی مِنْ عِلّةٍ فِی جَسَدِی
فَمَا أَدْرِی، یَا إِلَهِی، أَیّ الْحَالَیْنِ أَحَقّ بِالشّکْرِ لَکَ، وَ أَیّ الْوَقْتَیْنِ أَوْلَى بِالْحَمْدِ لَکَ
أَ وَقْتُ الصّحّةِ الّتِی هَنّأْتَنِی فِیهَا طَیّبَاتِ رِزْقِکَ، وَ نَشّطْتَنِی بِهَا لِابْتِغَاءِ مَرْضَاتِکَ وَ فَضْلِکَ، وَ قَوّیْتَنِی مَعَهَا عَلَى مَا وَفّقْتَنِی لَهُ مِنْ طَاعَتِکَ
أَمْ وَقْتُ الْعِلّةِ الّتِی مَحّصْتَنِی بِهَا، وَ النّعَمِ الّتِی أَتْحَفْتَنِی بِهَا، تَخْفِیفاً لِمَا ثَقُلَ بِهِ عَلَیّ ظَهْرِی مِنَ الْخَطِیئَاتِ، وَ تَطْهِیراً لِمَا انْغَمَسْتُ فِیهِ مِنَ السّیّئَاتِ، وَ تَنْبِیهاً لِتَنَاوُلِ التّوْبَةِ، وَ تَذْکِیراً لِمَحْوِ الْحَوْبَةِ بِقَدِیمِ النّعْمَةِ
وَ فِی خِلَالِ ذَلِکَ مَا کَتَبَ لِیَ الْکَاتِبَانِ مِنْ زَکِیّ الْأَعْمَالِ، مَا لَا قَلْبٌ فَکّرَ فِیهِ، وَ لَا لِسَانٌ نَطَقَ بِهِ، وَ لَا جَارِحَةٌ تَکَلّفَتْهُ، بَلْ إِفْضَالًا مِنْکَ عَلَیّ، وَ إِحْسَاناً مِنْ صَنِیعِکَ إِلَیّ.
اللّهُمّ فَصَلّ عَلَى مُحَمّدٍ وَ آلِهِ، وَ حَبّبْ إِلَیّ مَا رَضِیتَ لِی، وَ یَسّرْ لِی مَا أَحْلَلْتَ بِی، وَ طَهّرْنِی مِنْ دَنَسِ مَا أَسْلَفْتُ، وَ امْحُ عَنّی شَرّ مَا قَدّمْتُ، وَ أَوْجِدْنِی حَلَاوَةَ الْعَافِیَةِ، وَ أَذِقْنِی بَرْدَ السّلَامَةِ، وَ اجْعَلْ مَخْرَجِی عَنْ عِلّتِی إِلَى عَفْوِکَ، وَ مُتَحَوّلِی عَنْ صَرْعَتِی إِلَى تَجَاوُزِکَ، وَ خَلَاصِی مِنْ کَرْبِی إِلَى رَوْحِکَ، وَ سَلَامَتِی مِنْ هَذِهِ الشّدّةِ إِلَى فَرَجِکَ
إِنّکَ الْمُتَفَضّلُ بِالْإِحْسَانِ، الْمُتَطَوّلُ بِالِامْتِنَانِ، الْوَهّابُ الْکَرِیمُ، ذُو الْجَلَالِ وَ الْإِکْرَامِ.
ترجمه :
خدایا سپاس ترا بر آن نعمت تندرستى که پیوسته در فضاى آن مى گشتم. و سپاس ترا بر علتى که اکنون در بدنم پدید آورده اى. زیرا نمى دانم اى معبود من که کدام یک از این دو حال براى شکر تو سزاوارتر است، و کدام یک از این دو وقت به ستایش تو اولى است! زمان تندرستى که روزیهاى پاکیزه ات را بر من گوارا ساخته بودى، و مرا براى طلب خشنودى و فضل خود نشاط بخشیده بودى. و بوسیله آن، بر طاعتى که به انجامش موفقم مى داشتى، نیرو بخشیده بودى؟ یا در زمان بیمارئى که مرا به آن آزموده اى، و نعمت دردهائى که به من تحفه فرستاده اى تا گناهانى را که از آن گرانبار شده ام تخفیف بخشى، و مرا از بدیهائى که در آن فرو رفته ام پاک سازى، و به فرا گرفتن توبه متنبهم کنى. و بوسیله تذکر نعمت سلامت پیشین گناه بزرگم را محو نمائى. و حال آنکه در خلال این احوال اعمال پاکیزه اى وجود دارد که دو فرشته کاتب اعمال برایم نوشته اند: اعمالى که فکر آن به خاطرى نگذشته، و زبانى به آن گویا نشده، و هیچ کدام از اعضاء در انجامش رنج نبرده است. بلکه از روى تفضل تو بر من و احسانت در باره من نوشته شده است.
خدایا پس بر محمد و آلش رحمت فرست و هر چه را که برایم پسندیده اى در نظرم محبوب ساز. و تحمل آنچه را که بر من وارد ساخته اى آسان فرماى و مرا از آلودگى اعمال پیشینم پاک ساز و از شر افعال ناستوده اى که از این پیش مرتکب شده ام بپیراى. و از لذت عافیت کامیابم کن،و گوارائى سلامت را به من بچشان، و بیرون شدنم از این بیمارى را بسوى عفو و انتقالم از این در افتادن را بسر منزل گذشت، و بیرون شدنم از این اندوه را بسوى رحمت، و نجات یافتنم از این شدت را بسوى گشایش خودت قرار ده، زیرا توئى که بى شرط استحقاق، احسان مى کنى. و بدون سابقه، نعمت عظیم مى بخشى. و توئى بخشایشگر کریم. و صاحب عظمت و تکریم.

۱۶- نیایش، هنگامى که از گناهان خود طلب گذشت مى کرد، یا در طلب عفو از عیوب خود زارى مى نمود
(۱۶) وَ کَانَ مِنْ دُعَائِهِ عَلَیْهِ السّلَامُ إِذَا اسْتَقَالَ مِنْ ذُنُوبِهِ، أَوْ تَضَرّعَ فِی طَلَبِ الْعَفْوِ عَنْ عُیُوبِهِ:
اللّهُمّ یَا مَنْ بِرَحْمَتِهِ یَسْتَغیثُ الْمُذْنِبُونَ
وَ یَا مَنْ إِلَى ذِکْرِ إِحْسَانِهِ یَفْزَعُ الْمُضْطَرّونَ
وَ یَا مَنْ لِخِیفَتِهِ یَنْتَحِبُ الْخَاطِئُونَ
یَا أُنْسَ کُلّ مُسْتَوْحِشٍ غَرِیبٍ، وَ یَا فَرَجَ کُلّ مَکْرُوبٍ کَئِیبٍ، وَ یَا غَوْثَ کُلّ مَخْذُولٍ فَرِیدٍ، وَ یَا عَضُدَ کُلّ مُحْتَاجٍ طَرِیدٍ
أَنْتَ الّذِی وَسِعْتَ کُلّ شَیْ ءٍ رَحْمَةً وَ عِلْماً
وَ أَنْتَ الّذِی جَعَلْتَ لِکُلّ مَخْلُوقٍ فِی نِعَمِکَ سَهْماً
وَ أَنْتَ الّذِی عَفْوُهُ أَعْلَى مِنْ عِقَابِهِ
وَ أَنْتَ الّذِی تَسْعَى رَحْمَتُهُ أَمَامَ غَضَبِهِ.
وَ أَنْتَ الّذِی عَطَاؤُهُ أَکْثَرُ مِنْ مَنْعِهِ.
وَ أَنْتَ الّذِی اتّسَعَ الْخَلَائِقُ کُلّهُمْ فِی وُسْعِهِ.
وَ أَنْتَ الّذِی لَا یَرْغَبُ فِی جَزَاءِ مَنْ أَعْطَاهُ.
وَ أَنْتَ الّذِی لَا یُفْرِطُ فِی عِقَابِ مَنْ عَصَاهُ.
وَ أَنَا، یَا إِلَهِی، عَبْدُکَ الّذِی أَمَرْتَهُ بِالدّعَاءِ فَقَالَ لَبّیْکَ وَ سَعْدَیْکَ، هَا أَنَا ذَا، یَا رَبّ، مَطْرُوحٌ بَیْنَ یَدَیْکَ.
أَنَا الّذِی أَوْقَرَتِ الْخَطَایَا ظَهْرَهُ، وَ أَنَا الّذِی أَفْنَتِ الذّنُوبُ عُمُرَهُ، وَ أَنَا الّذِی بِجَهْلِهِ عَصَاکَ، وَ لَمْ تَکُنْ أَهْلًا مِنْهُ لِذَاکَ.
هَلْ أَنْتَ، یَا إِلَهِی، رَاحِمٌ مَنْ دَعَاکَ فَأُبْلِغَ فِی الدّعَاءِ أَمْ أَنْتَ غَافِرٌ لِمَنْ بَکَاکَ فَأُسْرِعَ فِی الْبُکَاءِ أَمْ أَنْتَ مُتَجَاوِزٌ عَمّنْ عَفّرَ لَکَ وَجْهَهُ تَذَلّلًا أَمْ أَنْتَ مُغْنٍ مَنْ شَکَا إِلَیْکَ، فَقْرَهُ تَوَکّلًا
إِلَهِی لَا تُخَیّبْ مَنْ لَا یَجِدُ مُعْطِیاً غَیْرَکَ، وَ لَا تَخْذُلْ مَنْ لَا یَسْتَغْنِی عَنْکَ بِأَحَدٍ دُونَکَ.
إِلَهِی فَصَلّ عَلَى مُحَمّدٍ وَ آلِهِ، وَ لَا تُعْرِضْ عَنّی وَ قَدْ أَقْبَلْتُ عَلَیْکَ، وَ لَا تَحْرِمْنِی وَ قَدْ رَغِبْتُ إِلَیْکَ، وَ لَا تَجْبَهْنِی بِالرّدّ وَ قَدِ انْتَصَبْتُ بَیْنَ یَدَیْکَ.
أَنْتَ الّذِی وَصَفْتَ نَفْسَکَ بِالرّحْمَةِ، فَصَلّ عَلَى مُحَمّدٍ وَ آلِهِ، وَ ارْحَمْنِی، وَ أَنْتَ الّذِی سَمّیْتَ نَفْسَکَ بِالْعَفْوِ فَاعْفُ عَنّی
قَدْ تَرَى یَا إِلَهِی، فَیْضَ دَمْعِی مِنْ خِیفَتِکَ، وَ وَجِیبَ قَلْبِی مِنْ خَشْیَتِکَ، وَ انْتِقَاضَ جَوَارِحِی مِنْ هَیْبَتِکَ
کُلّ ذَلِکَ حَیَاءٌ مِنْکَ لِسُوءِ عَمَلِی، وَ لِذَاکَ خَمَدَ صَوْتِی عَنِ الْجَأْرِ إِلَیْکَ، وَ کَلّ لِسَانِی عَنْ مُنَاجَاتِکَ.
یَا إِلَهِی فَلَکَ الْحَمْدُ فَکَمْ مِنْ عَائِبَةٍ سَتَرْتَهَا عَلَیّ فَلَمْ تَفْضَحْنِی، وَ کَمْ مِنْ ذَنْبٍ غَطّیْتَهُ عَلَیّ فَلَمْ تَشْهَرْنِی، وَ کَمْ مِنْ شَائِبَةٍ أَلْمَمْتُ بِهَا فَلَمْ تَهْتِکْ عَنّی سِتْرَهَا، وَ لَمْ تُقَلّدْنِی مَکْرُوهَ شَنَارِهَا، وَ لَمْ تُبْدِ سَوْءَاتِهَا لِمَنْ یَلْتَمِسُ مَعَایِبِی مِنْ جِیرَتِی، وَ حَسَدَةِ نِعْمَتِکَ عِنْدِی
ثُمّ لَمْ یَنْهَنِی ذَلِکَ عَنْ أَنْ جَرَیْتُ إِلَى سُوءِ مَا عَهِدْتَ مِنّی
فَمَنْ أَجْهَلُ مِنّی، یَا إِلَهِی، بِرُشْدِهِ وَ مَنْ أَغْفَلُ مِنّی عَنْ حَظّهِ وَ مَنْ أَبْعَدُ مِنّی مِنِ اسْتِصْلَاحِ نَفْسِهِ حِینَ أُنْفِقُ مَا أَجْرَیْتَ عَلَیّ مِنْ رِزْقِکَ فِیمَا نَهَیْتَنِی عَنْهُ مِنْ مَعْصِیَتِکَ وَ مَنْ أَبْعَدُ غَوْراً فِی الْبَاطِلِ، وَ أَشَدّ إِقْدَاماً عَلَى السّوءِ مِنّی حِینَ أَقِفُ بَیْنَ دَعْوَتِکَ وَ دَعْوَةِ الشّیْطَانِ فَأَتّبِعُ دَعْوَتَهُ عَلَى غَیْرِ عَمًى مِنّی فِی مَعْرِفَةٍ بِهِ وَ لَا نِسْیَانٍ مِنْ حِفْظِی لَهُ
وَ أَنَا حِینَئِذٍ مُوقِنٌ بِأَنّ مُنْتَهَى دَعْوَتِکَ إِلَى الْجَنّةِ، وَ مُنْتَهَى دَعْوَتِهِ إِلَی النّارِ.
سُبْحَانَکَ مَا أَعْجَبَ مَا أَشْهَدُ بِهِ عَلَى نَفْسِی، وَ أُعَدّدُهُ مِنْ مَکْتُومِ أَمْرِی.
وَ أَعْجَبُ مِنْ ذَلِکَ أَنَاتُکَ عَنّی، وَ إِبْطَاؤُکَ عَنْ مُعَاجَلَتِی، وَ لَیْسَ ذَلِکَ مِنْ کَرَمِی عَلَیْکَ، بَلْ تَأَنّیاً مِنْکَ لِی، وَ تَفَضّلًا مِنْکَ عَلَیّ لِأَنْ أَرْتَدِعَ عَنْ مَعْصِیَتِکَ الْمُسْخِطَةِ، وَ أُقْلِعَ عَنْ سَیّئَاتِیَ الْمُخْلِقَةِ، وَ لِأَنّ عَفْوَکَ عَنّی أَحَبّ إِلَیْکَ مِنْ عُقُوبَتِی
بَلْ أَنَا، یَا إِلَهِی، أَکْثَرُ ذُنُوباً، وَ أَقْبَحُ آثَاراً، وَ أَشْنَعُ أَفْعَالًا، وَ أَشَدّ فِی الْبَاطِلِ تَهَوّراً، وَ أَضْعَفُ عِنْدَ طَاعَتِکَ تَیَقّظاً، وَ أَقَلّ لِوَعِیدِکَ انْتِبَاهاً وَ ارْتِقَاباً مِنْ أَنْ أُحْصِیَ لَکَ عُیُوبِی، أَوْ أَقْدِرَ عَلَى ذِکْرِ ذُنُوبِی.
وَ إِنّمَا أُوَبّخُ بِهَذَا نَفْسِی طَمَعاً فِی رَأْفَتِکَ الّتِی بِهَا صَلَاحُ أَمْرِ الْمُذْنِبِینَ، وَ رَجَاءً لِرَحْمَتِکَ الّتِی بِهَا فَکَاکُ رِقَابِ الْخَاطِئِینَ.
اللّهُمّ وَ هَذِهِ رَقَبَتِی قَدْ أَرَقّتْهَا الذّنُوبُ، فَصَلّ عَلَى مُحَمّدٍ وَ آلِهِ، وَ أَعْتِقْهَا بِعَفْوِکَ، وَ هَذَا ظَهْرِی قَدْ أَثْقَلَتْهُ الْخَطَایَا، فَصَلّ عَلَى مُحَمّدٍ وَ آلِهِ، وَ خَفّفْ عَنْهُ بِمَنّکَ
یَا إِلَهِی لَوْ بَکَیْتُ إِلَیْکَ حَتّى تَسْقُطَ أَشْفَارُ عَیْنَیّ، وَ انْتَحَبْتُ حَتّى یَنْقَطِعَ صَوْتِی، وَ قُمْتُ لَکَ حَتّى تَتَنَشّرَ قَدَمَایَ، وَ رَکَعْتُ لَکَ حَتّى یَنْخَلِعَ صُلْبِی، وَ سَجَدْتُ لَکَ حَتّى تَتَفَقّأَ حَدَقَتَایَ، وَ أَکَلْتُ تُرَابَ الْأَرْضِ طُولَ عُمُرِی، وَ شَرِبْتُ مَاءَ الرّمَادِ آخِرَ دَهْرِی، وَ ذَکَرْتُکَ فِی خِلَالِ ذَلِکَ حَتّى یَکِلّ لِسَانِی، ثُمّ لَمْ أَرْفَعْ طَرْفِی إِلَى آفَاقِ السّمَاءِ اسْتِحْیَاءً مِنْکَ مَا اسْتَوْجَبْتُ بِذَلِکَ مَحْوَ سَیّئَةٍ وَاحِدَةٍ مِنْ سَیّئَاتِی.
وَ إِنْ کُنْتَ تَغْفِرُ لِی حِینَ أَسْتَوْجِبُ مَغْفِرَتَکَ، وَ تَعْفُو عَنّی حِینَ أَسْتَحِقّ عَفْوَکَ فَإِنّ ذَلِکَ غَیْرُ وَاجِبٍ لِی بِاسْتِحْقَاقٍ، وَ لَا أَنَا أَهْلٌ لَهُ بِاسْتِیجَابٍ، إِذْ کَانَ جَزَائِی مِنْکَ فِی أَوّلِ مَا عَصَیْتُکَ النّارَ، فَإِنْ تُعَذّبْنِی فَأَنْتَ غَیْرُ ظَالِمٍ لِی.
إِلَهِی فَإِذْ قَدْ تَغَمّدْتَنِی بِسِتْرِکَ فَلَمْ تَفْضَحْنِی، وَ تَأَنّیْتَنِی بِکَرَمِکَ فَلَمْ تُعَاجِلْنِی، وَ حَلُمْتَ عَنّی بِتَفَضّلِکَ فَلَمْ تُغَیّرْ نِعْمَتَکَ عَلَیّ، وَ لَمْ تُکَدّرْ مَعْرُوفَکَ عِنْدِی، فَارْحَمْ طُولَ تَضَرّعِی وَ شِدّةَ مَسْکَنَتِی، وَ سُوءَ مَوْقِفِی.
اللّهُمّ صَلّ عَلَى مُحَمّدٍ وَ آلِهِ، وَ قِنِی مِنَ الْمَعَاصِی، وَ اسْتَعْمِلْنِی بِالطّاعَةِ، وَ ارْزُقْنِی حُسْنَ الْإِنَابَةِ، وَ طَهّرْنِی بِالتّوْبَةِ، وَ أَیّدْنِی بِالْعِصْمَةِ، وَ اسْتَصْلِحْنِی بِالْعَافِیَةِ، وَ أَذِقْنِی حَلَاوَةَ الْمَغْفِرَةِ، وَ اجْعَلْنِی طَلِیقَ عَفْوِکَ، وَ عَتِیقَ رَحْمَتِکَ، وَ اکْتُبْ لِی أَمَاناً مِنْ سُخْطِکَ، وَ بَشّرْنِی بِذَلِکَ فِی الْعَاجِلِ دُونَ الْ آجِلِ، بُشْرَى أَعْرِفُهَا، وَ عَرّفْنِی فِیهِ عَلَامَةً أَتَبَیّنُهَا.
إِنّ ذَلِکَ لَا یَضِیقُ عَلَیْکَ فِی وُسْعِکَ، وَ لَا یَتَکَأّدُکَ فِی قُدْرَتِکَ، وَ لَا یَتَصَعّدُکَ فِی أَنَاتِکَ، وَ لَا یَئُودُکَ فِی جَزِیلِ هِبَاتِکَ الّتِی دَلّتْ عَلَیْهَا آیَاتُکَ، إِنّکَ تَفْعَلُ مَا تَشَاءُ، وَ تَحْکُمُ مَا تُرِیدُ، إِنّکَ عَلَى کُلّ شَیْ ءٍ قَدِیرٌ.
ترجمه :
خدایا اى کسى که گنهکاران بوسیله رحمتش طلب فریاد رسى مى کنند، و اى کسى که بیچارگان به یاد احسانش پناه مى برند. و اى کسى که دل وحشت زدگان از وطن دور گشته، و اى غمگسار غم دیدگان دل شکسته. و اى فریادرس هر تنهاى درمانده، و اى مددکار هر محتاج عقب رانده. توئى که همه چیز را به علم و رحمتت فرا گرفته اى، و توئى که براى هر آفریده در نعمتهایت بهره اى برقرار کرده اى. و توئى که عفوت بر عقابت غالب است، و توئى که رحمتت بر غضبت سابق است و توئى که عطایت از منعت فزون است، و توئى که آفریدگان همگى در محیط توانگریت گنجیده اند. و توئى که از هر که به او نعمت بخشى توقع پاداش ندارى، و توئى که در عقاب عاصیان افراط نمى کنى.
و من اى معبود من، آن بنده توأم که چون او را به دعا فرمان دادى، گفت: لبیک؛ و سعدیک اینک منم اى پروردگار من که در پیشگاهت به خاک افتاده ام، منم که بار خطاها پشتم را گران کرده، و منم که گناهان عمر مرا بسر برده، و منم که از سر نادانى ترا عصیان کرده ام، در صورتى که تو از طرف من سزاوار عصیان نبوده اى.
آیا تو اى معبود من بر هر که ترا بخواند رحم کننده اى تا در دعا بکوشم؟ یا هر که را پیشت بگرید آمرزنده اى، تا در گریه شتاب کنم؟ یا از هر که برسم تذلل روى خویش را در پیشگاهت به خاک ساید، در گذرنده اى؟ یا هر که را از سر توکل از فقر خود به تو شکایت کند بى نیاز کننده اى؟
خداوندا آنکه را جز تو دهنده اى نمى یابد، نومید مگردان. و کسى را که از تو به غیر تو بى نیاز نمى شود وا مگذار اى معبود من! پس بر محمد و آلش رحمت فرست، و اکنون که از روى حقیقت به تو رو آورده ام، روى از من مگردان، و در صورتى که روى دل را به تو متوجه ساخته ام محرومم مکن. و در این حال که در پیشگاهت ایستاده ام، دست رد بر سینه ام مگذار توئى که خود را به رحمت توصیف کرده اى. پس بر محمد و آلش رحمت فرست، و بر من رحمت آور. و توئى که خود را خطابخش نامیده اى پس از من در گذر. تو اى معبود من هم اکنون اشک مرا از خوف خود و پریشانى دلم را از ترس خویش، و لرزیدن اعضایم را از هیبت خود، مى بینى. همه اینها در اثر شرمندگیم از سوء رفتار خویش است. و به این جهت از شدت زارى به درگاه تو صدایم گرفته و زبانم از راز و نیاز با تو کند شده. پس سپاس ترا اى معبود من چه بسا، عیبها که بر من مستور ساخته اى و مرا از افشاى آن رسوا نکرده اى! و چه بسا گناه که بر من پوشیده اى و مرا به آن شهره نساخته اى و چه بسا آلودگیها و زشتیها که بجا آورده ام و پرده آن را بر من ندریده اى! و طوق آزار ننگ آن را بر گردنم نیفکنده اى. و زشتیهایش را بر همسایگان عیبجو و حسودان نعمتى که به من بخشیده اى آشکار نساخته اى! آنگاه این همه مرحمتها مرا از تعقیب بدیهائى که از من سراغ دارى باز نداشته است پس کیست که از من اى معبود من به خیر و صلاح خود نادان تر، و از بهره خود غافلتر، و از اصلاح و تهذیب نفس خود دورتر باشد؟ در صورتى که رزقى را که بر من روان ساخته اى در معصیتهائى که مرا از آن نهى کرده اى صرف مى کنم! و کیست که بیش از من به قعر باطل فرو رفته و بر اقدام به بدى جرأت ورزیده باشد. در آن هنگام که بر سر دو راه دعوت تو و دعوت شیطان مى ایستم پس دعوت شیطان را با چشم باز و حواس جمع مى پذیرم. در صورتى که یقین دارم که دعوت تو به بهشت و دعوت او بسوى جهنم منتهى مى شود.
منزهى تو که از جانب من سزاوار چنین رفتار باشى چه شگفت انگیز است آنچه من در باره خویش به آن گواهى مى دهم، و آن کارهاى پنهانیم که خود آن را بر مى شمارم. و عجبتر از آن بردبارى تو از من و درنگ کردنت از مؤاخذه سریع من است! و این نه از جهت گرامى بودن من پیش تو است. بلکه از جهت مداراى تو با من و تفضلت بر من است: تا از نافرمانى خشم انگیز تو باز ایستم، و خود را از گناهان فرساینده خویش باز دارم. و از جهت آن است که عفو تو از من در نظرت از عقوبتم خوشایندتر است. بلکه من اى معبود من گناهم بیشتر، و آثارم زشت تر، و کردارم بدتر، و تهورم در باطل سخت تر، و تنبهم در مقام اطاعت تو ضعیف تر و آگاهى و مراقبتم نسبت به تهدید تو کمتر از آن است که عیوب خود را براى تو بشمارم. یا بر یاد کردن گناهانم قادر باشم و منظورم از این اعتراف جز آن نیست که از روى طمع در مهربانى تو که صلاح کار گنهکاران در آن است که آزادى گردنهاى خطاکاران به آن است خویش را سرزنش کنم.
خدایا و این گردن من است که طوق و بند گناهان آن را باریک کرده. پس بر محمد و آلش رحمت فرست. و به عفو خود آن را آزاد ساز. و این پشت من است که باز خطاها آن را سنگین ساخته، پس بر محمد و آلش رحمت فرست و به انعام خود آن را سبک ساز. اى معبود من، اگر چندان در برابر تو بگریم که پلکهاى هر دو چشمم بیفتد، و اگر چندان صدا به گریه بلند کنم که صوتم قطع شود، و اگر چندان برایت بپا ایستم که هر دو پایم آماس کند، و آنقدر برایت رکوع کنم که استخوانهاى پشتم از هم بپاشد. و آنقدر ترا سجده کنم که چشمهایم از کاسه به درد آید، و در دوره عمر خود خاک زمین بخورم و تا پایان زندگى آب خاکستر آلود بنوشم، و در اثناى این احوال آنقدر ذکر ترا بگویم که زبانم از کار فروماند، سپس از روى شرمندگى از تو چشمم را به آفاق آسمان نگشایم، با این همه سزاوار محو یکى از گناهانم نخواهم بود. و اگر در آن هنگام که مستوجب آمرزشت شوم مرا بیامرزى. و در آن زمان که مستحق عفو تو گردم از من درگذرى، پس همانا که آن آمرزش و عفو در حق من از جهت استحقاق من لازم نیامده، و من از روى سزاوارى شایسته آن نشده ام، زیرا جزاى من در اولین بار که ترا عصیان کرده ام جهنم بوده و به این جهت اگر مرا عذاب فرمائى در باره من ستمکا نخواهى بود!
پس اکنون که مرا به ستارى خود مستور داشته اى، و رسوا نکرده اى، و به کرم خود با من مدارا کرده اى و در عقابم شتاب ننموده اى، و به تفضل خود در باره ام حکم کرده اى، و نعمتت را از من نگردانده اى، و احسانت را نسبت به من تیره و آلوده نساخته اى پس بر طول تضرع و شدت مسکنت و بدى حالم رحمت آورد. خدایا بر محمد و آلش رحمت فرست، و مرا از گناهان نگاهدار و به فرمانبردارى وادار و حسن انابت را روزیم کن، و به توبه پاکم ساز، و با نگهدارى خود تأییدم کن، و به عافیت روبراهم نماى، و شیرینى آمرزش را به من بچشان، و مرا رها شده عفو و آزاد گشته رحمت خود قرار ده، و برات ایمنى از خشم خود برایم بنویس، و مرا هم اکنون نه در آینده به آن ایمنى و نشانه اى در آن به من معرفى کن که به آسانى آن را دریابم، زیرا که این کار براى تو در جنب قوتت دشوار نیست. و ترا در قدرتت دچار مشکلى نمى سازد، و تو بر هر چیز به منتهى درجه قدرت دارى.

۱۷- نیایش، هنگامى که شیطان را بیاد مى آورد و از او و دشمنى و مکر او، به خدا پناه مى برد
(۱۷) وَ کَانَ مِنْ دُعَائِهِ عَلَیْهِ السّلَامُ إِذَا ذُکِرَ الشّیْطَانُ فَاسْتَعَاذَ مِنْهُ وَ مِنْ عَدَاوَتِهِ وَ کَیْدِهِ:
اللّهُمّ إِنّا نَعُوذُ بِکَ مِنْ نَزَغَاتِ الشّیْطَانِ الرّجِیمِ وَ کَیْدِهِ وَ مَکَایِدِهِ، وَ مِنَ الثّقَةِ بِأَمَانِیّهِ وَ مَوَاعِیدِهِ وَ غُرُورِهِ وَ مَصَایِدِهِ.
وَ أَنْ یُطْمِعَ نَفْسَهُ فِی إِضْلَالِنَا عَنْ طَاعَتِکَ، وَ امْتِهَانِنَا بِمَعْصِیَتِکَ، أَوْ أَنْ یَحْسُنَ عِنْدَنَا مَا حَسّنَ لَنَا، أَوْ أَنْ یَثْقُلَ عَلَیْنَا مَا کَرّهَ إِلَیْنَا.
اللّهُمّ اخْسَأْهُ عَنّا بِعِبَادَتِکَ، وَ اکْبِتْهُ بِدُءوبِنَا فِی مَحَبّتِکَ، وَ اجْعَلْ بَیْنَنَا وَ بَیْنَهُ سِتْراً لَا یَهْتِکُهُ، وَ رَدْماً مُصْمِتاً لَا یَفْتُقُهُ.
اللّهُمّ صَلّ عَلَى مُحَمّدٍ وَ آلِهِ، وَ اشْغَلْهُ عَنّا بِبَعْضِ أَعْدَائِکَ، وَ اعْصِمْنَا مِنْهُ بِحُسْنِ رِعَایَتِکَ، وَ اکْفِنَا خَتْرَهُ، وَ وَلّنَا ظَهْرَهُ، وَ اقْطَعْ عَنّا إِثْرَهُ.
اللّهُمّ صَلّ عَلَى مُحَمّدٍ وَ آلِهِ، وَ أَمْتِعْنَا مِنَ الْهُدَى بِمِثْلِ ضَلَالَتِهِ، وَ زَوّدْنَا مِنَ الْتّقْوَى ضِدّ غَوَایَتِهِ، وَ اسْلُکْ بِنَا مِنَ التّقَى خِلَافَ سَبِیلِهِ مِنَ الرّدَى.
اللّهُمّ لَا تَجْعَلْ لَهُ فِی قُلُوبِنَا مَدْخَلًا وَ لَا تُوطِنَنّ لَهُ فِیمَا لَدَیْنَا مَنْزِلًا.
اللّهُمّ وَ مَا سَوّلَ لَنَا مِنْ بَاطِلٍ فَعَرّفْنَاهُ، وَ إِذَا عَرّفْتَنَاهُ فَقِنَاهُ، وَ بَصّرْنَا مَا نُکَایِدُهُ بِهِ، وَ أَلْهِمْنَا مَا نُعِدّهُ لَهُ، وَ أَیْقِظْنَا عَنْ سِنَةِ الْغَفْلَةِ بِالرّکُونِ إِلَیْهِ، وَ أَحْسِنْ بِتَوْفِیقِکَ عَوْنَنَا عَلَیْهِ.
اللّهُمّ وَ أَشْرِبْ قُلُوبَنَا إِنْکَارَ عَمَلِهِ، وَ الْطُفْ لَنَا فِی نَقْضِ حِیَلِهِ.
اللّهُمّ صَلّ عَلَى مُحَمّدٍ وَ آلِهِ، وَ حَوّلْ سُلْطَانَهُ عَنّا، وَ اقْطَعْ رَجَاءَهُ مِنّا، وَ ادْرَأْهُ عَنِ الْوُلُوعِ بِنَا.
اللّهُمّ صَلّ عَلَى مُحَمّدٍ وَ آلِهِ، وَ اجْعَلْ آبَاءَنَا وَ أُمّهَاتِنَا وَ أَوْلَادَنَا وَ أَهَالِیَنَا وَ ذَوِی أَرْحَامِنَا وَ قَرَابَاتِنَا وَ جِیرَانَنَا مِنَ الْمُؤْمِنِینَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ مِنْهُ فِی حِرْزٍ حَارِزٍ، وَ حِصْنٍ حَافِظٍ، وَ کَهْفٍ مَانِعٍ، وَ أَلْبِسْهُمْ مِنْهُ جُنَناً وَاقِیَةً، وَ أَعْطِهِمْ عَلَیْهِ أَسْلِحَةً مَاضِیَةً.
اللّهُمّ وَ اعْمُمْ بِذَلِکَ مَنْ شَهِدَ لَکَ بِالرّبُوبِیّةِ، وَ أَخْلَصَ لَکَ بِالْوَحْدَانِیّةِ، وَ عَادَاهُ لَکَ بِحَقِیقَةِ الْعُبُودِیّةِ، وَ اسْتَظْهَرَ بِکَ عَلَیْهِ فِی مَعْرِفَةِ الْعُلُومِ الرّبّانِیّةِ.
اللّهُمّ احْلُلْ مَا عَقَدَ، وَ افْتُقْ مَا رَتَقَ، وَ افْسَخْ مَا دَبّرَ، وَ ثَبّطْهُ إِذَا عَزَمَ، وَ انْقُضْ مَا أَبْرَمَ.
اللّهُمّ وَ اهْزِمْ جُنْدَهُ، وَ أَبْطِلْ کَیْدَهُ وَ اهْدِمْ کَهْفَهُ، وَ أَرْغِمْ أَنْفَهُ
اللّهُمّ اجْعَلْنَا فِی نَظْمِ أَعْدَائِهِ، وَ اعْزِلْنَا عَنْ عِدَادِ أَوْلِیَائِهِ، لَا نُطِیعُ لَهُ إِذَا اسْتَهْوَانَا، وَ لَا نَسْتَجِیبُ لَهُ إِذَا دَعَانَا، نَأْمُرُ بِمُنَاوَأَتِهِ، مَنْ أَطَاعَ أَمْرَنَا، وَ نَعِظُ عَنْ مُتَابَعَتِهِ مَنِ اتّبَعَ زَجْرَنَا.
اللّهُمّ صَلّ عَلَى مُحَمّدٍ خَاتَمِ النّبِیّینَ وَ سَیّدِ الْمُرْسَلِینَ وَ عَلَى أَهْلِ بَیْتِهِ الطّیّبِینَ الطّاهِرِینَ، وَ أَعِذْنَا وَ أَهَالِیَنَا وَ إِخْوَانَنَا وَ جَمِیعَ الْمُؤْمِنِینَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ مِمّا اسْتَعَذْنَا مِنْهُ، وَ أَجِرْنَا مِمّا اسْتَجَرْنَا بِکَ مِنْ خَوْفِهِ
وَ اسْمَعْ لَنَا مَا دَعَوْنَا بِهِ، وَ أَعْطِنَا مَا أَغْفَلْنَاهُ، وَ احْفَظْ لَنَا مَا نَسِینَاهُ، وَ صَیّرْنَا بِذَلِکَ فِی دَرَجَاتِ الصّالِحِینَ وَ مَرَاتِبِ الْمُؤْمِنِینَ، آمِینَ رَبّ الْعَالَمِینَ.
ترجمه :
خدایا ما بتو پناه مى بریم از وسوسه هاى شیطان رجیم، و مکرهاى او، و از اعتماد به هوسهاى باطلش که در دل ما مى افکند و وعده هایش و فریب و دامهایش و از آنکه در گمراه کردن ما از طریق طاعت تو و استخدام ما در معصیت تو، خود را به طمع اندازد، و یا چیزى که او پیش ما زیبا جلوه داده در نظرمان زیبا آید و یا چیزى را که بما ناپسند نشان داده بر ما گران آید.
خدایا او را بوسیله عبادتت از ما بران، و به سبب سعى ما در راه محبتت به خاک ذلت بسر در افکن، و میان ما و او حجابى قرار ده، که آن را ندرد، و سد نیرومندى که آن را نشکافد خدایا بر محمد و آلش رحمت فرست، و شیطان را بوسیله سرگرمى با بعضى از دشمنانت از ما منصرف ساز، و ما را به حسن رعایت خود، از او نگاهدار، و مکرش را از ما دفع کن، و او را از برابر ما به هزیمت بران و نقش پایش را از حدود ما بزداى.
خدایا بر محمد و آلش رحمت فرست، و ما را از هدایتى که در ثبات و دوام مانند ضلالت او باشد، بهره مند ساز، و در مقابل گمراهى او از تقوى توشه ده، و در مسیر عفت و پرهیز، براهى مخالف راه مهلکه انگیز او روان ساز. خدایا، براى او در دلهاى ما مدخلى قرار مده و در محیط زندگى ما منزلى فراهم مساز. خدایا، و هر باطلى را که در نظر ما بیاراید، پس آن را بما بشناسان، و چون آن را بما بشناساندى، پس ما را از آن نگاهدار، و ما را براه و رسم فریب دادن شیطان بینا ساز، و به آنچه براى مبارزه با او لازم است ملهم نماى و از خواب غفلتى که از تمایل و اعتماد به او رخ دهد بیدار کن، و بوسیله توفیق خود ما را در مخالفت او نیکو یارى ده.
خدایا و انکار کار او را در دلهاى ما بیامیز و مراد ما را در گسستن گره هاى نیرنگش آسان برآور.
خدایا بر محمد و آلش رحمت فرست، و تسلط شیطان را از ما بگردان، و امیدش را از ما قطع کن، و او را از حرص به گمراه کردن ما دفع نماى.
خدایا بر محمد و آلش رحمت فرست، و پدران و مادران و فرزندان و عشیره و خویشان و نزدیکان و همسایگان ما را از مردان مؤمن و زنان مؤمنه از شر او در سنگرى محکم و قلعه اى رفیع و پناهگاهى منیع قرار ده، و ایشان را براى رفع شر او در زره هاى نگاهدارنده اى بپوشان و براى مبارزه او سلاح هائى بران عطا فرماى.
خدایا و این خواهش مرا تعمیم ده در باره هر کس که به پروردگاریت گواهى دهد، و به یگانگیت اخلاص ورزد، و از روى حقیقت عبودیت براى تو با شیطان دشمنى کند، و در معرفت علوم ربانى از جانب تو بر ضد او یارى جوید.
خدایا هر گرهى را که شیطان بزند بگسل و آنچه را که فرو بندد بگشاى، و هر تدبیرى را که بیندیشد در هم شکن، و چون عزیمتى کند او را بازدار، و آنچه را که محکم کند نقض فرماى.
خدایا سپاهش راشکست ده، و مکرش را باطل ساز، و پناهگاهش را ویران کن و بینیش را به خاک بساى.
خدایا ما را در سلک دشمنان او قرار ده، و از شمار دوستانش بر کنار کن، تا چون آهنگ فریب ما کند فرمانش رانبریم و چون ما را بخواند اجابتش نکنیم: هر که را از ما اطاعت کند به دشمنى شیطان فرمان دهیم، و هر که را از نهى و منع ما پیروى کند از متابعتش منع کنیم.
خدایا بر محمد خاتم پیغمبران و سرور رسولان، و بر اهل بیت پاکان و پاکیزگانش رحمت فرست، و ما را و همه مؤمنین و مؤمنات را از ذمائمى که از شر آن بتو پناه جستیم پناه ده. و از مخاطرى که از بیم آن از تو زنهار خواستیم زنهار بخش. و آنچه را که بوسیله دعا خواستیم بپذیر، و آنچه را از ذکرش غفلت کردیم بما عطا فرماى، و آنچه را فراموش کردیم براى ما محفوظدار، و ما را به این وسیله به درجات صالحین و مراتب مؤمنین انتقال ده، دعاى ما را اجابت فرماى، اى پروردگار جهانیان.

۱۸- نیایش، هنگامى که خطرى از او مى گذشت، یا مطلبى که داشت بزودى بر آورده مى شد
(۱۸) وَ کَانَ مِنْ دُعَائِهِ عَلَیْهِ السّلَامُ إِذَا دُفِعَ عَنْهُ مَا یَحْذَرُ، أَوْ عُجّلَ لَهُ مَطْلَبُهُ:
اللّهُمّ لَکَ الْحَمْدُ عَلَى حُسْنِ قَضَائِکَ، وَ بِمَا صَرَفْتَ عَنّی مِنْ بَلَائِکَ، فَلَا تَجْعَلْ حَظّی مِنْ رَحْمَتِکَ مَا عَجّلْتَ لِی مِنْ عَافِیَتِکَ فَأَکُونَ قَدْ شَقِیتُ بِمَا أَحْبَبْتُ وَ سَعِدَ غَیْرِی بِمَا کَرِهْتُ.
وَ إِنْ یَکُنْ مَا ظَلِلْتُ فِیهِ أَوْ بِتّ فِیهِ مِنْ هَذِهِ الْعَافِیَةِ بَیْنَ یَدَیْ بَلَاءٍ لَا یَنْقَطِعُ وَ وِزْرٍ لَا یَرْتَفِعُ فَقَدّمْ لِی مَا أَخّرْتَ، وَ أَخّرْ عَنّی مَا قَدّمْتَ.
فَغَیْرُ کَثِیرٍ مَا عَاقِبَتُهُ الْفَنَاءُ، وَ غَیْرُ قَلِیلٍ مَا عَاقِبَتُهُ الْبَقَاءُ، وَ صَلّ عَلَى مُحَمّدٍ وَ آلِهِ.
ترجمه :
خدایا سپاس ترا بر نیکوئى قضایت، و بر آنچه از من بگرداندى از بلایت. پس نصیب مرا از رحمت خود، در این عافیت عاجل و نعمت دنیاى زائل منحصر مساز که بوسیله آنچه دوست دارم بدبخت شوم، و دیگرى به سبب آنچه من ناپسند دارم خوشبخت گردد و در صورتى که آن عافیت که روز را در آن به شب برده یا شب را در آن به روز آورده ام مقدمه بلائى دائم و وبالى مستمر باشد، پس آن بلا و وبال را که برایم به تأخیر افکنده اى پیش انداز و آن نعمت و عافیت را که پیش انداخته اى به تأخیر افکن، زیرا چیزى که پایانش بقا است، کم نیست. و بر محمد و آلش رحمت فرست.

۱۹- نیایش، هنگام طلب باران پس از قحطى و خشکسالى
(۱۹) وَ کَانَ مِنْ دُعَائِهِ، عَلَیْهِ السّلَامُ عِنْدَ الِاسْتِسْقَاءِ بَعْدَ الْجَدْبِ:
اللّهُمّ اسْقِنَا الْغَیْثَ، وَ انْشُرْ عَلَیْنَا رَحْمَتَکَ بِغَیْثِکَ الْمُغْدِقِ مِنَ السّحَابِ الْمُنْسَاقِ لِنَبَاتِ أَرْضِکَ الْمُونِقِ فِی جَمِیعِ الْ آفَاقِ.
وَ امْنُنْ عَلَى عِبَادِکَ بِإِینَاعِ الثّمَرَةِ، وَ أَحْیِ بِلَادَکَ بِبُلُوغِ الزّهَرَةِ، وَ أَشْهِدْ مَلَائِکَتَکَ الْکِرَامَ السّفَرَةَ بِسَقْیٍ مِنْکَ نَافِعٍ، دَائِمٍ غُزْرُهُ، وَاسِعٍ دِرَرُهُ، وَابِلٍ سَرِیعٍ عَاجِلٍ.
تُحْیِی بِهِ مَا قَدْ مَاتَ، وَ تَرُدّ بِهِ مَا قَدْ فَاتَ وَ تُخْرِجُ بِهِ مَا هُوَ آتٍ، وَ تُوَسّعُ بِهِ فِی الْأَقْوَاتِ، سَحَاباً مُتَرَاکِماً هَنِیئاً مَرِیئاً طَبَقاً مُجَلْجَلًا، غَیْرَ مُلِثّ ٍ وَدْقُهُ، وَ لَا خُلّبٍ بَرْقُهُ.
اللّهُمّ اسْقِنَا غَیْثاً مُغِیثاً مَرِیعاً مُمْرِعاً عَرِیضاً وَاسِعاً غَزِیراً، تَرُدّ بِهِ النّهِیضَ، وَ تَجْبُرُ بِهِ الْمَهِیضَ
اللّهُمّ اسْقِنَا سَقْیاً تُسِیلُ مِنْهُ الظّرَابَ، وَ تَمْلَأُ مِنْهُ الْجِبَابَ، وَ تُفَجّرُ بِهِ الْأَنْهَارَ، وَ تُنْبِتُ بِهِ الْأَشْجَارَ، وَ تُرْخِصُ بِهِ الْأَسْعَارَ فِی جَمِیعِ الْأَمْصَارِ، وَ تَنْعَشُ بِهِ الْبَهَائِمَ وَ الْخَلْقَ، وَ تُکْمِلُ لَنَا بِهِ طَیّبَاتِ الرّزْقِ، و تُنْبِتُ لَنَا بِهِ الزّرْعَ وَ تُدِرّ بِهِ الضّرْعَ وَ تَزِیدُنَا بِهِ قُوّةً إِلَى قُوّتِنَا.
اللّهُمّ لَا تَجْعَلْ ظِلّهُ عَلَیْنَا سَمُوماً، وَ لَا تَجْعَلْ بَرْدَهُ عَلَیْنَا حُسُوماً، وَ لَا تَجْعَلْ صَوْبَهُ عَلَیْنَا رُجُوماً، وَ لَا تَجْعَلْ مَاءَهُ عَلَیْنَا أُجَاجاً.
اللّهُمّ صَلّ عَلَى مُحَمّدٍ وَ آلِ مُحَمّدٍ، وَ ارْزُقْنَا مِنْ بَرَکَاتِ السّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ، إِنّکَ عَلَى کُلّ شَی ءٍ قَدِیرٌ.
ترجمه :
خدایا، ما را بوسیله باران سیراب ساز، و رحمتت را به باران فراوانت از ابرى که براى رویانیدن گیاه زیبا و بهجت انگیز در همه آفاق زمینت روان گشته بر ما بگستران و با شکوفا ساختن و مایه بستن شکوفه، سرزمین هاى خود را حیاتى تازه بخش، و فرشتگان نویسنده اخبار و آثار را شاهد و ناظر بر سقایت نافعى ساز از لطف خود که مایه بخشندگیش برقرار و فیض بارندگیش دامنه دار باشد، تند بارانى که آنچه را که فرو مرده به فیضش زنده کنى، و آنچه را که از دست رفته است باز آرى، و هر آن نعمت را که از مخزن کرمت آمدنى است به خان احسانت بر آرى و در دسترس خلق خود بگذارى و روزها را بوسیله آن بیفزائى، و از آسمان لطفت ابرى را چشم همى داریم که انبوه و فشرده و بى خطر و بى ضرر و فراگیرنده و خروشنده باشد و بارانش خسته کننده و برقش فریب دهنده نباشد.
خدایا ما را از بارانى فریادرس ئ قحط زدا و رویاننده گل و گیاه خرمى بخش صحرا و چمن سرسبز کننده دشت و دمن پهناور و دامنه دار و سرشار و مایه دار سیراب ساز که بوسیله آن گیاه بپا خاسته را از پژمردگى به خرمى بازارى، و فیض آن را مومیائى شکستگى گیاهان شکسته قرار دهى.
خدایا ما را چنان سقایت کن که از برکت آن آب در تل و تپه ها به راه اندازى و چاهها را پر آب سازى و نهرها را روان کنى، و درختان را خلعت سبز بپوشانى، و نرخ ها را در همه شهرها ارزان نمائى و چهارپایان و خلایق را سرزنده سازى و روزى هاى پاکیزه را براى ما کامل گردانى و کشت و زرعمان را برویانى و پستانها را پر شیر کنى و نیروئى بر نیروى ما بیفزائى.
خدایا سایه آن ابر را بر ما سموم مساز، و سردیش را بر ما شوم مگردان، و بارانش را بر ما عذاب قرار مده و آبش را در کام ما تلخ و شور مگردان.
خدایا بر محمد و آلش رحمت فرست، و برکات آسمانها و زمین را روزى ما ساز. زیرا که تو بر هر چیز کمال قدرت دارى

۲۰- نیایش، در طلب اخلاق ستوده و افعال پسندیده
(۲۰) وَ کَانَ مِنْ دُعَائِهِ عَلَیْهِ السّلَامُ فِی مَکَارِمِ الْأَخْلَاقِ وَ مَرْضِیّ الْأَفْعَالِ:
اللّهُمّ صَلّ عَلَى مُحَمّدٍ وَ آلِهِ، وَ بَلّغْ بِإِیمَانِی أَکْمَلَ الْإِیمَانِ، وَ اجْعَلْ یَقِینِی أَفْضَلَ الْیَقِینِ، وَ انْتَهِ بِنِیّتِی إِلَى أَحْسَنِ النّیّاتِ، وَ بِعَمَلِی إِلَى أَحْسَنِ الْأَعْمَالِ.
اللّهُمّ وَفّرْ بِلُطْفِکَ نِیّتِی، وَ صَحّحْ بِمَا عِنْدَکَ یَقِینِی، وَ اسْتَصْلِحْ بِقُدْرَتِکَ مَا فَسَدَ مِنّی.
اللّهُمّ صَلّ عَلَى مُحَمّدٍ وَ آلِهِ، وَ اکْفِنِی مَا یَشْغَلُنِی الِاهْتِمَامُ بِهِ، وَ اسْتَعْمِلْنِی بِمَا تَسْأَلُنِی غَداً عَنْهُ، وَ اسْتَفْرِغْ أَیّامِی فِیمَا خَلَقْتَنِی لَهُ، وَ أَغْنِنِی وَ أَوْسِعْ عَلَیّ فِی رِزْقِکَ، وَ لَا تَفْتِنّی بِالنّظَرِ، وَ أَعِزّنِی وَ لَا تَبْتَلِیَنّی بِالْکِبْرِ، وَ عَبّدْنِی لَکَ وَ لَا تُفْسِدْ عِبَادَتِی بِالْعُجْبِ، وَ أَجْرِ لِلنّاسِ عَلَى یَدِیَ الْخَیْرَ وَ لَا تَمْحَقْهُ بِالْمَنّ، وَ هَبْ لِی مَعَالِیَ الْأَخْلَاقِ، وَ اعْصِمْنِی مِنَ الْفَخْرِ.
اللّهُمّ صَلّ عَلَى مُحَمّدٍ وَ آلِهِ، وَ لَا تَرْفَعْنِی فِی النّاسِ دَرَجَةً إِلّا حَطَطْتَنِی عِنْدَ نَفْسِی مِثْلَهَا، وَ لَا تُحْدِثْ لِی عِزّاً ظَاهِراً إِلّا أَحْدَثْتَ لِی ذِلّةً بَاطِنَةً عِنْدَ نَفْسِی بِقَدَرِهَا.
اللّهُمّ صَلّ عَلَى مُحَمّدٍ وَ آلِ مُحَمّدٍ، وَ مَتّعْنِی بِهُدًى صَالِحٍ لَا أَسْتَبْدِلُ بِهِ، وَ طَرِیقَةِ حَقّ ٍ لَا أَزِیغُ عَنْهَا، وَ نِیّةِ رُشْدٍ لَا أَشُکّ فِیهَا، وَ عَمّرْنِی مَا کَانَ عُمُرِی بِذْلَةً فِی طَاعَتِکَ، فَإِذَا کَانَ عُمُرِی مَرْتَعاً لِلشّیْطَانِ فَاقْبِضْنِی إِلَیْکَ قَبْلَ أَنْ یَسْبِقَ مَقْتُکَ إِلَیّ، أَوْ یَسْتَحْکِمَ غَضَبُکَ عَلَیّ.
اللّهُمّ لَا تَدَعْ خَصْلَةً تُعَابُ مِنّی إِلّا أَصْلَحْتَهَا، وَ لَا عَائِبَةً أُوَنّبُ بِهَا إِلّا حَسّنْتَهَا، وَ لَا أُکْرُومَةً فِیّ نَاقِصَةً إِلّا أَتْمَمْتَهَا.
اللّهُمّ صَلّ عَلَى مُحَمّدٍ وَ آلِ مُحَمّدٍ، وَ أَبْدِلْنِی مِنْ بِغْضَةِ أَهْلِ الشّنَ آنِ الْمَحَبّةَ، وَ مِنْ حَسَدِ أَهْلِ الْبَغْیِ الْمَوَدّةَ، وَ مِنْ ظِنّةِ أَهْلِ الصّلَاحِ الثّقَةَ، وَ مِنْ عَدَاوَةِ الْأَدْنَیْنَ الْوَلَایَةَ، وَ مِنْ عُقُوقِ ذَوِی الْأَرْحَامِ الْمَبَرّةَ، وَ مِنْ خِذْلَانِ الْأَقْرَبِینَ النّصْرَةَ، وَ مِنْ حُبّ الْمُدَارِینَ تَصْحِیحَ الْمِقَةِ، وَ مِنْ رَدّ الْمُلَابِسِینَ کَرَمَ الْعِشْرَةِ، وَ مِنْ مَرَارَةِ خَوْفِ الظّالِمِینَ حَلَاوَةَ الْأَمَنَةِ.
اللّهُمّ صَلّ عَلَى مُحَمّدٍ وَ آلِهِ، وَ اجْعَلْ لِی یَداً عَلَى مَنْ ظَلَمَنِی، وَ لِسَاناً عَلَى مَنْ خَاصَمَنِی، وَ ظَفَراً بِمَنْ عَانَدَنِی، وَ هَبْ لِی مَکْراً عَلَى مَنْ کَایَدَنِی، وَ قُدْرَةً عَلَى مَنِ اضْطَهَدَنِی، وَ تَکْذِیباً لِمَنْ قَصَبَنِی، وَ سَلَامَةً مِمّنْ تَوَعّدَنِی، وَ وَفّقْنِی لِطَاعَةِ مَنْ سَدّدَنِی، وَ مُتَابَعَةِ مَنْ أَرْشَدَنِی.
اللّهُمّ صَلّ عَلَى مُحَمّدٍ وَ آلِهِ، وَ سَدّدْنِی لِأَنْ أُعَارِضَ مَنْ غَشّنِی بِالنّصْحِ، وَ أَجْزِیَ مَنْ هَجَرَنِی بِالْبِرّ، وَ أُثِیبَ مَنْ حَرَمَنِی بِالْبَذْلِ، وَ أُکَافِیَ مَنْ قَطَعَنِی بِالصّلَةِ، وَ أُخَالِفَ مَنِ اغْتَابَنِی إِلَى حُسْنِ الذّکْرِ، وَ أَنْ أَشْکُرَ الْحَسَنَةَ، وَ أُغْضِیَ عَنِ السّیّئَةِ.
اللّهُمّ صَلّ عَلَى مُحَمّدٍ وَ آلِهِ، وَ حَلّنِی بِحِلْیَةِ الصّالِحِینَ، وَ أَلْبِسْنِی زِینَةَ الْمُتّقِینَ، فِی بَسْطِ الْعَدْلِ، وَ کَظْمِ الغَیْظِ، وَ إِطْفَاءِ النّائِرَةِ، وَ ضَمّ أَهْلِ الْفُرْقَةِ، وَ إِصْلَاحِ ذَاتِ الْبَیْنِ، وَ إِفْشَاءِ الْعَارِفَةِ، وَ سَتْرِ الْعَائِبَةِ، وَ لِینِ الْعَرِیکَةِ، وَ خَفْضِ الْجَنَاحِ، وَ حُسْنِ السّیرَةِ، وَ سُکُونِ الرّیحِ، وَ طِیبِ الْمُخَالَقَةِ، وَ السّبْقِ إِلَى الْفَضِیلَةِ، وَ إِیثَارِ التّفَضّلِ، وَ تَرْکِ التّعْیِیرِ، وَ الْإِفْضَالِ عَلَى غَیْرِ الْمُسْتَحِقّ، وَ الْقَوْلِ بِالْحَقّ وَ إِنْ عَزّ، وَ اسْتِقْلَالِ الْخَیْرِ وَ إِنْ کَثُرَ مِنْ قَوْلِی وَ فِعْلِی، وَ اسْتِکْثَارِ الشّرّ وَ إِنْ قَلّ مِنْ قَوْلِی وَ فِعْلِی، وَ أَکْمِلْ ذَلِکَ لِی بِدَوَامِ الطّاعَةِ، وَ لُزُومِ الْجَمَاعَةِ، وَ رَفْضِ أَهْلِ الْبِدَعِ، وَ مُسْتَعْمِلِ الرّأْیِ الْمُخْتَرَعِ.
اللّهُمّ صَلّ عَلَى مُحَمّدٍ وَ آلِهِ، وَ اجْعَلْ أَوْسَعَ رِزْقِکَ عَلَیّ إِذَا کَبِرْتُ، وَ أَقْوَى قُوّتِکَ فِیّ إِذَا نَصِبْتُ، وَ لَا تَبْتَلِیَنّی بِالْکَسَلِ عَنْ عِبَادَتِکَ، وَ لَا الْعَمَى عَنْ سَبِیلِکَ، وَ لَا بِالتّعَرّضِ لِخِلَافِ مَحَبّتِکَ، وَ لَا مُجَامَعَةِ مَنْ تَفَرّقَ عَنْکَ، وَ لَا مُفَارَقَةِ مَنِ اجْتَمَعَ إِلَیْکَ.
اللّهُمّ اجْعَلْنِی أَصُولُ بِکَ عِنْدَ الضّرُورَةِ، وَ أَسْأَلُکَ عِنْدَ الْحَاجَةِ، وَ أَتَضَرّعُ إِلَیْکَ عِنْدَ الْمَسْکَنَةِ، وَ لَا تَفْتِنّی بِالِاسْتِعَانَةِ بِغَیْرِکَ إِذَا اضْطُرِرْتُ، وَ لَا بِالْخُضُوعِ لِسُؤَالِ غَیْرِکَ إِذَا افْتَقَرْتُ، وَ لَا بِالتّضَرّعِ إِلَى مَنْ دُونَکَ إِذَا رَهِبْتُ، فَأَسْتَحِقّ بِذَلِکَ خِذْلَانَکَ وَ مَنْعَکَ وَ إِعْرَاضَکَ، یَا أَرْحَمَ الرّاحِمِینَ.
اللّهُمّ اجْعَلْ مَا یُلْقِی الشّیْطَانُ فِی رُوعِی مِنَ التّمَنّی وَ التّظَنّی وَ الْحَسَدِ ذِکْراً لِعَظَمَتِکَ، وَ تَفَکّراً فِی قُدْرَتِکَ، وَ تَدْبِیراً عَلَى عَدُوّکَ، وَ مَا أَجْرَى عَلَى لِسَانِی مِنْ لَفْظَةِ فُحْشٍ أَوْ هُجْرٍ أَوْ شَتْمِ عِرْضٍ أَوْ شَهَادَةِ بَاطِلٍ أَوِ اغْتِیَابِ مُؤْمِنٍ غَائِبٍ أَوْ سَبّ حَاضِرٍ
وَ مَا أَشْبَهَ ذَلِکَ نُطْقاً بِالْحَمْدِ لَکَ، وَ إِغْرَاقاً فِی الثّنَاءِ عَلَیْکَ، وَ ذَهَاباً فِی تَمْجِیدِکَ، وَ شُکْراً لِنِعْمَتِکَ، وَ اعْتِرَافاً بِإِحْسَانِکَ، وَ إِحْصَاءً لِمِنَنِکَ.
اللّهُمّ صَلّ عَلَى مُحَمّدٍ وَ آلِهِ، وَ لَا أُظْلَمَنّ وَ أَنْتَ مُطِیقٌ لِلدّفْعِ عَنّی، وَ لَا أَظْلِمَنّ وَ أَنْتَ الْقَادِرُ عَلَى الْقَبْضِ مِنّی، وَ لَا أَضِلّنّ وَ قَدْ أَمْکَنَتْکَ هِدَایَتِی، وَ لَا أَفْتَقِرَنّ وَ مِنْ عِنْدِکَ وُسْعِی، وَ لَا أَطْغَیَنّ وَ مِنْ عِنْدِکَ وُجْدِی.
اللّهُمّ إِلَى مَغْفِرَتِکَ وَفَدْتُ، وَ إِلَى عَفْوِکَ قَصَدْتُ، وَ إِلَى تَجَاوُزِکَ اشْتَقْتُ، وَ بِفَضْلِکَ وَثِقْتُ، وَ لَیْسَ عِنْدِی مَا یُوجِبُ لِی مَغْفِرَتَکَ، وَ لَا فِی عَمَلِی مَا أَسْتَحِقّ بِهِ عَفْوَکَ، وَ مَا لِی بَعْدَ أَنْ حَکَمْتُ عَلَى نَفْسِی إِلّا فَضْلُکَ، فَصَلّ عَلَى مُحَمّدٍ وَ آلِهِ، وَ تَفَضّلْ عَلَیّ.
اللّهُمّ وَ أَنْطِقْنِی بِالْهُدَى، وَ أَلْهِمْنِی التّقْوَى، وَ وَفّقْنِی لِلّتِی هِیَ أَزْکَى، وَ اسْتَعْمِلْنِی بِمَا هُوَ أَرْضَى.
اللّهُمّ اسْلُکْ بِیَ الطّرِیقَةَ الْمُثْلَى، وَ اجْعَلْنِی عَلَى مِلّتِکَ أَمُوتُ وَ أَحْیَا.
اللّهُمّ صَلّ عَلَى مُحَمّدٍ وَ آلِهِ، وَ مَتّعْنِی بِالِاقْتِصَادِ، وَ اجْعَلْنِی مِنْ أَهْلِ السّدَادِ، وَ مِنْ أَدِلّةِ الرّشَادِ، وَ مِنْ صَالِحِ الْعِبَادِ، وَ ارْزُقْنِی فَوْزَ الْمَعَادِ، وَ سلَامَةَ الْمِرْصَادِ.
اللّهُمّ خُذْ لِنَفْسِکَ مِنْ نَفْسِی مَا یُخَلّصُهَا، وَ أَبْقِ لِنَفْسِی مِنْ نَفْسِی مَا یُصْلِحُهَا، فَإِنّ نَفْسِی هَالِکَةٌ أَوْ تَعْصِمَهَا.
اللّهُمّ أَنْتَ عُدّتِی إِنْ حَزِنْتُ، وَ أَنْتَ مُنْتَجَعِی إِنْ حُرِمْتُ، وَ بِکَ اسْتِغَاثَتِی إِنْ کَرِثْتُ، وَ عِنْدَکَ مِمّا فَاتَ خَلَفٌ، وَ لِمَا فَسَدَ صَلَاحٌ، وَ فِیمَا أَنْکَرْتَ تَغْیِیرٌ، فَامْنُنْ عَلَیّ قَبْلَ الْبَلَاءِ بِالْعَافِیَةِ، وَ قَبْلَ الْطّلَبِ بِالْجِدَةِ، وَ قَبْلَ الضّلَالِ بِالرّشَادِ، وَ اکْفِنِی مَئُونَةَ مَعَرّةِ الْعِبَادِ، وَ هَبْ لِی أَمْنَ یَوْمِ الْمَعَادِ، وَ امْنَحْنِی حُسْنَ الْإِرْشَادِ.
اللّهُمّ صَلّ عَلَى مُحَمّدٍ وَ آلِهِ، وَ ادْرَأْ عَنّی بِلُطْفِکَ، وَ اغْذُنِی بِنِعْمَتِکَ، وَ أَصْلِحْنِی بِکَرَمِکَ، وَ دَاوِنِی بِصُنْعِکَ، وَ أَظِلّنِی فِی ذَرَاکَ، وَ جَلّلْنِی رِضَاکَ، وَ وَفّقْنِی إِذَا اشْتَکَلَتْ عَلَیّ الْأُمُورُ لِأَهْدَاهَا، وَ إِذَا تَشَابَهَتِ الْأَعْمَالُ لِأَزْکَاهَا، وَ إِذَا تَنَاقَضَتِ الْمِلَلُ لِأَرْضَاهَا.
اللّهُمّ صَلّ عَلَى مُحَمّدٍ وَ آلِهِ، وَ تَوّجْنِی بِالْکِفَایَةِ، وَ سُمْنِی حُسْنَ الْوِلَایَةِ، وَ هَبْ لِی صِدْقَ الْهِدَایَةِ، وَ لَا تَفْتِنّی بِالسّعَةِ، وَ امْنَحْنِی حُسْنَ الدّعَةِ، وَ لَا تَجْعَلْ عَیْشِی کَدّاً کَدّاً، وَ لَا تَرُدّ دُعَائِی عَلَیّ رَدّاً، فَإِنّی لَا أَجْعَلُ لَکَ ضِدّاً، وَ لَا أَدْعُو مَعَکَ نِدّاً.
اللّهُمّ صَلّ عَلَى مُحَمّدٍ وَ آلِهِ، وَ امْنَعْنِی مِنَ السّرَفِ، وَ حَصّنْ رِزْقِی مِنَ التّلَفِ، وَ وَفّرْ مَلَکَتِی بِالْبَرَکَةِ فِیهِ، وَ أَصِبْ بِی سَبِیلَ الْهِدَایَةِ لِلْبِرّ فِیمَا أُنْفِقُ مِنْهُ.
اللّهُمّ صَلّ عَلَى مُحَمّدٍ وَ آلِهِ، وَ اکْفِنِی مَئُونَةَ الِاکْتِسَابِ، وَ ارْزُقْنِی مِنْ غَیْرِ احْتِسَابٍ، فَلَا أَشْتَغِلَ عَنْ عِبَادَتِکَ بِالطّلَبِ، وَ لَا أَحْتَمِلَ إِصْرَ تَبِعَاتِ الْمَکْسَبِ.
اللّهُمّ فَأَطْلِبْنِی بِقُدْرَتِکَ مَا أَطْلُبُ، وَ أَجِرْنِی بِعِزّتِکَ مِمّا أَرْهَبُ.
اللّهُمّ صَلّ عَلَى مُحَمّدٍ وَ آلِهِ، وَ صُنْ وَجْهِی بِالْیَسَارِ، وَ لَا تَبْتَذِلْ جَاهِی بِالْإِقْتَارِ فَأَسْتَرْزِقَ أَهْلَ رِزْقِکَ، وَ أَسْتَعْطِیَ شِرَارَ خَلْقِکَ، فَأَفْتَتِنَ بِحَمْدِ مَنْ أَعْطَانِی، و أُبْتَلَى بِذَمّ مَنْ مَنَعَنِی، وَ أَنْتَ مِنْ دُونِهِمْ وَلِیّ الْإِعْطَاءِ وَ الْمَنْعِ.
اللّهُمّ صَلّ عَلَى مُحَمّدٍ وَ آلِهِ، وَ ارْزُقْنِی صِحّةً فِی عِبَادَةٍ، وَ فَرَاغاً فِی زَهَادَةٍ، وَ عِلْماً فِی اسْتِعْمَالٍ، وَ وَرَعاً فِی إِجْمَالٍ.
اللّهُمّ اخْتِمْ بِعَفْوِکَ أَجَلِی، وَ حَقّقْ فِی رَجَاءِ رَحْمَتِکَ أَمَلِی، وَ سَهّلْ إِلَى بُلُوغِ رِضَاکَ سُبُلِی، وَ حَسّنْ فِی جَمِیعِ أَحْوَالِی عَمَلِی.
اللّهُمّ صَلّ عَلَى مُحَمّدٍ وَ آلِهِ، وَ نَبّهْنِی لِذِکْرِکَ فِی أَوْقَاتِ الْغَفْلَةِ، وَ اسْتَعْمِلْنِی بِطَاعَتِکَ فِی أَیّامِ الْمُهْلَةِ، وَ انْهَجْ لِی إِلَى مَحَبّتِکَ سَبِیلًا سَهْلَةً، أَکْمِلْ لِی بِهَا خَیْرَ الدّنْیَا وَ الْ آخِرَةِ.
اللّهُمّ وَ صَلّ عَلَى مُحَمّدٍ وَ آلِهِ، کَأَفْضَلِ مَا صَلّیْتَ عَلَى أَحَدٍ مِنْ خَلْقِکَ قَبْلَهُ، وَ أَنْتَ مُصَلّ ٍ عَلَى أَحَدٍ بَعْدَهُ، وَ آتِنَا فِی الدّنْیَا حَسَنَةً وَ فِی الْ آخِرَةِ حَسَنَةً، وَ قِنِی بِرَحْمَتِکَ عَذَابَ النّارِ.
ترجمه :
خدایا بر محمد و آلش رحمت فرست، و ایمان مرا به کاملترین مراتب ایمان برسان، و یقینم را فاضلترین درجات یقین ساز، و نیتم را به بهترین نیتها و عملم رابه بهترین اعمال ترفیع ده.
خدایا به لطف خود نیتم را کامل و خالص ساز. و یقینم راثابت و پا برجاى دار و به قدرت خود آنچه را که از من تباه شده اصلاح فرماى.
خداوندا بر محمد و آلش رحمت فرست و مهماتم را که باعث دل مشغولى من است، کفایت کن و مرا به کارى که فردا از آن مورد سؤال قرار مى دهى بگمار، و روزگارم را در آنچه براى آنم آفریده اى مصروف دار و از غیر خود بى نیاز ساز و روزیت را بر من بگستر و به نگاه کردن به حسرت در مال و منال و جاه و جلال توانگرانم دچار مکن و عزیزم گردان و گرفتار کبرم مساز و بر بندگى خود رامم کن و عبادتم را به سبب خود پسندى تباه منماى. و خیر را براى مردم به دستم روان کن. و کار نیکم را به منت نهادن باطل مگردان و اخلاق عالیه را به من مرحمت فرماى. و مرا از تفاخر و مباهات نگاهدار.
خدایا بر محمد و آلش رحمت فرست، و مرا در میان مردم به درجه اى ترفیع مده مگر آنکه به همان اندازه پیش نفس خویشم پست گردانى، و عزتى آشکارا برایم بوجود میاور مگر آنکه به همان نسبت پیش نفس خویشم خوار سازى.
خدایا بر محمد و آلش رحمت، و از هدایتى پر سود و گراینده به مقصود برخوردارم ساز که روشى دیگر بجاى آن نگزینم و از طریقت حقى که از آن منحرف نگردم و از نیت صوابى که در آن شک نکنم و مرا تا آنگاه که عمرم جامه خدمت در راه طاعت تو باشد زنده بدار پس هر زمان که بیم آن رود که مزرع عمرم چراگاه شیطان گردد پیش از آنکه شدت غضبت بسوى من بشتابد یا خشمت بر من مستحکم گردد، مرا بسوى خود فرا گیر.
خدایا هیچ خوئى که بر من عیب شمرده شود باقى مگذار جز آنکه آن را اصلاح کنى و هیچ صفت نکوهیده اى را بجاى منه مگر آنکه آن را نکو سازى.
و هیچ خصلت کریمه ناقصى بر جاى مگذار، جز آنکه آن را کامل کنى.
بر محمد و آل محمد رحمت فرست و شدت کینه کینه توزان را در باره من به محبت، و حسد متعدیان را به مودت، و بدگمانى اهل صلاح را به اعتماد، و دشمنى نزدیکان را به دوستى، و بدرفتارى خویشان را به نیکوئى و بى اعتنائى اقربا را به نصرت، و دوستى مجامله کاران را به دوستى حقیقى و اهانت مصاحبان را به حسن عشرت، و تلخى ترس از ستمکاران را به شیرینى امنیت مبدل ساز. خدایا بر محمد و آلش رحمت فرست: و مرا بر کسى که در باره ام ستم کند دستى و بر آنکه با من مخاصمه کند زبانى، و بر آنکه عناد ورزد پیروى ئى قرار ده. و در برابر آنکه با من مکر کند مکرى و بر آنکه مرا مقهور خواهد قدرتى، و بر آنکه مرا عیب کند و دشنام گوید تکذیبى، و از کسى که مرا تهدید کند سلامتى بخش و به اطاعت کسى که مرا براه صواب آرد و پیروى کسى که مرا ارشاد کند، موفق دار. خدایا بر محمد و آلش رحمت فرست، و مرإ؛ااّّ توفیق ده تا با آن کس که با من غش و دغلى کند به نصیحت و اخلاص مقابله کنم، و آن را که از من دورى گزیند به نیکوئى پاداش دهم.و به آنکه مرا محروم سازد به بخشش عوض دهم، و آن را که از من ببرد با پیوستن مکافات کنم، و با کسى که از من غیبت کند، بوسیله ذکر خیرش مخالفت نمایم. و در برابر نیکى سپاسگزارى نمایم. و از بدى چشم بپوشم.
خدایا بر محمد و آلش رحمت فرست، و مرا به زیور صالحین بیاراى، در گستردن داد و فرو خوردن خشم، و خاموش کردن آتش فتنه و خصومت و جمع آورى پراکندگان و اصلاح میان مردمان و فاش کردن نیکیهاى اهل ایمان و پوشاندن عیب ایشان و نرم خوئى و فروتنى و خوش رفتارى و سنگینى و وقار و حسن معاشرت و سبقت جستن به فضیلت و برگزیدن انعام و تفضل و فرو گذاشتن سرزنش و خرده گیرى و ترک احسان درباره نااهل و گفتن حق هر چند دشوار آید و اندک شمردن خیر در گفتار و کردارم گر چه بسیار باشد و بسیار دیدن شر در گفتار و کردار خویش گر چه اندک باشد مرا در همگى این صفات به خلعت زیباى پرهیزگاران بپوش.
و این صفات را وسیله ادامه اطاعت و التزام جماعت و فروگذاشتن اهل بدعت، و بکار برنده رأى خودت در آور و کامل ساز.
خدایا بر محمد و آلش رحمت فرست، و وسیع ترین روزى هایت را بر من در هنگام پیر شدنم و قوى ترین نیروهایت را در من به هنگام خستگیم قرار ده و مرا به کاهلى در عبادتت، و کورى در تشخیص طریقتت و ارتکاب خلاف دوستیت، و پیوستن با کسى که از تو جدا شود و جدا شدن از کسى که با تو بپیوندد مبتلا مساز. خدایا مرا مرا چنان کن که هنگام ضرورت با سلاح یارى تو حمله ور شوم و هنگام حاجت از تو مسئلت کنم و هنگام مسکنت پیش تو به تضرع و زارى آیم و مرا چون بیچاره شوم به کمک خواستن از غیر خودت و چون فقیر شوم به فروتنى براى مسئلت از غیر خود، و چون بترسم، به تضرع پیش غیر خود گرفتار مکن که به آن سبب سزاوار خوارى و منع و بى اعتنائى تو گردم. اى مهربانترین مهربانان.
خدایا آنچه را از آرزومندى و گمان گرائى و حسد ورزى که شیطان در دل من همى افکند بیاد عظمتت و تفکر در قدرتت و تدبیر بر ضد دشمنت مبدل ساز.
و آن کلمه زشت یا سخن ناستوده یا دشنام عرضى یا شهادت باطل یا غیبت مؤمن غائب، یا بد گفتن به شخص حاضر و مانند اینها را که شیطان بر زبان من جارى کند. به سخن حمد، و مبالغه در ثنا، و سعى و دقت در تمجید، و شکر نعمت، و اعتراف به احسان و شمردن نعمتهاى خودت، بدل فرماى.
خدایا بر محمد و آلش رحمت فرست. و چنان کن که ستمزده نشوم و حال آنکه تو بر دفاع از من قادرى، و ستم نکنم و حال آنکه تو بر جلوگیرى من توانائى و گمراه نشوم در صورتى که هدایت من براى تو ممکن است، و فقیر نگردم با اینکه گشایش زندگیم از جانب تو است. و سرکشى نکنم با اینکه توانگریم از ناحیه تو است.
خدایا بسوى آمرزش تو کوچ کرده ام. و بسوى عفو تو آهنگ نموده ام و به گذشت تو مشتاق شده ام. و به فضل تو اعتماد کرده ام. در صورتى که موجبات مغفرت تو نزد من نیست و چیزى که بوسیله آن سزاوار عفو تو گردم در کردار من نیست. و پس از این حکم، که من خود در باره خویش راندم جز فضل و احسان تو سرمایه امیدى ندارم. پس بر محمد و آلش رحمت فرست و بر من تفضل فرماى.
خدایا مرا به منطق هدایت گویا ساز، و به آئین تقوى ملهم نماى و به خوى و خصلتى که پاکیزه تر است موفق دار و به کارى که پسندیده تر است بگمار. خدایا مرا به بهترین راه روان ساز و چنان کن که بر آئین تو بمیرم و هم بر آن آئین زندگى از سر گیرم.
خدایا بر محمد و آلش رحمت فرست و مرا در مجارى اعمال و مجالى احوال از نعمت اعتدال برخوردار ساز و در اقوال و افعال از اهل صواب و سداد و از ادله هدایت و رشاد و از زمره صالحین عباد قرار ده و رستگارى در معاد و سلامت از کمینگاه عذاب را نصیبم فرماى. خدایا براى خودت از نیروهاى نفس من آنچه را که باعث آزادى و پیراستگیش گردد بستان و آنچه را که وسیله تأمین حوائج و اصلاح کار نفس من شود به آن باز گذار، زیرا نفس من در معرض هلاک است مگر آنکه توأش نگاه دارى. خدایا اگر عم بسوى من لشگر انگیزد ساز و سلاح من توئى و اگر از همه جا و همه کس محروم شوم هدف امیدم توئى و اگر حوادث و شدائد بر من هجوم آورد استغاثه ام بتو است و هر چه از دست برود عوضش، و هر چه تباه شود اصلاحش نزد تو، و هر چه را ناپسند دارى تغییرش به دست تو است. پس پیش از بلا عافیت، و پیش از طلب توانگرى، و پیش از گمراه شدن هدایت را بر من انعام کن، و مرا از رنج عیب جوئى بندگان محفوظ دار، و ایمنى از عذاب روز بازپسینم ارزانى دار، و از رهبرى کاملم برخوردار ساز.
خدایا بر محمد و آلش رحمت فرست و بدیها را به لطف خود از من بر طرف کن، و مرا به نعمت خود بپروران و به کرم خود اصلاح فرماى، و به احسان خود مداوا کن. و در سایه رحمتت جاى ده. و در خلعت خشنودیت بپوشان. و چون کارها بر من دشوار و درهم شود، به صواب ترین آنها و چون کردارها مشتبه گردد به پاکیزه ترین و نافع ترین آنها؛ و چون مذاهب متناقض شود و پسندیده ترین آنها موفق ساز.
خدایا بر محمد و آلش رحمت فرست. و تارکم را به تاج بى نیازى بیاراى، و مرا به حسن تدبیر در امور بگمار، و دوام هدایت ارزانى دار، و به توسعه دستگاه آشفته مساز، و زندگى ساده و آرام عطا فرماى، و زندگانیم را به مشقت دائم و رنج روزافزون مبدل منماى و دعایم را بسویم بر مگردان، زیرا که من براى تو معارضى نمى شناسم و با تو مثل و مانندى نمى پرستم.
خدایا بر محمد و آلش رحمت فرست و مرا از اسراف بازدار. و رزقم را از تلف حفظ کن،و دارائیم را بوسیله برکت دادنش افزون ساز، و مرا در انفاق از آن در امور خیر به راه صواب رهبرى کن.
خدایا بر محمد و آلش رحمت فرست و مرا از رنج بسیار کسب و تحصیل روزى بى نیاز ساز، و رزق بى دریغ روزى کن تا از عبادت تو به طلب رزق مشغول نگردم. و سنگینى وبال کسب روزى را بر دوش نکشم.
خدایا و آنچه را که مى طلبم به قدرت خود برآور، و از آنچه مى ترسم مرا به جوار عزت خود پناه ده.
خدایا بر محمد و آلش رحمت فرست، و آبرویم را به توانگرى نگاه دار، و منزلتم را به تنگدستى پست مکن، که از روزى خوارانت روزى طلبم، و از اشرار خلقت خواهش عطا کنم. تا به ستایش آنکه به من عطاکند، و به نکوهش آنکه منع کند مبتلا گردم. در صورتى که متصدى حقیقى عطا توئى. نه ایشان.
خدایا بر محمد و آلش رحمت فرست و مرا تندرستیى در عبادت و آسایشى در پارسائى و علمى توأم با عمل، و پارسائیى مقرون با رفق و اقتصاد روزى ساز.
خدایا مدت عمر مرا با عفو خود به پایان بر، و آرزویم را در امید رحمتت به تحقیق رسان.و راه هایم را براى رسیدن بسر منزل خشنودیت هموار ساز، و عملم را در همه احوالم نیکو گردان.
خدایا بر محمد و آلش رحمت فرست. و مرا در اوقات غفلت براى یادکردن خود، متنبه کن. و در روزگار مهلت در اطاعت خود بکار دار، و راهى هموار بسوى محبت خود برایم آشکار ساز، و بوسیله آن خیر دنیا و آخرت را برایم کامل فرماى.
خدایا بر محمد و آلش رحمت فرست. مانند بهترین رحمتى که پیش از او بر کسى از خلق خود فرستاده اى، و بعد از او بر کسى خواهى فرستاد. و ما را در دنیا بهره اى نیکو و در آخرت نیز عطائى نیکو ببخش. و مرا به رحمت خود از عذاب دوزخ نگاه دار.

۲۱- نیایش او، چون کارى او را اندوهگین مى ساخت و خطاها او را پریشان مى کرد
(۲۱) وَ کَانَ مِنْ دُعَائِهِ عَلَیْهِ السّلَامُ إِذَا حَزَنَهُ أَمْرٌ وَ أَهَمّتْهُ الْخَطَایَا:
اللّهُمّ یَا کَافِیَ الْفَرْدِ الضّعِیفِ، وَ وَاقِیَ الْأَمْرِ الْمَخُوفِ، أَفْرَدَتْنِی الْخَطَایَا فَلَا صَاحِبَ مَعِی، وَ ضَعُفْتُ عَنْ غَضَبِکَ فَلَا مُؤَیّدَ لِی، وَ أَشْرَفْتُ عَلَى خَوْفِ لِقَائِکَ فَلَا مُسَکّنَ لِرَوْعَتِی
وَ مَنْ یُؤْمِنُنِی مِنْکَ وَ أَنْتَ أَخَفْتَنِی، وَ مَنْ یُسَاعِدُنِی وَ أَنْتَ أَفْرَدْتَنِی، وَ مَنْ یُقَوّینِی وَ أَنْتَ أَضْعَفْتَنِی
لَا یُجِیرُ، یَا إِلَهِی، إِلّا رَبّ ٌ عَلَى مَرْبُوبٍ، وَ لَا یُؤْمِنُ إِلّا غَالِبٌ عَلَى مَغْلُوبٍ، وَ لَا یُعِینُ إِلّا طَالِبٌ عَلَى مَطْلُوبٍ.
وَ بِیَدِکَ، یَا إِلَهِی، جَمِیعُ ذَلِکَ السّبَبِ، وَ إِلَیْکَ الْمَفَرّ وَ الْمَهْرَبُ، فَصَلّ عَلَى مُحَمّدٍ وَ آلِهِ، وَ أَجِرْ هَرَبِی، وَ أَنْجِحْ مَطْلَبِی.
اللّهُمّ إِنّکَ إِنْ صَرَفْتَ عَنّی وَجْهَکَ الْکَرِیمَ أَوْ مَنَعْتَنِی فَضْلَکَ الْجَسِیمَ أَوْ حَظَرْتَ عَلَیّ رِزْقَکَ أَوْ قَطَعْتَ عَنّی سَبَبَکَ لَمْ أَجِدِ السّبِیلَ إِلَى شَیْ ءٍ مِنْ أَمَلِی غَیْرَکَ، وَ لَمْ أَقْدِرْ عَلَى مَا عِنْدَکَ بِمَعُونَةِ سِوَاکَ، فَإِنّی عَبْدُکَ وَ فِی قَبْضَتِکَ، نَاصِیَتِی بِیَدِکَ.
لَا أَمْرَ لِی مَعَ أَمْرِکَ، مَاضٍ فِیّ حُکْمُکَ، عَدْلٌ فِیّ قَضَاؤُکَ، وَ لَا قُوّةَ لِی عَلَى الْخُرُوجِ مِنْ سُلْطَانِکَ، وَ لَا أَسْتَطِیعُ مُجَاوَزَةَ قُدْرَتِکَ، وَ لَا أَسْتَمِیلُ هَوَاکَ، وَ لَا أَبْلُغُ رِضَاکَ، وَ لَا أَنَالُ مَا عِنْدَکَ إِلّا بِطَاعَتِکَ وَ بِفَضْلِ رَحْمَتِکَ.
إِلَهِی أَصْبَحْتُ وَ أَمْسَیْتُ عَبْداً دَاخِراً لَکَ، لَا أَمْلِکُ لِنَفْسِی نَفْعاً وَ لَا ضَرّاً إِلّا بِکَ، أَشْهَدُ بِذَلِکَ عَلَى نَفْسِی، وَ أَعْتَرِفُ بِضَعْفِ قُوّتِی وَ قِلّةِ حِیلَتِی، فَأَنْجِزْ لِی مَا وَعَدْتَنِی، وَ تَمّمْ لِی مَا آتَیْتَنِی، فَإِنّی عَبْدُکَ الْمِسْکِینُ الْمُسْتَکِینُ الضّعِیفُ الضّرِیرُ الْحَقِیرُ الْمَهِینُ الْفَقِیرُ الْخَائِفُ الْمُسْتَجِیرُ.
اللّهُمّ صَلّ عَلَى مُحَمّدٍ وَ آلِهِ، وَ لَا تَجْعَلْنِی نَاسِیاً لِذِکْرِکَ فِیمَا أَوْلَیْتَنِی، وَ لَا غَافِلًا لِإِحْسَانِکَ فِیمَا أَبْلَیْتَنِی، وَ لَا آیِساً مِنْ إِجَابَتِکَ لِی وَ إِنْ أَبْطَأَتْ عَنّی، فِی سَرّاءَ کُنْتُ أَوْ ضَرّاءَ، أَوْ شِدّةٍ أَوْ رَخَاءٍ، أَوْ عَافِیَةٍ أَوْ بَلَاءٍ، أَوْ بُؤْسٍ أَوْ نَعْمَاءَ، أَوْ جِدَةٍ أَوْ لَأْوَاءَ، أَوْ فَقْرٍ أَوْ غِنًى.
اللّهُمّ صَلّ عَلَى مُحَمّدٍ وَ آلِهِ، وَ اجْعَلْ ثَنَائِی عَلَیْکَ، وَ مَدْحِی إِیّاکَ، وَ حَمْدِی لَکَ فِی کُلّ حَالَاتِی حَتّى لَا أَفْرَحَ بِمَا آتَیْتَنِی مِنَ الدّنْیَا، وَ لَا أَحْزَنَ عَلَى مَا مَنَعْتَنِی فِیهَا، وَ أَشْعِرْ قَلْبِی تَقْوَاکَ، وَ اسْتَعْمِلْ بَدَنِی فِیمَا تَقْبَلُهُ مِنّی، وَ اشْغَلْ بِطَاعَتِکَ نَفْسِی عَنْ کُلّ مَا یَرِدُ عَلَیّ حَتّى لَا أُحِبّ شَیْئاً مِنْ سُخْطِکَ، وَ لَا أَسْخَطَ شَیْئاً مِنْ رِضَاکَ.
اللّهُمّ صَلّ عَلَى مُحَمّدٍ وَ آلِهِ، وَ فَرّغْ قَلْبِی لِمَحَبّتِکَ، وَ اشْغَلْهُ بِذِکْرِکَ، وَ انْعَشْهُ
بِخَوْفِکَ وَ بِالْوَجَلِ مِنْکَ، وَ قَوّهِ بِالرّغْبَةِ إِلَیْکَ، وَ أَمِلْهُ إِلَى طَاعَتِکَ، وَ أَجْرِ بِهِ فِی أَحَبّ السّبُلِ إِلَیْکَ، وَ ذَلّلْهُ بِالرّغْبَةِ فِیمَا عِنْدَکَ أَیّامَ حَیَاتِی کُلّهَا.
وَ اجْعَلْ تَقْوَاکَ مِنَ الدّنْیَا زَادِی، وَ إِلَى رَحْمَتِکَ رِحْلَتِی، وَ فِی مَرْضَاتِکَ مَدْخَلِی، وَ اجْعَلْ فِی جَنّتِکَ مَثْوَایَ، وَ هَبْ لِی قُوّةً أَحْتَمِلُ بِهَا جَمِیعَ مَرْضَاتِکَ، وَ اجْعَلْ فِرَارِی إِلَیْکَ، وَ رَغْبَتِی فِیمَا عِنْدَکَ، وَ أَلْبِسْ قَلْبِیَ الْوَحْشَةَ مِنْ شِرَارِ خَلْقِکَ، وَ هَبْ لِیَ الْأُنْسَ بِکَ وَ بِأَوْلِیَائِکَ وَ أَهْلِ طَاعَتِکَ.
وَ لَا تَجْعَلْ لِفَاجِرٍ وَ لَا کَافِرٍ عَلَیّ مِنّةً، وَ لَا لَهُ عِنْدِی یَداً، وَ لَا بِی إِلَیْهِمْ حَاجَةً، بَلِ اجْعَلْ سُکُونَ قَلْبِی وَ أُنْسَ نَفْسِی وَ اسْتِغْنَائِی وَ کِفَایَتِی بِکَ وَ بِخِیَارِ خَلْقِکَ.
اللّهُمّ صَلّ عَلَى مُحَمّدٍ وَ آلِهِ، وَ اجْعَلْنِی لَهُمْ قَرِیناً، وَ اجْعَلْنِی لَهُمْ نَصِیراً، وَ امْنُنْ عَلَیّ بِشَوْقٍ إِلَیْکَ، وَ بِالْعَمَلِ لَکَ بِمَا تُحِبّ وَ تَرْضَى، إِنّکَ عَلَى کُلّ شَیْ ءٍ قَدِیرٌ، وَ ذَلِکَ عَلَیْکَ یَسِیرٌ.
ترجمه :
خدایا اى بى نیاز کننده بنده تنها مانده ناتوان و اى نگاه دارنده از پیش آمد سهمگین و گزند حوادث زمان، خطاها مرا به بى کسى کشیده، پس یار و یاورى ندارم و از تحمل خشم تو فرو مانده ام، پس نیرو دهنده اى نمى یابم و به خوف برخورد یادآورى تو مشرف شده ام، پس تسکین دهنده اى براى وحشتم نمى بینم و کدام کس مرا از تو ایمن مى سازد، در صورتى که تو مرا ترسانده باشى و کدام کس به یارى من مى پردازد، در حالى که تو تنهایم گذاشته باشى؟ و کدامین کس مرا نیرو مى بخشد، آنجا که تو ناتوانم کرده باشى زنهار نمى تواند داد اى معبود من پرورده اى را مگر پروردگارش، و امان نمى تواند بخشید مغلوبى را مگر غالبش، و یارى نمى تواند داد فرارى مورد تعقیبى را مگر تعقیب کننده مقتدرش، تنها پناهگاه حمایت تو گشوده است. پس بر محمد و آلش رحمت فرست و فرارم را زنهار بخش و مطلبم را برآر.
خدایا تو اگر روى نیکویت را از من بگردانى. یا فضل عظیمت را از من دریغ دارى، یا روزیت را از من بازگیرى، یا رشته رحمتت را از من بگسلى، غیر از تو وسیله اى براى هیچ یک از آزروهایم نخواهم داشت. و بر آنچه نزد تو است به کمک غیر تو دست نخواهم یافت. زیرا که من بنده تو و مسخر و مقهور توأم. با فرمانت مرا فرمانى نیست، حکمت درباره من روان و قضایت در حق من به آئین عدل است. و بیرون رفتن از قلمرو سلطنت تو نمى توانم و بر تجاوز از قدرتت توانائى ندارم، و به جلب محبتت، قادر نیستم. و به خشنودیت نمى رسم و به خزانه هاى رحمتت دست نمى یابم مگر به مدد اطاعت تو و رحمت سرشار تو. خدایا شب را به صبح آوردم و روز را به شام بردم، در حالى که بنده ذلیلى از آن توأم که جز به مدد تو بر جلب نفعى و دفع ضررى قادر نیستم. من در باره خود به این ذلت و مسکنت گواهى مى دهم. و به ضعف نیرو و بیچارگى خود اعتراف مى کنم. پس به آنچه مرا وعده داده اى وفا کن. و آنچه را که عطا کرده اى کامل ساز. زیرا که من بنده بینواى زار ناتوان، و مستمند بى سامان و خوار بى مقدار فقیر ترسان و زینهار خواه توأم.
خدایا بر محمد و آلش رحمت فرست. و مرا از یاد عطایاى خود دچار فراموشى مکن. و از احسانت در آنچه بخشیده اى غافل مساز. و از اجابت دعایم. اگر چه به تأخیر افتد ناامیدم منماى: در خوشى باشم یا در ناخوشى، در سختى یا در رفاه، در سلامت یا بلاء، در شدت حاجت یا در آغوش نعمت، در توانگرى یا درویشى، در فقر یا در غنى.
خدایا بر محمد و آلش رحمت فرست، و مرا، در همه حال به ثناء و مدح و سپاس خود مشغول دار، تا به بهره اى که از دنیا به من داده اى خوشحال نشوم و بر آنچه مرا از آن باز داشته اى، غمگین نگردم. و دلم را به خلعت تقوى بپوشان، و بدنم را در آنچه از من مقبول تو است بگمار، و نفسم را بطاعت خود از اندیشه ها و خاطراتى که بر من وارد مى شود بازدار، تإ؛پ پّ ّ چیزى را که تو دشمن دارى دوست ندارم. و آنچه را که موجب خشنودى تو است، دشمن ندارم.
خدایا بر محمد و آلش رحمت فرست. و دلم را براى محبت خود فارغ و بیاد خویش مشغول ساز. و به ترس و هراس خود از درافتادن به پرتگاه هوى نگاه دار، و به رغبت بسوى خود نیرومند کن، و به فرمانبرداریت متمایل نماى. و آن را در خوشایندترین راهها در نظر خود روان کن، و سراسر ایام زندگیم به رغبت در رحمتهاى خود رام ساز. و تقوایت را از دنیا توشه ام گردان و سفر مرا به جانب رحمتت و ورود مرا بسر منزل خشنودیت قرار ده و مسکنم را در بهشت خود مقرر دار و مرا نیروئى بخش که بوسیله آن همه بار رضاى ترا بر دوش کشم و فرارم را بسوى تو و رغبتم را در آنچه نزد تو است قرار ده، و دلم را در جامه رمیدگى از اشرار خلق خود بپوشان، و الفت و انس با خود و دوستان و اهل طاعتت را به من ارزانى دار. و از فاجرى و کافرى منتى بر من قرار مده. و براى آنان درباره من نعمتى و مرا بسوى ایشان حاجتى مگذار. بلکه آسایش دل و آرامش جان و بى نیازى و کفایت کار مرا به عهده لطف خود و گزیدگان خلق خود گیر.
خدایا بر محمد و آلش رحمت فرست و مرا با ایشان همنشین و یار ساز، و به شوق بسوى تو و به انجام آنچه دوست دارى و بپسندى بر من منت بگذار. زیرا تو بر هر چیز قدرت بى پایان دارى، و این کار براى تو آسان است.

۲۲- نیایش، هنگام سختى و مشقت و فرو بستگى کارها:
(۲۲) وَ کَانَ مِنْ دُعَائِهِ عَلَیْهِ السّلَامُ عِنْدَ الشّدّةِ وَ الْجَهْدِ وَ تَعَسّرِ الْأُمُورِ:
اللّهُمّ إِنّکَ کَلّفْتَنِی مِنْ نَفْسِی مَا أَنْتَ أَمْلَکُ بِهِ مِنّی، وَ قُدْرَتُکَ عَلَیْهِ وَ عَلَیّ أَغْلَبُ مِنْ قُدْرَتِی، فَأَعْطِنِی مِنْ نَفْسِی مَا یُرْضِیکَ عَنّی، وَ خُذْ لِنَفْسِکَ رِضَاهَا مِنْ نَفْسِی فِی عَافِیَةٍ.
اللّهُمّ لَا طَاقَةَ لِی بِالْجَهْدِ، وَ لَا صَبْرَ لِی عَلَى الْبَلَاءِ، وَ لَا قُوّةَ لِی عَلَى الْفَقْرِ، فَلَا تَحْظُرْ عَلَیّ رِزْقِی، وَ لَا تَکِلْنِی إِلَى خَلْقِکَ، بَلْ تَفَرّدْ بِحَاجَتِی، وَ تَوَلّ کِفَایَتِی.
وَ انْظُرْ إِلَیّ وَ انْظُرْ لِی فِی جَمِیعِ أُمُورِی، فَإِنّکَ إِنْ وَکَلْتَنِی إِلَى نَفْسِی عَجَزْتُ عَنْهَا وَ لَمْ أُقِمْ مَإ؛پ پّ ّ فِیهِ مَصْلَحَتُهَا، وَ إِنْ وَکَلْتَنِی إِلَى خَلْقِکَ تَجَهّمُونِی، وَ إِنْ أَلْجَأْتَنِی إِلَى قَرَابَتِی حَرَمُونِی، وَ إِنْ أَعْطَوْا أَعْطَوْا قَلِیلًا نَکِداً، وَ مَنّوا عَلَیّ طَوِیلًا، وَ ذَمّوا کَثِیراً.
فَبِفَضْلِکَ، اللّهُمّ، فَأَغْنِنِی، وَ بِعَظَمَتِکَ فَانْعَشْنِی، وَ بِسَعَتِکَ، فَابْسُطْ یَدِی، وَ بِمَا عِنْدَکَ فَاکْفِنِی.
اللّهُمّ صَلّ عَلَى مُحَمّدٍ وَ آلِهِ، وَ خَلّصْنِی مِنَ الْحَسَدِ، وَ احْصُرْنِی عَنِ الذّنُوبِ، وَ وَرّعْنِی عَنِ الْمَحَارِمِ، وَ لَا تُجَرّئْنِی عَلَى الْمَعَاصِی، وَ اجْعَلْ هَوَایَ عِنْدَکَ، وَ رِضَایَ فِیمَا یَرِدُ عَلَیّ مِنْکَ، وَ بَارِکْ لِی فِیمَا رَزَقْتَنِی وَ فِیمَا خَوّلْتَنِی وَ فِیمَا أَنْعَمْتَ بِهِ عَلَیّ، وَ اجْعَلْنِی فِی کُلّ حَالَاتِی مَحْفُوظاً مَکْلُوءاً مَسْتُوراً مَمْنُوعاً مُعَاذاً مُجَاراً.
اللّهُمّ صَلّ عَلَى مُحَمّدٍ وَ آلِهِ، وَ اقْضِ عَنّی کُلّ مَا أَلْزَمْتَنِیهِ وَ فَرَضْتَهُ عَلَیّ لَکَ فِی وَجْهٍ مِنْ وُجُوهِ طَاعَتِکَ أَوْ لِخَلْقٍ مِنْ خَلْقِکَ وَ إِنْ ضَعُفَ عَنْ ذَلِکَ بَدَنِی، وَ وَهَنَتْ عَنْهُ قُوّتِی، وَ لَمْ تَنَلْهُ مَقْدُرَتِی، وَ لَمْ یَسَعْهُ مَالِی وَ لَا ذَاتُ یَدِی، ذَکَرْتُهُ أَوْ نَسِیتُهُ.
هُوَ، یَا رَبّ، مِمّا قَدْ أَحْصَیْتَهُ عَلَیّ وَ أَغْفَلْتُهُ أَنَا مِنْ نَفْسِی، فَأَدّهِ عَنّی مِنْ جَزِیلِ عَطِیّتِکَ وَ کَثِیرِ مَا عِنْدَکَ، فَإِنّکَ وَاسِعٌ کَرِیمٌ، حَتّى لَا یَبْقَى عَلَیّ شَیْ ءٌ مِنْهُ تُرِیدُ أَنْ تُقَاصّنِی بِهِ مِنْ حَسَنَاتِی، أَوْ تُضَاعِفَ بِهِ مِنْ سَیّئَاتِی یَوْمَ أَلْقَاکَ یَا رَبّ.
اللّهُمّ صَلّ عَلَى مُحَمّدٍ وَ آلِهِ، وَ ارْزُقْنِی الرّغْبَةَ فِی الْعَمَلِ لَکَ لِ آخِرَتِی حَتّى أَعْرِفَ صِدْقَ ذَلِکَ مِنْ قَلْبِی، وَ حَتّى
یَکُونَ الْغَالِبُ عَلَیّ الزّهْدَ فِی دُنْیَایَ، وَ حَتّى أَعْمَلَ الْحَسَنَاتِ شَوْقاً، وَ آمَنَ مِنَ السّیّئَاتِ فَرَقاً وَ خَوْفاً، وَ هَبْ لِی نُوراً أَمْشِی بِهِ فِی النّاسِ، وَ أَهْتَدِی بِهِ فِی الظّلُمَاتِ، وَ أَسْتَضِی ءُ بِهِ مِنَ الشّکّ وَ الشّبُهَات
اللّهُمّ صَلّ عَلَى مُحَمّدٍ وَ آلِهِ، وَ ارْزُقْنِی خَوْفَ غَمّ الْوَعِیدِ، وَ شَوْقَ ثَوَابِ الْمَوْعُودِ حَتّى أَجِدَ لَذّةَ مَا أَدْعُوکَ لَهُ، وَ کَأْبَةَ مَا أَسْتَجِیرُ بِکَ مِنْهُ
اللّهُمّ قَدْ تَعْلَمُ مَا یُصْلِحُنِی مِنْ أَمْرِ دُنْیَایَ وَ آخِرَتِی فَکُنْ بِحَوَائِجِی حَفِیّاً.
اللّهُمّ صَلّ عَلَى مُحَمّدٍ وَ آلِ مُحَمّدٍ، وَ ارْزُقْنِی الْحَقّ عِنْدَ تَقْصِیرِی فِی الشّکْرِ لَکَ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَیّ فِی الْیُسْرِ وَ الْعُسْرِ وَ الصّحّةِ وَ السّقَمِ، حَتّى أَتَعَرّفَ مِنْ نَفْسِی رَوْحَ الرّضَا وَ طُمَأْنِینَةَ النّفْسِ مِنّی بِمَا یَجِبُ لَکَ فِیمَا یَحْدُثُ فِی حَالِ الْخَوْفِ وَ الْأَمْنِ وَ الرّضَا وَ السّخْطِ وَ الضّرّ وَ النّفْعِ.
اللّهُمّ صَلّ عَلَى مُحَمّدٍ وَ آلِهِ، وَ ارْزُقْنِی سَلَامَةَ الصّدْرِ مِنَ الْحَسَدِ حَتّى لَا أَحْسُدَ أَحَداً مِنْ خَلْقِکَ عَلَى شَیْ ءٍ مِنْ فَضْلِکَ، وَ حَتّى لَا أَرَى نِعْمَةً مِنْ نِعَمِکَ عَلَى أَحَدٍ مِنْ خَلْقِکَ فِی دِینٍ أَوْ دُنْیَا أَوْ عَافِیَةٍ أَوْ تَقْوَى أَوْ سَعَةٍ أَوْ رَخَاءٍ إِلّا رَجَوْتُ لِنَفْسِی أَفْضَلَ ذَلِکَ بِکَ وَ مِنْکَ وَحْدَکَ لَا شَرِیکَ لَکَ.
اللّهُمّ صَلّ عَلَى مُحَمّدٍ وَ آلِهِ، وَ ارْزُقْنِی التّحَفّظَ مِنَ الْخَطَایَا، وَ الِاحْتِرَاسَ مِنَ الزّلَلِ فِی الدّنْیَا وَ الْ آخِرَةِ فِی حَالِ الرّضَا وَ الْغَضَبِ، حَتّى أَکُونَ بِمَا یَرِدُ عَلَیّ مِنْهُمَا بِمَنْزِلَةٍ سَوَاءٍ، عَامِلًا بِطَاعَتِکَ، مُؤْثِراً لِرِضَاکَ عَلَى مَا سِوَاهُمَا فِی الْأَوْلِیَاءِ وَ الْأَعْدَاءِ، حَتّى یَأْمَنَ عَدُوّی مِنْ ظُلْمِی وَ جَوْرِی، وَ یَیْأَسَ وَلِیّی مِنْ مَیْلِی وَ انْحِطَاطِ هَوَایَ
وَ اجْعَلْنِی مِمّنْ یَدْعُوکَ مُخْلِصاً فِی الرّخَاءِ دُعَاءَ الْمُخْلِصِینَ الْمُضْطَرّینَ لَکَ فِی الدّعَاءِ، إِنّکَ حَمِیدٌ مَجِیدٌ.
ترجمه :
خدایا تو درباره اصلاح و تهذیب نفس من مرا به کارى مکلف ساخته اى که خود بر انجام آن از من تواناترى. و قدرت تو بر آن کار و بر خود من غالبتر از قدرت من است، پس از نیروهاى نفس من آنچه را که موجب خشنودى تو از من شود به من عطا کن، و براى نفس خود آنچه را که خوش دارد از نیروهاى نفس من با حفظ عافیت و در حد طاقت بستان.
خدایا مرا بر مشقت طاقت، و بر بلا صبر و بر فقر قدرت نیست، پس روزیم را باز مدار، و مرا به خلق خود وا مگذار. بلکه تو خود به تنهائى حاجتم را بر آور، و کار مرا بعهده گیر، و مرا منظور نظر خود ساز، و در همه کارهایم با چشم لطف بنگر. زیرا اگر مرا به نفس خود وا گذارى از اداره آن فرو مانم، و آنچه را که صلاح نفس من در آن است بر پا ندارم، و اگر مرا به خلق خود وا گذارى روى بر من ترش کنند و اگر بر عهده خویشانم موکول کنى محرومم سازند. و اگر عطا کنند عطائى کم و بى برکت دهنده و منتى فراوان نهند. و نکوهشى بسیار کنند.
خدایا پس به فضل خود بى نیازم کن، و بدست عظمتت زیر بازویم را بگیر، و بر پایم دار و به توانگرى خود دستم را گشاده ساز. و به رحمتت بى نیازم کن.
خدایا بر محمد و آلش رحمت فرست و مرا از حسد برهان و از گناهان بازدار، و از کارهاى حرام توفیق پرهیز بخش و بر ارتکاب معاصى دلیرم مکن و مرغ دلم را در شاخسار لطف و رحمت خود به پرواز دار و به هر شهد و شرنگ که از جام تقدیر تو به کامم در آید شادم ساز و روزى و بخشش و انعامت را بر من بیفزاى. و مرا در همه احوالم محفوظ و محروس و مستور و در پناه و در عصمت و در زینهار خود بدار.
خدایا بر محمد و آلش رحمت فرست و مرا به انجام هر گونه طاعتى که براى خود یا یکى از خلق خود بر من لازم و واجب کرده اى موفق دار، اگر چه بدنم از انجامش ناتوان باشد، و نیرویم از آن سستى گیرد، و قدرتم به آن نرسد. و مال و سرمایه من گنجایش آن را نداشته باشد، خواه آن طاعت را بیاد داشته باشم یا فراموش کرده باشم. زیرا آن طاعت از تکالیفى است که تو اى پروردگار من آن را به حساب من گذاشته اى، و من آن را از یاد خود برده ام. پس آن را به عطاى عظیم و رحمت فراوانت از جانب من بجاى آر زیرا که تو توانگرى کریمى، تا چیزى از آن بر ذمه من نماند که بخواهى اى پروردگار من در روز لقاى خود، در مقابل آن از حسناتم بکاهى، یا به سبب آن بر سیئاتم بیفزائى.
خدایا بر محمد و آلش رحمت فرست، و مرا رغبت آن بخش که کار ترا براى آخرتم بجا آورم. تا آنجا که صدق این معنى را در دل خود احساس کنم، و بى رغبتى در دنیا بر من غالب شود، و کارهاى نیک را از روى شوق بجا آورم و از کارهاى بد به علت بیم از عقاب آن ایمن باشم و نورى به من ببخش که در پرتوش در میان مردم سلوک کنم و در تاریکى ها راه بیابم. و با فروغش از ظلمت شک و شبهات برهم.
خدایا بر محمد و آلش رحمت فرست. و بیم اندوه عذاب و شوق وعده ثواب را روزیم ساز، تا لذت چیزى که ترا براى آن مى خوانم، و اندوه چیزى را که از آن به تو پناه مى برم، دریابم.
خدایا تو موجبات صلاح کار دنیا و آخرت مرا مى دانى پس در قضاء حوائجم عنایت فرماى.
خدایا بر محمد و آلش رحمت فرست، و چون در انجام وظیفه شکر نعمتهایت در حال آسایش و سختى و تندرستى و بیمارى کوتاهى کنم، اعتراف به حق خودت را روزیم ساز، تا به هنگام ترس و ایمنى، و خشم و رضا، و سود و زیان. مسرت خاطر و آرامش دل خود را در انجام وظیفه ام نسبت به تو بیابم.
خدایا بر محمد و آلش رحمت فرست، و دلم را از حسد پاک ساز، تا بر احدى از آفریدگانت به علت چیزى از فضل و احسانت حسد نبرم، و تا آنکه نعمتى از نعمتهایت را، در دین یا دنیا، یا عافیت یا تقوى، یا سعه رزق یا آسایش، بر احدى از خلق تو نبینم، مگر آنکه بهتر از آن را به لطف تو و از جانب تو اى خداى یگانه بى شریک براى خود آرزو کنم.
خدایا بر محمد و آلش رحمت فرست، و تحفظ از خطاها و پاسدارى از لغزشها را در دنیا و آخرت و در حال خشنودى و غضب، روزیم کن. که در پذیرفتن موجبات خشنودى و علل خشم یکسان و به طاعت تو عامل باشم، و درباره دوستان و دشمنانت طاعت و رضاى ترا بر غیر آن ترجیح دهم، تا دشمنم از ظلم و جورم ایمن، و دوستم از آنکه از حق منحرف و به هواى نفس او متمایل شوم ناامید گردد. و مرا از کسانى قرار ده که در حال رفاه ترا با همان اخلاص مخلصان مضطر مى خوانند. زیرا که تو ستوده و بخشنده و کریمى.

۲۳- نیایش، هنگامى که عافیت و شکر بر آن را از خدا طلب مى کرد
(۲۳) وَ کَانَ مِنْ دُعَائِهِ عَلَیْهِ السّلَامُ إِذَا سَأَلَ اللّهَ الْعَافِیَةَ وَ شُکْرَهَا:
اللّهُمّ صَلّ عَلَى مُحَمّدٍ وَ آلِهِ، وَ أَلْبِسْنِی عَافِیَتَکَ، وَ جَلّلْنِی عَافِیَتَکَ، وَ حَصّنّی بِعَافِیَتِکَ، وَ أَکْرِمْنِی بِعَافِیَتِکَ، وَ أَغْنِنِی بِعَافِیَتِکَ، وَ تَصَدّقْ عَلَیّ بِعَافِیَتِکَ، وَ هَبْ لِی عَافِیَتَکَ وَ أَفْرِشْنِی عَافِیَتَکَ، وَ أَصْلِحْ لِی عَافِیَتَکَ، وَ لَا تُفَرّقْ بَیْنِی وَ بَیْنَ عَافِیَتِکَ فِی الدّنْیَا وَ الْ آخِرَةِ.
اللّهُمّ صَلّ عَلَى مُحَمّدٍ وَ آلِهِ، وَ عَافِنِی عَافِیَةً کَافِیَةً شَافِیَةً عَالِیَةً نَامِیَةً، عَافِیَةً تُوَلّدُ فِی بَدَنِی الْعَافِیَةَ، عَافِیَةَ الدّنْیَا وَ الْ آخِرَةِ.
وَ امْنُنْ عَلَیّ بِالصّحّةِ وَ الْأَمْنِ وَ السّلَامَةِ فِی دِینِی وَ بَدَنِی، وَ الْبَصِیرَةِ فِی قَلْبِی، وَ النّفَاذِ فِی أُمُورِی، وَ الْخَشْیَةِ لَکَ، وَ الْخَوْفِ مِنْکَ، وَ الْقُوّةِ عَلَى مَا أَمَرْتَنِی بِهِ مِنْ طَاعَتِکَ، وَ الِاجْتِنَابِ لِمَا نَهَیْتَنِی عَنْهُ مِنْ مَعْصِیَتِکَ.
اللّهُمّ وَ امْنُنْ عَلَیّ بِالْحَجّ وَ الْعُمْرَةِ، وَ زِیَارَةِ قَبْرِ رَسُولِکَ، صَلَواتُکَ عَلَیْهِ وَ رَحْمَتُکَ وَ بَرَکَاتُکَ عَلَیْهِ وَ عَلَى آلِهِ، وَ آلِ رَسُولِکَ عَلَیْهِمُ السّلَامُ أَبَداً مَا أَبْقَیْتَنِی فِی عَامِی هَذَا وَ فِی کُلّ عَامٍ، وَ اجْعَلْ ذَلِکَ مَقْبُولًا مَشْکُوراً، مَذْکُوراً لَدَیْکَ، مَذْخُوراً عِنْدَکَ.
وَ أَنْطِقْ بِحَمْدِکَ وَ شُکْرِکَ وَ ذِکْرِکَ وَ حُسْنِ الثّنَاءِ عَلَیْکَ لِسَانِی، وَ اشْرَحْ لِمَرَاشِدِ دِینِکَ قَلْبِی.
وَ أَعِذْنِی وَ ذُرّیّتِی مِنَ الشّیْطَانِ الرّجِیمِ، وَ مِنْ شَرّ السّامّةِ وَ الْهَامّةِ و الْعَامّةِ وَ اللّامّةِ، وَ مِنْ شَرّ کُلّ شَیْطَانٍ مَرِیدٍ، وَ مِنْ شَرّ کُلّ سُلْطَانٍ عَنِیدٍ، وَ مِنْ شَرّ کُلّ مُتْرَفٍ حَفِیدٍ، وَ مِنْ شَرّ کُلّ ضَعِیفٍ وَ شَدِیدٍ، وَ مِنْ شَرّ کُلّ شَرِیفٍ وَ وَضِیعٍ، وَ مِنْ شَرّ کُلّ صَغِیرٍ وَ کَبِیرٍ، وَ مِنْ شَرّ کُلّ قَرِیبٍ وَ بَعِیدٍ، وَ مِنْ شَرّ کُلّ مَنْ نَصَبَ لِرَسُولِکَ وَ لِأَهْلِ بَیْتِهِ حَرْباً مِنَ الْجِنّ وَ الْإِنْسِ، وَ مِنْ شَرّ کُلّ دَابّةٍ أَنْتَ آخِذٌ بِنَاصِیَتِهَا، إِنّکَ عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِیمٍ.
اللّهُمّ صَلّ عَلَى مُحَمّدٍ وَ آلِهِ، وَ مَنْ أَرَادَنِی بِسُوءٍ فَاصْرِفْهُ عَنّی، وَ ادْحَرْ عَنّی مَکْرَهُ، وَ ادْرَأْ عَنّی شَرّهُ، وَ رُدّ کَیْدَهُ فِی نَحْرِهِ.
وَ اجْعَلْ بَیْنَ یَدَیْهِ سُدّاً حَتّى تُعْمِیَ عَنّی بَصَرَهُ، وَ تُصِمّ عَنْ ذِکْرِی سَمْعَهُ، وَ تُقْفِلَ دُونَ إِخْطَارِی قَلْبَهُ، وَ تُخْرِسَ عَنّی لِسَانَهُ، وَ تَقْمَعَ رَأْسَهُ، وَ تُذِلّ عِزّهُ، وَ تَکْسُرَ جَبَرُوتَهُ، وَ تُذِلّ رَقَبَتَهُ، وَ تَفْسَخَ کِبْرَهُ، وَ تُؤْمِنَنِی مِنْ جَمِیعِ ضَرّهِ وَ شَرّهِ وَ غَمْزِهِ وَ هَمْزِهِ وَ لَمْزِهِ وَ حَسَدِهِ وَ عَدَاوَتِهِ وَ حَبَائِلِهِ وَ مَصَایِدِهِ وَ رَجِلِهِ وَ خَیْلِهِ، إِنّکَ عَزِیزٌ قَدِیرٌ.
ترجمه :
خدایا بر محمد و آلش رحمت فرست، و خلعت عافیتت را بر من بپوشان، و مرا به عافیتت فرا گیر، و به عافیتت محفوظ دار، و به عافیتت گرامى ساز، و به عافیتت بى نیاز کن، و عافیتت را بر من صدقه کن، و عافیتت را به من ببخش، و عافیتت را برایم بگستران، و عافیتت را بر من شایسته ساز و میان من عافیتت در دنیا و آخرت جدائى میفکن.
خدایا بر محمد و آلش رحمت فرست. و مرا عافیتى بى نیاز کننده و شفا دهنده ببخش که از دسترس بیماریها و علتها بالاتر و در کشاکش عمر رو به فزونى باشد، عافیتى که در بدنم تولید عافیت کند: عافیت در دنیا و آخرت. و انعام فرماى بر من به تندرستى، و امنیت، و سلامت دین و بدن، و بصیرت قلب، و پیشرفت در کار، و بیم و هراس از تو، و قدرت بر انجام طاعتى که مرا به آن فرمان داده اى، و اجتناب از معصیتى که مرا از آن نهى فرموده اى.
خدایا انعام فرماى بر من به حج و عمره و زیارت قبر پیمبرت که صلوات و رحمت و برکات تو بر او و بر آل او باد و زیارت قبول آل پیمبرت (که جاودانه بر ایشان سلام باد) مادامى که مرا باقى دارى در این سال و در هر سال دیگر و آن عبادات را پذیرفته و پسندیده و منظور نظر و ذخیره نزد خود قرار ده، و زبان مرا به حمد و شکر و ذکر و ثناى جمیل بر خودت گویا کن، و دلم را براى پذیرفتن مقاصد دین خود منشرح و گشاده ساز، و مرا و فرزندان مرا از شر شیطان رجیم پناه بخش و از شر حشرات گزنده و جانوران زهرناک کشنده و غوغاى عوام و چشم زخم لئام و از شر هر شیطان سرکش جبار و شر سلطان ستمکار و از شر هر ناتوان و هر توانا و از شر هر بلندپایه و فرومایه و از شر هر خرد و بزرگ و از شر هر نزدیک و دور و از شر هر کسى از جن و انس که به جنگ پیمبر تو و اهل بیتش برخاسته، و از شر هر جنبنده اى که مسخر قدرت تو گشته پناه ده. زیرا که تو در سلطنتت پویاى راه حق و عدلى.
خدایا بر محمد و آلش رحمت فرست، و هر که را درباره من اندیشه بدى کند از من بگردان، و مکرش را از من بران و شرش را از من دور ساز و تیر نیرنگش به گلوگاهش باز گردان. و سدى در برابرش بگذار که چشمش را از دیدن من کور و گوشش را از شنیدن ذکر من کر سازى، و دلش را هنگام خطور یاد من قفل بر نهى، و زبانش را از گفتگو درباره من لال کنى، و سرش را بکوبى، و عزتش را به ذلت مبدل سازى، و جبروتش را در هم شکنى، و طوق خوارى بر گردنش نهى، و دستگاه کبریائش را بر هم زنى، و مرا از همه ضرر و شر و طعن و غیبت و عیبجوئى و حسد و دشمنى و بندها و دامها و پیادگان و سواران او ایمن نمائى. زیرا که تو غالب و بى نهایت قادرى.

۲۴- نیایش، درباره پدر و مادرش که درود بر ایشان باد
(۲۴) وَ کَانَ مِنْ دُعَائِهِ عَلَیْهِ السّلَامُ لِأَبَوَیْهِ عَلَیْهِمَا السّلَامُ:
اللّهُمّ صَلّ عَلَى مُحَمّدٍ عَبْدِکَ وَ رَسُولِکَ، وَ أَهْلِ بَیْتِهِ الطّاهِرِینَ، وَ اخْصُصْهُمْ بِأَفْضَلِ صَلَوَاتِکَ وَ رَحْمَتِکَ وَ بَرَکَاتِکَ وَ سَلَامِکَ.
وَ اخْصُصِ اللّهُمّ وَالِدَیّ بِالْکَرَامَةِ لَدَیْکَ، وَ الصّلَاةِ مِنْکَ، یَا أَرْحَمَ الرّاحِمِینَ.
اللّهُمّ صَلّ عَلَى مُحَمّدٍ وَ آلِهِ، وَ أَلْهِمْنِی عِلْمَ مَا یَجِبُ لَهُمَا عَلَیّ إِلْهَاماً، وَ اجْمَعْ لِی عِلْمَ ذَلِکَ کُلّهِ تَمَاماً، ثُمّ اسْتَعْمِلْنِی بِمَا تُلْهِمُنِی مِنْهُ، وَ وَفّقْنِی لِلنّفُوذِ فِیمَا تُبَصّرُنِی مِنْ عِلْمِهِ حَتّى لَا یَفُوتَنِی اسْتِعْمَالُ شَیْ ءٍ عَلّمْتَنِیهِ، وَ لَا تَثْقُلَ أَرْکَانِی عَنِ الْحَفُوفِ فِیمَا أَلْهَمْتَنِیهِ
اللّهُمّ صَلّ عَلَى مُحَمّدٍ وَ آلِهِ کَمَا شَرّفْتَنَا بِهِ، وَ صَلّ عَلَى مُحَمّدٍ وَ آلِهِ، کَمَا أَوْجَبْتَ لَنَا الْحَقّ عَلَى الْخَلْقِ بِسَبَبِهِ.
اللّهُمّ اجْعَلْنِی أَهَابُهُمَا هَیْبَةَ السّلْطَانِ الْعَسُوفِ، وَ أَبَرّهُمَا بِرّ الْأُمّ الرّءُوفِ، وَ اجْعَلْ طَاعَتِی لِوَالِدَیّ وَ بِرّی بِهِمَا أَقَرّ لِعَیْنِی مِنْ رَقْدَةِ الْوَسْنَانِ، وَ أَثْلَجَ لِصَدْرِی مِنْ شَرْبَةِ الظّمْ آنِ حَتّى أُوثِرَ عَلَى هَوَایَ هَوَاهُمَا، وَ أُقَدّمَ عَلَى رِضَایَ رِضَاهُمَا وَ أَسْتَکْثِرَ بِرّهُمَا بِی وَ إِنْ قَلّ، وَ أَسْتَقِلّ بِرّی بِهِمَا وَ إِنْ کَثُرَ.
اللّهُمّ خَفّضْ لَهُمَا صَوْتِی، وَ أَطِبْ لَهُمَا کَلَامِی، وَ أَلِنْ لَهُمَا عَرِیکَتِی، وَ اعْطِفْ عَلَیْهِمَا قَلْبِی، وَ صَیّرْنِی بِهِمَا رَفِیقاً، وَ عَلَیْهِمَا شَفِیقاً.
اللّهُمّ اشْکُرْ لَهُمَا تَرْبِیَتِی، وَ أَثِبْهُمَا عَلَى تَکْرِمَتِی، وَ احْفَظْ لَهُمَا مَا حَفِظَاهُ مِنّی فِی صِغَرِی.
اللّهُمّ وَ مَا مَسّهُمَا مِنّی مِنْ أَذًى، أَوْ خَلَصَ إِلَیْهِمَا عَنّی مِنْ مَکْرُوهٍ، أَوْ ضَاعَ قِبَلِی لَهُمَا مِنْ حَقّ ٍ فَاجْعَلْهُ حِطّةً لِذُنُوبِهِمَا، وَ عُلُوّاً فِی دَرَجَاتِهِمَا، وَ زِیَادَةً فِی حَسَنَاتِهِمَا، یَا مُبَدّلَ السّیّئَاتِ بِأَضْعَافِهَا مِنَ الْحَسَنَاتِ.
اللّهُمّ وَ مَا تَعَدّیَا عَلَیّ فِیهِ مِنْ قَوْلٍ، أَوْ أَسْرَفَإ؛ث ثّ ّ عَلَیّ فِیهِ مِنْ فِعْلٍ، أَوْ ضَیّعَاهُ لِی مِنْ حَقّ ٍ، أَوْ قَصّرَا بِی عَنْهُ مِنْ وَاجِبٍ فَقَدْ وَهَبْتُهُ لَهُمَا، وَ جُدْتُ بِهِ عَلَیْهِمَا وَ رَغِبْتُ إِلَیْکَ فِی وَضْعِ تَبِعَتِهِ عَنْهُمَا، فَإِنّی لَا أَتّهِمُهُمَا عَلَى نَفْسِی، وَ لَا أَسْتَبْطِئُهُمَا فِی بِرّی، وَ لَا أَکْرَهُ مَا تَوَلّیَاهُ مِنْ أَمْرِی یَا رَبّ.
فَهُمَا أَوْجَبُ حَقّاً عَلَیّ، وَ أَقْدَمُ إِحْسَاناً إِلَیّ، وَ أَعْظَمُ مِنّةً لَدَیّ مِنْ أَنْ أُقَاصّهُمَا بِعَدْلٍ، أَوْ أُجَازِیَهُمَا عَلَى مِثْلٍ، أَیْنَ إِذاً یَا إِلَهِی طُولُ شُغْلِهِمَا بِتَرْبِیَتِی وَ أَیْنَ شِدّةُ تَعَبِهِمَا فِی حِرَاسَتِی وَ أَیْنَ إِقْتَارُهُمَا عَلَى أَنْفُسِهِمَا لِلتّوْسِعَةِ عَلَیّ
هَیْهَاتَ مَا یَسْتَوْفِیَانِ مِنّی حَقّهُمَا، وَ لَا أُدْرِکُ مَا یَجِبُ عَلَیّ لَهُمَا، وَ لَا أَنَا بِقَاضٍ وَظِیفَةَ خِدْمَتِهِمَا، فَصَلّ عَلَى مُحَمّدٍ وَ آلِهِ، وَ أَعِنّی یَا خَیْرَ مَنِ اسْتُعِینَ بِهِ، وَ وَفّقْنِی یَا أَهْدَى مَنْ رُغِبَ إِلَیْهِ، وَ لَا تَجْعَلْنِی فِی أَهْلِ الْعُقُوقِ لِلْ آبَاءِ وَ الْأُمّهَاتِ یَوْمَ تُجْزَى کُلّ نَفْسٍ بِمَا کَسَبَتْ وَ هُمْ لَا یُظْلَمُونَ.
اللّهُمّ صَلّ عَلَى مُحَمّدٍ وَ آلِهِ وَ ذُرّیّتِهِ، وَ اخْصُصْ أَبَوَیّ بِأَفْضَلِ مَا خَصَصْتَ بِهِ آبَاءَ عِبَادِکَ الْمُؤْمِنِینَ وَ أُمّهَاتِهِمْ، یَا أَرْحَمَ الرّاحِمِینَ.
اللّهُمّ لَا تُنْسِنِی ذِکْرَهُمَا فِی أَدْبَارِ صَلَوَاتِی، وَ فِی إِنًى مِنْ آنَاءِ لَیْلِی، وَ فِی کُلّ سَاعَةٍ مِنْ سَاعَاتِ نَهَارِی.
اللّهُمّ صَلّ عَلَى مُحَمّدٍ وَ آلِهِ، وَ اغْفِرْ لِی بِدُعَائِی لَهُمَا، وَ اغْفِرْ لَهُمَا بِبِرّهِمَا بِی مَغْفِرَةً حَتْماً، وَ ارْضَ عَنْهُمَا بِشَفَاعَتِی لَهُمَا رِضًى عَزْماً، وَ بَلّغْهُمَا بِالْکَرَامَةِ مَوَاطِنَ السّلَامَةِ.
اللّهُمّ وَ إِنْ سَبَقَتْ مَغْفِرَتُکَ لَهُمَا فَشَفّعْهُمَا فِیّ، وَ إِنْ سَبَقَتْ مَغْفِرَتُکَ لِی فَشَفّعْنِی فِیهِمَا حَتّى نَجْتَمِعَ بِرَأْفَتِکَ فِی دَارِ کَرَامَتِکَ وَ مَحَلّ مَغْفِرَتِکَ وَ رَحْمَتِکَ، إِنّکَ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِیمِ، وَ الْمَنّ الْقَدِیمِ، وَ أَنْتَ أَرْحَمُ الرّاحِمِینَ.
ترجمه :
خدایا رحمت فرست بر محمد، بنده و پیغمبرت، و بر خاندان پاکش، و ایشان را به بهترین صلوات و رحمت و برکات و سلام خود امتیاز بخش، و پدر و مادرم را.
خدایا به کرامت نزد خود، و رحمت از جانب خود اختصاص ده، اى مهربانترین مهربانان.
خدایا بر محمد و آلش رحمت فرست، و علم آنچه را که درباره ایشان بر من واجب است به من الهام نما، و آموختن همگى آن واجبات را بى کم و کاست برایم فراهم ساز، و آنگاه مرا خود بر آن دار که هر چه به من الهام نموده اى بکار بندم، و توفیق ده تا در آنچه بصیرت مى دهى غور کنم، تا به کار بستن چیزى از آنچه به من آموخته اى از من فوت نگردد، و اعظایم از انجام خدمتى که مرا به آنان ملهم ساخته اى سنگینى نگیرد.
خدایا بر محمد و آلش رحمت فرست، همچنان که ما را با انتساب به او شرف بخشیدى، و بر محمد و آلش رحمت فرست، همچنان که به سبب او حق ما را بر خلق واجب ساختى.
خدایا مرا چنان کن که از والدینم همچون از پادشاه ستمکار بترسم، و همچون مادر مهربان درباره ایشان خوش رفتارى کنم. فرمانبردارى و نیکوکارى درباره ایشان را در نظرم از لذت خواب در چشم خواب آلوده لذیذتر، و در کام دلم از شربت گوارا در مذاق تشنه گواراتر ساز. تا آرزوى ایشان را بر آرزوى خود ترجیح دهم و خشنودى شان را بر خوشنودى خود بگزینم، و نیکوئى ایشان را درباره خود هر چند کم باشد افزون بینم و نیکوئى خویش را درباره ایشان گر چه بسیار باشد کم شمارم.
خدایا بانگم را در گوششان ملایم گردان، و سخنم را بر ایشان خوشایند کن، و خویم را براى ایشان نرم ساز و دلم را بر ایشان مهربان نما و مرا نسبت به آن دو سازگار و مشفق گردان.
خدایا ایشان را در برایر پرورش من جزاى نیکو ده و در مقابل گرامى داشتنم، مأجور دار، و آنچه را که در کودکیم منظور داشته اند بر ایشان منظور فرماى.
خدایا هر آزار که از من به ایشان رسیده یا هر مکروه که از من به ایشان پیوسته، یا هر حقى که در مقام ایشان از طرف من تضییع شده، پس آن را وسیله ریختن از گناهان و بلندى درجات و فزونى حسنات ایشان قرار ده.
اى کسى که بدیها را به چندین برابرش از خوبیها تبدیل مى کنى.
خدایا هر تندروى که در گفتار با من کرده اند، یا هر زیاده روى که درباره من روا داشته اند، یا هر حق که از من فرو گذاشته اند، یا هر وظیفه که در انجامش درباره من کوتاهى کرده اند، پس من آن را به ایشان بخشیدم، و آن را وسیله احسان درباره ایشان ساختم، و از تو مى خواهم که بار وبال آن را از دوش ایشان فرو گذارى، زیرا که من نسبت به خود گمان بد به ایشان نمى برم، و ایشان را در مهربانى نسبت به خود مسامحه کار نمى دانم، و از آنچه درباره ام انجام داده اند ناراضى نیستم اى پروردگار من زیرا که رعایت حق ایشان بر من واجب تر، و احسانشان به من قدیم تر، و نعمتشان نزد من بزرگتر از آن است که ایشان را در گرو عدالت کشم، یا نسبت به ایشان معارضه به مثل کنم و گر نه اى خداى من طول اشتغال ایشان به پرورش من، و شدت رنجشان در پاس داشتنم چه خواهد شد؟ و تنگى و عسرتى که در راه رفاه من تحمل کرده اند کجا بشمار خواهد آمد؟ هیهات! ایشان نمى توانند حق خود را از من استیفاء کنند و من نمى توانم حقوقى را که بر ذمه من دارند تدارک کنم، و وظیفه خدمت ایشان را بجا آورم پس بر محمد و آل او رحمت فرست، و مرا اعانت کن، اى بهترین کسى که از او مدد طلبیده مى شود، و مرا توفیق ده، اى راهنماینده تر کسى که به او روى آورده مى شود، و در آن روز که همه نفوس را بدون آن که ستم کرده شوند جزا مى دهى، مرا در زمره کسانى که پدران و مادران خود را خوار مى دارند قرار مده.
خدایا بر محمد و آل و نسل و تبار او رحمت فرست، و پدر و مادر مرا به بهترین امتیازى که به پدران و مادران بندگان مؤمنت بخشیده اى اختصاص ده، اى مهربانترین مهربانان.
خدایا در پى نمازها و در قسمتى از اوقات شب و در ساعتى از ساعات روزم ذکر ایشان را از یادم مبر.
خدایا بر محمد و آل او رحمت فرست، و مرا بوسیله دعایم درباره ایشان و ایشان را به سبب مهربانى شان درباره من مشمول آمرزش حتمى قرار ده، و بوسیله شفاعت من به طور قطع از ایشان خشنود شو و ایشان را با اکرام به سر منزلهاى سلامت برسان.
خدایا اگر ایشان را پیش از من آمرزیده اى پس ایشان را شفیع من ساز و اگر مرا پیش از ایشان مورد آمرزش قرار داده اى پس مرا شفیع ایشان کن، تا در پرتو مهربانى تو در سراى کرامت و محل مغفرت و رحمتت گرد آئیم، زیرا که تو صاحب فضل عظیم و نعمت قدیمى، و تو مهربان تر مهربانانى.

۲۵- نیایش، درباره فرزندانش علیهم السلام.
(۲۵) وَ کَانَ مِنْ دُعَائِهِ عَلَیْهِ السّلَامُ لِوُلْدِهِ عَلَیْهِمُ السّلَامُ:
اللّهُمّ وَ مُنّ عَلَیّ بِبَقَاءِ وُلْدِی وَ بِإِصْلَاحِهِمْ لِی و بِإِمْتَاعِی بِهِمْ.
إِلَهِی امْدُدْ لِی فِی أَعْمَارِهِمْ، وَ زِدْ لِی فِی آجَالِهِمْ، وَ رَبّ لِی صَغِیرَهُمْ، وَ قَوّ لِی ضَعِیفَهُمْ، وَ أَصِحّ لِی أَبْدَانَهُمْ وَ أَدْیَانَهُمْ وَ أَخْلَاقَهُمْ، وَ عَافِهِمْ فِی أَنْفُسِهِمْ وَ فِی جَوَارِحِهِمْ وَ فِی کُلّ مَا عُنِیتُ بِهِ مِنْ أَمْرِهِمْ، وَ أَدْرِرْ لِی وَ عَلَى یَدِی أَرْزَاقَهُمْ.
وَ اجْعَلْهُمْ أَبْرَاراً أَتْقِیَاءَ بُصَرَاءَ سَامِعِینَ مُطِیعِینَ لَکَ، وَ لِأَوْلِیَائِکَ مُحِبّینَ مُنَاصِحِینَ، وَ لِجَمِیعِ أَعْدَائِکَ مُعَانِدِینَ وَ مُبْغِضِینَ، آمِینَ.
اللّهُمّ اشْدُدْ بِهِمْ عَضُدِی، وَ أَقِمْ بِهِمْ أَوَدِی، وَ کَثّرْ بِهِمْ عَدَدِی، وَ زَیّنْ بِهِمْ مَحْضَرِی، وَ أَحْیِ بِهِمْ ذِکْرِی، وَ اکْفِنِی بِهِمْ فِی غَیْبَتِی، وَ أَعِنّی بِهِمْ عَلَى حَاجَتِی، وَ اجْعَلْهُمْ لِی مُحِبّینَ، وَ عَلَیّ حَدِبِینَ مُقْبِلِینَ مُسْتَقِیمِینَ لِی، مُطِیعِینَ، غَیْرَ عَاصِینَ وَ لَا عَاقّینَ وَ لَا مُخَالِفِینَ وَ لَا خَاطِئِینَ.
وَ أَعِنّی عَلَى تَرْبِیَتِهِمْ وَ تَأْدِیبِهِمْ، وَ بِرّهِمْ، وَ هَبْ لِی مِنْ لَدُنْکَ مَعَهُمْ أَوْلَاداً ذُکُوراً، وَ اجْعَلْ ذَلِکَ خَیْراً لِی، وَ اجْعَلْهُمْ لِی عَوْناً عَلَى مَا سَأَلْتُکَ.
وَ أَعِذْنِی وَ ذُرّیّتِی مِنَ الشّیْطَانِ الرّجِیمِ، فَإِنّکَ خَلَقْتَنَا وَ أَمَرْتَنَا وَ نَهَیْتَنَا وَ رَغّبْتَنَا فِی ثَوَابِ مَا أَمَرْتَنَا وَ رَهّبْتَنَا عِقَابَهُ، وَ جَعَلْتَ لَنَا عَدُوّاً یَکِیدُنَا، سَلّطْتَهُ مِنّا عَلَى مَا لَمْ تُسَلّطْنَا عَلَیْهِ مِنْهُ، أَسْکَنْتَهُ صُدُورَنَا، وَ أَجْرَیْتَهُ مَجَارِیَ دِمَائِنَا، لَا یَغْفُلُ إِنْ غَفَلْنَا، وَ لَا یَنْسَى إِنْ نَسِینَا، یُؤْمِنُنَا عِقَابَکَ، وَ یُخَوّفُنَا بِغَیْرِکَ.
إِنْ هَمَمْنَا بِفَاحِشَةٍ شَجّعَنَا عَلَیْهَا، وَ إِنْ هَمَمْنَا بِعَمَلٍ صَالِحٍ ثَبّطَنَا عَنْهُ، یَتَعَرّضُ لَنَا بِالشّهَوَاتِ، وَ یَنْصِبُ لَنَا بِالشّبُهَاتِ، إِنْ وَعَدَنَا کَذَبَنَا، وَ إِنْ مَنّانَا أَخْلَفَنَا، وَ إِلّا تَصْرِفْ عَنّا کَیْدَهُ یُضِلّنَا، وَ إِلّا تَقِنَا خَبَالَهُ یَسْتَزِلّنَا.
اللّهُمّ فَاقْهَرْ سُلْطَانَهُ عَنّا بِسُلْطَانِکَ حَتّى تَحْبِسَهُ عَنّا بِکَثْرَةِ الدّعَاءِ لَکَ فَنُصْبِحَ مِنْ کَیْدِهِ فِی الْمَعْصُومِینَ بِکَ.
اللّهُمّ أَعْطِنِی کُلّ سُؤْلِی، وَ اقْضِ لِی حَوَائِجِی، وَ لَا تَمْنَعْنِی الْإِجَابَةَ وَ قَدْ ضَمِنْتَهَا لِی، وَ لَا تَحْجُبْ دُعَائِی عَنْکَ وَ قَدْ أَمَرْتَنِی بِهِ، وَ امْنُنْ عَلَیّ بِکُلّ مَا یُصْلِحُنِی فِی دُنْیَایَ وَ آخِرَتِی مَا ذَکَرْتُ مِنْهُ وَ مَا نَسِیتُ، أَوْ أَظْهَرْتُ أَوْ أَخْفَیْتُ أَوْ أَعْلَنْتُ أَوْ أَسْرَرْتُ.
وَ اجْعَلْنِی فِی جَمِیعِ ذَلِکَ مِنَ الْمُصْلِحِینَ بِسُؤَالِی إِیّاکَ، الْمُنْجِحِینَ بِالطّلَبِ إِلَیْکَ غَیْرِ الْمَمْنُوعِینَ بِالتّوَکّلِ عَلَیْکَ.
الْمُعَوّدِینَ بِالتّعَوّذِ بِکَ، الرّابِحِینَ فِی التّجَارَةِ عَلَیْکَ، الْمُجَارِینَ بِعِزّکَ، الْمُوَسّعِ عَلَیْهِمُ الرّزْقُ الْحَلَالُ مِنْ فَضْلِکَ، الْوَاسِعِ بِجُودِکَ وَ کَرَمِکَ، الْمُعَزّینَ مِنَ الذّلّ بِکَ، وَ الْمُجَارِینَ مِنَ الظّلْمِ بِعَدْلِکَ، وَ الْمُعَافَیْنَ مِنَ الْبَلَاءِ بِرَحْمَتِکَ، وَ الْمُغْنَیْنَ مِنَ الْفَقْرِ بِغِنَاکَ، وَ الْمَعْصُومِینَ مِنَ الذّنُوبِ وَ الزّلَلِ وَ الْخَطَاءِ بِتَقْوَاکَ، وَ الْمُوَفّقِینَ لِلْخَیْرِ وَ الرّشْدِ وَ الصّوَابِ بِطَاعَتِکَ، وَ الْمُحَالِ بَیْنَهُمْ وَ بَیْنَ الذّنُوبِ بِقُدْرَتِکَ، التّارِکِینَ لِکُلّ مَعْصِیَتِکَ، السّاکِنِینَ فِی جِوَارِکَ.
اللّهُمّ أَعْطِنَا جَمِیعَ ذَلِکَ بِتَوْفِیقِکَ وَ رَحْمَتِکَ، وَ أَعِذْنَا مِنْ عَذَابِ السّعِیرِ، وَ أَعْطِ جَمِیعَ الْمُسْلِمِینَ وَ الْمُسْلِمَاتِ وَ الْمُؤْمِنِینَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ مِثْلَ الّذِی سَأَلْتُکَ لِنَفْسِی وَ لِوُلْدِی فِی عَاجِلِ الدّنْیَا وَ آجِلِ الْ آخِرَةِ، إِنّکَ قَرِیبٌ مُجِیبٌ سَمِیعٌ عَلِیمٌ عَفُوٌّ غَفُورٌ رَءُوفٌ رَحِیمٌ.
وَ آتِنَا فِی الدّنْیَا حَسَنَةً، وَ فِی الْ آخِرَةِ حَسَنَةً وَ قِنَا عَذَابَ النّارِ.
ترجمه :
خدایا بر من منت گذار به باقى گذاشتن فرزندانم. و به شایسته ساختن ایشان براى من و به بهره مند کردن من از ایشان.
خدایا عمرشان را براى من برکت بخش و مدت زندگانى شان را طولانى ساز، و خردسالشان را برایم پرورش ده، و ضعیفشان را نیرومند کن، و بدنها و دینها و اخلاقشان را به صحت بدار، ایشان را در جانها و اعضایشان و هر چیز از کارشان که مورد اهتمام من است مشمول عافیت قرار ده و روزیهاشان را براى من و بدست من افزون ساز، و ایشان را نیکوکار و پرهیزکار و روشن دل و حق نیوش و فرمانبردار خودت، و دوستدار و نصیحت گزار دوستانت، و معاند و کینه توز همه دشمنانت قرار ده. آمین.
خدایا بازویم را بوسیله ایشان سخت گردان. و اختلال حالم را به ایشان اصلاح کن، و جمعیت مرا به ایشان فزونى ده، و محضر مرا به وجودشان بیاراى، و نامم را به وسیله ایشان زنده بدار، و ایشان را در غیابم جانشین من ساز، و به وسیله آنان مرا بر قضاء حاجتم یارى ده، و ایشان را دوستدار من و مهربان بر من و متوجه به من و در نیکى بر من مستقیم و در برابر فرمان من مطیع قرار ده، که نسبت به من نافرمانى و بدى و مخالفت و خطا نکنند و مرا در تربیت و تأدیب و نیکى درباره ایشان یارى ده، و از جانب خود علاوه بر ایشان اولاد ذکورى به من ببخش. و آن بخشش را به صلاح و خیر من قرار ده. و ایشان را در آنچه از تو خواسته ام یاورم ساز، و مرا و فرزندانم را از شیطان رجیم حفظ کن. زیرا تو ما را آفریدى، و امر و نهى کردى. و در مزد اطاعت از امر خود تشویق و از عقاب ارتکاب نهى خود تهدید فرمودى. و تو براى ما دشمنى قرار دادى که با ما مکر مى کند و او را بر ما تسلطى دادى، که ما را بدان پایه بر او تسلط نیست: او را در دلهاى ما منزل دادى و در مجارى خون ما روان ساختى. اگر ما غافل شویم او غافل نمى شود، و اگر ما فراموش کنیم او فراموش نمى کند. ما را از عقاب تو ایمن مى سازد، و از غیر تو مى ترساند. چون به کار زشت و رسوائى همت گماریم تشجیعمان مى کند، و چون به کار شایسته اى رو آوریم ما را از آن باز مى دارد. ما را به گناهان و شهوات آلوده مى خواهد، و به پیروى از شبهات اشاره مى کند. اگر ما را وعده اى دهد دروغ مى گوید، و اگر به آرزوها سرگرممان سازد، خلف مى کند، و اگر مکرش را از ما نگردانى ما را گمراه مى سازد، و اگر از فساد او نگاهمان ندارى ما را مى لغزاند.
خدایا پس به سلطنت خود او را از تسلط بر ما مقهور ساز، تا بوسیله کثرت دعایمان او را از ما بازدارى و سر انجلام به مدد لطف تو در زمره معصومین از نیرنگ او در آئیم.
خدایا همه مسئلت هایم را عطا کن، و حوائجم را بر آور، و مرا از اجابت دعا ممنوع مساز و حال آنکه خود آن را برایم ضمانت کرده اى و میان خود و دعاى من حجاب قرار مده و حال آن که تو خود مرا به آن فرمان داده اى. هر چه را که در دنیا و آخرت باعث اصلاح حال من شود به من انعام فرماى. یاد کرده باشم یا فراموش، ظاهر کرده باشم یا پنهان، آشکارا خواسته باشم یا در پنهان، و مرا در همه این احوال، بوسیله مسئلتم از تو از جمله مصلحان، و به طلبیدن از تو در عداد کامیابان، و به توکل بر تو از نامحرمان قرار ده. و در زمره کسانى در آور که به پناه بردن بر تو عادت کرده، و در سوداگرى با تو سود برده، و در پناه عزت تو قرار گرفته، و در پرتو جود و کرمت، از خوان فضل پهناورت روزى حلال بر ایشان توسعه یافته، و با مدد لطفت از ذلت به عزت رسیده و در کنف عدلت از ظلم پناه جسته، و به رحمتت از بلا عافیت یافته، و به برکت بى نیازیت از درویشى توانگر شده، و به نگهداریت از گناهان و لغزشها و خطاها معصوم مانده، و به یمن طاعتت به پوییدن راه خیر و هدایت و صواب موفق شده اند، و به قدرتت میان ایشان و گناهان حائلى و حاجبى پدید آمده است، و هر گونه نافرمانى ترا فرو گذاشته، و در جوار تو سکونت جسته اند.
خدایا همه آن مراتب را به توفیق و رحمتت بما عطا فرماى، و ما را از عذاب جهنم پناه ده و به همه مسلمین و مسلمات و مؤمنین و مؤمنات مانند آنچه من از تو براى خود و فرزندانم خواسته در عاجل دنیا و در آجل آخرت عطا فرماى، زیرا که تو نزدیک و اجابت کننده و شنوا و دانا و عفو کننده و آمرزنده مهربان و بخشنده اى. و ما را در دنیا حسنه اى و در آخرت حسنه اى عطا فرماى و از عذاب جهنم نگاه دار.

۲۶- نیایش، در باره همسایگان و دوستانش هنگامى که از ایشان یاد مى کرد
(۲۶) وَ کَانَ مِنْ دُعَائِهِ عَلَیْهِ السّلَامُ لِجِیرَانِهِ وَ أَوْلِیَائِهِ إِذَا ذَکَرَهُمْ:
اللّهُمّ صَلّ عَلَى مُحَمّدٍ وَ آلِهِ، وَ تَوَلّنِی فِی جِیرَانِی وَ مَوَالِیّ الْعَارِفِینَ بِحَقّنَا، وَ الْمُنَابِذِینَ لِأَعْدَائِنَا بِأَفْضَلِ وَلَایَتِکَ.
وَ وَفّقْهُمْ لِإِقَامَةِ سُنّتِکَ، وَ الْأَخْذِ بِمَحَاسِنِ أَدَبِکَ فِی إِرْفَاقِ ضَعِیفِهِمْ، وَ سَدّ خَلّتِهِمْ، وَ عِیَادَةِ مَرِیضِهِمْ، وَ هِدَایَةِ مُسْتَرْشِدِهِمْ، وَ مُنَاصَحَةِ مُسْتَشِیرِهِمْ، وَ تَعَهّدِ قَادِمِهِمْ، وَ کِتْمَانِ أَسْرَارِهِمْ، وَ سَتْرِ عَوْرَاتِهِمْ، وَ نُصْرَةِ مَظْلُومِهِمْ، وَ حُسْنِ مُوَاسَاتِهِمْ بِالْمَاعُونِ، وَ الْعَوْدِ عَلَیْهِمْ بِالْجِدَةِ وَ الْإِفْضَالِ، وَ إِعْطَاءِ مَا یَجِبُ لَهُمْ قَبْلَ السّؤَالِ
وَ اجْعَلْنِی اللّهُمّ أَجْزِی بِالْإِحْسَانِ مُسِیئَهُمْ، وَ أُعْرِضُ بِالتّجَاوُزِ عَنْ ظَالِمِهِمْ، وَ أَسْتَعْمِلُ حُسْنَ الظّنّ فِی کَافّتِهِمْ، وَ أَتَوَلّى بِالْبِرّ عَامّتَهُمْ، وَ أَغُضّ بَصَرِی عَنْهُمْ عِفّةً، وَ أُلِینُ جَانِبِی لَهُمْ تَوَاضُعاً، وَ أَرِقّ عَلَى أَهْلِ الْبَلَاءِ
مِنْهُمْ رَحْمَةً، وَ أُسِرّ لَهُمْ بِالْغَیْبِ مَوَدّةً، وَ أُحِبّ بَقَاءَ النّعْمَةِ عِنْدَهُمْ نُصْحاً، وَ أُوجِبُ لَهُمْ مَا أُوجِبُ لِحَامّتِی، وَ أَرْعَى لَهُمْ مَا أَرْعَى لِخَاصّتِی.
اللّهُمّ صَلّ عَلَى مُحَمّدٍ وَ آلِهِ، وَ ارْزُقْنِی مِثْلَ ذَلِکَ مِنْهُمْ، وَ اجْعَلْ لِی أَوْفَى الْحُظُوظِ فِیمَا عِنْدَهُمْ، وَ زِدْهُمْ بَصِیرَةً فِی حَقّی، وَ مَعْرِفَةً بِفَضْلِی حَتّى یَسْعَدُوا بِی وَ أَسْعَدَ بِهِمْ، آمِینَ رَبّ الْعَالَمِینَ.
ترجمه :
خدایا بر محمد و آلش رحمت فرست، و مرا به بهترین وجهى در رعایت حق همسایگان و دوستانم که به حق ما عارف و با دشمنان ما مخالفند اعانت کن، و ایشان را در اصلاح خودشان براى برپاداشتن سنت و فرا گرفتن آداب پسندیده خودت در ارفاق به ضعیف، و جبران فقر، و عیادت بیمار، و راهنمائى هدایت جوى، و نصیحت مشورت کننده، و دیدن کردن از تازه وارد، و پنهان داشتن اسرار و پوشاندن عیبها، و یارى مظلوم، و حسن مواسات در مایحتاج و ابزار خانه و نفع رساندن بوسیله عطیه و بخشش فراوان، و بخشیدن ضروریات زندگى به یکدیگر پیش از سؤال، موفق دار. و مرا نیز.
خدایا بر آن دار که بدکردارشان را به نیکى پاداش دهم، و از ستمکارشان به عفو و اغماض در گذرم، و خوش بینى را در باره همه ایشان بکار بندم. و دست مهر و شفقت بالاى سرشان بگشایم و دیده ام را به آئین عفت از ایشان فرو پوشم، و از سر فروتنى با ایشان سازش و نرمش کنم، و بر مبتلایانشان از سر مهر دلسوزى کنم و در غیابشان دوستى خود را ظاهر سازم، و از روى اخلاص بقاء نعمت رانزد ایشان دوست بدارم، و هر چه در باره خویشان خود مقرر مى دارم در باره ایشان نیز برقرار سازم، و آنچه در باره خواص خود منظور مى کنم نسبت به ایشان نیز منظور دارم.
خدایا بر محمد و آلش رحمت فرست، و مرا نیز از جانب ایشان رفتارى از این گونه نصیب فرماى، و کاملترین بهره ها را در آنچه نزد ایشان است برایم مقرر ساز و بصیرتشان را در حق من و معرفتشان را به فضل من بیفزاى، تا ایشان بوسیله من سعادتمند شوند و من بوسیله ایشان نیکبخت گردم دعایم را مستجاب فرماى اى پروردگار جهانیان.

۲۷- نیایش، در باره مرزداران
(۲۷) وَ کَانَ مِنْ دُعَائِهِ عَلَیْهِ السّلَامُ لِأَهْلِ الثّغُورِ:
اللّهُمّ صَلّ عَلَى مُحَمّدٍ وَ آلِهِ، وَ حَصّنْ ثُغُورَ الْمُسْلِمِینَ بِعِزّتِکَ، وَ أَیّدْ حُمَاتَهَا بِقُوّتِکَ، وَ أَسْبِغْ عَطَایَاهُمْ مِنْ جِدَتِکَ.
اللّهُمّ صَلّ عَلَى مُحَمّدٍ وَ آلِهِ، وَ کَثّرْ عِدّتَهُمْ، وَ اشْحَذْ أَسْلِحَتَهُمْ، وَ احْرُسْ حَوْزَتَهُمْ، وَ امْنَعْ حَوْمَتَهُمْ، وَ أَلّفْ جَمْعَهُمْ، وَ دَبّرْ أَمْرَهُمْ، وَ وَاتِرْ بَیْنَ مِیَرِهِمْ، وَ تَوَحّدْ بِکِفَایَةِ مُؤَنِهِمْ، وَ اعْضُدْهُمْ بِالنّصْرِ، وَ أَعِنْهُمْ بِالصّبْرِ، وَ الْطُفْ لَهُمْ فِی الْمَکْرِ.
اللّهُمّ صَلّ عَلَى مُحَمّدٍ وَ آلِهِ، وَ عَرّفْهُمْ مَا یَجْهَلُونَ، وَ عَلّمْهُمْ مَا لَا یَعْلَمُونَ، وَ بَصّرْهُمْ مَا لَا یُبْصِرُونَ.
اللّهُمّ صَلّ عَلَى مُحَمّدٍ وَ آلِهِ، وَ أَنْسِهِمْ عِنْدَ لِقَائِهِمُ الْعَدُوّ ذِکْرَ دُنْیَاهُمُ الْخَدّاعَةِ الْغَرُورِ، وَ امْحُ عَنْ قُلُوبِهِمْ خَطَرَاتِ الْمَالِ الْفَتُونِ، وَ اجْعَلِ الْجَنّةَ نُصْبَ أَعْیُنِهِمْ، وَ لَوّحْ مِنْهَا لِأَبْصَارِهِمْ مَا أَعْدَدْتَ فِیهَا مِنْ مَسَاکِنِ الْخُلْدِ وَ مَنَازِلِ الْکَرَامَةِ وَ الْحُورِ الْحِسَانِ وَ الْأَنْهَارِ
الْمُطّرِدَةِ بِأَنْوَاعِ الْأَشْرِبَةِ وَ الْأَشْجَارِ الْمُتَدَلّیَةِ بِصُنُوفِ الثّمَرِ حَتّى لَا یَهُمّ أَحَدٌ مِنْهُمْ بِالْإِدْبَارِ، وَ لَا یُحَدّثَ نَفْسَهُ عَنْ قِرْنِهِ بِفِرَارٍ.
اللّهُمّ افْلُلْ بِذَلِکَ عَدُوّهُمْ، وَ اقْلِمْ عَنْهُمْ أَظْفَارَهُمْ، وَ فَرّقْ بَیْنَهُمْ وَ بَیْنَ أَسْلِحَتِهِمْ، وَ اخْلَعْ وَثَائِقَ أَفْئِدَتِهِمْ، وَ بَاعِدْ بَیْنَهُمْ وَ بَیْنَ أَزْوِدَتِهِمْ، وَ حَیّرْهُمْ فِی سُبُلِهِمْ، وَ ضَلّلْهُمْ عَنْ وَجْهِهِمْ، وَ اقْطَعْ عَنْهُمُ الْمَدَدَ، وَ انْقُصْ مِنْهُمُ الْعَدَدَ، وَ امْلَأْ أَفْئِدَتَهُمُ الرّعْبَ، وَ اقْبِضْ أَیْدِیَهُمْ عَنِ الْبَسْطِ، وَ اخْزِمْ أَلْسِنَتَهُمْ عَنِ النّطْقِ، وَ شَرّدْ بِهِمْ مَنْ خَلْفَهُمْ وَ نَکّلْ بِهِمْ مَنْ وَرَاءَهُمْ، وَ اقْطَعْ بِخِزْیِهِمْ أَطْمَاعَ مَنْ بَعْدَهُمْ.
اللّهُمّ عَقّمْ أَرْحَامَ نِسَائِهِمْ، وَ یَبّسْ أَصْلَابَ رِجَالِهِمْ، وَ اقْطَعْ نَسْلَ دَوَابّهِمْ وَ أَنْعَامِهِمْ، لَا تَأْذَنْ لِسَمَائِهِمْ فِی قَطْرٍ، وَ لَا لِأَرْضِهِمْ فِی نَبَاتٍ.
اللّهُمّ وَ قَوّ بِذَلِکَ مِحَالَ أَهْلِ الْإِسْلَامِ، وَ حَصّنْ بِهِ دِیَارَهُمْ، وَ ثَمّرْ بِهِ أَمْوَالَهُمْ، وَ فَرّغْهُمْ عَنْ مُحَارَبَتِهِمْ لِعِبَادَتِکَ، وَ عَنْ مُنَابَذَتِهِمْ لِلْخَلْوَةِ بِکَ حَتّى لَا یُعْبَدَ فِی بِقَاعِ الْأَرْضِ غَیْرُکَ، وَ لَا تُعَفّرَ لِأَحَدٍ مِنْهُمْ جَبْهَةٌ دُونَکَ.
اللّهُمّ اغْزُ بِکُلّ نَاحِیَةٍ مِنَ الْمُسْلِمِینَ عَلَى مَنْ بِإِزَائِهِمْ مِنَ الْمُشْرِکِینَ، وَ أَمْدِدْهُمْ بِمَلَائِکَةٍ مِنْ عِنْدِکَ مُرْدِفِینَ حَتّى یَکْشِفُوهُمْ إِلَى مُنْقَطَعِ التّرَابِ قَتْلًا فِی أَرْضِکَ وَ أَسْراً، أَوْ یُقِرّوا بِأَنّکَ أَنْتَ اللّهُ الّذِی لَا إِلَهَ إِلّا أَنْتَ وَحْدَکَ لَا شَرِیکَ لَکَ.
اللّهُمّ وَ اعْمُمْ بِذَلِکَ أَعْدَاءَکَ فِی أَقْطَارِ الْبِلَادِ مِنَ الْهِنْدِ وَ الرّومِ وَ التّرْکِ وَ الْخَزَرِ وَ الْحَبَشِ وَ النّوبَةِ وَ الزّنْجِ وَ السّقَالِبَةِ وَ الدّیَالِمَةِ وَ سَائِرِ أُمَمِ الشّرْکِ، الّذِینَ تَخْفَى أَسْمَاؤُهُمْ وَ صِفَاتُهُمْ، وَ قَدْ أَحْصَیْتَهُمْ بِمَعْرِفَتِکَ، وَ أَشْرَفْتَ عَلَیْهِمْ بِقُدْرَتِکَ.
اللّهُمّ اشْغَلِ الْمُشْرِکِینَ بِالْمُشْرِکِینَ عَنْ تَنَاوُلِ أَطْرَافِ الْمُسْلِمِینَ، وَ خُذْهُمْ بِالنّقْصِ عَنْ تَنَقّصِهِمْ، وَ ثَبّطْهُمْ بِالْفُرْقَةِ عَنِ الِاحْتِشَادِ عَلَیْهِمْ.
اللّهُمّ أَخْلِ قُلُوبَهُمْ مِنَ الْأَمَنَةِ، وَ أَبْدَانَهُمْ مِنَ الْقُوّةِ، وَ أَذْهِلْ قُلُوبَهُمْ عَنِ الِاحْتِیَالِ، وَ أَوْهِنْ أَرْکَانَهُمْ عَنْ مُنَازَلَةِ الرّجَالِ، وَ جَبّنْهُمْ عَنْ مُقَارَعَةِ الْأَبْطَالِ، وَ ابْعَثْ عَلَیْهِمْ جُنْداً مِنْ مَلَائِکَتِکَ بِبَأْسٍ مِنْ بَأْسِکَ کَفِعْلِکَ یَوْمَ بَدْرٍ، تَقْطَعُ بِهِ دَابِرَهُمْ وَ تَحْصُدُ بِهِ شَوْکَتَهُمْ، وَ تُفَرّقُ بِهِ عَدَدَهُمْ.
اللّهُمّ وَ امْزُجْ مِیَاهَهُمْ بِالْوَبَاءِ، وَ أَطْعِمَتَهُمْ بِالْأَدْوَاءِ، وَ ارْمِ بِلَادَهُمْ بِالْخُسُوفِ، وَ أَلِحّ عَلَیْهَا بِالْقُذُوفِ، وَ افْرَعْهَا بِالْمُحُولِ، وَ اجْعَلْ مِیَرَهُمْ فِی أَحَصّ أَرْضِکَ وَ أَبْعَدِهَا عَنْهُمْ، وَ امْنَعْ حُصُونَهَا مِنْهُمْ، أَصِبْهُمْ بِالْجُوعِ الْمُقِیمِ وَ السّقْمِ الْأَلِیمِ.
اللّهُمّ وَ أَیّمَا غَازٍ غَزَاهُمْ مِنْ أَهْلِ مِلّتِکَ، أَوْ مُجَاهِدٍ جَاهَدَهُمْ مِنْ أَتْبَاعِ سُنّتِکَ لِیَکُونَ دِینُکَ الْأَعْلَى وَ حِزْبُکَ الْأَقْوَى وَ حَظّکَ الْأَوْفَى فَلَقّهِ الْیُسْرَ، وَ هَیّئْ لَهُ الْأَمْرَ، وَ تَوَلّهُ بِالنّجْحِ، وَ تَخَیّرْ لَهُ الْأَصْحَابَ، وَ اسْتَقْوِ لَهُ، الظّهْرَ، وَ أَسْبِغْ عَلَیْهِ فِی النّفَقَةِ، وَ مَتّعْهُ بِالنّشَاطِ، وَ أَطْفِ عَنْهُ حَرَارَةَ الشّوْقِ، وَ أَجِرْهُ مِنْ غَمّ الْوَحْشَةِ، وَ أَنْسِهِ ذِکْرَ الْأَهْلِ وَ الْوَلَدِ.
وَ أْثُرْ لَهُ حُسْنَ النّیّةِ، وَ تَوَلّهُ بِالْعَافِیَةِ، وَ أَصْحِبْهُ السّلَامَةَ، وَ أَعْفِهِ مِنَ الْجُبْنِ، وَ أَلْهِمْهُ الْجُرْأَةَ، وَ ارْزُقْهُ الشّدّةَ، وَ أَیّدْهُ بِالنّصْرَةِ، وَ عَلّمْهُ السّیَرَ وَ السّنَنَ، وَ سَدّدْهُ فِی الْحُکْمِ، وَ اعْزِلْ عَنْهُ الرّیَاءَ، وَ خَلّصْهُ مِنَ السّمْعَةِ، وَ اجْعَلْ فِکْرَهُ وَ ذِکْرَهُ وَ ظَعْنَهُ وَ إِقَامَتَهُ، فِیکَ وَ لَکَ.
فَإِذَا صَافّ عَدُوّکَ وَ عَدُوّهُ فَقَلّلْهُمْ فِی عَیْنِهِ، وَ صَغّرْ شَأْنَهُمْ فِی قَلْبِهِ، وَ أَدِلْ لَهُ مِنْهُمْ، وَ لَا تُدِلْهُمْ مِنْهُ، فَإِنْ خَتَمْتَ لَهُ بِالسّعَادَةِ، وَ قَضَیْتَ لَهُ بِالشّهَادَةِ فَبَعْدَ أَنْ یَجْتَاحَ عَدُوّکَ بِالْقَتْلِ، وَ بَعْدَ أَنْ یَجْهَدَ بِهِمُ الْأَسْرُ، وَ بَعْدَ أَنْ تَأْمَنَ أَطْرَافُ الْمُسْلِمِینَ، وَ بَعْدَ أَنْ یُوَلّیَ عَدُوّکَ مُدْبِرِینَ.
اللّهُمّ وَ أَیّمَا مُسْلِمٍ خَلَفَ غَازِیاً أَوْ مُرَابِطاً فِی دَارِهِ، أَوْ تَعَهّدَ خَالِفِیهِ فِی غَیْبَتِهِ، أَوْ أَعَانَهُ بِطَائِفَةٍ مِنْ مَالِهِ، أَوْ أَمَدّهُ بِعِتَادٍ، أَوْ شَحَذَهُ عَلَى جِهَادٍ، أَوْ أَتْبَعَهُ فِی وَجْهِهِ دَعْوَةً، أَوْ رَعَى لَهُ مِنْ وَرَائِهِ حُرْمَةً، فَ آجِرْ لَهُ مِثْلَ أَجْرِهِ وَزْناً بِوَزْنٍ وَ مِثْلًا بِمِثْلٍ، وَ عَوّضْهُ مِنْ فِعْلِهِ عِوَضاً حَاضِراً یَتَعَجّلُ بِهِ نَفْعَ مَا قَدّمَ وَ سُرُورَ مَا أَتَى بِهِ، إِلَى أَنْ یَنْتَهِیَ بِهِ الْوَقْتُ إِلَى مَا أَجْرَیْتَ لَهُ مِنْ فَضْلِکَ، وَ أَعْدَدْتَ لَهُ مِنْ کَرَامَتِکَ.
اللّهُمّ وَ أَیّمَا مُسْلِمٍ أَهَمّهُ أَمْرُ الْإِسْلَامِ، وَ أَحْزَنَهُ تَحَزّبُ أَهْلِ الشّرْکِ عَلَیْهِمْ فَنَوَى غَزْواً، أَوْ هَمّ بِجِهَادٍ فَقَعَدَ بِهِ ضَعْفٌ، أَوْ أَبْطَأَتْ بِهِ فَاقَةٌ، أَوْ أَخّرَهُ عَنْهُ حَادِثٌ، أَوْ عَرَضَ لَهُ دُونَ إِرَادَتِهِ مَانِعٌ فَاکْتُبِ اسْمَهُ فِی الْعَابِدِینَ، وَ أَوْجِبْ لَهُ ثَوَابَ الْمُجَاهِدِینَ، وَ اجْعَلْهُ فِی نِظَامِ الشّهَدَاءِ وَ الصّالِحِینَ.
اللّهُمّ صَلّ عَلَى مُحَمّدٍ عَبْدِکَ وَ رَسُولِکَ وَ آلِ مُحَمّدٍ، صَلَاةً عَالِیَةً عَلَى الصّلَوَاتِ، مُشْرِفَةً فَوْقَ التّحِیّاتِ، صَلَاةً لَا یَنْتَهِی أَمَدُهَا، وَ لَا یَنْقَطِعُ عَدَدُهَا کَأَتَمّ مَا مَضَى مِنْ صَلَوَاتِکَ عَلَى أَحَدٍ مِنْ أَوْلِیَائِکَ، إِنّکَ الْمَنّانُ الْحَمِیدُ الْمُبْدِئُ الْمُعِیدُ الْفَعّالُ لِمَا تُرِیدُ.
ترجمه :
خدایا بر محمد و آلش رحمت فرست، و مرزهاى مسلمانان را به عزت و به قدرت خود محکم گردان، و محافظین مرزها رابه نیروى خود تقویت فرماى و عطایاى ایشان را از توانگرى خود سرشار ساز.
خدایا بر محمد و آلش رحمت فرست، و عده ایشان را افزون ساز، و اسلحه ایشان را برا کن، و حوزه ایشان را حراست نماى، و نقاط حساس جبهه شان را محکم کن، و جمعیتشان را الفت بخش و کارشان را به وجه شایسته رو براه کن، و آذوقه شان را پیاپى برسان، و مشکلاتشان را خود به تنهائى کفایت نماى، و ایشان را به نصرت خود تقویت کن، و به صبر مدد رسان، و چاره جوئیهاى دقیق بیاموز.
خدایا بر محمد و آلش رحمت فرست، و آن دقایق جنگى را که به آن جاهلند به ایشان بشناسان، و آنچه را که نمى دانند تعلیمشان کن، و آنچه را که نمى بینند به ایشان بنماى .
خدایا بر محمد و آلش رحمت فرست، و هنگام برخورد با دشمن فکر دنیاى فریبنده گول زننده را از یادشان ببر، و اندیشه هاى مال گمراه کننده را از دلهاشان بزداى. و بهشت را نصب العینشان ساز، و آنچه را که در بهشت فراهم ساخته اى: از مسکنهاى جاوید، و منزلهاى عزت، و حوریان زیبا، و نهرهائى که به انواع آشامیدنى ها روان شده، و درختانى که زیر بار میوه ها خم گشته، پیش چشمشان جلوه گر ساز، تا هیچ یک از ایشان آهنگ روى برگرداندن از دشمنى نکند و به خیال فرار از برابر هماوردى مانند خود نیفتد.
خدایا به این وسیله دشمنانشان را در هم شکن و چنگ قدرت دشمنان را از ایشان کوتاه گردان و میان دشمنان و سلاح هاشان جدائى افکن، و روحیه دشمنانشان را ضعیف کن، و میان آنان و زاد و توشه ایشان فاصله بیفکن، و در راهها سرگردانشان ساز، و از مقصد آواره و گمراهشان کن، و کمک را از ایشان ببر و از شمارشان بکاه، و دلهاشان را از ترس پر ساز، و دستهاشان را از گشودن بازدار، و زبانهاشان را از گفتار فرو بند، و با هزیمت پیشتازانشان قلب لشگرشان را پراکنده کن و شکست ایشان رإ؛ح حّ ّ باعث روى بر تافتن ساقه ساز، و به خوار ساختن ایشان امیدهاى قواى ذخیره را که دنبال ایشانند قطع کن.
خدایا رحمهاى مادرانشان را از حمل و ولادت عقیم ساز، و اصلاب پدرانشان را خشک گردان، و نسل اسبها و شتر و گاو و گوسفندشان را قطع کن، و آسمانشان را باریدن و زمینشان را روئیدن مفرماى .
خدایا از این راه تدبیر اهل اسلام رانیرومند، و شهرهاشان را محکم، واموالشان را افزون ساز و خاطرشان را از جنگ با دشمنان براى عبادتت بپرداز و از مبارزه با ایشان براى خلوت گزیدن با تو آسوده ساز. تا در سراسر زمین غیر از تو پرستیده نشود، و جز در پیشگاه تو براى احدى پیشانیئى به خاک سوده نگردد.
خدایا هر یک از صفوف مسلمانان را بر صفهاى مشرکانى که با ایشان بر سر جنگند غالب ساز، و ایشان را به صفوف پیاپى از فرشتگانت مدد فرست، تا دشمنان را تا آخرین نقاط خاک در زمین تو به قتل و اسارت منهزم سازند. مگر آنکه اقرار کنند که توئى آن خدائى که جز او معبودى نیست، و تنها و بى شریکى.
خدایا و این سرنوشت را بر همه دشمنانت در اقطار کشورها تعمیم ده: از هند، روم، ترکستان، کرانه هاى خزر، حبشه، نوبه، زنگبار. سرزمین سقالبه، دیالمه و سایر طوایف مشرکینى که نام و نشانشان پوشیده است، و تو خود ایشان را مى شناسى و به قدرت خود بر ایشان مشرفى .
خدایا مشرکان را از دستبرد به مرزهاى مسلمین با اختلاف داخلى مشغول و به کاهش یکدیگرشان از کاستن مسلمانان بازدار، و رشته اتحادشان را از صف آرائى در برابر مسلمین بگسل.
خدایا دلهاشان را از ایمنى، و بدنهاشان را از توانائى تهى کن. و افکارشان را از چاره جوئى غافل ساز، و مقاومتشان را در مبارزه با پیادگان اسلام سست کن، و ایشان را از زد و خورد با قهرمانان سپاه اسلام بترسان، و مانند روز بدر لشگرى از فرشتگانت را با عذابى از عذابهایت بر ایشان برانگیز که بوسیله آن ریشه ایشان را قطع کنى، و شوکتشان را بدروى وعده ایشان را پراکنده سازى.
خدایا آبهاشان را به وباء و خوراکشان را به امراض بیامیز، و شهرهاشان را به زمین فرو بر، و بلاهاى پیاپى بر سرزمینشان ببار. و خشکسالى و قحط را بر سرشان بکوب، و آذوقه هاشان را در بى برکت ترین و دورترین نقاط زمین خود قرار ده، و سنگرهاى زمین را از پناه دادن ایشان بازدار: آنان را به گرسنگى دائم، و بیمارى دردناک دچار کن.
خدایا هر جنگ آورى از اهل دین تو که با ایشان بجنگد، یا هر مجاهدى از پیروان طریقت تو که با ایشان جهاد کند. تا دین تو برتر و حزب تو قویتر، و نصیب تو کاملتر گردد، پس آسانى را در امر او فراز آور و کار را برایش روبراه ساز، و پیروزیش را خود بر عهده گیر، و یاران را برایش برگزین، و پشتش را قوى ساز. و درآمدش را سرشار کن، و او را از خرمى کامیاب ساز، و آتش اشتیاق دیدار وطن را در دلش سرد کن. و او را از غم تنهائى برهان، و یاد خویشان و فرزندان را فراموشش ساز، و حسن نیت را برایش برگزین، و عافیتش را به عهده خود گیر، و سلامت را رفیق راهش ساز، و او را از جبن محفوظ دار، و جرأت را در دلش بیفکن و نیرومندى را روزیش کن و او را به یارى خود تأیید فرماى، و طریقه ها و سنتهاى حق را به او بیاموز و در حکومت، او را راه صواب بنما، و ریاکارى را از او برطرف کن، و او را از دلبستگى به اسم و آوازه برهان، و فکر و ذکر و رفتن و ایستادنش را در راه خود و براى خودت قرار ده، پس چون با دشمن خود و دشمن تو روبرو شود ایشان را در نظرش اندک بنماى، و مقاومتشان را در دلش کوچک ساز، و او را بر ایشان غلبه ده، و ایشان را بر او چیره مساز. پس اگر عمرش را به نیکبختى پایان دهى و شهادت را روزیش سازى، شهادتش را بعد از آن قرار ده که ریشه دشمنانت را برکند، و اهل و عیالشان را اسیر کند، بعد از آنکه آرامش در مرزهاى مسلمانان برقرار شده باشد. و دشمنانت پشت به میدان جنگ کرده باشند.
خدایا هر مسلمانى که امور خانه جنگجوئى یا مرزدارى را اداره کند، یا در غیبت او خانواده اش راکفالت کند، یا او را به قسمتى از مال خود اعانت نماید، یا او را به ساز و برگى مدد دهد، یا بر جهاد وا دارد، یا دعاى خیرى، به طرف مقصدى که پیش گرفته، روانه سازد، یا در غیاب او احترام و آبرویش را رعایت کند، پس او را سنگ به سنگ و مثل به مثل، برابر اجر آن مجاهد، اجر ده، و در مقابل کارش مزد نقدى عطا کن که در دنیا نفع آنچه را پیش از این انجام داده و شادى کارى را که بجا آورده دریابد. تا آنگاه که کاروان زمان او را در آخرت به فضل و احسانى که برایش جارى ساخته اى و کرامت و عزتى که برایش مهیا کرده اى برساند.
خدایا هر مسلمانى که کار و فکر اسلام او را دل مشغول سازد، و اجتماع اهل شرک در برابر مسلمین او را غمگین کند، تا آنجا که نیت جنگ و آهنگ جهاد کند، پس ضعف او را فرو نشاند، یا فقر، کارش را به تعویق اندازد، یا پیش آمدى او را از اجراى قصد خود به تأخیر افکند، یا مانعى در برابر اراده اش پیش آید، پس نامش را در دفتر عبادت کنندگان ثبت کن، و ثواب مجاهدین را به او ارزانى دار، او را در زمره شهیدان و صالحان محسوب کن.
خدایا رحمت فرست بر محمد، بنده و فرستاده خود و بر آل محمد، رحمتى بلندتر و برتر از همه رحمتها، و بر فراز کنگره کاخ درودها؛ رحمتى که مدتش پایان نپذیرد، و شماره اش قطع نشود: از کاملترین نمونه رحمتهائى که بر یکى از دوستانت گذشته است. زیرا که توئى عطابخش ستوده آغاز کننده باز گرداننده بجا آورنده هر چه بخواهى

۲۸- در اظهار ترس از خدا
(۲۸) وَ کَانَ مِنْ دُعَائِهِ عَلَیْهِ السّلَامُ مُتَفَزّعاً إِلَى اللّهِ عَزّ وَ جَلّ:
اللّهُمّ إِنّی أَخْلَصْتُ بِانْقِطَاعِی إِلَیْکَ
وَ أَقْبَلْتُ بِکُلّی عَلَیْکَ
وَ صَرَفْتُ وَجْهِی عَمّنْ یَحْتَاجُ إِلَى رِفْدِکَ
.
وَ قَلَبْتُ مَسْأَلَتِی عَمّنْ لَمْ یَسْتَغْنِ عَنْ فَضْلِکَ
وَ رَأَیْتُ أَنّ طَلَبَ الْمُحْتَاجِ إِلَى الْمُحْتَاجِ سَفَهٌ مِنْ رَأْیِهِ وَ ضَلّةٌ مِنْ عَقْلِهِ.
فَکَمْ قَدْ رَأَیْتُ یَا إِلَهِی مِنْ أُنَاسٍ طَلَبُوا الْعِزّ بِغَیْرِکَ فَذَلّوا، وَ رَامُوا الثّرْوَةَ مِنْ سِوَاکَ فَافْتَقَرُوا، وَ حَاوَلُوا الِارْتِفَاعَ فَاتّضَعُوا،
فَصَحّ بِمُعَایَنَةِ أَمْثَالِهِمْ حَازِمٌ وَفّقَهُ اعْتِبَارُهُ، وَ أَرْشَدَهُ إِلَى طَرِیقِ صَوَابِهِ اخْتِیَارُهُ.
فَأَنْتَ یَا مَوْلَایَ دُونَ کُلّ مَسْئُولٍ مَوْضِعُ مَسْأَلَتِی، وَ دُونَ کُلّ مَطْلُوبٍ إِلَیْهِ وَلِیّ حَاجَتِی
أَنْتَ الْمَخْصُوصُ قَبْلَ کُلّ مَدْعُوٍّ بِدَعْوَتِی، لَا یَشْرَکُکَ أَحَدٌ فِی رَجَائِی، وَ لَا یَتّفِقُ أَحَدٌ مَعَکَ فِی دُعَائِی، وَ لَا یَنْظِمُهُ وَ إِیّاکَ نِدَائِی
لَکَ یَا إِلَهِی وَحْدَانِیّةُ الْعَدَدِ، وَ مَلَکَةُ الْقُدْرَةِ الصّمَدِ، وَ فَضِیلَةُ الْحَوْلِ وَ الْقُوّةِ، وَ دَرَجَةُ الْعُلُوّ وَ الرّفْعَةِ.
وَ مَنْ سِوَاکَ مَرْحُومٌ فِی عُمُرِهِ، مَغْلُوبٌ عَلَى أَمْرِهِ، مَقْهُورٌ عَلَى شَأْنِهِ، مُخْتَلِفُ الْحَالَاتِ، مُتَنَقّلٌ فِی الصّفَات
فَتَعَالَیْتَ عَنِ الْأَشْبَاهِ وَ الْأَضْدَادِ، وَ تَکَبّرْتَ عَنِ الْأَمْثَالِ وَ الْأَنْدَادِ، فَسُبْحَانَکَ لَا إِلَهَ إِلّا أَنْتَ.
ترجمه :
خدایا همانا که من، به بریدنم از غیر و به پیوستنم به تو، دل را پیراسته ام، و سراپا بسوى تو رو آورده ام، و از کسى که خود به عطاى تو محتاج است روى بر تافته ام. و دست مسئلت از جانب آنکه خود از فضل تو بى نیاز نیست، گردانده ام. و دانسته ام که خواهش محتاج از محتاج دیگر دلیل سفاهت رأى و گمراهى عقل او است. زیرا چه بسا مردمى را دیده ام اى معبود من که بوسیله غیر تو عزت طلبیدند و خوار شدند، و از دیگرى ثروت خواستند و فقیر شدند، و قصد بلندى کردند و پست گشتند. پس در اثر مشاهده امثال ایشان پیش بینى آن شخص دور اندیش درست در آمد، که عبرت گرفتنش او را موفق ساخته بود و آزمایشش او را به راه راست رهبرى کرده بود. و از این جهت مرجع خواهش من اى مولاى من توئى، نه مسئول دیگر، و متصدى حاجتم توئى، نه مطلوب دیگر. پیش از هر مدعوى تو مخصوص به دعاى منى، در حالتى که هیچکس در نظر امید من با تو شریک نیست، و هیچکس در دعاى من با تو برابر نیست، و نداى من هیچکس را با تو در نمى پیوندد. اى معبود من، یگانگى ذات و صفات یا «وحدانیت عدد» و اداره نیروى نفوذناپذیر و افزون از حد و کمال توانائى بر هر گونه تصرف و نیرومندى بر هر کار دشوار و منزلت علو سلطان و رفعت شأن مخصوص تو است و ما سواى تو در دوره عمر خود، به چشم شفقت منظور، و در امور خود مسخر و مجبور، و در کار خود مغلوب و مقهورند و از حالى به حالى متحول و از صفتى به صفتى منتقل مى شوند. پس تو از داشتن اشتباه و اضداد برتر، و از مقایسه امثال و اقران بزرگترى. پس منزهى تو، معبودى بجز تو نیست.

۲۹- نیایش، هنگامى که روزى بر او تنگ مى شد
(۲۹) وَ کَانَ مِنْ دُعَائِهِ عَلَیْهِ السّلَامُ إِذَا قُتّرَ عَلَیْهِ الرّزْقُ:
اللّهُمّ إِنّکَ ابْتَلَیْتَنَا فِی أَرْزَاقِنَا بِسُوءِ الظّنّ، وَ فِی آجَالِنَا بِطُولِ الْأَمَلِ حَتّى الْتَمَسْنَا أَرْزَاقَکَ مِنْ عِنْدِ الْمَرْزُوقِینَ، وَ طَمِعْنَا بِ آمَالِنَا فِی أَعْمَارِ الْمُعَمّرِینَ.
فَصَلّ عَلَى مُحَمّدٍ وَ آلِهِ، وَ هَبْ لَنَا یَقِیناً صَادِقاً تَکْفِینَا بِهِ مِنْ مَئُونَةِ الطّلَبِ، وَ أَلْهِمْنَا ثِقَةً خَالِصَةً تُعْفِینَا بِهَا مِنْ شِدّةِ النّصَبِ
وَ اجْعَلْ مَا صَرّحْتَ بِهِ مِنْ عِدَتِکَ فِی وَحْیِکَ، وَ أَتْبَعْتَهُ مِنْ قَسَمِکَ فِی کِتَابِکَ، قَاطِعاً لِاهْتِمَامِنَا بِالرّزْقِ الّذِی تَکَفّلْتَ بِهِ، وَ حَسْماً لِلِاشْتِغَالِ بِمَا ضَمِنْتَ الْکِفَایَةَ لَهُ
فَقُلْتَ وَ قَوْلُکَ الْحَقّ الْأَصْدَقُ، وَ أَقْسَمْتَ وَ قَسَمُکَ الْأَبَرّ الْأَوْفَى وَ فِی السّمَاءِ رِزْقُکُمْ وَ مَا تُوعَدُونَ.
ثُمّ قُلْتَ فَوَ رَبّ السّمَاءِ وَ الْأَرْضِ إِنّهُ لَحَقّ ٌ مِثْلَ مَا أَنّکُمْ تَنْطِقُونَ.
ترجمه :
خدایا تو ما را در روزیهامان به سوء ظن و در عمرهامان به طول أمل آزموده اى تا آنجا که ارزاق ترا از نزد روزیخواران طلب کردیم، و به سبب آرزوهاى دراز در عمرهاى طولانى معمرین طمع بستیم، پس بر محمد و آلش رحمت فرست، و ما را یقین راسخى ببخش که بوسیله آن از رنج طلب با زمان دارى، و اطمینان خالصى در دل ما افکن که با آن از شدت تعب معافمان کنى. و وعده اى را که در وحى خود به تصریح کرده اى و در کتاب خود به دنبالش قسم یاد فرموده اى وسیله قطع اهتمام و دل مشغولى ما از رزقمان قرار ده: رزقى که تو خود تعهد آن را کفالت کرده اى. پس گفته اى و گفته تو حق و راست ترین گفته ها است. و قسم یاد کرده اى و قسم تو راست ترین و وفاکننده ترین قسمها است: «روزى شما و آنچه به آن وعده داده مى شوید در آسمان است» آنگاه فرموده اى: پس به پروردگار آسمان و زمین قسم که هر آینه آن حق است مثل آنکه شما سخن مى گوئید.»

۳۰- نیایش، در طلب کمک بر پرداختن قرض
(۳۰) وَ کَانَ مِنْ دُعَائِهِ عَلَیْهِ السّلَامُ فِی الْمَعُونَةِ عَلَى قَضَاءِ الدّیْنِ:
اللّهُمّ صَلّ عَلَى مُحَمّدٍ وَ آلِهِ، وَ هَبْ لِیَ الْعَافِیَةَ مِنْ دَیْنٍ تُخْلِقُ بِهِ وَجْهِی، وَ یَحَارُ فِیهِ ذِهْنِی، وَ یَتَشَعّبُ لَهُ فِکْرِی، وَ یَطُولُ بِمُمَارَسَتِهِ شُغْلِی
وَ أَعُوذُ بِکَ، یَا رَبّ، مِنْ هَمّ الدّیْنِ وَ فِکْرِهِ، وَ شُغْلِ الدّیْنِ وَ سَهَرِهِ، فَصَلّ عَلَى مُحَمّدٍ وَ آلِهِ، وَ أَعِذْنِی مِنْهُ، وَ أَسْتَجِیرُ بِکَ، یَا رَبّ، مِنْ ذِلّتِهِ فِی الْحَیَاةِ، وَ مِنْ تَبِعَتِهِ بَعْدَ الْوَفَاةِ، فَصَلّ عَلَى مُحَمّدٍ وَ آلِهِ، وَ أَجِرْنی مِنْهُ بِوُسْعٍ فَاضِلٍ أَوْ کَفَافٍ وَاصِلٍ.
اللّهُمّ صَلّ عَلَى مُحَمّدٍ وَ آلِهِ، وَ احْجُبْنِی عَنِ السّرَفِ وَ الِازْدِیَادِ، وَ قَوّمْنِی بِالْبَذْلِ وَ الِاقْتِصَادِ، وَ عَلّمْنِی حُسْنَ التّقْدِیرِ، وَ اقْبِضْنِی بِلُطْفِکَ عَنِ التّبْذِیرِ، وَ أَجْرِ مِنْ أَسْبَابِ الْحَلَالِ أَرْزَاقِی، وَ وَجّهْ فِی أَبْوَابِ الْبِرّ إِنْفَاقِی، وَ ازْوِ عَنّی مِنَ الْمَالِ مَا یُحْدِثُ لِی مَخِیلَةً أَوْ تَأَدّیاً إِلَى بَغْیٍ أَوْ مَا أَتَعَقّبُ مِنْهُ طُغْیَاناً.
اللّهُمّ حَبّبْ إِلَیّ صُحْبَةَ الْفُقَرَاءِ، وَ أَعِنّی عَلَى صُحْبَتِهِمْ بِحُسْنِ الصّبْرِ
وَ مَا زَوَیْتَ عَنّی مِنْ مَتَاعِ الدّنْیَا الْفَانِیَةِ فَاذْخَرْهُ لِی فِی خَزَائِنِکَ الْبَاقِیَةِ
وَ اجْعَلْ مَا خَوّلْتَنِی مِنْ حُطَامِهَا، وَ عَجّلْتَ لِی مِنْ مَتَاعِهَا بُلْغَةً إِلَى جِوَارِکَ وَ وُصْلَةً إِلَى قُرْبِکَ وَ ذَرِیعَةً إِلَى جَنّتِکَ، إِنّکَ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِیمِ، وَ أَنْتَ الْجَوَادُ الْکَرِیمُ.
ترجمه :
خدایا بر محمد و آلش رحمت فرست، و مرا رهائى بخش از قرضى که خفت آن آبرویم را ببرد و ذهنم را متشتت و پریشان کند، و فکرم براى آن پراکنده شود، و کارم در علاج آن به طول انجامد. و بتو پناه مى برم اى پروردگار من از غصه قرض و ندیشه اش و از کار وام و بى خوابیش. پس بر محمد و آلش رحمت فرست، و مرا از آن پناه ده. و زنهار مى طلبم از تو - اى پروردگار من از ذلت قرض در زندگى و از وبال آن پس از مرگ. پس بر محمد و آلش رحمت فرست، و مرا به توانگرى سرشار، یا زندگى کفاف تا پایان کار از آن رهائى بخش.
خدایا بر محمد و آلش رحمت فرست، و مرا از اسراف و زیاده روى باز دار، و به انفاق و میانه روى تعدیل فرماى، و نیک اندازه گرفتن خرج را به من بیاموز، و مرا به لطف خود از چنگ تبذیر بازگیر، و ارزاقم را از رهگذر حلال روان ساز، و انفاقم را متوجه ابواب خیر گردان و آن مال را که براى من تکبر پدید آورد، یا منجر به ارتکاب ظلم گردد، یا در اثر آن گرفتار سرکشى شوم از من باز ستان.
خدایا همنشینى فقیران را برایم دلپسند ساز، و مرا به نیروى صبر بر همنشینى ایشان مدد ده، و آنچه را از متاع دنیاى فانى از من باز گرفتى پس در خزانه هاى باقى خود برایم ذخیره کن، و آنچه را از حطام دنیا که به من ارزانى داشته اى و هر متاعى از آن را که اکنون به من عطا کرده اى وسیله رسیدن به جوار خود و پیوستن به مقام قرب خود و وسیله ورود به بهشت خود قرار ده. زیرا که تو صاحب فضل عظیم و بخشنده کریمى

۳۱- نیایش در ذکر توبه و طلب آن از خداى تعالى
(۳۱) وَ کَانَ مِنْ دُعَائِهِ عَلَیْهِ السّلَامُ فِی ذِکْرِ التّوْبَةِ وَ طَلَبِهَا:
اللّهُمّ یَا مَنْ لَا یَصِفُهُ نَعْتُ الْوَاصِفِینَ
وَ یَا مَنْ لَا یُجَاوِزُهُ رَجَاءُ الرّاجِینَ
وَ یَا مَنْ لَا یَضِیعُ لَدَیْهِ أَجْرُ الْمُحْسِنِینَ
وَ یَا مَنْ هُوَ مُنْتَهَى خَوْفِ الْعَابِدِینَ.
وَ یَا مَنْ هُوَ غَایَةُ خَشْیَةِ الْمُتّقِینَ
هَذَا مَقَامُ مَنْ تَدَاوَلَتْهُ أَیْدِی الذّنُوبِ، وَ قَادَتْهُ أَزِمّةُ الْخَطَایَا، وَ اسْتَحْوَذَ عَلَیْهِ الشّیْطَانُ، فَقَصّرَ عَمّا أَمَرْتَ بِهِ تَفْرِیطاً، وَ تَعَاطَى مَا نَهَیْتَ عَنْهُ تَغْرِیراً.
کَالْجَاهِلِ بِقُدْرَتِکَ عَلَیْهِ، أَوْ کَالْمُنْکِرِ فَضْلَ إِحْسَانِکَ إِلَیْهِ حَتّى إِذَا انْفَتَحَ لَهُ بَصَرُ الْهُدَى، وَ تَقَشّعَتْ عَنْهُ سَحَائِبُ الْعَمَى، أَحْصَى مَا ظَلَمَ بِهِ نَفْسَهُ، وَ فَکّرَ فِیمَا خَالَفَ بِهِ رَبّهُ، فَرَأَى کَبِیرَ عِصْیَانِهِ کَبِیراً وَ جَلِیلَ مُخَالَفَتِهِ جَلِیلًا.
فَأَقْبَلَ نَحْوَکَ مُؤَمّلًا لَکَ مُسْتَحْیِیاً مِنْکَ، وَ وَجّهَ رَغْبَتَهُ إِلَیْکَ ثِقَةً بِکَ، فَأَمّکَ بِطَمَعِهِ یَقِیناً، وَ قَصَدَکَ بِخَوْفِهِ إِخْلَاصاً، قَدْ خَلَا طَمَعُهُ مِنْ کُلّ مَطْمُوعٍ فِیهِ غَیْرِکَ، وَ أَفْرَخَ رَوْعُهُ مِنْ کُلّ مَحْذُورٍ مِنْهُ سِوَاکَ.
فَمَثَلَ بَیْنَ یَدَیْکَ مُتَضَرّعاً، وَ غَمّضَ بَصَرَهُ إِلَى الْأَرْضِ مُتَخَشّعاً، وَ طَأْطَأَ رَأْسَهُ لِعِزّتِکَ مُتَذَلّلًا، وَ أَبَثّکَ مِنْ سِرّهِ مَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنْهُ خُضُوعاً، وَ عَدّدَ مِنْ ذُنُوبِهِ مَا أَنْتَ أَحْصَى لَهَا خُشُوعاً، وَ اسْتَغَاثَ بِکَ مِنْ عَظِیمِ مَا وَقَعَ بِهِ فِی عِلْمِکَ وَ قَبِیحِ مَا فَضَحَهُ فِی حُکْمِکَ مِنْ ذُنُوبٍ أَدْبَرَتْ لَذّاتُهَا فَذَهَبَتْ، وَ أَقَامَتْ تَبِعَاتُهَا فَلَزِمَتْ.
لَا یُنْکِرُ یَا إِلَهِی عَدْلَکَ إِنْ عَاقَبْتَهُ، وَ لَا یَسْتَعْظِمُ عَفْوَکَ إِنْ عَفَوْتَ عَنْهُ وَ رَحِمْتَهُ، لِأَنّکَ الرّبّ الْکَرِیمُ الّذِی لَا یَتَعَاظَمُهُ غُفْرَانُ الذّنْبِ الْعَظِیمِ
اللّهُمّ فَهَا أَنَا ذَا قَدْ جِئْتُکَ مُطِیعاً لِأَمْرِکَ فِیمَا أَمَرْتَ بِهِ مِنَ الدّعَاءِ، مُتَنَجّزاً وَعْدَکَ فِیمَا وَعَدْتَ بِهِ مِنَ الْإِجَابَةِ، إِذْ تَقُولُ ادْعُونِی أَسْتَجِبْ لَکُمْ.
اللّهُمّ فَصَلّ عَلَى مُحَمّدٍ وَ آلِهِ، وَ الْقَنِی بِمَغْفِرَتِکَ کَمَا لَقِیتُکَ بِإِقْرَارِی، وَ ارْفَعْنِی عَنْ مَصَارِعِ الذّنُوبِ کَمَا وَضَعْتُ لَکَ نَفْسِی، وَ اسْتُرْنِی بِسِتْرِکَ کَمَا تَأَنّیْتَنِی عَنِ الِانْتِقَامِ مِنّی.
اللّهُمّ وَ ثَبّتْ فِی طَاعَتِکَ نِیّتِی، وَ أَحْکِمْ فِی عِبَادَتِکَ بَصِیرَتِی، وَ وَفّقْنِی مِنَ الْأَعْمَالِ لِمَا تَغْسِلُ بِهِ دَنَسَ الْخَطَایَا عَنّی، وَ تَوَفّنِی عَلَى مِلّتِکَ وَ مِلّةِ نَبِیّکَ مُحَمّدٍ عَلَیْهِ السّلَامُ إِذَا تَوَفّیْتَنِی.
اللّهُمّ إِنّی أَتُوبُ إِلَیْکَ فِی مَقَامِی هَذَا مِنْ کَبَائِرِ ذُنُوبِی وَ صَغَائِرِهَا، وَ بَوَاطِنِ سَیّئَاتِی وَ ظَوَاهِرِهَا، وَ سَوَالِفِ زَلّاتِی وَ حَوَادِثِهَا، تَوْبَةَ مَنْ لَا یُحَدّثُ نَفْسَهُ بِمَعْصِیَةٍ، وَ لَا یُضْمِرُ أَنْ یَعُودَ فِی خَطِیئَةٍ
وَ قَدْ قُلْتَ یَا إِلَهِی فِی مُحْکَمِ کِتَابِکَ إِنّکَ تَقْبَلُ التّوْبَةَ عَنْ عِبَادِکَ، وَ تَعْفُو عَنِ السّیّئَاتِ، وَ تُحِبّ التّوّابِینَ، فَاقْبَلْ تَوْبَتِی کَمَا وَعَدْتَ، وَ اعْفُ عَنْ سَیّئَاتِی کَمَا ضَمِنْتَ، وَ أَوْجِبْ لِی مَحَبّتَکَ کَمَا شَرَطْت
وَ لَکَ یَا رَبّ شَرْطِی أَلّا أَعُودَ فِی مَکْرُوهِکَ، وَ ضَمَانِی أَنْ لَا أَرْجِعَ فِی مَذْمُومِکَ، وَ عَهْدِی أَنْ أَهْجُرَ جَمِیعَ مَعَاصِیکَ.
اللّهُمّ إِنّکَ أَعْلَمُ بِمَا عَمِلْتُ فَاغْفِرْ لِی مَا عَلِمْتَ، وَ اصْرِفْنِی بِقُدْرَتِکَ إِلَى مَا أَحْبَبْتَ.
اللّهُمّ وَ عَلَیّ تَبِعَاتٌ قَدْ حَفِظْتُهُنّ، وَ تَبِعَاتٌ قَدْ نَسِیتُهُنّ، وَ کُلّهُنّ بِعَیْنِکَ الّتِی لَا تَنَامُ، وَ عِلْمِکَ الّذِی لَا یَنْسَى، فَعَوّضْ مِنْهَا أَهْلَهَا، وَ احْطُطْ عَنّی وِزْرَهَا، وَ خَفّفْ عَنّی ثِقْلَهَا، وَ اعْصِمْنِی مِنْ أَنْ أُقَارِفَ مِثْلَهَا.
اللّهُمّ وَ إِنّهُ لَا وَفَاءَ لِی بِالتّوْبَةِ إِلّا بِعِصْمَتِکَ، وَ لَا اسْتِمْسَاکَ بِی عَنِ الْخَطَایَا إِلّا عَنْ قُوّتِکَ، فَقَوّنِی بِقُوّةٍ کَافِیَةٍ، وَ تَوَلّنِی بِعِصْمَةٍ مَانِعَةٍ.
اللّهُمّ أَیّمَا عَبْدٍ تَابَ إِلَیْکَ وَ هُوَ فِی عِلْمِ الْغَیْبِ عِنْدَکَ فَاسِخٌ لِتَوْبَتِهِ، وَ عَائِدٌ فِی ذَنْبِهِ وَ خَطِیئَتِهِ، فَإِنّی أَعُوذُ بِکَ أَنْ أَکُونَ کَذَلِکَ، فَاجْعَلْ تَوْبَتِی هَذِهِ تَوْبَةً لَا أَحْتَاجُ بَعْدَهَا إِلَى تَوْبَةٍ، تَوْبَةً مُوجِبَةً لِمَحْوِ مَا سَلَفَ، وَ السّلَامَةِ فِیمَا بَقِیَ.
اللّهُمّ إِنّی أَعْتَذِرُ إِلَیْکَ مِنْ جَهْلِی، وَ أَسْتَوْهِبُکَ سُوءَ فِعْلِی، فَاضْمُمْنِی إِلَى کَنَفِ رَحْمَتِکَ تَطَوّلًا، وَ اسْتُرْنِی بِسِتْرِ عَافِیَتِکَ تَفَضّلًا.
اللّهُمّ وَ إِنّی أَتُوبُ إِلَیْکَ مِنْ کُلّ مَا خَالَفَ إِرَادَتَکَ، أَوْ زَالَ عَنْ مَحَبّتِکَ مِنْ خَطَرَاتِ قَلْبِی، وَ لَحَظَاتِ عَیْنِی، وَ حِکَایَاتِ لِسَانِی، تَوْبَةً تَسْلَمُ بِهَا کُلّ جَارِحَةٍ عَلَى حِیَالِهَا مِنْ تَبِعَاتِکَ، وَ تَأْمَنُ مِمَا یَخَافُ الْمُعْتَدُونَ مِنْ أَلِیمِ سَطَوَاتِکَ.
اللّهُمّ فَارْحَمْ وَحْدَتِی بَیْنَ یَدَیْکَ، وَ وَجِیبَ قَلْبِی مِنْ خَشْیَتِکَ، وَ اضْطِرَابَ أَرْکَانِی مِنْ هَیْبَتِکَ، فَقَدْ أَقَامَتْنِی یَا رَبّ ذُنُوبِی مَقَامَ الْخِزْیِ بِفِنَائِکَ، فَإِنْ سَکَتّ لَمْ یَنْطِقْ عَنّی أَحَدٌ، وَ إِنْ شَفَعْتُ فَلَسْتُ بِأَهْلِ الشّفَاعَةِ.
اللّهُمّ صَلّ عَلَى مُحَمّدٍ وَ آلِهِ، وَ شَفّعْ فِی خَطَایَایَ کَرَمَکَ، وَ عُدْ عَلَى سَیّئَاتِی بِعَفْوِکَ، وَ لَا تَجْزِنِی جَزَائِی مِنْ عُقُوبَتِکَ، وَ ابْسُطْ عَلَیّ طَوْلَکَ، وَ جَلّلْنِی بِسِتْرِکَ، وَ افْعَلْ بِی فِعْلَ عَزِیزٍ تَضَرّعَ إِلَیْهِ عَبْدٌ ذَلِیلٌ فَرَحِمَهُ، أَوْ غَنِیّ ٍ تَعَرّضَ لَهُ عَبْدٌ فَقِیرٌ فَنَعَشَهُ.
اللّهُمّ لَا خَفِیرَ لِی مِنْکَ فَلْیَخْفُرْنِی عِزّکَ، وَ لَا شَفِیعَ لِی إِلَیْکَ فَلْیَشْفَعْ لِی فَضْلُکَ، وَ قَدْ أَوْجَلَتْنِی خَطَایَایَ فَلْیُؤْمِنّی عَفْوُکَ.
فَمَا کُلّ مَا نَطَقْتُ بِهِ عَنْ جَهْلٍ مِنّی بِسُوءِ أَثَرِی، وَ لَا نِسْیَانٍ لِمَا سَبَقَ مِنْ ذَمِیمِ فِعْلِی، لَکِنْ لِتَسْمَعَ سَمَاؤُکَ وَ مَنْ فِیهَا وَ أَرْضُکَ وَ مَنْ عَلَیْهَا مَا أَظْهَرْتُ لَکَ مِنَ النّدَمِ، وَ لَجَأْتُ إِلَیْکَ فِیهِ مِنَ التّوْبَةِ.
فَلَعَلّ بَعْضَهُمْ بِرَحْمَتِکَ یَرْحَمُنِی لِسُوءِ مَوْقِفِی، أَوْ تُدْرِکُهُ الرّقّةُ عَلَیّ لِسُوءِ حَالِی فَیَنَالَنِی مِنْهُ بِدَعْوَةٍ هِیَ أَسْمَعُ لَدَیْکَ مِنْ دُعَائِی، أَوْ شَفَاعَةٍ أَوْکَدُ عِنْدَکَ مِنْ شَفَاعَتِی تَکُونُ بِهَا نَجَاتِی مِنْ غَضَبِکَ وَ فَوْزَتِی بِرِضَاکَ.
اللّهُمّ إِنْ یَکُنِ النّدَمُ تَوْبَةً إِلَیْکَ فَأَنَا أَنْدَمُ النّادِمِینَ، وَ إِنْ یَکُنِ التّرْکُ لِمَعْصِیَتِکَ إِنَابَةً فَأَنَا أَوّلُ الْمُنِیبِینَ، وَ إِنْ یَکُنِ الِاسْتِغْفَارُ حِطّةً لِلذّنُوبِ فَإِنّی لَکَ مِنَ الْمُسْتَغْفِرِینَ.
اللّهُمّ فَکَمَا أَمَرْتَ بِالتّوْبَةِ، وَ ضَمِنْتَ الْقَبُولَ، وَ حَثَثْتَ عَلَى الدّعَاءِ، وَ وَعَدْتَ الْإِجَابَةَ، فَصَلّ عَلَى مُحَمّدٍ وَ آلِهِ، وَ اقْبَلْ تَوْبَتِی، وَ لَا تَرْجِعْنِی مَرْجِعَ الْخَیْبَةِ مِنْ رَحْمَتِکَ، إِنّکَ أَنْتَ التّوّابُ عَلَى الْمُذْنِبِینَ، وَ الرّحِیمُ لِلْخَاطِئِینَ الْمُنِیبِینَ.
اللّهُمّ صَلّ عَلَى مُحَمّدٍ وَ آلِهِ، کَمَا هَدَیْتَنَا بِهِ، وَ صَلّ عَلَى مُحَمّدٍ وَ آلِهِ، کَمَا اسْتَنْقَذْتَنَا بِهِ، وَ صَلّ عَلَى مُحَمّدٍ وَ آلِهِ، صَلَاةً تَشْفَعُ لَنَا یَوْمَ الْقِیَامَةِ وَ یَوْمَ الْفَاقَةِ إِلَیْکَ، إِنّکَ عَلَى کُلّ شَیْ ءٍ قَدِیرٌ، وَ هُوَ عَلَیْکَ یَسِیرٌ.
ترجمه :
خدایا اى کسى که توصیف واصفان از وصفت فرو ماند، و اى کسى که امید امیدواران از تو درنگذرد، و اى کسى که اجر نکوکاران نزد تو ضایع نشود، و اى کسى که خوف عبادت کنندگان به تو پایان پذیرد، و اى کسى که بیم پرهیزکاران به تو منتهى گردد، این مقام کسى است که گناهان او را دست بدست گردانده، و شیطان بر او غالب گشته است، و از این جهت در برابر امر تو از روى بى مبالاتى کوتاهى کرده. و از سر غرور به نواهى تو گرائیده است. مانند کسى که به قدرت تو بر خود جاهل، یا فضل و احسان ترا در باره خویش منکر باشد. تا چون چشم هدایتش گشوده گشته و ابرهاى کورى از برابرش پراکنده شده، ظلمهاى خود را در باره نفس خویش برشمرده، و در موارد مخالفت خود با پروردگارش فکر کرده، تا گناه بزرگش را بزرگ و مخالفت عظیمش را عظیم دیده، پس در حالى که بتو امیدوار و از تو شرمسار بوده بسوى تو رو آورده، و از سر اعتماد روى دلش را به جانب تو متوجه ساخته. پس از فرط اطمینان و یقین با بار طمعش آهنگ تو کرده، و از سر اخلاص با توشه ترسش قصد درگاه تو نموده، در حالى که به هیچ کس جز تو طمع نداشته، و از هیچ چیز غیر از تو نمى ترسیده، پس در حضور تو با حال تضرع ایستاده، و دیده اش را از روى خضوع به زمین دوخته، و در برابر عزتت با تذلل و خوارى سر بزیر افکنده، و از سر فروتنى راز درونى خود را که تو بهتر از او مى دانى براى تو آشکار ساخته، و به آئین خشوع گناهانش را که تو حساب آن را بهتر دارى برشمرده، و از مهلکه عظیمى که در عالم علم تو بر او وارد شده و از کار زشتى که او را در دادگاه حکومت تو رسوا ساخته بتو استغاثه کرده، همان گناهان که لذت هایش روى برتافته تا سپرى شده و وبالش همچنان بر جاى مانده، تا مزمن گشته است. اکنون من، در پیشگاه تو مانند چنین بنده اى هستم که با این اوصاف در حالى پیش تو ایستاده، که اگر عقوبتش کنى منکر عدل تو نشود، و اگر از او درگذرى و بر او رحمت آورى عفو ترا عجیب و عظیم نشمارد. زیرا که تو آن پروردگار کریمى هستى که آمرزش گناه بزرگ در نظرت بزرگ نمى نماید.
خدایا پس اینک منم که در حال اطاعت فرمان تو در دعائى که به آن امر کرده اى، و در حال طلب وفاى به وعده ات در اجابتى که وعده داده اى به درگاه تو آمده ام. آنجا که فرموده اى «مرا بخوانید تا شما را اجابت کنم».
خدایا پس بر محمد و آلش رحمت فرست، و با آمرزش خود با من برخورد کن، همچنانکه من با اعتراف خود با تو برخورد کردم، و مرا از افتادن گاههاى گناهان بردار، همچنانکه خود را براى تو پست ساخته ام، و مرا در پرده ستاریت بپوشان، همچنانکه در انتقامم درنگ کردى .
خدایا و نیتم را در طاعت خود ثابت ساز، و بصیرتم را در عبادتت قوى گردان، و مرا به اعمالى موفق دار که بوسیله آن چرک گناهان را از من بشوئى، و هنگام وفات مرا به ملت خود و ملت پیغمبرت: محمد علیه السلام بمیران.
خدایا من در این مقام خود بسوى تو باز مى گردم. از گناهان کبیره و صغیره ام، و از معصیتهاى پوشیده و آشکارم، و از لغزشهاى دیرینه و تازه ام، مانند باز گشتن تائبى که خیال گناه در دلش نگذرد و فکر برگشتن به خطائى را به ضمیر راه ندهد، و تو خود فرموده اى - اى پروردگار من - در کتاب محکمت، که توبه را از بندگانت مى پذیرى، و از گناهان درمى گذرى، و توبه کنندگان را دوست مى دارى. پس به مقتضاى وعده خود توبه ام را بپذیر، و بر حسب ضمانت خود از گناهم درگذر و چنانکه شرط کرده اى، محبتت را بر من لازم گردان، و شرط من با تو - اى پرورگار من - آن است که به آنچه ناپسند تو است باز نگردم، و ضمانتم آنکه بکارى که پیش تو نکوهیده است رجوع نکنم، و پیمانم این است که از همه معاصى تو دورى گزینم.
خدایا تو به آنچه من کرده ام داناترى پس بیامرز براى من آنچه را که مى دانى و بازگردان مرا به قدرت خود به آنچه دوست دارى.
خدایا، بر ذمه من غرامتها و مسئولیتهائى است که آنها را بیاد دارم و غرامتها و مسئولیتهائى هست که فراموش کرده ام، و همه آنها برابر چشم تو است که به خواب نمى رود و پیش علم تو است که فراموش نمى کند. پس در برابر آنها به صاحبانش عوض بده، و وزرش را از دوش من بینداز، و سنگینیش را از من تخفیف ده و مرا از ارتکاب مانند آنها بازدار.
خدایا، و من یاراى انجام توبه ندارم مگر به نگهدارى تو و از گناهها خوددارى نمى توانم، مگر به قوت تو. پس مرا به نیروئى کافى و عصمتى مانع از گناه تعهد فرماى .
خدایا هر بنده که بسوى تو باز گردد و حال آنکه در علم غیب تو شکننده توبه و بازگردنده به گناه و خطاى خویش باشد. پس من بتو پناه مى برم از آنکه مانند او باشم. پس توبه مرا چنان توبه اى قرار ده که پس از آن به توبه اى محتاج نباشم: توبه اى که موجب محو گناهان گذشته و سلامت از گناه در بقیه ایام عمر باشد.
خدایا من از نادانى خود به درگاه تو عذر مى طلبم، و بخشش بدى کردارم را از تو مى خواهم. پس از روى احسان مرا به کنف رحمت خود در آور و از راه تفضل در جامه عافیت بپوشان.
خدایا من از آن خاطرات دل و نگاههاى چشم و گفتگوهاى زبانم که مخالف اراده تو یا بیرون از حد محبت تو باشد، پیش تو چنان توبه مى کنم که هر یک از اعضایم - جداگانه - از عقوبتهاى تو سالم بماند، و از قهر و انتقام شدید و دردناکت که بیدادگران از آن مى هراسند ایمن گردد.
خدایا پس بر تنهائیم در برابر تو، و بر طپیدن دلم از ترس تو، و لرزه اعضایم از هیبت تو، رحمت آور زیرا گناهانم اى پروردگار من در ساحت تو مرا در مقام رسوائى بپا داشته. پس اگر ساکت شوم، احدى در باره ام سخن نمى گوید و اگر وسیله اى یا کفیلى طلبم، سزاوار شفاعت نیستم.
خدایا بر محمد و آلش رحمت فرست، و کرمت را در خطاهایم شفیع ساز، و به آئین مهربانى گناهانم را ببخش، و مرا به آنچه سزاوار آنم عقوبت مفرماى. و دامن احسانت را بر من بگستر، و مرا در پرده عفوت بپوشان، و با من معامله شخص مقتدرى کن که بنده اى ذلیل با تضرع و خضوع به درگاه او رفته، پس آن مقتدر بر او رحمت آورده. یا توانگرى که بنده اى فقیر نزد او آمده، پس آن توانگر او را از خاک برداشته.
خدایا مرا از تو پناه دهنده اى نیست، پس باید که قدرتت مرا پناه دهد، و مرا شفیعى بسوى تو نیست، پس باید فضل تو شفیعم شود، و گناهم مرا به هراس افکنده، پس باید عفو تو مرا ایمن سازد. پس با این حال آنچه بر زبان راندم، از جهت جهل به کردار زشت و در اثر فراموشى کارهاى نکوهیده پیشینم نیست. بلکه براى آن است که آسمان تو و هر که در آن ساکن است، و زمین تو و هر که بر روى آن است ندامتى را که آشکار کردم و توبه اى را که در آن بتو پناه بردم، بشنوند تا مگر یکى از ایشان - به رحمت تو - بر پریشان حالیم رحم آورد. یا براى آشفتگیم بر من رقت کند. پس از جانب او دعائى بمن رسد که از دعاى من نزد تو به اجابت نزدیکتر باشد. یا شفاعتى دست دهد که نزد تو از شفاعت من استوارتر باشد که نجات من از خشم تو، و دست یافتنم به خشنودى تو در طى آن باشد.
خدایا اگر پشیمانى پیش تو توبه است، پس من پشیمانترین پشیمان هایم و اگر ترک گناهت انابه است پس من اولین انابت کنندگانم، و اگر استغفار سبب ریختن گناهان است پس من پیش تو از مستغفرانم .
خدایا پس همچنانکه به توبه فرمان دادى و قبول آن را ضمانت کردى، و بر دعا تحریص و ترغیب کردى و وعده اجابت دادى، بر محمد و آلش رحمت فرست، و توبه مرا قبول کن، و به ناامیدى از رحمتت بازم مگردان، زیرا توئى پذیرنده توبه گناه کاران و بخشنده بر خطاپیشگان بازگرایندگان.
خدایا بر محمد و آلش رحمت فرست، همچنانکه بوسیله او ما را هدایت کردى، و بر محمد و آلش رحمت فرست همچنانکه به سبب او ما را رهائى دادى، و بر محمد و آلش رحمت فرست، چنان رحمتى که ما را در روز رستاخیز و در روز احتیاج بتو شفاعت کند. زیرا که تو بر هر چیز قدرت بى پایان دارى. و آن براى تو آسان است.

۳۲- نیایش، در باره خود پس از انجام نماز شب، در مقام اعتراف به گناه
(۳۲) وَ کَانَ مِنْ دُعَائِهِ عَلَیْهِ السّلَامُ بَعْدَ الْفَرَاغِ مِنْ صَلَاةِ اللّیْلِ لِنَفْسِهِ فِی الِاعْتِرَافِ بِالذّنْبِ:
اللّهُمّ یَا ذَا الْمُلْکِ الْمُتَأَبّدِ بِالْخُلُودِ
وَ السّلْطَانِ الْمُمْتَنِعِ بِغَیْرِ جُنُودٍ وَ لَا أَعْوَانٍ.
وَ الْعِزّ الْبَاقِی عَلَى مَرّ الدّهُورِ وَ خَوَالِی الْأَعْوَامِ وَ مَوَاضِی الْأَزمَانِ وَ الْأَیّامِ
عَزّ سُلْطَانُکَ عِزّاً لَا حَدّ لَهُ بِأَوّلِیّةٍ، وَ لَا مُنْتَهَى لَهُ بِ آخِرِیّةٍ
وَ اسْتَعْلَى مُلْکُکَ عَلُوّاً سَقَطَتِ الْأَشْیَاءُ دُونَ بُلُوغِ أَمَدِهِ
وَ لَا یَبْلُغُ أَدْنَى مَا اسْتَأْثَرْتَ بِهِ مِنْ ذَلِکَ أَقْصَى نَعْتِ النّاعِتِینَ.
ضَلّتْ فِیکَ الصّفَاتُ، وَ تَفَسّخَتْ دُونَکَ النّعُوتُ، وَ حَارَتْ فِی کِبْرِیَائِکَ لَطَائِفُ الْأَوْهَامِ
کَذَلِکَ أَنْتَ اللّهُ الْأَوّلُ فِی أَوّلِیّتِکَ، وَ عَلَى ذَلِکَ أَنْتَ دَائِمٌ لَا تَزُولُ
وَ أَنَا الْعَبْدُ الضّعِیفُ عَمَلًا، الْجَسِیمُ أَمَلًا، خَرَجَتْ مِنْ یَدِی أَسْبَابُ الْوُصُلَاتِ إِلّا مَا وَصَلَهُ رَحْمَتُکَ، وَ تَقَطّعَتْ عَنّی عِصَمُ الْ آمَالِ إِلّا مَا أَنَا مُعْتَصِمٌ بِهِ مِنْ عَفْوِکَ
قَلّ عِنْدِی مَا أَعْتَدّ بِهِ مِنْ طَاعَتِکَ، و کَثُرَ عَلَیّ مَا أَبُوءُ بِهِ مِنْ مَعْصِیَتِکَ وَ لَنْ یَضِیقَ عَلَیْکَ عَفْوٌ عَنْ عَبْدِکَ وَ إِنْ أَسَاءَ، فَاعْفُ عَنّی.
اللّهُمّ وَ قَدْ أَشْرَفَ عَلَى خَفَایَا الْأَعْمَالِ عِلْمُکَ، وَ انْکَشَفَ کُلّ مَسْتُورٍ دُونَ خُبْرِکَ، وَ لَا تَنْطَوِی عَنْکَ دَقَائِقُ الْأُمُورِ، وَ لَا تَعْزُبُ عَنْکَ غَیّبَاتُ السّرَائِرِ
وَ قَدِ اسْتَحْوَذَ عَلَیّ عَدُوّکَ الّذِی اسْتَنْظَرَکَ لِغَوَایَتِی فَأَنْظَرْتَهُ، وَ اسْتَمْهَلَکَ إِلَى یَوْمِ الدّینِ لِإِضْلَالِی فَأَمْهَلْتَهُ.
فَأَوْقَعَنِی وَ قَدْ هَرَبْتُ إِلَیْکَ مِنْ صَغَائِرِ ذُنُوبٍ مُوبِقَةٍ، وَ کَبَائِرِ أَعْمَالٍ مُرْدِیَةٍ حَتّى إِذَا قَارَفْتُ مَعْصِیَتَکَ، وَ اسْتَوْجَبْتُ بِسُوءِ سَعْیِی سَخْطَتَکَ، فَتَلَ عَنّی عِذَارَ غَدْرِهِ، وَ تَلَقّانِی بِکَلِمَةِ کُفْرِهِ، وَ تَوَلّى الْبَرَاءَةَ مِنّی، وَ أَدْبَرَ مُوَلّیاً عَنّی، فَأَصْحَرَنِی لِغَضَبِکَ فَرِیداً، وَ أَخْرَجَنِی إِلَى فِنَاءِ نَقِمَتِکَ طَرِیداً.
لَا شَفِیعٌ یَشْفَعُ لِی إِلَیْکَ، وَ لَا خَفِیرٌ یُؤْمِنُنِی عَلَیْکَ، وَ لَا حِصْنٌ یَحْجُبُنِی عَنْکَ، وَ لَا مَلَاذٌ أَلْجَأُ إِلَیْهِ مِنْکَ.
فَهَذَا مَقَامُ الْعَائِذِ بِکَ، وَ مَحَلّ الْمُعْتَرِفِ لَکَ، فَلَا یَضِیقَنّ عَنّی فَضْلُکَ، وَ لَا یَقْصُرَنّ دُونِی عَفْوُکَ، وَ لَا أَکُنْ أَخْیَبَ عِبَادِکَ التّائِبِینَ، وَ لَا أَقْنَطَ وُفُودِکَ الْ آمِلِینَ، وَ اغْفِرْ لِی، إِنّکَ خَیْرُ الْغَافِرِینَ.
اللّهُمّ إِنّکَ أَمَرْتَنِی فَتَرَکْتُ، وَ نَهَیْتَنِی فَرَکِبْتُ، وَ سَوّلَ لِیَ الْخَطَاءَ خَاطِرُ السّوءِ فَفَرّطْتُ.
وَ لَا أَسْتَشْهِدُ عَلَى صِیَامِی نَهَاراً، وَ لَا أَسْتَجِیرُ بِتَهَجّدِی لَیْلًا، وَ لَا تُثْنِی عَلَیّ بِإِحْیَائِهَا سُنّةٌ حَاشَا فُرُوضِکَ الّتِی مَنْ ضَیّعَهَا هَلَکَ.
وَ لَسْتُ أَتَوَسّلُ إِلَیْکَ بِفَضْلِ نَافِلَةٍ مَعَ کَثِیرِ مَا أَغْفَلْتُ مِنْ وَظَائِفِ فُرُوضِکَ، وَ تَعَدّیْتُ عَنْ مَقَامَاتِ حُدُودِکَ إِلَى حُرُمَاتٍ انْتَهَکْتُهَا، وَ کَبَائِرِ ذُنُوبٍ اجْتَرَحْتُهَا، کَانَتْ عَافِیَتُکَ لِی مِنْ فَضَائِحِهَا سِتْراً.
وَ هَذَا مَقَامُ مَنِ اسْتَحْیَا لِنَفْسِهِ مِنْکَ، وَ سَخِطَ عَلَیْهَا، وَ رَضِیَ عَنْکَ، فَتَلَقّاکَ بِنَفْسٍ خَاشِعَةٍ، وَ رَقَبَةٍ خَاضِعَةٍ، وَ ظَهْرٍ مُثْقَلٍ مِنَ الْخَطَایَا وَاقِفاً بَیْنَ الرّغْبَةِ إِلَیْکَ وَ الرّهْبَةِ مِنْکَ.
وَ أَنْتَ أَوْلَى مَنْ رَجَاهُ، وَ أَحَقّ مَنْ خَشِیَهُ وَ اتّقَاهُ، فَأَعْطِنِی یَا رَبّ مَا رَجَوْتُ، وَ آمِنّی مَا حَذِرْتُ، وَ عُدْ عَلَیّ بِعَائِدَةِ رَحْمَتِکَ، إِنّکَ أَکْرَمُ الْمَسْئُولِینَ.
اللّهُمّ وَ إِذْ سَتَرْتَنِی بِعَفْوِکَ، وَ تَغَمّدْتَنِی بِفَضْلِکَ فِی دَارِ الْفَنَاءِ بِحَضْرَةِ الْأَکْفَاءِ، فَأَجِرْنِی مِنْ فَضِیحَاتِ دَارِ الْبَقَاءِ عِنْدَ مَوَاقِفِ الْأَشْهَادِ مِنَ الْمَلَائِکَةِ الْمُقَرّبِینَ، وَ الرّسُلِ الْمُکَرّمِینَ، وَ الشّهَدَاءِ وَ الصّالِحِینَ، مِنْ جَارٍ کُنْتُ أُکَاتِمُهُ سَیّئَاتِی، وَ مِنْ ذِی رَحِمٍ کُنْتُ أَحْتَشِمُ مِنْهُ فِی سَرِیرَاتِی.
لَمْ أَثِقْ بِهِمْ رَبّ فِی السّتْرِ عَلَیّ، وَ وَثِقْتُ بِکَ رَبّ فِی الْمَغْفِرَةِ لِی، وَ أَنْتَ أَوْلَى مَنْ وُثِقَ بِهِ، وَ أَعْطَى مَنْ رُغِبَ إِلَیْهِ، وَ أَرْأَفُ مَنِ اسْتُرْحِمَ، فَارْحَمْنِی.
اللّهُمّ وَ أَنْتَ حَدَرْتَنِی مَاءً مَهِیناً مِنْ صُلْبٍ مُتَضَایِقِ الْعِظَامِ، حَرِجِ الْمَسَالِکِ إِلَى رَحِمٍ ضَیّقَةٍ سَتَرْتَهَا بِالْحُجُبِ، تُصَرّفُنِی حَالًا عَنْ حَالٍ حَتّى انْتَهَیْتَ بِی إِلَى تَمَامِ الصّورَةِ، وَ أَثْبَتّ فِیّ الْجَوَارِحَ کَمَا نَعَتّ فِی کِتَابِکَ نُطْفَةً ثُمّ عَلَقَةً ثُمّ مُضْغَةً ثُمّ عَظْماً ثُمّ کَسَوْتَ الْعِظَامَ لَحْماً، ثُمّ أَنْشَأْتَنِی خَلْقاً آخَرَ کَمَا شِئْتَ.
حَتّى إِذَا احْتَجْتُ إِلَى رِزْقِکَ، وَ لَمْ أَسْتَغْنِ عَنْ غِیَاثِ فَضْلِکَ، جَعَلْتَ لِی قُوتاً مِنْ فَضْلِ طَعَامٍ وَ شَرَابٍ أَجْرَیْتَهُ لِأَمَتِکَ الّتِی أَسْکَنْتَنِی جَوْفَهَا، وَ أَوْدَعْتَنِی قَرَارَ رَحِمِهَا.
وَ لَوْ تَکِلُنِی یَا رَبّ فِی تِلْکَ الْحَالَاتِ إِلَى حَوْلِی، أَوْ تَضْطَرّنِی إِلَى قُوّتِی لَکَانَ الْحَوْلُ عَنّی مُعْتَزِلًا، وَ لَکَانَتِ الْقُوّةُ مِنّی بَعِیدَةً.
فَغَذَوْتَنِی بِفَضْلِکَ غِذَاءَ الْبَرّ اللّطِیفِ، تَفْعَلُ ذَلِکَ بِی تَطَوّلًا عَلَیّ إِلَى غَایَتِی هَذِهِ، لَا أَعْدَمُ بِرّکَ، وَ لَا یُبْطِئُ بِی حُسْنُ صَنِیعِکَ، وَ لَا تَتَأَکّدُ مَعَ ذَلِکَ ثِقَتِی فَأَتَفَرّغَ لِمَا هُوَ أَحْظَى لِی عِنْدَکَ.
قَدْ مَلَکَ الشّیْطَانُ عِنَانِی فِی سُوءِ الظّنّ وَ ضَعْفِ الْیَقِینِ، فَأَنَا أَشْکُو سُوءَ مُجَاوَرَتِهِ لِی، وَ طَاعَةَ نَفْسِی لَهُ، وَ أَسْتَعْصِمُکَ مِنْ مَلَکَتِهِ، وَ أَتَضَرّعُ إِلَیْکَ فِی صَرْفِ کَیْدِهِ عَنّی.
وَ أَسْأَلُکَ فِی أَنْ تُسَهّلَ إِلَى رِزْقِی سَبِیلًا، فَلَکَ الْحَمْدُ عَلَى ابْتِدَائِکَ بِالنّعَمِ الْجِسَامِ، وَ إِلْهَامِکَ الشّکْرَ عَلَى الْإِحْسَانِ وَ الْإِنْعَامِ، فَصَلّ عَلَى مُحَمّدٍ وَ آلِهِ، وَ سَهّلْ عَلَیّ رِزْقِی، وَ أَنْ تُقَنّعَنِی بِتَقْدِیرِکَ لِی، وَ أَنْ تُرْضِیَنِی بِحِصّتِی فِیمَا قَسَمْتَ لِی، وَ أَنْ تَجْعَلَ مَا ذَهَبَ مِنْ جِسْمِی وَ عُمُرِی فِی سَبِیلِ طَاعَتِکَ، إِنّکَ خَیْرُ الرّازِقِینَ.
اللّهُمّ إِنّی أَعُوذُ بِکَ مِنْ نَارٍ تَغَلّظْتَ بِهَا عَلَى مَنْ عَصَاکَ، وَ تَوَعّدْتَ بِهَا مَنْ صَدَفَ عَنْ رِضَاکَ، وَ مِنْ نَارٍ نُورُهَا ظُلْمَةٌ، وَ هَیّنُهَا أَلِیمٌ، وَ بَعِیدُهَا قَرِیبٌ، وَ مِنْ نَارٍ یَأْکُلُ بَعْضَهَا بَعْضٌ، وَ یَصُولُ بَعْضُهَا عَلَى بَعْضٍ.
وَ مِنْ نَارٍ تَذَرُ الْعِظَامَ رَمِیماً، وَ تَسقِی أَهْلَهَا حَمِیماً، وَ مِنْ نَارٍ لَا تُبْقِی عَلَى مَنْ تَضَرّعَ إِلَیْهَا، وَ لَا تَرْحَمُ مَنِ اسْتَعْطَفَهَا، وَ لَا تَقْدِرُ عَلَى التّخْفِیفِ عَمّنْ خَشَعَ لَهَا وَ اسْتَسْلَمَ إِلَیْهَا تَلْقَى سُکّانَهَا بِأَحَرّ مَا لَدَیْهَا مِنْ أَلِیمِ النّکَالِ وَ شَدِیدِ الْوَبَالِ
وَ أَعُوذُ بِکَ مِنْ عَقَارِبِهَا الْفَاغِرَةِ أَفْوَاهُهَا، وَ حَیّاتِهَا الصّالِقَةِ بِأَنْیَابِهَا، وَ شَرَابِهَا الّذِی یُقَطّعُ أَمْعَاءَ وَ أَفْئِدَةَ سُکّانِهَا، وَ یَنْزِعُ قُلُوبَهُمْ، وَ أَسْتَهْدِیکَ لِمَا بَاعَدَ مِنْهَا، وَ أَخّرَ عَنْهَا.
اللّهُمّ صَلّ عَلَى مُحَمّدٍ وَ آلِهِ، وَ أَجِرْنِی مِنْهَا بِفَضْلِ رَحْمَتِکَ، وَ أَقِلْنِی عَثَرَاتِی بِحُسْنِ إِقَالَتِکَ، وَ لَا تَخْذُلْنِی یَا خَیْرَ الْمُجِیرِینَ
اللّهُمّ إِنّکَ تَقِی الْکَرِیهَةَ، وَ تُعْطِی الْحَسَنَةَ، وَ تَفْعَلُ مَا تُرِیدُ، وَ أَنْتَ عَلَى کُلّ شَیْ ءٍ قَدِیرٌ
اللّهُمّ صَلّ عَلَى مُحَمّدٍ وَ آلِهِ، إِذَا ذُکِرَ الْأَبْرَارُ، وَ صَلّ عَلَى مُحَمّدٍ وَ آلِهِ، مَا اخْتَلَفَ اللّیْلُ وَ النّهَارُ، صَلَاةً لَا یَنْقَطِعُ مَدَدُهَا، وَ لَا یُحْصَى عَدَدُهَا، صَلَاةً تَشْحَنُ الْهَوَاءَ، وَ تَمْلَأُ الْأَرْضَ وَ السّمَاءَ.
صَلّى اللّهُ عَلَیْهِ حَتّى یَرْضَى، وَ صَلّى اللّهُ عَلَیْهِ وَ آلِهِ بَعْدَ الرّضَا، صَلَاةً لَا حَدّ لَهَا وَ لَا مُنْتَهَى، یَا أَرْحَمَ الرّاحِمِینَ.
ترجمه :
خدایا اى صاحب پادشاهیئى که جاودانه دائم است، و سلطنتى که خود بدون سپاه و پشتیبانها نیرومند است، و عزتى که بر مرور دهور و سالهاى گذشته و زمانهاى در نوشته باقى است. سلطنتت چنان غالب است که محدود به آغاز و انجام نیست. و پادشاهیت چنان بلند پایه است که همه چیز از رسیدن به کنه آن فرو مانده است. و منتهاى توصیف واصفان، به نازلترین مرتبه از آن رفعت که به خود تخصیص داده اى نمى رسد. کاروان اوصاف در بیان عظمتت به گمراهى افتاده و رشته نعتها در پیشگاه تو از هم بگسیخته، و لطائف تصورات در مقام کبریائیت سرگردان شده اند تو اى خداى ازلى - در ازلیتت چنان بوده اى، و تو - اى خداى جاودان بى زوال بر همین منوال خواهى بود. و من آن بنده کم کار پرآرزویم که اسباب وصول به سعادت از کفم بیرون رفته، جز آن سبب که رحمت تو آن را در پیوسته و رشته هاى امید از جانم بگسیخته جز آن رشته عفو تو که بدان در آویخته ام، مرا از طاعت چیزى که به حساب آرم اندک، و از معصیت آنچه بر دوش دارم بسیار است و در گذشتن از بنده ات بر تو دشوار نیست اگر چه بد کرده باشد پس از من در گذر.
خدایا علم تو بر کارهاى نهانى مشرف است، و هر پوشیده اى در برابر آگاهى تو آشکار است، و دقایق امور از نظرت مکتوم نیست، و رازهاى نهانى از تو پنهان نمى ماند و تو عالم و ناظرى که آن دشمن دیرینه ات که براى گمراه کردن من از تو مهلت طلبید و تو او را مهلت دادى، و براى منحرف کردن من تا روز قیامت از تو فرصت خواست و تو او را فرصت دادى، بر من چیره گشت، و در همان حال که از گناهان خرد هلاک کننده، و معصیتهاى بزرگ کشنده بسوى تو همى گریختم، مرا بر زمین زد و از وصول به پناهگاه عصمت و سنگر حفظ و حراست تو باز داشت، تا چون به معصیت تو آلوده شدم و به سوء عمل خود مستوجب خشم تو گشتم، عنان حیله خود را از من برتافت، و انکار خود را در مقابل رفتار من اعلام کرد، و از من بیزارى جست، و پشت به من کرده به راه افتاد. پس مرا در بیابان گمراهى در معرض غضب تو تنها گذاشت، و به ساحت انتقام تو به حالتى در آورد که نه شفیعى نزد تو از من شفاعت مى کند، و نه پناه دهنده اى مرا در برابر تو ایمن مى سازد، و نه قلعه اى مرا از تو مانع مى شود، و نه پناهگاهى هست که از تو به آن پناه برم. پس اکنون مقام من در پیشگاه تو مقام پناه آورنده به تو و محل معترف به گناه در پیشگاه تو است. پس مبادا که کنف فضل تو از من تنگى گیرد، و جامه عفوت از من کوتاهى نماید. و من بى نصیب ترین بندگان تائب تو و ناامیدترین واردین امیدوار تو گردم. و مرا بیامرز زیرا که تو بهترین آمرزندگانى .
خدایا تو مرا فرمان دادى، پس من امر ترا فرو گذاشتم، و مرا نهى کردى، پس مناهى ترا مرتکب شدم، و اندیشه بد، گناه را در نظرم بیاراست، پس در اجتناب آن تقصیر کردم. و هیچ روز را به روزه بسر نبرده ام که آن را گواه خود سازم، و هیچ شب را به تهجد نگذاشته ام که آن را وسیله زینهار خود قرار دهم، و هیچ سنت را احیاء نکرده ام که از جانب آن مورد ستایش واقع شوم، جز فرائضى که هر که آن را ترک کند هلاک شود، و هیچ نافله اى در خور اعتبار و قابل شمار ندارم که آن را و سیله تقرب خود قرار دهم. با آنکه بسیارى از آداب و شروط فرائض تو را به غفلت سپرده ام و از بسیارى پایگاههاى حدود تو تجاوز کرده ام، و به هتک حرمتها و ارتکاب گناهان بزرگى پیوسته ام که تنها عافیت تو در برابر رسوائى هایش حافظ و ساتر من بوده است و این مقام من مقام کسى است که به علت شرمسارى از تو، نفس خود را از کارهاى ناشایسته باز داشته و بر نفس خود خشم گرفته و از مشیت و قضاء تو خشنود شده تا با دلى خاشع و گردنى خاضع و پشتى از خطاها گرانبار به پیشواز کرم تو آمده، در حالى که میان بیم و امید به پا ایستاده و تو شایسته تر کسى هستى که به او امید ورزد و سزاوارتر کسى هستى که از او بترسد و بپرهیزد. پس اى پروردگار من، آنچه را به آن امیدوارم بمن عطا کن. و از آنچه بیم دارم مرا ایمن ساز، وصله رحمتت را بمن تفضل فرماى زیرا که تو کریم ترین مسئولینى .
خدایا اکنون که مرا به پرده عفوت مستور ساختى، و در سراى فنا در حضور امثال و اقران به خلعت فضل خود پوشیدى، پس مرا از رسوایى هاى سراى بقاء در توققگاه هاى حضار و تماشائیان: از فرشتگان مقرب، و پیغمبران مکرم و از همسایه اى که بدى هایم را از او مى پوشیدم، و از خویشاوندى که در کارهاى پنهانى خود از او شرم مى داشتم، پناه ده.
پروردگارا، من به رازپوشى ایشان اطمینان نکردم، و بتو - اى پروردگار من - در آمرزش خود اعتماد کردم، و تو سزاوارتر کسى هستى که به او اعتماد کنند و بخشنده تر کسى هستى که به او رو آورند. و مهربانتر کسى هستى که از او مهربانى جویند، پس بر من رحمت آور.
خدایا تو مرا در صورت آبى بى مقدار از صلبى داراى استخوانهاى بهم پیوسته و درهم فشرده و راه هائى باریک و تنگ به تنگناى رحمى که آن را به پرده ها پوشیده اى، سرازیر کردى - در حالى که مرا از حالى به حال دیگر مى گرداندى، تا آنگاه که به کمال صورت رساندى. و در نقشى کامل بیاراستى و شبکه اعضاء را در پیکر من برقرار کردى، و چنانکه در کتاب خود توصیف کرده اى: در آغاز به صورت نطفه، سپس علقه و آنگاه مضغه و بعد از آن به صورت استخوان آفریدى، سپس استخوانها را به گوشت پوشانیدى، و آنگاه مرا چنانکه خود خواستى به مرحله دیگرى از آفرینش در آوردى. تا در آن دوران که به رزق تو نیازمند شدم، و از فریاد رسى و دستگیرى فضیلت بى نیاز نبودم، از مازاد خوردنى و آشامیدنى کنیز خود که مرا در اندرون او مسکن دادى، و در نهاد رحمش ودیعت نهادى قوتى برایم تعیین کردى. و اگر مرا - اى پروردگار من - در این احوال به تدبیر خودم وا مى گذاشتى، و به نیروى خویشتنم ملجأ مى ساختى، هر آینه تدبیر از من برکنار و نیرو از من دور مى بود. پس مرا به فضل خود همچون مهربانى با لطف، غذا دادى، و آن همه لطف را - از روى تفضل - تا این پایه که رسیده ام همچنان در باره ام بجا مى آورى: رشته خیر و صله ات از من نمى گسلد، و حسن انعامت در باره ام به تعویق نمى افتد. ولى با وجود این، اعتمادم بر تو محکم نمى شود، تا کوشش خود را در کارى که نزد تو برایم مفید است مصروف دارم چندانکه شیطان عنان مرا در وادى سوء ظن و ضعف یقین بدست گرفته است. از این رو من از بد همسایگى او نسبت به خود، و از پیروى نفسم از او به نزد تو شکایت مى کنم، و از تسلط او در دامن امن تو مى آویزم، و در گرداندن مکر او از خویش بسوى تو تضرع و زارى مى کنم، و از تو مى خواهم که براى تحصیل روزیم راهى آسان فراهم سازى. پس سپاس ترا بر آنکه نعمتهاى بزرگ را در باره من آغاز کردى، و شکر احسان و انعام را بمن الهام فرمودى. پس بر محمد و آلش رحمت فرست و روزیم را بر من سهل و آسان ساز. و از تو مى خواهم که مرا به حد و اندازه اى که خود برایم تعیین کرده اى خرسند سازى، و به سهم خودم در آنچه برایم قسمت فرموده اى، خشنود گردانى، و آنچه را از نیروى بدن و ایام عمرم صرف شده در راه طاعت خود محسوب دارى، زیرا که تو بهترین روزى دهندگانى.
خدایا من بتو پناه مى برم از آتشى که آن را وسیله سختگیرى بر گنهکاران ساخته اى و منحرفین از شاهراه رضاى خود را بوسیله آن تهدید کرده اى. و بتو پناه مى برم از آتشى که روشنیش تاریکى، و ملایمش دردناک و دورش نزدیک است و از آتشى که قسمتى از آن قسمت دیگر را مى خورد و پاره اى از آن بر پاره دیگر حمله مى برد. و از آتشى که استخوانها را مى پوساند و ساکنین خود را از آب جوشان سیراب مى سازد، و از آتشى که بر زارى کنندگانش ابقاء نمى کند، و بر مهرجویانش رحم نمى آورد، و بر تخفیف از کسى که برایش خضوع کند و در برابرش تسلیم شود، قادر نیست. آتشى که ساکنین خود را با سوزنده ترین عقاب دردناک خود و با مصیبت سخت استقبال مى کند. و بتو پناه مى برم از کژدم هاى کام گشوده و مارهاى نیش زننده اش و از آشامیدنیش که امعاء و احشاء ساکنینش را پاره پاره مى کند، و دلهاشان را از جاى بر مى کند. و از تو هدایت مى طلبم به آنچه مرا از آن دور سازد، و باز پس دارد، خدایا بر محمد و آلش رحمت فرست، و مرا به فضل رحمت خود از آن آتش پناه ده، و به حسن عفو خود از لغزشهایم در گذر، و مرا خوار مساز. اى بهترین پناه دهندگان. زیرا، تو بندگان را از مکروه نگاه مى دارى و خوبى را عطا مى کنى و هر چه بخواهى بجا مى آورى، و تو بر هر کار قدرت بى پایان دارى .
خدایا هر زمان که نیکان یاد کرده شوند، بر محمد و آلش رحمت فرست، و تا شب و روز از پس هم درآیند بر محمد و آلش چنان رحمتى فرست که دنباله اش قطع نشود، و شماره اش به احصاء در نیاید، چنان رحمتى که هوا را پر کند، و زمین و آسمان را بیاگند. خداى بر او رحمت فرستد تا آن زمان که او از تواتر رحمت راضى شود، و پس از راضى شدنش همچنان فیض رحمت را بر او گسترده دارد. چنان رحمتى که حد و پایان برایش نباشد. اى بخشنده تر بخشندگان.

۳۳- نیایش، در طلب خیر
(۳۳) وَ کَانَ، مِنْ دُعَائِهِ عَلَیْهِ السّلَامُ فِی الِاسْتِخَارَةِ:
اللّهُمّ إِنِیّ أَسْتَخِیرُکَ بِعِلْمِکَ، فَصَلّ عَلَى مُحَمّدٍ وَ آلِهِ، وَ اقْضِ لِی بِالْخِیَرَةِ
وَ أَلْهِمْنَا مَعْرِفَةَ الِاخْتِیَارِ، وَ اجْعَلْ ذَلِکَ ذَرِیعَةً إِلَى الرّضَا بِمَا قَضَیْتَ لَنَا وَ التّسْلِیمِ لِمَا حَکَمْتَ فَأَزِحْ عَنّا رَیْبَ الِارْتِیَابِ، وَ أَیّدْنَإ؛سسّّ بِیَقِینِ الْمُخْلِصِینَ.
وَ لَا تَسُمْنَا عَجْزَ الْمَعْرِفَةِ عَمّا تَخَیّرْتَ فَنَغْمِطَ قَدْرَکَ، وَ نَکْرَهَ مَوْضِعَ رِضَاکَ، وَ نَجْنَحَ إِلَى الّتِی هِیَ أَبْعَدُ مِنْ حُسْنِ الْعَاقِبَةِ، وَ أَقْرَبُ إِلَى ضِدّ الْعَافِیَةِ
حَبّبْ إِلَیْنَا مَا نَکْرَهُ مِنْ قَضَائِکَ، وَ سَهّلْ عَلَیْنَا مَا نَسْتَصْعِبُ مِنْ حُکْمِکَ
وَ أَلْهِمْنَا الِانْقِیَادَ لِمَا أَوْرَدْتَ عَلَیْنَا مِنْ مَشِیّتِکَ حَتّى لَا نُحِبّ تَأْخِیرَ مَا عَجّلْتَ، وَ لَا تَعْجِیلَ مَا أَخّرْتَ، وَ لَا نَکْرَهَ مَا أَحْبَبْتَ، وَ لَا نَتَخَیّرَ مَا کَرِهْتَ.
وَ اخْتِمْ لَنَا بِالّتِی هِیَ أَحْمَدُ عَاقِبَةً، وَ أَکْرَمُ مَصِیراً، إِنّکَ تُفِیدُ الْکَرِیمَةَ، وَ تُعْطِی الْجَسِیمَةَ، وَ تَفْعَلُ مَا تُرِیدُ، وَ أَنْتَ عَلَى کُلّ شَیْ ءٍ قَدِیرٌ.
ترجمه :
خدایا از تو مى خواهم که به دانائیت خیر را برایم بگزینى. پس بر محمد و آلش رحمت فرست، و در باره ام به خیر حکم فرماى، و ما را به حکمت اختیار خود ملهم ساز، و آن را براى ما وسیله رضاء به قضاء و تسلیم به حکم خود قرار ده. و به این وسیله پریشانى شک و تردید را از ما دور ساز، و ما را به یقین مخلصین تأیید فرماى، و به خویشتن وا مگذار، که از معرفت آنچه براى ما برگزیده اى فرو مانیم، تا آنجا که قدر ترا سبک شماریم، و مورد رضاى ترا مکروه داریم، و به چیزى که از حسن عاقبت دورتر و به خلاف عافیت نزدیکتر است متمایل شویم. آنچه را از قضاى خود که ما از آن اکراه داریم پیش ما محبوب ساز. و آنچه را از حکم تو که دشوار مى پنداریم بر ما آسان کن و ما را به گردن نهادن مشیتى که بر ما وارد ساخته اى ملهم ساز. تا تأخیر آنچه را تعجیل فرموده اى، و تعجیل آنچه را به تأخیر افکنده اى، دوست نداریم، و آنچه را تو دوست دارى مکروه نشماریم و آنچه را مکروه دارى بر نگزینیم. و کار ما را به آنچه فرجامش پسندیده تر و مآلش بهتر است پایان بخش زیرا که تو عطایاى نفیس مى دهى. و نعمتهاى بزرگ مى بخشى، و تو بر هر کار قدرت بى پایان دارى.

۳۴- نیایش وى هرگاه گرفتار مى شد یا کسى را به رسوائى گناه گرفتار مى دید
(۳۴) وَ کَانَ مِنْ دُعَائِهِ عَلَیْهِ السّلَامُ إِذَا ابْتُلِیَ أَوْ رَأَى مُبْتَلًى بِفَضِیحَةٍ بِذَنْبٍ:
اللّهُمّ لَکَ الْحَمْدُ عَلَى سِتْرِکَ بَعْدَ عِلْمِکَ، وَ مُعَافَاتِکَ بَعْدَ خُبْرِکَ، فَکُلّنَا قَدِ اقْتَرَفَ الْعَائِبَةَ فَلَمْ تَشْهَرْهُ، وَ ارْتَکَبَ الْفَاحِشَةَ فَلَمْ تَفْضَحْهُ، وَ تَسَتّرَ بِالْمَسَاوِئِ فَلَمْ تَدْلُلْ عَلَیْهِ.
کَمْ نَهْیٍ لَکَ قَدْ أَتَیْنَاهُ، وَ أَمْرٍ قَدْ وَقَفْتَنَا عَلَیْهِ فَتَعَدّیْنَاهُ، وَ سَیّئَةٍ اکْتَسَبْنَاهَا، وَ خَطِیئَةٍ ارْتَکَبْنَاهَا، کُنْتَ الْمُطّلِعَ عَلَیْهَا دُونَ النّاظِرِینَ، وَ الْقَادِرَ عَلَى إِعْلَانِهَا فَوْقَ الْقَادِرِینَ، کَانَتْ عَافِیَتُکَ لَنَا حِجَاباً دُونَ أَبْصَارِهِمْ، وَ رَدْماً دُونَ أَسْمَاعِهِمْ
فَاجْعَلْ مَا سَتَرْتَ مِنَ الْعَوْرَةِ، وَ أَخْفَیْتَ مِنَ الدّخِیلَةِ، وَاعِظاً لَنَا، وَ زَاجِراً عَنْ سُوءِ الْخُلُقِ، وَ اقْتِرَافِ الْخَطِیئَةِ، وَ سَعْیاً إِلَى التّوْبَةِ الْمَاحِیَةِ، وَ الطّرِیقِ الْمَحْمُودَةِ
وَ قَرّبِ الْوَقْتَ فِیهِ، وَ لَا تَسُمْنَا الْغَفْلَةَ عَنْکَ، إِنّا إِلَیْکَ رَاغِبُونَ، وَ مِنَ الذّنُوبِ تَائِبُونَ.
وَ صَلّ عَلَى خِیَرَتِکَ اللّهُمّ مِنْ خَلْقِکَ مُحَمّدٍ وَ عِتْرَتِهِ الصّفْوَةِ مِنْ بَرِیّتِکَ الطّاهِرِینَ، وَ اجْعَلْنَا لَهُمْ سَامِعِینَ وَ مُطِیعِینَ کَمَا أَمَرْتَ.
ترجمه :
خدایا سپاس ترا بر پرده پوشیت پس از علمت، و بر عافیت بخشیدنت پس از آگاهیت. زیرا هر یک از ما، در کسب عیب کوشیده است و تو او را مشهور نکرده اى و مرتکب کار زشت شده و تو او را رسوا نساخته اى، و در پرده استتار خود را به نقائص و عیوب بیالوده وتو کسى را به راز او رهبرى نکرده اى. و چه بسا نهى تو که ما آن را مرتکب شده ایم! و چه بسا امر تو که ما را بر آن واقف ساخته اى و ما از آن تجاوز و تعدى کرده ایم! و چه بسا گناهان که در کسب آن کوشیده ایم و چه بسا خطاها که آن را مرتکب شده ایم! در صورتى که تو بر آن مطلع بوده اى، نه ناظر آن، و تو بر افشاء آن قادر بوده اى بیشتر از قادران و در همگى این موارد و احوال عافیت تو در برابر چشمهاى ایشان براى ما حجابى و در مقابل گوشهاشان سدى بوده. پس این پرده دارى و عیب پوشى را براى ما واعظ و زاجر از ارتکاب گناه و وسیله پیمودن راه توبه معصیت زداى و پوییدن طریقه پسندیده قرار ده، و وقت پیمودن این راه را نزدیک ساز، و ما را به غفلت از خود گرفتار مکن. زیرا که ما بسوى تو راغب و از گناهان تائبیم.
خدایا رحمت فرست به برگزیده ات از خلقت: محمد و عترتش که از آفریدگانت ممتاز و پاکیزه و پاکند. و ما را بر آنگونه که خود فرموده اى، در برابر ایشان نیوشنده و فرمانبردار ساز.

۳۵- نیایش، در مقام رضا در آن هنگام که به دنیاداران مى نگریست
(۳۵) وَ کَانَ مِنْ دُعَائِهِ عَلَیْهِ السّلَامُ فِی الرّضَا إِذَا نَظَرَ إِلَى أَصْحَابِ الدّنْیَا:
الْحَمْدُ لِلّهِ رِضًى بِحُکْمِ اللّهِ، شَهِدْتُ أَنّ اللّهَ قَسَمَ مَعَایِشَ عِبَادِهِ بِالْعَدْلِ، وَ أَخَذَ عَلَى جَمِیعِ خَلْقِهِ بِالْفَضْلِ
اللّهُمّ صَلّ عَلَى مُحَمّدٍ وَ آلِهِ، وَ لَا تَفْتِنّی بِمَا أَعْطَیْتَهُمْ، وَ لَا تَفْتِنْهُمْ بِمَا مَنَعْتَنِی فَأَحْسُدَ خَلْقَکَ، وَ أَغْمَطَ حُکْمَکَ.
اللّهُمّ صَلّ عَلَى مُحَمّدٍ وَ آلِهِ، وَ طَیّبْ بِقَضَائِکَ نَفْسِی، وَ وَسّعْ بِمَوَاقِعِ حُکْمِکَ صَدْرِی، وَ هَبْ لِیَ الثّقَةَ لِأُقِرّ مَعَهَا بِأَنّ قَضَاءَکَ لَمْ یَجْرِ إِلّا بِالْخِیَرَةِ، وَ اجْعَلْ شُکْرِی لَکَ عَلَى مَا زَوَیْتَ عَنّی أَوْفَرَ مِنْ شُکْرِی إِیّاکَ عَلَى مَا خَوّلْتَنِی
وَ اعْصِمْنِی مِنْ أَنْ أَظُنّ بِذِی عَدَمٍ خَسَاسَةً، أَوْ أَظُنّ بِصَاحِبِ ثَرْوَةٍ فَضْلًا، فَإِنّ الشّرِیفَ مَنْ شَرّفَتْهُ طَاعَتُکَ، وَ الْعَزِیزَ مَنْ أَعَزّتْهُ عِبَادَتُکَ
فَصَلّ عَلَى مُحَمّدٍ وَ آلِهِ، وَ مَتّعْنَا بِثَرْوَةٍ لَا تَنْفَدُ، وَ أَیّدْنَا بِعِزٍّ لَا یُفْقَدُ، وَ اسْرَحْنَا فِی مُلْکِ الْأَبَدِ، إِنّکَ الْوَاحِدُ الْأَحَدُ الصّمَدُ، الّذِی لَمْ تَلِدْ وَ لَمْ تُولَدْ وَ لَمْ یَکُنْ لَکَ کُفُواً أَحَدٌ.
ترجمه :
سپاس خداى را به عنوان خشنودى به قضاى خدا شهادت مى دهم که خدا معیشتهاى بندگانش را به آئین عدل قسمت کرده، و با همه آفریدگانش راه تفضل و احسان پیش گرفته است.
خدایا بر محمد و آلش رحمت فرست. و مرا به سبب آنچه به مردم عطا کرده اى آشفته مساز و ایشان را به سبب آنچه از من باز داشته اى گرفتار مکن که بر خلق تو حسد برم و حکمت را خوار شمارم .
خدایا بر محمد و آلش رحمت فرست و مرا به قضاى خود دلخوش ساز، و دلم را در موارد حکم خود باز و مسرور کن، و روح اعتماد بمن ببخش تا سبب آن اقرار کنم که قضاى تو جز به بهترین وجوه روان نشده و شکر مرا بر آنچه از من باز داشته اى، از شکرم بر آنچه بمن بخشیده اى فزونتر ساز، و مرا از آن نگهدار که تهیدستى را به چشم خوارى بنگرم، یا در باره ثروتمندى گمان برترى برم. زیرا شریف کسى است که طاعت تو او را شرف تو او را عزت داده باشد. پس بر محمد و آلش رحمت فرست. و ما را از ثروتى فناناپذیر برخوردار کن، و به عزتى بى زوال تأیید فرماى، و در ملک جاودانیت روان و کامران ساز. زیرا توئى آن یکتاى یگانه بى نیازى که فرزند نیاورده اى و فرزند کسى نبوده اى و کفو و همسرى نداشته اى.

۳۶- نیایش، هنگامى که به ابر و برق مى نگریست و بانگ رعد را مى شنید
(۳۶) وَ کَانَ مِنْ دُعَائِهِ عَلَیْهِ السّلَامُ إِذَا نَظَرَ إِلَى السّحَابِ وَ الْبَرْقِ وَ سَمِعَ صَوْتَ الرّعْدِ:
اللّهُمّ إِنّ هَذَیْنِ آیَتَانِ مِنْ آیَاتِکَ، وَ هَذَیْنِ عَوْنَانِ مِنْ أَعْوَانِکَ، یَبْتَدِرَانِ طَاعَتَکَ بِرَحْمَةٍ نَافِعَةٍ أَوْ نَقِمَةٍ ضَارّةٍ، فَلَا تُمْطِرْنَا بِهِمَا مَطَرَ السّوْءِ، وَ لَا تُلْبِسْنَا بِهِمَا لِبَاسَ الْبَلَاءِ.
اللّهُمّ صَلّ عَلَى مُحَمّدٍ وَ آلِهِ، وَ أَنْزِلْ عَلَیْنَا نَفْعَ هَذِهِ السّحَائِبِ وَ بَرَکَتَهَا، وَ اصْرِفْ عَنّا أَذَاهَا وَ مَضَرّتَهَا، وَ لَا تُصِبْنَا فِیهَا بِ آفَةٍ، وَ لَا تُرْسِلْ عَلَى مَعَایِشِنَا عَاهَةً.
اللّهُمّ وَ إِنْ کُنْتَ بَعَثْتَهَا نَقِمَةً وَ أَرْسَلْتَهَا سَخْطَةً فَإِنّا نَسْتَجِیرُکَ مِنْ غَضَبِکَ، وَ نَبْتَهِلُ إِلَیْکَ فِی سُؤَالِ عَفْوِکَ، فَمِلْ بِالْغَضَبِ إِلَى الْمُشْرِکِینَ، وَ أَدِرْ رَحَى نَقِمَتِکَ عَلَى الْمُلْحِدِینَ.
اللّهُمّ أَذْهِبْ مَحْلَ بِلَادِنَا بِسُقْیَاکَ، وَ أَخْرِجْ وَحَرَ صُدُورِنَا بِرِزْقِکَ، وَ لَا تَشْغَلْنَا عَنْکَ بِغَیْرِکَ، وَ لَا تَقْطَعْ عَنْ کَافّتِنَا مَادّةَ بِرّکَ، فَإِنّ الْغَنِیّ مَنْ أَغْنَیْتَ، وَ إِنّ السّالِمَ مَنْ وَقَیْت
مَا عِنْدَ أَحَدٍ دُونَکَ دِفَاعٌ، وَ لَا بِأَحَدٍ عَنْ سَطْوَتِکَ امْتِنَاعٌ، تَحْکُمُ بِمَا شِئْتَ عَلَى مَنْ شِئْتَ، وَ تَقْضِی بِمَا أَرَدْتَ فِیمَنْ أَرَدْت
فَلَکَ الْحَمْدُ عَلَى مَا وَقَیْتَنَا مِنَ الْبَلَاءِ، وَ لَکَ الشّکْرُ عَلَى مَا خَوّلْتَنَا مِنَ النّعْمَاءِ، حَمْداً یُخَلّفُ حَمْدَ الْحَامِدِینَ وَرَاءَهُ، حَمْداً یَمْلَأُ أَرْضَهُ وَ سَمَاءَهُ
إِنّکَ الْمَنّانُ بِجَسِیمِ الْمِنَنِ، الْوَهّابُ لِعَظِیمِ النّعَمِ، الْقَابِلُ یَسِیرَ الْحَمْدِ، الشّاکِرُ قَلِیلَ الشّکْرِ، الْمُحْسِنُ الْمُجْمِلُ ذُو الطّوْلِ، لَا إِلَهَ إِلّا أَنْتَ، إِلَیْکَ الْمَصِیرُ.
ترجمه :
خدایا این ابر و برق، دو نشان از نشانه هاى تو، و دو خدمتگزار از خدمتگزاران تواند، که در مقام فرمانبرداریت به آوردن رحمتى سود بخش یا عقوبتى زیان بار مى شتابند پس به آن دو باران عذاب بر ما مبار، و لباس محنت بر ما مپوشان.
خدایا بر محمد و آلش رحمت فرست، و منفعت و برکت این ابرها را بر ما نازل کن، و آزار و ضررش را از ما بگردان، و ما را در آن آفتى مرسان و بلیه اى بر معیشتهامان مگمار،
خدایا، اگر این ابر را براى عقوبت برانگیخته اى، و از راه خشم فرستاده اى پس ما از غضب تو هم بتو پناه مى بریم و براى طلب عفوت زارى مى کنیم پس غضبت را متوجه مشرکین ساز و آسیاى عقوبتت را بر حق ناپرستان به گردش آور.
خدایا خشکى سرزمینهاى ما را به سقایت خود برطرف ساز، و وسوسه هاى دلهامان را به افزودن رزق خود بزداى و ما را از خود به غیر سرگرم منما، و ماده احسانت را، از همه ما مبر، زیرا بى نیاز آن است که تو او را بى نیاز کنى، و سالم کسى است که تو او را از بلا نگاه دارى. زیرا چون از تو بگذرد حمایت و دفاعى و از سطوت و حشمت تو نزد دیگرى پناهى نیست، تو هر چه بخواهى و در باره هر که بخواهى حکم مى رانى، و به آنچه اراده کنى در باره هر که اراده کنى، فرمان مى دهى پس ترا سپاس بر آنکه ما را از بلا نگاه داشتى، و ترا شکر، بر آن نعمتها که بما عطا کردى: چنان سپاسى که سپاس سپاسگزاران راپشت سر گذارد، و چنان سپاسى که آسمان و زمین خدا را پر سازد زیرا که توئى منعم مواهب جسیم، و بخشایشگر نعمتهاى عظیم، و پذیرنده سپاس مختصر و شکر اندک و توئى نیکوکار و خوش رفتار و صاحب نعمت، هیچ معبودى: جز تو نیست. بازگشت بسوى تو است.

۳۷- نیایش، هنگامى که به تقصیر از اداء شکر اعتراف مى نمود
(۳۷) وَ کَانَ مِنْ دُعَائِهِ عَلَیْهِ السّلَامُ إِذَا اعْتَرَفَ بِالتّقْصِیرِ عَنْ تَأْدِیَةِ الشّکْرِ:
اللّهُمّ إِنّ أَحَداً لَا یَبْلُغُ مِنْ شُکْرِکَ غَایَةً إِلّا حَصَلَ عَلَیْهِ مِنْ إِحْسَانِکَ مَا یُلْزِمُهُ شُکْراً.
وَ لَا یَبْلُغُ مَبْلَغاً مِنْ طَاعَتِکَ وَ إِنِ اجْتَهَدَ إِلّا کَانَ مُقَصّراً دُونَ اسْتِحْقَاقِکَ بِفَضْلِکَ
فَأَشْکَرُ عِبَادِکَ عَاجِزٌ عَنْ شُکْرِکَ، وَ أَعْبَدُهُمْ مُقَصّرٌ عَنْ طَاعَتِکَ
لَا یَجِبُ لِأَحَدٍ أَنْ تَغْفِرَ لَهُ بِاسْتِحْقَاقِهِ، وَ لَا أَنْ تَرْضَى عَنْهُ بِاسْتِیجَابِهِ
فَمَنْ غَفَرْتَ لَهُ فَبِطَوْلِکَ، وَ مَنْ رَضِیتَ عَنْهُ فَبِفَضْلِکَ
تَشْکُرُ یَسِیرَ مَا شَکَرْتَهُ، وَ تُثِیبُ عَلَى قَلِیلِ مَا تُطَاعُ فِیهِ حَتّى کَأَنّ شُکْرَ عِبَادِکَ الّذِی أَوْجَبْتَ عَلَیْهِ ثَوَابَهُمْ وَ أَعْظَمْتَ عَنْهُ جَزَاءَهُمْ أَمْرٌ مَلَکُوا اسْتِطَاعَةَ الِامْتِنَاعِ مِنْهُ دُونَکَ فَکَافَیْتَهُمْ، أَوْ لَمْ یَکُنْ سَبَبُهُ بِیَدِکَ فَجَازَیْتَهُمْ
بَلْ مَلَکْتَ یَا إِلَهِی أَمْرَهُمْ قَبْلَ أَنْ یَمْلِکُوا عِبَادَتَکَ، وَ أَعْدَدْتَ ثَوَابَهُمْ قَبْلَ أَنْ یُفِیضُوا فِی طَاعَتِکَ، وَ ذَلِکَ أَنّ سُنّتَکَ الْإِفْضَالُ، وَ عَادَتَکَ الْإِحْسَانُ، وَ سَبِیلَکَ الْعَفْوُ
فَکُلّ الْبَرِیّةِ مُعْتَرِفَةٌ بِأَنّکَ غَیْرُ ظَالِمٍ لِمَنْ عَاقَبْتَ، وَ شَاهِدَةٌ بِأَنّکَ مُتَفَضّلٌ عَلَى مَنْ عَافَیْتَ، وَ کُلّ ٌ مُقِرٌّ عَلَى نَفْسِهِ بِالتّقْصِیرِ عَمّا اسْتَوْجَبْت
فَلَوْ لَا أَنّ الشّیْطَانَ یَخْتَدِعُهُمْ عَنْ طَاعَتِکَ مَا عَصَاکَ عَاصٍ، وَ لَوْ لَا أَنّهُ صَوّرَ لَهُمُ الْبَاطِلَ فِی مِثَالِ الْحَقّ مَا ضَلّ عَنْ طَرِیقِکَ ضَالّ ٌ
فَسُبْحَانَکَ مَا أَبْیَنَ کَرَمَکَ فِی مُعَامَلَةِ مَنْ أَطَاعَکَ أَوْ عَصَاکَ تَشْکُرُ لِلْمُطِیعِ مَا أَنْتَ تَوَلّیْتَهُ لَهُ، وَ تُمْلِی لِلْعَاصِی فِیمَا تَمْلِکُ مُعَاجَلَتَهُ فِیهِ.
أَعْطَیْتَ کُلّا مِنْهُمَا مَا لَمْ یَجِبْ لَهُ، وَ تَفَضّلْتَ عَلَى کُلّ ٍ مِنْهُمَا بِمَا یَقْصُرُ عَمَلُهُ عَنْهُ.
وَ لَوْ کَافَأْتَ الْمُطِیعَ عَلَى مَا أَنْتَ تَوَلّیْتَهُ لَأَوْشَکَ أَنْ یَفْقِدَ ثَوَابَکَ، وَ أَنْ تَزُولَ عَنْهُ نِعْمَتُکَ، وَ لَکِنّکَ بِکَرَمِکَ جَازَیْتَهُ عَلَى الْمُدّةِ الْقَصِیرَةِ الْفَانِیَةِ بِالْمُدّةِ الطّوِیلَةِ الْخَالِدَةِ، وَ عَلَى الْغَایَةِ الْقَرِیبَةِ الزّائِلَةِ بِالْغَایَةِ الْمَدِیدَةِ الْبَاقِیَةِ.
ثُمّ لَمْ تَسُمْهُ الْقِصَاصَ فِیمَا أَکَلَ مِنْ رِزْقِکَ الّذِی یَقْوَى بِهِ عَلَى طَاعَتِکَ، وَ لَمْ تَحْمِلْهُ عَلَى الْمُنَاقَشَاتِ فِی الْ آلَاتِ الّتِی تَسَبّبَ بِاسْتِعْمَالِهَا إِلَى مَغْفِرَتِکَ، وَ لَوْ فَعَلْتَ ذَلِکَ بِهِ لَذَهَبَ بِجَمِیعِ مَا کَدَحَ لَهُ وَ جُمْلَةِ مَا سَعَى فِیهِ جَزَاءً لِلصّغْرَى مِنْ أَیَادِیکَ وَ مِنَنِکَ، وَ لَبَقِیَ رَهِیناً بَیْنَ یَدَیْکَ بِسَائِرِ نِعَمِکَ، فَمَتَى کَانَ یَسْتَحِقّ شَیْئاً مِنْ ثَوَابِکَ لَا مَتَى
هَذَا یَا إِلَهِی حَالُ مَنْ أَطَاعَکَ، وَ سَبِیلُ مَنْ تَعَبّدَ لَکَ، فَأَمّا الْعَاصِی أَمْرَکَ وَ الْمُوَاقِعُ نَهْیَکَ فَلَمْ تُعَاجِلْهُ بِنَقِمَتِکَ لِکَیْ یَسْتَبْدِلَ بِحَالِهِ فِی مَعْصِیَتِکَ حَالَ الْإِنَابَةِ إِلَى طَاعَتِکَ، وَ لَقَدْ کَانَ یَسْتَحِقّ فِی أَوّلِ مَا هَمّ بِعِصْیَانِکَ کُلّ مَا أَعْدَدْتَ لِجَمِیعِ خَلْقِکَ مِنْ عُقُوبَتِکَ.
فَجَمِیعُ مَا أَخّرْتَ عَنْهُ مِنَ الْعَذَابِ وَ أَبْطَأْتَ بِهِ عَلَیْهِ مِنْ سَطَوَاتِ النّقِمَةِ وَ الْعِقَابِ تَرْکٌ مِنْ حَقّکَ، وَ رِضًى بِدُونِ وَاجِبِکَ
فَمَنْ أَکْرَمُ یَا إِلَهِی مِنْکَ، وَ مَنْ أَشْقَى مِمّنْ هَلَکَ عَلَیْکَ لَا مَنْ فَتَبَارَکْتَ أَنْ تُوصَفَ إِلّا بِالْإِحْسَانِ، وَ کَرُمْتَ أَنْ یُخَافَ مِنْکَ إِلّا الْعَدْلُ، لَا یُخْشَى جَوْرُکَ عَلَى مَنْ عَصَاکَ، وَ لَا یُخَافُ إِغْفَالُکَ ثَوَابَ مَنْ أَرْضَاکَ، فَصَلّ عَلَى مُحَمّدٍ وَ آلِهِ، وَ هَبْ لِی أَمَلِی، وَ زِدْنِی مِنْ هُدَاکَ مَا أَصِلُ بِهِ إِلَى التّوْفِیقِ فِی عَمَلِی، إِنّکَ مَنّانٌ کَرِیمٌ.
ترجمه :
خدایا کسى در طى مراحل شکر تو بسر منزلى نمى رسد، مگر آنکه باز چندان از احسانت بر او فراهم مى آید، که او را به شکرى دیگر ملزم مى سازد. و هر چند کوشش کند به درجه اى از طاعت دست نمى یابد مگر آنکه در برابر استحقاق تو به علت فضلت مقصر مى ماند. پس شاکرترین بندگانت از شکر تو عاجز است، و عابدترین ایشان از طاعتت مقصر است. هیچکس مستوجب آن نیست که به علت استحقاقش او را بیامرزى، یا به سبب سزاواریش از او خشنود باشى. پس هر که را بیامرزى از انعام و احسان تو است، و از هر که خشنود شوى از تفضل تو است. عمل کمى را که بپذیرى جزاى فراوان مى بخشى، و طاعت اندک را مزد مى دهى، تا آنجا که گوئى شکر بندگانت که مزدشان را در برابر آن واجب کرده اى و جزاى ایشان را عظیم ساخته اى امرى است که امتناع از آن تحت قدرت ایشان بوده، نه بدست تو، و از این سبب ایشان را پاداش داده اى. یا گوئى سبب آن بدست تو نبوده و به این جهت به ایشان اجر بخشیده اى! نه چنین است بلکه تو اى معبود من مالک امر ایشان بوده اى، پیش از آنکه ایشان مالک عبادت تو شوند، و مزدشان را آماده کرده اى پیش از آنکه به طاعتت در آیند. و این از آن جهت است که آئین تو انعام و عادتت احسان، و طریقتت عفو است، از این جهت همه آفریدگان معترفند که تو در باره هر که عقوبتش کنى ستم نکرده اى، و گواهند که هر که را ببخشى در باره اش تفضل فرموده اى. و همه در باره خویش به تقصیر از آنچه سزاوار آنى معترفند. و از این جهت اگر شیطان ایشان را از طاعتت نفریبد، هیچ نافرمانى ترا عصیان نکند. و اگر شیطان باطل را در نظرشان به صورت حق مصور نسازد، هیچ گمراهى از راه تو منحرف نگردد. پس منزهى تو، چه روشن و آشکار است کرم تو در معامله کسى که ترا اطاعت کرده یا عصیان نموده باشد! مطیع را در برابر آنچه خود برایش فراهم ساخته اى پاداش مى بخشى! و معصیت کار را در آنچه شتاب در بازخواستش بدست تو است مهلت مى دهى! به هر یک از آن دو چیزى عطا کرده اى، که مستوجب آن نبوده، و بر هر یک از ایشان تفضلى فرموده اى که عملش از آن قاصر است. و اگر مطیع را بر مجرد عملش با آنکه تو خود او را بر آن گماشته اى پاداش مى دادى، بیم آن بود که ثواب ترا از کف بدهد، و نعمت از او زایل گردد. ولى تو به کرم خود، او را در برابر مدت کوتاه فانى به مدتى طولانى و جاودانى، و در مقابل عمل زودگذر به ثواب مستمر پاداش داده اى. آنگاه در برابر رزقى که از خوان نعمت تو خورده تا بوسیله آن بر طاعت نیرو گرفته از او مطالبه عوض و بها نکرده اى و در رسیدگى به حساب آلات و ابزارى که استعمال آنها را وسیله رسیدن به آمرزش تو قرار داده با او سختگیرى ننموده اى. و اگر با او چنین رفتار کرده بودى یکسره حاصل دسترنجش و نتیجه کوششش در برابر کوچکترین نعمتها و عطایاى تو از دست مى رفت، و خود در پیشگاه تو براى سایر نعمتهایت در گرو مى ماند. پس در این صورت کى و کجا چیزى از ثواب ترا استحقاق مى داشت؟! نه! (استحقاق نمى داشت) که استحقاق مى داشت این: اى معبود من حال کسى است که ترا اطاعت کرده باشد. و سرنوشت کسى است که در عبادت تو کوشیده باشد، اما آن کس که فرمان ترا عصیان کرده و نهى ترا مرتکب شده پس تو در انتقامش شتاب نکرده اى، تا مگر حال بازگشت به طاعت ترا بر حال نافرمانى تو برگزیند. حقا که او در اولین لحظه اى که بر نافرمانى تو همت گماشته، هر عقوبتى را که براى همه آفریدگانت مهیا کرده اى مستوجب شده. پس هر عذابى را که از او به تأخیر افکنده اى و هر سطوت و انتقام و عقابى را که از او بازپس داشته اى ترک قسمتى از حق تو، و رضادادن به کمتر از استحقاق تو است. پس با وجود انى کیست کریمتر از تو؟ اى معبود من و کیست بدبخت تر از کسى که در راه مخالفت تو هلاک شود؟ هیچ کس بدبخت تر از چنین کسى نیست! زیرا تو بزرگتر از آنى که جز به احسان ترا توصیف کنند و منزه تر از آنى که جز از جهت عدل از تو بترسند. بیم آن نیست که تو در باره عاصیت ستم کنى، و مزد کسى را که ترا خشنود کرده فرو گذارى. پس بر محمد و آلش رحمت فرست، و آرزویم را بر آور، و هدایتت را چندان بر من بیفزاى که بوسیله آن به توفیق در کار خود دست یابم زیرا که تو منعمى، کریمى.

۳۸- نیایش، در اعتذار از تبعات بندگان و از تقصیر در حقوقشان و در طلب آزادى از آتش دوزخ
۳۸) وَ کَانَ مِنْ دُعَائِهِ عَلَیْهِ السّلَامُ فِی الِاعْتِذَارِ مِنْ تَبِعَاتِ الْعِبَادِ وَ مِنَ التّقْصِیرِ فِی حُقُوقِهِمْ وَ فِی فَکَاکِ رَقَبَتِهِ مِنَ النّارِ:
اللّهُمّ إِنّی أَعْتَذِرُ إِلَیْکَ مِنْ مَظْلُومٍ ظُلِمَ بِحَضْرَتِی فَلَمْ أَنْصُرْهُ، وَ مِنْ مَعْرُوفٍ أُسْدِیَ إِلَیّ فَلَمْ أَشْکُرْهُ، وَ مِنْ مُسِی ءٍ اعْتَذَرَ إِلَیّ فَلَمْ أَعْذِرْهُ، وَ مِنْ ذِی فَاقَةٍ سَأَلَنِی فَلَمْ أُوثِرْهُ، وَ مِنْ حَقّ ذِی حَقّ ٍ لَزِمَنِی لِمُؤْمِنٍ فَلَمْ أُوَفّرْهُ، وَ مِنْ عَیْبِ مُؤْمِنٍ ظَهَرَ لِی فَلَمْ أَسْتُرْهُ، وَ مِنْ کُلّ إِثْمٍ عَرَضَ لِی فَلَمْ أَهْجُرْهُ.
أَعْتَذِرُ إِلَیْکَ یَا إِلَهِی مِنْهُنّ وَ مِنْ نَظَائِرِهِنّ اعْتِذَارَ نَدَامَةٍ یَکُونُ وَاعِظاً لِمَا بَیْنَ یَدَیّ مِنْ أَشْبَاهِهِنّ.
فَصَلّ عَلَى مُحَمّدٍ وَ آلِهِ، وَ اجْعَلْ نَدَامَتِی عَلَى مَا وَقَعْتُ فِیهِ مِنَ الزّلّاتِ، وَ عَزْمِی عَلَى تَرْکِ مَا یَعْرِضُ لِی مِنَ السّیّئَاتِ، تَوْبَةً تُوجِبُ لِی مَحَبّتَکَ، یَا مُحِبّ التّوّابِینَ.
ترجمه :
خدایا من در پیشگاه تو عذر مى خواهم از مظلومى که در حضور من به او ستم رسیده و من او را یارى نکرده باشم، و از احسانى که در باره من انجام گرفته و شکر آن را بجا نیاورده باشم، و از بدکردارى که از من عذر خواسته باشد و من عذرش را نپذیرفته باشم، و از فقیرى که از من خواهشى کرده باشد، و من او را به برآوردن حاجتش بر خویشتن ترجیح نداده باشم و از حق حقدار مؤمنى که بر ذمه ام مانده باشد و آن را نپرداخته باشم، و از عیب مؤمنى که بر من پدید شده باشد و آن را نپوشانده باشم و از هر گناهى که برایم پیش آمده باشد و از آن دورى نکرده باشم.
خدایا از همه آنها ونظائر آنها از تو عذر مى خواهم، عذر ندامتى که مرا در برابر پیش آمدهاى نظیر آن، واعظى باشد. پس بر محمد و آلش رحمت فرست و پشیمانیم را از لغزشهائى که به آن دچار شده ام، و تصمیمم را بر ترک گناهانى که برایم پیش آید توبه اى قرار ده، که براى من موجب محبت تو گردد. اى دوستدار توابان.

۳۹- نیایش، در طلب عفو و رحمت
(۳۹) وَ کَانَ مِنْ دُعَائِهِ عَلَیْهِ السّلَامُ فِی طَلَبِ الْعَفْوِ وَ الرّحْمَةِ:
اللّهُمّ صَلّ عَلَى مُحَمّدٍ وَ آلِهِ، وَ اکْسِرْ شَهْوَتِی عَنْ کُلّ مَحْرَمٍ، وَ ازْوِ حِرْصِی عَنْ کُلّ مَأْثَمٍ، وَ امْنَعْنِی عَنْ أَذَى کُلّ مُؤْمِنٍ وَ مُؤْمِنَةٍ، وَ مُسْلِمٍ وَ مُسْلِمَةٍ.
اللّهُمّ وَ أَیّمَا عَبْدٍ نَالَ مِنّی مَا حَظَرْتَ عَلَیْهِ، وَ انْتَهَکَ مِنّی مَا حَجَزْتَ عَلَیْهِ، فَمَضَى بِظُلَامَتِی مَیّتاً، أَوْ حَصَلَتْ لِی قِبَلَهُ حَیّاً فَاغْفِرْ لَهُ مَا أَلَمّ بِهِ مِنّی، وَ اعْفُ لَهُ عَمّا أَدْبَرَ بِهِ عَنّی، وَ لَا تَقِفْهُ عَلَى مَا ارْتَکَبَ فِیّ، وَ لَا تَکْشِفْهُ عَمّا اکْتَسَبَ بِی، وَ اجْعَلْ مَا سَمَحْتُ بِهِ مِنَ الْعَفْوِ عَنْهُمْ، وَ تَبَرّعْتُ بِهِ مِنَ الصّدَقَةِ عَلَیْهِمْ أَزْکَى صَدَقَاتِ الْمُتَصَدّقِینَ، وَ أَعْلَى صِلَاتِ الْمُتَقَرّبِینَ
وَ عَوّضْنِی مِنْ عَفْوِی عَنْهُمْ عَفْوَکَ، وَ مِنْ دُعَائِی لَهُمْ رَحْمَتَکَ حَتّى یَسْعَدَ کُلّ وَاحِدٍ مِنّا بِفَضْلِکَ، وَ یَنْجُوَ کُلّ ٌ مِنّا بِمَنّکَ.
اللّهُمّ وَ أَیّمَا عَبْدٍ مِنْ عَبِیدِکَ أَدْرَکَهُ مِنّی دَرَکٌ، أَوْ مَسّهُ مِنْ نَاحِیَتِی أَذًى، أَوْ لَحِقَهُ بِی أَوْ بِسَبَبِی ظُلْمٌ فَفُتّهُ بِحَقّهِ، أَوْ سَبَقْتُهُ بِمَظْلِمَتِهِ، فَصَلّ عَلَى مُحَمّدٍ وَ آلِهِ، وَ أَرْضِهِ عَنّی مِنْ وُجْدِکَ، وَ أَوْفِهِ حَقّهُ مِنْ عِنْدِکَ
ثُمّ قِنِی مَا یُوجِبُ لَهُ حُکْمُکَ، وَ خَلّصْنِی مِمّا یَحْکُمُ بِهِ عَدْلُکَ، فَإِنّ قُوّتِی لَا تَسْتَقِلّ بِنَقِمَتِکَ، وَ إِنّ طَاقَتِی لَا تَنْهَضُ بِسُخْطِکَ، فَإِنّکَ إِنْ تُکَافِنِی بِالْحَقّ تُهْلِکْنِی، وَ إِلّا تَغَمّدْنِی بِرَحْمَتِکَ تُوبِقْنِی.
اللّهُمّ إِنّی أَسْتَوْهِبُکَ یَا إِلَهِی مَا لَا یُنْقِصُکَ بَذْلُهُ، وَ أَسْتَحْمِلُکَ، مَا لَا یَبْهَظُکَ حَمْلُهُ.
أَسْتَوْهِبُکَ یَا إِلَهِی نَفْسِیَ الّتِی لَمْ تَخْلُقْهَا لِتَمْتَنِعَ بِهَا مِنْ سُوءٍ، أَوْ لِتَطَرّقَ بِهَا إِلَى نَفْعٍ، وَ لَکِنْ أَنْشَأْتَهَا إِثْبَاتاً لِقُدْرَتِکَ عَلَى مِثْلِهَا، وَ احْتِجَاجاً بِهَا عَلَى شَکْلِهَا.
وَ أَسْتَحْمِلُکَ مِنْ ذُنُوبِی مَا قَدْ بَهَظَنِی حَمْلُهُ، وَ أَسْتَعِینُ بِکَ عَلَى مَا قَدْ فَدَحَنِی ثِقْلُهُ.
فَصَلّ عَلَى مُحَمّدٍ وَ آلِهِ، وَ هَبْ لِنَفْسِی عَلَى ظُلْمِهَا نَفْسِی، وَ وَکّلْ رَحْمَتَکَ بِاحْتِمَالِ إِصْرِی، فَکَمْ قَدْ لَحِقَتْ رَحْمَتُکَ بِالْمُسِیئِینَ، وَ کَمْ قَدْ شَمِلَ عَفْوُکَ الظّالِمِینَ.
فَصَلّ عَلَى مُحَمّدٍ وَ آلِهِ، وَ اجْعَلْنِی أُسْوَةَ مَنْ قَدْ أَنْهَضْتَهُ بِتَجَاوُزِکَ عَنْ مَصَارِعِ الْخَاطِئِینَ، وَ خَلّصْتَهُ بِتَوْفِیقِکَ مِنْ وَرَطَاتِ الْمُجْرِمِینَ، فَأَصْبَحَ طَلِیقَ عَفْوِکَ مِنْ إِسَارِ سُخْطِکَ، وَ عَتِیقَ صُنْعِکَ مِنْ وَثَاقِ عَدْلِکَ.
إِنّکَ إِنْ تَفْعَلْ ذَلِکَ یَا إِلَهِی تَفْعَلْهُ بِمَنْ لَا یَجْحَدُ اسْتِحْقَاقَ عُقُوبَتِکَ، وَ لَا یُبَرّئُ نَفْسَهُ مِنِ اسْتِیجَابِ نَقِمَتِکَ
تَفْعَلْ ذَلِکَ یَا إِلَهِی بِمَنْ خَوْفُهُ مِنْکَ أَکْثَرُ مِنْ طَمَعِهِ فِیکَ، وَ بِمَنْ یَأْسُهُ مِنَ النّجَاةِ أَوْکَدُ مِنْ رَجَائِهِ لِلْخَلَاصِ، لَا أَنْ یَکُونَ یَأْسُهُ قُنُوطاً، أَوْ أَنْ یَکُونَ طَمَعُهُ اغْتِرَاراً، بَلْ لِقِلّةِ حَسَنَاتِهِ بَیْنَ سَیّئَاتِهِ، وَ ضَعْفِ حُجَجِهِ فِی جَمِیعِ تَبِعَاتِهِ
فَأَمّا أَنْتَ یَا إِلَهِی فَأَهْلٌ أَنْ لَا یَغْتَرّ بِکَ الصّدّیقُونَ، وَ لَا یَیْأَسَ مِنْکَ الْمُجْرِمُونَ، لِأَنّکَ الرّبّ الْعَظِیمُ الّذِی لَا یَمْنَعُ أَحَداً فَضْلَهُ، وَ لَا یَسْتَقْصِی مِنْ أَحَدٍ حَقّهُ.
تَعَالَى ذِکْرُکَ عَنِ الْمَذْکُورِینَ، وَ تَقَدّسَتْ أَسْمَاؤُکَ عَنِ الْمَنْسُوبِینَ، وَ فَشَتْ نِعْمَتُکَ فِی جَمِیعِ الْمَخْلُوقِینَ، فَلَکَ الْحَمْدُ عَلَى ذَلِکَ یَا رَبّ الْعَالَمِینَ.
ترجمه :
خدایا بر محمد و آلش رحمت فرست، و شهوتم را از هر حرامى بشکن، و حرصم را از هر گناهى بگردان،. و مرا از آوردن هر مؤمن و مؤمنه و مسلم و مسلمه باز دار.
خدایا و هر آن بنده که به حقى از حقوق و حدى از حدود من که توأش از آن نهى فرموده اى تجاوز کرده باشد و پرده حرمتى از حرمات مرا که توأش از هتک آن منع کرده اى دریده باشد و ظلامه و حقى را از من با خود به گور برده باشد، یا در حال حیات بر ذمه اش مانده باشد، پس او را در ظلمى که بمن روا داشته است بیامرز، و در حقى که از من برده است، عفو کن، و در باره آنچه با من کرده است سرزنش مفرماى، و به سبب آزردن من رسوا مساز و این گذشت را که در عفو ایشان بکار برده ام، و این تبرعى را که در کرم نسبت به ایشان معمول داشته ام، پاکیزه ترین صدقات صدقه دهندگان و بالاترین عطایاى تقرب جویان قرار ده. و مرا در برابر عفو ایشان به رحمت خود پاداش ده، تا هر یک از ما به سبب فضل تو نیکبخت گردد، و هر کدام از ما در پرتو احسان تو نجات یابد.
خدایا هر بنده اى از بندگانت که از من عقوبتى دیده، و یا از جانب من آزارى به او رسیده. تا حقش را ضایع کرده باشم، یا مظلمه اش را از میان برده باشم، پس بر محمد و آلش رحمت فرست. و او را به توانگرى خود از من خشنود گردان، و حقش را از جانب خود بپرداز، و آنگاه مرا از عقوبتى که مستوجب آن شده ام نگاه دار، و از قبضه حکم عدل خود رهائى بخش، زیرا که نیروى من با انتقام تو بر نمى آید، و طاقتم با غضب تو برابرى نمى تواند، پس اگر تو مرا به حق مکافات کنى هلاکم خواهى کرد، و اگر در رحمت خویشم نپوشانى به مهلکه خواهى افکند.
خدایا بخشش چیزى را اى معبود من از تو مى خواهم که بذل آن چیزى از تو نمى کاهد، و برداشتن بارى را از دوش خویش مى خواهم که برداشتن آن ترا گرانبار نمى سازد، بخشش نفس خویش را از تو مى خواهم که آن را براى این نیافریده اى تا از بیم زیانى به آن پناهنده شوى، یا بوسیله آن به منفعتى راه جوئى، بلکه تا وسیله اثبات قدرت خود بر آفریدن مثل آن و حجت توانائى خود بر خلقت نظیر آن قرار دهى، و برداشتن بار گناهانم را از تو مى خواهم که حمل آن مرا گرانبار ساخته است و از تو مدد مى طلبم بر آنچه سنگینیش مرا به زانو درآورده است پس بر محمد و آلش رحمت فرست، و نفس مرا با وجود ستم کردنش در باره خود ببخش، و آزاد کن، و رحمتت را به تحمل بار گران من بگمار. زیرا چه بسا که عفو تو ستمکاران را فرا گرفته است. پس بر محمد و آلش رحمت فرست، و پیشواى کسانى ساز که به عفو خود از افتادنگاههاى خطاکاران بپا داشته اى، و به توفیق خود از مهلکه هاى مجرمان خلاص کرده اى، تا به مدد عفوت از اسارت خشمت رها شده، و بدست احسانت از بند عدلت آزاد گشته. تو اگر چنین کنى - اى معبود من - این لطف را در باره کسى کرده اى که استحقاق خود را به عقوبتت انکار نمى کند و نفس خویش را از سزاوارى عقابت تبرئه نمى نماید.
این معامله را - اى معبود من - نسبت به کسى مى کنى که ترسش از تو از طمعش به تو افزون است، و ناامیدیش از نجات از امیدش به خلاص استوارتر است. نه از جهت آنکه ناامیدیش به علت یأس از رحمت تو یا طمعش از باب غره شدن به مغفرت تو باشد، بلکه ناامیدیش از جهت آن است که اعمال نیکش در میان اعمال بد اندک، و حجتها و عذرهایش در برابر همگى مسئولیتهایش ضعیف است و تو - اى معبود من - پس سزاوارى که صدیقان بتو مغرور نشوند، و گنهکاران از تو ناامید نگردند. زیرا که تو آن پروردگار عظیمى هستى که فضل خود را از هیچ کس باز نمى دارى، و در گرفتن حق خود بر کسى سخت نمى گیرى. یاد تو از یادشدگان برتر است، و نامهایت از نامیده شدن مردمان منزه است و نعمتت در همه آفریدگان پراکند است. پس ترا سپاس بر این بزرگوارى اى پروردگار جهانیان.

۴۰- نیایش، هنگامى که خبر مرگ کسى را مى شنید یا از مرگ یاد مى کرد
(۴۰) وَ کَانَ مِنْ دُعَائِهِ عَلَیْهِ السّلَامُ إِذَا نُعِیَ إِلَیْهِ مَیّتٌ، أَوْ ذَکَرَ الْمَوْتَ:
اللّهُمّ صَلّ عَلَى مُحَمّدٍ وَ آلِهِ، وَ اکْفِنَا طُولَ الْأَمَلِ، وَ قَصّرْهُ عَنّا بِصِدْقِ الْعَمَلِ حَتّى لَا نُؤَمّلَ اسْتِتْمَامَ سَاعَةٍ بَعْدَ سَاعَةٍ، وَ لَا اسْتِیفَاءَ یَوْمٍ بَعْدَ یَوْمٍ، وَ لَا اتّصَالَ نَفَسٍ بِنَفَسٍ، وَ لَا لُحُوقَ قَدَمٍ بِقَدَمٍ
وَ سَلّمْنَا مِنْ غُرُورِهِ، وَ آمِنّا مِنْ شُرُورِهِ، وَ انْصِبِ الْمَوْتَ بَیْنَ أَیْدِینَا نَصْباً، وَ لَا تَجْعَلْ ذِکْرَنَا لَهُ غِبّاً
وَ اجْعَلْ لَنَا مِنْ صَالِحِ الْأَعْمَالِ عَمَلًا نَسْتَبْطِئُ مَعَهُ الْمَصِیرَ إِلَیْکَ، وَ نَحْرِصُ لَهُ عَلَى وَشْکِ اللّحَاقِ بِکَ حَتّى یَکُونَ الْمَوْتُ مَأْنَسَنَا الّذِی نَأْنَسُ بِهِ، وَ مَأْلَفَنَا الّذِی نَشْتَاقُ إِلَیْهِ، وَ حَامّتَنَا الّتِی نُحِبّ الدّنُوّ مِنْهَا
فَإِذَا أَوْرَدْتَهُ عَلَیْنَا وَ أَنْزَلْتَهُ بِنَا فَأَسْعِدْنَا بِهِ زَائِراً، وَ آنِسْنَا بِهِ قَادِماً، وَ لَا تُشْقِنَا بِضِیَافَتِهِ، وَ لَا تُخْزِنَا بِزِیَارَتِهِ، وَ اجْعَلْهُ بَاباً مِنْ أَبْوَابِ مَغْفِرَتِکَ، وَ مِفْتَاحاً مِنْ مَفَاتِیحِ رَحْمَتِکَ
أَمِتْنَا مُهْتَدِینَ غَیْرَ ضَالّینَ، طَائِعِینَ غَیْرَ مُسْتَکْرِهِینَ، تَائِبِینَ غَیْرَ عَاصِینَ وَ لَا مُصِرّینَ، یَا ضَامِنَ جَزَاءِ الْمُحْسِنِینَ، وَ مُسْتَصْلِحَ عَمَلِ الْمُفْسِدِینَ.
ترجمه :
خدایا بر محمد و آلش رحمت فرست، و ما را از طول امل نگاه دار، و با اداى حق عمل دست آرزو و امل را از گریبان ما کوتاه گردان تا به پایان رساندن ساعتى را پس از ساعتى، و در یافتن روزى را در پى روزى، و پیوستن نفسى رابه نفسى و گامى را در پى گامى آرزو نکنیم، و ما را از فریب آرزو به سلامت و از شرورش در امان دار، و مرگ را نصب العین ما قرار ده، و یاد کردنمان را از مرگ گسسته و ناپیوسته مساز، و از اعمال شایسته توشه عملى برایمان قرار ده که با آن براى بازگشت بسوى تو شتاب کنیم، و به زود رسیدن به کوى تو حرص ورزیم، تا مرگ براى ما آرامگاهى باشد که با آن انس گیریم، و محل الفتى که بسویش مشتاق باشیم، و خویشاوند نزدیکى باشد که نزدیک شدن به او را دوست بداریم. پس هر زمان که آن را بر ما وارد سازى و بسوى ما فرود آورى، ما را از دیدار چنان دیدارکننده اى نیکبخت ساز و چون در آید ما را با او مأنوس گردان، و ما را در مهمانى او بدبخت مساز و از دیدنش سرافکنده مکن و آن را درى از درهاى آمرزش و کلیدى از کلیدهاى رحمت خود قرار ده، و ما را در سلک هدایت شدگانى بمیران که گمراه نشوند، و فرمانبردارانى که اکراه نداشته باشند، و تائبانى که عصیان نکنند، و بر گناه اصرار نورزند اى ضامن مزد نیکوکاران. و اى مصلح کار تباهکاران.

۴۱- نیایش، در طلب پرده پوشى و نگهدارى
(۴۱) وَ کَانَ مِنْ دُعَائِهِ عَلَیْهِ السّلَامُ فِی طَلَبِ السّتْرِ وَ الْوِقَایَةِ:
اللّهُمّ صَلّ عَلَى مُحَمّدٍ وَ آلِهِ، وَ أَفْرِشْنِی مِهَادَ کَرَامَتِکَ، وَ أَوْرِدْنِی مَشَارِعَ رَحْمَتِکَ، وَ أَحْلِلْنِی بُحْبُوحَةَ جَنّتِکَ، وَ لَا تَسُمْنِی بِالرّدّ عَنْکَ، وَ لَا تَحْرِمْنِی بِالْخَیْبَةِ مِنْکَ.
وَ لَا تُقَاصّنِی بِمَا اجْتَرَحْتُ وَ لَا تُنَاقِشْنِی بِمَا اکْتَسَبْتُ، وَ لَا تُبْرِزْ مَکْتُومِی، وَ لَا تَکْشِفْ مَسْتُورِی، وَ لَا تَحْمِلْ عَلَى مِیزَانِ الْإِنْصَافِ عَمَلِی، وَ لَا تُعْلِنْ عَلَى عُیُونِ الْمَلَإِ خَبَرِی
أَخْفِ عَنْهُمْ مَا یَکونُ نَشْرُهُ عَلَیّ عَاراً، وَ اطْوِ عَنْهُمْ مَا یُلْحِقُنِی عِنْدَکَ شَنَاراً
شَرّفْ دَرَجَتِی بِرِضْوَانِکَ، وَ أَکْمِلْ کَرَامَتِی بِغُفْرَانِکَ، وَ انْظِمْنِی فِی أَصْحَابِ الْیَمِینِ، وَ وَجّهْنِی فِی مَسَالِکِ الْ آمِنِینَ، وَ اجْعَلْنِی فِی فَوْجِ الْفَائِزِینَ، وَ اعْمُرْ بِی مَجَالِسَ الصّالِحِینَ، آمِینَ رَبّ الْعَالَمِینَ.
ترجمه :
خدایا، بر محمد و آلش رحمت فرست، و بسترهاى اعزاز خود را برایم بگستران، و مرا به شریعه هاى رحمتت در آور، و به آغوش بهشت خود وارد ساز، و به راندن از خویش مرنجان، و به ناامیدى از خود محروم مکن، و در گرو اعمالم مکش، و بر رفتارم خرده مگیر، و رازم را آشکار مکن، و سرم را فاش مساز. و عملم را به میزان عدالت مسنج و باطنم را پیش برگزیدگان خلق آشکار مدار، آنچه را که انتشارش بر من ننگ است از ایشان بپوشان و آنچه را که مرا پیش تو رسوا کند، از نظر ایشان در هم نورد. به رضاى خود درجه ام را بلند کن، و به آمرزش خود عزتم را کامل ساز، و مرا در زمره اصحاب یمین در آور، و در راههاى ایمنان ببر، و در گروه رستگاران قرار ده، و مجالس صالحین را بوسیله من آباد ساز دعایم را مستجاب فرماى. اى پروردگار جهانیان.

۴۲- نیایش، هنگام ختم قرآن
(۴۲) وَ کَانَ مِنْ دُعَائِهِ عَلَیْهِ السّلَامُ عِنْدَ خَتْمِ الْقُرْآنِ:
اللّهُمّ إِنّکَ أَعَنْتَنِی عَلَى خَتْمِ کِتَابِکَ الّذِی أَنْزَلْتَهُ نُوراً، وَ جَعَلْتَهُ مُهَیْمِناً عَلَى کُلّ کِتَابٍ أَنْزَلْتَهُ، وَ فَضّلْتَهُ عَلَى کُلّ حَدِیثٍ قَصَصْتَهُ.
وَ فُرْقَاناً فَرَقْتَ بِهِ بَیْنَ حَلَالِکَ وَ حَرَامِکَ، وَ قُرْآناً أَعْرَبْتَ بِهِ عَنْ شَرَائِعِ أَحْکَامِکَ وَ کِتَاباً فَصّلْتَهُ لِعِبَادِکَ تَفْصِیلًا، وَ وَحْیاً أَنْزَلْتَهُ عَلَى نَبِیّکَ مُحَمّدٍ صَلَوَاتُکَ عَلَیْهِ وَ آلِهِ تَنْزِیلًا.
وَ جَعَلْتَهُ نُوراً نَهْتَدِی مِنْ ظُلَمِ الضّلَالَةِ وَ الْجَهَالَةِ بِاتّبَاعِهِ، وَ شِفَاءً لِمَنْ أَنْصَتَ بِفَهَمِ التّصْدِیقِ إِلَى اسْتِمَاعِهِ، وَ مِیزَانَ قِسْطٍ لَا یَحِیفُ عَنِ الْحَقّ لِسَانُهُ، وَ نُورَ هُدًى لَا یَطْفَأُ عَنِ الشّاهِدِینَ بُرْهَانُهُ، وَ عَلَمَ نَجَاةٍ لَا یَضِلّ مَنْ أَمّ قَصْدَ سُنّتِهِ، وَ لا تَنَالُ أَیْدِی الْهَلَکَاتِ مَنْ تَعَلّقَ بِعُرْوَةِ عِصْمَتِهِ.
اللّهُمّ فَإِذْ أَفَدْتَنَا الْمَعُونَةَ عَلَى تِلَاوَتِهِ، وَ سَهّلْتَ جَوَاسِیَ أَلْسِنَتِنَا بِحُسْنِ عِبَارَتِهِ، فَاجْعَلْنَا مِمّنْ یَرْعَاهُ حَقّ رِعَایَتِهِ، وَ یَدِینُ لَکَ بِاعْتِقَادِ التّسْلِیمِ لِمُحْکَمِ آیَاتِهِ، وَ یَفْزَعُ إِلَى الْإِقْرَارِ بِمُتَشَابِهِهِ، وَ مُوضَحَاتِ بَیّنَاتِهِ.
اللّهُمّ إِنّکَ أَنْزَلْتَهُ عَلَى نَبِیّکَ مُحَمّدٍ صَلّى اللّهُ عَلَیْهِ وَ آلِهِ مُجْمَلًا، وَ أَلْهَمْتَهُ عِلْمَ عَجَائِبِهِ مُکَمّلًا، وَ وَرّثْتَنَا عِلْمَهُ مُفَسّراً، وَ فَضّلْتَنَا عَلَى مَنْ جَهِلَ عِلْمَهُ، وَ قَوّیْتَنَا عَلَیْهِ لِتَرْفَعَنَا فَوْقَ مَنْ لَمْ یُطِقْ حَمْلَهُ.
اللّهُمّ فَکَمَا جَعَلْتَ قُلُوبَنَا لَهُ حَمَلَةً، وَ عَرّفْتَنَا بِرَحْمَتِکَ شَرَفَهُ وَ فَضْلَهُ، فَصَلّ عَلَى مُحَمّدٍ الْخَطِیبِ بِهِ، وَ عَلَى آلِهِ الْخُزّانِ لَهُ، وَ اجْعَلْنَا مِمّنْ یَعْتَرِفُ بِأَنّهُ مِنْ عِنْدِکَ حَتّى لَا یُعَارِضَنَإ؛ططّّ الشّکّ فِی تَصْدِیقِهِ، وَ لَا یَخْتَلِجَنَا الزّیْغُ عَنْ قَصْدِ طَرِیقِهِ.
اللّهُمّ صَلّ عَلَى مُحَمّدٍ وَ آلِهِ، وَ اجْعَلْنَا مِمّنْ یَعْتَصِمُ بِحَبْلِهِ، وَ یَأْوِی مِنَ الْمُتَشَابِهَاتِ إِلَى حِرْزِ مَعْقِلِهِ، وَ یَسْکُنُ فِی ظِلّ جَنَاحِهِ، وَ یَهْتَدِی بِضَوْءِ صَبَاحِهِ، وَ یَقْتَدِی بِتَبَلّجِ أَسْفَارِهِ، وَ یَسْتَصْبِحُ بِمِصْبَاحِهِ، وَ لَا یَلْتَمِسُ الْهُدَى فِی غَیْرِهِ.
اللّهُمّ وَ کَمَا نَصَبْتَ بِهِ مُحَمّداً عَلَماً لِلدّلَالَةِ عَلَیْکَ، وَ أَنْهَجْتَ بِ آلِهِ سُبُلَ الرّضَا إِلَیْکَ، فَصَلّ عَلَى مُحَمّدٍ وَ آلِهِ، وَ اجْعَلِ الْقُرْآنَ وَسِیلَةً لَنَا إِلَى أَشْرَفِ مَنَازِلِ الْکَرَامَةِ، وَ سُلّماً نَعْرُجُ فِیهِ إِلَى مَحَلّ السّلَامَةِ، وَ سَبَباً نُجْزَى بِهِ النّجَاةَ فِی عَرْصَةِ الْقِیَامَةِ، وَ ذَرِیعَةً نَقْدَمُ بِهَا عَلَى نَعِیمِ دَارِ الْمُقَامَةِ.
اللّهُمّ صَلّ عَلَى مُحَمّدٍ وَ آلِهِ، وَ احْطُطْ بِالْقُرْآنِ عَنّا ثِقْلَ الْأَوْزَارِ، وَ هَبْ لَنَا حُسْنَ شَمَائِلِ الْأَبْرَارِ، وَ اقْفُ بِنَا آثَارَ الّذِینَ قَامُوا لَکَ بِهِ آنَاءَ اللّیْلِ وَ أَطْرَافَ النّهَارِ حَتّى تُطَهّرَنَا مِنْ کُلّ دَنَسٍ بِتَطْهِیرِهِ، وَ تَقْفُوَ بِنَا آثَارَ الّذِینَ اسْتَضَاءُوا بِنُورِهِ، وَ لَمْ یُلْهِهِمُ الْأَمَلُ عَنِ الْعَمَلِ فَیَقْطَعَهُمْ بِخُدَعِ غُرُورِهِ.
اللّهُمّ صَلّ عَلَى مُحَمّدٍ وَ آلِهِ، وَ اجْعَلِ الْقُرْآنَ لَنَا فِی ظُلَمِ اللّیَالِی مُونِساً، وَ مِنْ نَزَغَاتِ الشّیْطَانِ وَ خَطَرَاتِ الْوَسَاوِسِ حَارِساً، وَ لِأَقْدَامِنَا عَنْ نَقْلِهَا إِلَى الْمَعَاصِی حَابِساً، وَ لِأَلْسِنَتِنَا عَنِ الْخَوْضِ فِی الْبَاطِلِ مِنْ غَیْرِ مَا آفَةٍ مُخْرِساً، وَ لِجَوَارِحِنَا عَنِ اقْتِرَافِ الْ آثَامِ زَاجِراً، وَ لِمَا طَوَتِ الْغَفْلَةُ عَنّا مِنْ تَصَفّحِ الِاعْتِبَارِ نَاشِراً، حَتّى تُوصِلَ إِلَى قُلُوبِنَا فَهْمَ عَجَائِبِهِ، وَ زَوَاجِرَ أَمْثَالِهِ الّتِی ضَعُفَتِ الْجِبَالُ الرّوَاسِی عَلَى صَلَابَتِهَا عَنِ احْتِمَالِهِ.
اللّهُمّ صَلّ عَلَى مُحَمّدٍ وَ آلِهِ، وَ أَدِمْ بِالْقُرْآنِ صَلَاحَ ظَاهِرِنَا، وَ احْجُبْ بِهِ خَطَرَاتِ الْوَسَاوِسِ عَنْ صِحّةِ ضَمَائِرِنَا، وَ اغْسِلْ بِهِ دَرَنَ قُلُوبِنَا وَ عَلَائِقَ أَوْزَارِنَا، وَ اجْمَعْ بِهِ مُنْتَشَرَ أُمُورِنَا، وَ أَرْوِ بِهِ فِی مَوْقِفِ الْعَرْضِ عَلَیْکَ ظَمَأَ هَوَاجِرِنَا، وَ اکْسُنَا بِهِ حُلَلَ الْأَمَانِ یَوْمَ الْفَزَعِ الْأَکْبَرِ فِی نُشُورِنَا.
اللّهُمّ صَلّ عَلَى مُحَمّدٍ وَ آلِهِ، وَ اجْبُرْ بِالْقُرْآنِ خَلّتَنَا مِنْ عَدَمِ الْإِمْلَاقِ، وَ سُقْ إِلَیْنَا بِهِ رَغَدَ
الْعَیْشِ وَ خِصْبَ سَعَةِ الْأَرْزَاقِ، وَ جَنّبْنَا بِهِ الضّرَائِبَ الْمَذْمُومَةَ وَ مَدَانِیَ الْأَخْلَاقِ، وَ اعْصِمْنَا بِهِ مِنْ هُوّةِ الْکُفْرِ وَ دَوَاعِی النّفَاقِ حَتّى یَکُونَ لَنَا فِی الْقِیَامَةِ إِلَى رِضْوَانِکَ وَ جِنَانِکَ قَائِداً، وَ لَنَا فِی الدّنْیَا عَنْ سُخْطِکَ وَ تَعَدّی حُدُودِکَ ذَائِداً، وَ لِمَا عِنْدَکَ بِتَحْلِیلِ حَلَالِهِ وَ تَحْرِیمِ حَرَامِهِ شَاهِداً.
اللّهُمّ صَلّ عَلَى مُحَمّدٍ وَ آلِهِ، وَ هَوّنْ بِالْقُرْآنِ عِنْدَ الْمَوْتِ عَلَى أَنْفُسِنَا کَرْبَ السّیَاقِ، وَ جَهْدَ الْأَنِینِ، وَ تَرَادُفَ الْحَشَارِجِ إِذَا بَلَغَتِ النّفُوسُ التّرَاقِیَ، وَ قِیلَ مَنْ رَاقٍ وَ تَجَلّى مَلَکُ الْمَوْتِ لِقَبْضِهَا مِنْ حُجُبِ الْغُیُوبِ، وَ رَمَاهَا عَنْ قَوْسِ الْمَنَایَا بِأَسْهُمِ وَحْشَةِ الْفِرَاقِ، وَ دَافَ لَهَا مِنْ ذُعَافِ الْمَوْتِ کَأْساً مَسْمُومَةَ الْمَذَاقِ، وَ دَنَا مِنّا إِلَى الْ آخِرَةِ رَحِیلٌ وَ انْطِلَاقٌ، وَ صَارَتِ الْأَعْمَالُ قَلَائِدَ فِی الْأَعْنَاقِ، وَ کَانَتِ الْقُبُورُ هِیَ الْمَأْوَى إِلَى مِیقَاتِ یَوْمِ التّلَاقِ
اللّهُمّ صَلّ عَلَى مُحَمّدٍ وَ آلِهِ، وَ بَارِکْ لَنَا فِی حُلُولِ دَارِ الْبِلَى، وَ طُولِ الْمُقَامَةِ بَیْنَ أَطْبَاقِ الثّرَى، وَ اجْعَلِ الْقُبُورَ بَعْدَ فِرَاقِ الدّنْیَا خَیْرَ مَنَازِلِنَا، وَ افْسَحْ لَنَا بِرَحْمَتِکَ فِی ضِیقِ مَلَاحِدِنَا، وَ لَا تَفْضَحْنَا فِی حَاضِرِی الْقِیَامَةِ بِمُوبِقَاتِ آثَامِنَا.
وَ ارْحَمْ بِالْقُرْآنِ فِی مَوْقِفِ الْعَرْضِ عَلَیْکَ ذُلّ مَقَامِنَا، وَ ثَبّتْ بِهِ عِنْدَ اضْطِرَابِ جِسْرِ جَهَنّمَ یَوْمَ الْمَجَازِ عَلَیْهَا زَلَلَ أَقْدَامِنَا، وَ نَوّرْ بِهِ قَبْلَ الْبَعْثِ سُدَفَ قُبُورِنَا، وَ نَجّنَا بِهِ مِنْ کُلّ کَرْبٍ یَوْمَ الْقِیَامَةِ وَ شَدَائِدِ أَهْوَالِ یَوْمِ الطّامّةِ
وَ بَیّضْ وُجُوهَنَا یَوْمَ تَسْوَدّ وُجُوهُ الظّلَمَةِ فِی یَوْمِ الْحَسْرَةِ وَ النّدَامَةِ، وَ اجْعَلْ لَنَا فِی صُدُورِ الْمُؤْمِنِینَ وُدّاً، وَ لَا تَجْعَلِ الْحَیَاةَ عَلَیْنَا نَکَداً.
اللّهُمّ صَلّ عَلَى مُحَمّدٍ عَبْدِکَ وَ رَسُولِکَ کَمَإ؛ظظّّ بَلّغَ رِسَالَتَکَ، وَ صَدَعَ بِأَمْرِکَ، وَ نَصَحَ لِعِبَادِکَ.
اللّهُمّ اجْعَلْ نَبِیّنَا صَلَوَاتُکَ عَلَیْهِ وَ عَلَى آلِهِ یَوْمَ الْقِیَامَةِ أَقْرَبَ الْنّبِیّینَ مِنْکَ مَجْلِساً، وَ أَمْکَنَهُمْ مِنْکَ شَفَاعَةً، وَ أَجَلّهُمْ عِنْدَکَ قَدْراً، وَ أَوْجَهَهُمْ عِنْدَکَ جَاهاً.
اللّهُمّ صَلّ عَلَى مُحَمّدٍ وَ آلِ مُحَمّدٍ، وَ شَرّفْ بُنْیَانَهُ، وَ عَظّمْ بُرْهَانَهُ، وَ ثَقّلْ مِیزَانَهُ، وَ تَقَبّلْ شَفَاعَتَهُ، وَ قَرّبْ وَسِیلَتَهُ، وَ بَیّضْ وَجْهَهُ، وَ أَتِمّ نُورَهُ، وَ ارْفَعْ دَرَجَتَهُ
وَ أَحْیِنَا عَلَى سُنّتِهِ، وَ تَوَفّنَا عَلَى مِلّتِهِ وَ خُذْ بِنَا مِنْهَاجَهُ، وَ اسْلُکْ بِنَا سَبِیلَهُ، وَ اجْعَلْنَا مِنْ أَهْلِ طَاعَتِهِ، وَ احْشُرْنَا فِی زُمْرَتِهِ، وَ أَوْرِدْنَا حَوْضَهُ، وَ اسْقِنَا بِکَأْسِهِ
وَ صَلّ اللّهُمّ عَلَى مُحَمّدٍ وَ آلِهِ، صَلَاةً تُبَلّغُهُ بِهَا أَفْضَلَ مَا یَأْمُلُ مِنْ خَیْرِکَ وَ فَضْلِکَ وَ کَرَامَتِکَ، إِنّکَ ذُو رَحْمَةٍ وَاسِعَةٍ، وَ فَضْلٍ کَرِیمٍ.
اللّهُمّ اجْزِهِ بِمَا بَلّغَ مِنْ رِسَالَاتِکَ، وَ أَدّى مِنْ آیَاتِکَ، وَ نَصَحَ لِعِبَادِکَ، وَ جَاهَدَ فِی سَبِیلِکَ، أَفْضَلَ مَا جَزَیْتَ أَحَداً مِنْ مَلَائِکَتِکَ الْمُقَرّبِینَ، وَ أَنْبِیَائِکَ الْمُرْسَلِینَ الْمُصْطَفَیْنَ، وَ السّلَامُ عَلَیْهِ وَ عَلَى آلِهِ الطّیّبِینَ الطّاهِرِینَ وَ رَحْمَةُ اللّهِ وَ بَرَکَاتُهُ.
ترجمه :
خدایا، تو مرا بر ختم کتاب خود یارى فرمودى: همان کتابى که آن را به صورت نور فرو فرستاده اى، و آن را بر هر کتاب که نازل کرده اى گواه ساخته اى و بر هر حدیث که سروده اى تفضیل داده اى، و آن را فرقانى ساخته اى که حلال و حرامت را بوسیله آن جدا کرده اى، و قرآنى که شرایع احکام خود را به آن آشکار ساخته اى: کتابى که آن را براى بندگانت تفضیل و تشریح فرموده اى، و وحیى که بر پیغمبرت: محمد (صلواتک علیه و اله) فرو فرستاده اى. و آن را نورى قرار داده اى که در پرتوش از تاریکى هاى گمراهى و نادانى راه مى یابیم. و شفائى براى هر کس که از سر تصدیق به آن به شنیدنش گوش فرا دهد، و ترازوى عدلى که زبانه اش از حق نگردد. و نور هدایتى که پرتو برهانش از برابر ناظرین خاموش نشود و نشانه رستگاریئى که هر کس آهنگ طریقت آن کند گمراه نگردد و هر که به دستاویز عصمتش در آویزد دستهاى مهالک به او نرسد، خدایا پس اکنون که ما را بر تلاوتش مدد بخشیدى، و به حسن تعبیرش عقده هاى زبان ما را گشودى، پس ما را از کسانى قرار ده که آن را چنانه شایسته نگهدارى است نگاه مى دارند، و به بندگى و اطاعت مى کنند، و خود را از اقرار به متشابهات و محکمات آیاتش ناچار مى بینند.
خدایا تو کتاب خود را مجمل و سربسته بر پیغمبرت: محمد (صلى الله علیه و آله) نازل کرده اى، و آنگاه او را به علم تفصیلى شگفتى هایش ملهم ساخته اى و علم آن را با تفسیر و توضیح بما میراث داده اى، و ما را بر آن کسى که نسبت به علم قرآن جاهل بود برترى بخشیده اى، و بر فهم حقایق و عمل به مقتضاى آن نیرو داده اى، تا با این افتخار ما را از آن کس که تاب قیام به حق آن را نداشت برتر نهى.
خدایا، پس همچنانکه دلهاى ما را حامل قرآن ساختى، و شرف و فضل آن را به رحمتت بما شناساندى، پس رحمت فرست بر محمد: که خطیب منبر قرآن است، و بر خاندانش که خزانه داران جواهر آنند و ما را از کسانى قرار ده که اعتراف دادند که آن از جانب تو است، تا در تصدیقش شک به ما رخ ندهد، و انحراف از راه مستقیمش در خاطرمان نیاید.
خدایا، بر محمد و آلش رحمت فرست، و ما را از کسانى قرار ده که به ریسمان عهد و پیمان قرآن چنگ در مى زنند و از امور متشابه به پناهگاه محکمش التجا مى کنند، و در سایه پر و بالش مى آسایند و به روشنى صبحش راه مى یابند و به اشراق روشنگریش راه مى جویند، و از چراغش چراغ مى افروزند و از غیر آن هدایت نمى طلبند.
خدایا، همچنانکه به کتاب خود محمد را براى دلالت بر خویش نشانه ساختى و به آل محمد راههاى رضاى خود را آشکار کردى پس بر محمد و آلش رحمت فرست، و قرآن را براى ما وسیله رسیدن به شرف منازل عزت، و نردبان بر آمدن به محل سلامت، و سبب نجات یافتن در عرصه قیامت، و وسیله ورود به نعمتهاى سراى اقامت قرار ده.
خدایا، بر محمد و آلش رحمت فرست، و بوسیله قرآن گرانى گناهان را از دوش ما بردار و خوشخوئى نیکو کاران را بما ارزانى دار، و ما را به نشان کسى ببر که در دل شب و صبح و شام قرآن را در پیشگاه تو بپا داشتند. تا بوسیله نطهیر آن ما را از هر آلودگى پاک سازى. و در پى کسانى ببرى که به نور قرآن روشنى جسته اند. و هوس، ایشان را از کار غافل نساخته، که به فریب نیرنگهایش آنان را به مهلکه اندازد.
خدایا، بر محمد و آلش رحمت فرست، و قرآن را در تاریکى هاى شب مونس ما و از فسادهاى شیطان و خطرات وسوسه ها نگهبان، و براى گامهاى ما از رفتن بسوى معاصى نگهدارنده، و براى زبانهامان از فرو رفتن به باطل - نه به علت ابتلاء به مرضى - لال کننده، و براى اعضایمان از ارتکاب گناهان منع کننده، و براى تحقیق و مطالعه طومار عبرت - که دست غفلت آن را در هم پیچیده - گستراننده ساز. تا فهم عجایب و نصایح و مثلهاى آن را - که کوههاى استوار، با وجود استحکام خود، از حمل آن عاجز گشته اند - به دلهاى ما برسانى.
خدایا، بر محمد و آلش رحمت فرست، و بوسیله قرآن آراستگى برون ما را ادامه ده و خاطرات وساوس را از دست یافتن به سلامت درون هامان بازدار و زنگ دلها و آلودگیهاى گناهانمان را به آب لطف آن بشوى، و کارهاى شوریده ما را با مدد آن به سامان آر و در صف محشر سوز تشنگى ما را از حرارت انفعال، به آب رحمت قرآن فرو نشان، و در روز ترس بزرگ، هنگام برانگیختن ما از قبور جامه هاى امان را بوسیله آن بر ما بپوشان.
خدایا، بر محمد و آلش رحمت فرست، و بوسیله قرآن فقر ما را جبران فرماى، و فراخى زندگانى و رفاه سعه ارزاق را بوسیله آن بسوى ما بران، و ما را از خویهاى نکوهیده و اخلاق ناپسندیده دور ساز. و از دره عمیق کفر و موجبات نفاق نگاه دار. تا در قیامت قرآن ما را بسوى خشنودى و بهشت تو سوق دهد. و در دنیا از خشم تو و تجاوز از حدود تو باز دارد. و براى ما به حلال شمردن حلال و حرام دانستن حرامش نزد تو گواه باشد.
خدایا، بر محمد و آلش رحمت فرست، و از برکت قرآن. به هنگام مرگ اندوه جان دادن و مشقت ناله کردن و به شمار افتادن نفسهاى آخرین را بر ما آسان ساز، زمانى که جانها به چنبرهاى گردن رسد و به علت درماندگى از افسونگران براى چاره جوئى سراغ گرفته شود و فرشته مرگ براى گرفتن جان از پرده هاى غیب پدید آید.
و تیرهاى وحشت فراق را از کمانهاى مرگ پرتاب کند، و از مرگ سریع جامى زهر مذاق، براى کام جانها آماده سازد و رخت بستن و روان شدن ما به جهان دیگر نزدیک شود، و اعمال در گردنها به صورت طوقها در آید، و تا موعد روز دیدار در قیامت آرامگاه گورها باشد.
خدایا، بر محمد و آلش رحمت فرست، و وارد شدن ما را به خانه فرسودگى، و طول زیستن ما را در میان طبقات خاک بر ما مبارک ساز و پس از مفارقت دنیا قبرهامان را بهترین منازل ما قرار ده، و به رحمت خود تنگى لحدهامان را گشاده ساز، و در میان حاضران رستاخیز به گناه هاى هلاک کننده مان رسوا منماى، و به برکت قرآن در مقام صف بستن در پیشگاهت بر ذلت و خوارى وضع ما رحمت آور، و هنگام لرزیدن جسر دوزخ در روز عبور از آن گامهاى ما را از لغزش استوار بدار، و به برکت قرآن از هر اندوه روز رستاخیز و هولهاى سخت روز «طامه» نجات بخش، و در آن روز که روى ستمگران سیاه شود: در روز پشیمانى و حسرت چهره هاى ما را سفید گردان، و براى ما در دلهاى مؤمنان مودتى بیفکن، و زندگى را بر ما دشوار مساز.
خدایا بر محمد، بنده و پیامبر خود رحمت فرست، همچنانکه او پیام ترا ابلاغ کرد، و امر ترا آشکار ساخت، و بندگانت را پند داد.
خدایا در روز رستاخیز پیغمبر ما را، (که رحمت تو بر او و بر آلش باد) از حیث مکانت مقربترین پیغمبران به خود، و از جهت شفاعت برترین، و از جهت قدر برزگترین، و از جهت منزلت آبرومندترین ایشان نزد خود قرار ده.
خدایا بر محمد و آلش رحمت فرست. و کاخ دین و شرفش را افراخته ساز، و حجتش را قاهر و کفه میزانش را سنگین گردان، و شفاعتش را بپذیر، و توسلش را قبول کن، و روسفیدش نماى، و نورش را کامل ساز، و درجه اش را بالا بر، و ما را بر طریقت او زنده بدار. و بر دین او بمیران و در شاهراهش پویا دار. و در مسلک او پیش بر و از پیروان او قرار ده. و در زمره او گرد آور و به حوض او وارد کن، و از جامش سیراب نما. و رحمت فرست - بار خدایا - بر محمد و آلش، چنان رحمتى که بوسیله آن او را به بهترین چیزى که از نیکى و فضل و عزتت چشم دارد برسانى. زیرا که تو صاحب رحمت پهناور و احسان بزرگى.
خدایا به پاداش ابلاغ پیام هایت و رساندن آیاتت، و پند دادن بندگانت، و کارزار در راهت، بهترین مزدى را که به یکى از فرشتگان مقرب خود و پیغمبران مرسل برگزیده خود داده اى به او عطا فرماى. و سلام و رحمت خدا و برکاتش بر او و بر آل او باد که پاکیزگان و پاکانند.

۴۳- نیایش، هنگام نگاه کردن به ماه نو
(۴۳) وَ کَانَ مِنْ دُعَائِهِ عَلَیْهِ السّلَامُ إِذَا نَظَرَ إِلَى الْهِلَالِ:
أَیّهَا الْخَلْقُ الْمُطِیعُ، الدّائِبُ السّرِیعُ، الْمُتَرَدّدُ فِی مَنَازِلِ التّقْدِیرِ، الْمُتَصَرّفُ فِی فَلَکِ التّدْبِیرِ.
آمَنْتُ بِمَنْ نَوّرَ بِکَ الظّلَمَ، وَ أَوْضَحَ بِکَ الْبُهَمَ، وَ جَعَلَکَ آیَةً مِنْ آیَاتِ مُلْکِهِ، وَ عَلَامَةً مِنْ عَلَامَات
سُلْطَانِهِ، وَ امْتَهَنَکَ بِالزّیَادَةِ وَ النّقْصَانِ، وَ الطّلُوعِ وَ الْأُفُولِ، وَ الْإِنَارَةِ وَ الْکُسُوفِ، فِی کُلّ ذَلِکَ أَنْتَ لَهُ مُطِیعٌ، وَ إِلَى إِرَادَتِهِ سَرِیعٌ
سُبْحَانَهُ مَا أَعْجَبَ مَا دَبّرَ فِی أَمْرِکَ وَ أَلْطَفَ مَإ؛ع عّ ّ صَنَعَ فِی شَأْنِکَ جَعَلَکَ مِفْتَاحَ شَهْرٍ حَادِثٍ لِأَمْرٍ حَادِثٍ
فَأَسْأَلُ اللّهَ رَبّی وَ رَبّکَ، وَ خَالِقِی وَ خَالِقَکَ، وَ مُقَدّرِی وَ مُقَدّرَکَ، وَ مُصَوّرِی وَ مُصَوّرَکَ أَنْ یُصَلّیَ عَلَى مُحَمّدٍ وَ آلِهِ، وَ أَنْ یَجْعَلَکَ هِلَالَ بَرَکَةٍ لَا تَمْحَقُهَا الْأَیّامُ، وَ طَهَارَةٍ لَا تُدَنّسُهَا الْ آثَامُ
هِلَالَ أَمْنٍ مِنَ الْ آفَاتِ، وَ سَلَامَةٍ مِنَ السّیّئَاتِ، هِلَالَ سَعْدٍ لَا نَحْسَ فِیهِ، وَ یُمْنٍ لَا نَکَدَ مَعَهُ، وَ یُسْرٍ لَا یُمَازِجُهُ عُسْرٌ، وَ خَیْرٍ لَا یَشُوبُهُ شَرٌّ، هِلَالَ أَمْنٍ وَ إِیمَانٍ وَ نِعْمَةٍ وَ إِحْسَانٍ وَ سَلَامَةٍ وَ إِسْلَامٍ.
اللّهُمّ صَلّ عَلَى مُحَمّدٍ وَ آلِهِ، وَ اجْعَلْنَا مِنْ أَرْضَى مَنْ طَلَعَ عَلَیْهِ، وَ أَزْکَى مَنْ نَظَرَ إِلَیْهِ، وَ أَسْعَدَ مَنْ تَعَبّدَ لَکَ فِیهِ، وَ وَفّقْنَا فِیهِ لِلتّوْبَةِ، وَ اعْصِمْنَا فِیهِ مِنَ الْحَوْبَةِ، وَ احْفَظْنَا فِیهِ مِنْ مُبَاشَرَةِ مَعْصِیَتِکَ
وَ أَوْزِعْنَا فِیهِ شُکْرَ نِعْمَتِکَ، وَ أَلْبِسْنَا فِیهِ جُنَنَ الْعَافِیَةِ، وَ أَتْمِمْ عَلَیْنَا بِاسْتِکْمَالِ طَاعَتِکَ فِیهِ الْمِنّةَ، إِنّکَ الْمَنّانُ الْحَمِیدُ، وَ صَلّى اللّهُ عَلَى مُحَمّدٍ وَ آلِهِ الطّیّبِینَ الطّاهِرِینَ.
ترجمه :
اى آفریده فرمانبردار، و اى پوینده گرم رفتار، و اى آمد و شد کننده در منازل تقدیر، و اى متصرف در چرخ تدبیر، ایمان آوردم به آن کس که تاریکیها را بوسیله تو روشن کرد، و مبهمات را در پرتوت آشکار ساخت، و ترا نشانى از نشانهاى جهاندارى و علامتى از علامات پادشاهى خود قرار داد. و در چنبر فزونى و کاستى و طلوع و غروب، و تابندگى و گرفتگى مسخر ساخت. در همه این احوال، تو او را مطیع فرمان، و بسوى اراده اش شتابانى. منزه است او! چه شگفت انگیز است تدبیرى که در باره تو بکار برده! و چه دقیق است آنچه در باره تو انجام داده: ترا کلید ماهى نو، براى کارى نو ساخته است.
۱۹/۱۰/۷۹ ادامه : ص ۴۵۵
پس از خدائى که پروردگار من و تو، و آفریننده من و تو، و مهندس من و تو، و صورتگر من و تو است، مسئلت مى کنم که بر محمد و آلش رحمت فرستد، و ترا هلال برکتى قرار دهد که گردش ایام آن را در محاق نیفکند، و پاکیئى که لوث گناهان آن را نیالاید: هلال ایمنى از آفتها، و سلامت از بدیها: هلال سعدى که نحس در آن نباشد. هلال برکتى که عسرت ضمیمه آن نگردد، و آسانیى که دشوارى با آن نیامیزد، و خیرى که شائبه شرى در آن نباشد: هلال ایمنى و ایمان، و نعمت و احسان، و سلامت و اسلام.
خدایا بر محمد و آلش رحمت فرست، و ما را از خشنودترین کسانى قرار ده که این هلال بر ایشان طلوع کرده، و پاکیزه ترین کسانى که به آن نگریسته اند و نیکبخت ترین کسانى که در این ماه به عبادت تو کوشیده اند. و ما را در این ماه به توبه موفق دار، و از گناه نگاه دار، و از ارتکاب نافرمانیت حفظ کن، و به شکر نعمتت ملهم ساز، و در جامه هاى عافیتت بپوشان، و بوسیله انجام دادن طاعتت در این ماه نعمت را بر ما تمام کن. زیرا که تو بخشنده نعمتهاى بزرگى و تو ستوده اى، و خداى رحمت فرستد بر محمد و آل او که پاکیزگان و پاکانند.

۴۴- نیایش، هنگامى که ماه رمضان فرا مى رسید
(۴۴) وَ کَانَ مِنْ دُعَائِهِ عَلَیْهِ السّلَامُ إِذَا دَخَلَ شَهْرُ رَمَضَانَ:
الْحَمْدُ لِلّهِ الّذِی هَدَانَا لِحَمْدِهِ، وَ جَعَلَنَا مِنْ أَهْلِهِ لِنَکُونَ لِإِحْسَانِهِ مِنَ الشّاکِرِینَ، وَ لِیَجْزِیَنَا عَلَى ذَلِکَ جَزَاءَ الْمُحْسِنِینَ
وَ الْحَمْدُ لِلّهِ الّذِی حَبَانَا بِدِینِهِ، وَ اخْتَصّنَا بِمِلّتِهِ، وَ سَبّلَنَا فِی سُبُلِ إِحْسَانِهِ لِنَسْلُکَهَا بِمَنّهِ إِلَى رِضْوَانِهِ، حَمْداً یَتَقَبّلُهُ مِنّا، وَ یَرْضَى بِهِ عَنّا
وَ الْحَمْدُ لِلّهِ الّذِی جَعَلَ مِنْ تِلْکَ السّبُلِ شَهْرَهُ شَهْرَ رَمَضَانَ، شَهْرَ الصّیَامِ، وَ شَهْرَ الْإِسْلَامِ، وَ شَهْرَ الطّهُورِ، وَ شَهْرَ التّمْحِیصِ، وَ شَهْرَ الْقِیَامِ الّذِی أُنْزِلَ فِیهِ الْقُرْآنُ، هُدًى لِلنّاسِ، وَ بَیّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَ الْفُرْقَانِ
فَأَبَانَ فَضِیلَتَهُ عَلَى سَائِرِ الشّهُورِ بِمَا جَعَلَ لَهُ مِنَ الْحُرُمَاتِ الْمَوْفُورَةِ، وَ الْفَضَائِلِ الْمَشْهُورَةِ، فَحَرّمَ فِیهِ مَا أَحَلّ فِی غَیْرِهِ إِعْظَاماً، وَ حَجَرَ فِیهِ الْمَطَاعِمَ وَ الْمَشَارِبَ إِکْرَاماً، وَ جَعَلَ لَهُ وَقْتاً بَیّناً لَا یُجِیزُ جَلّ وَ عَزّ أَنْ یُقَدّمَ قَبْلَهُ، وَ لَا یَقْبَلُ أَنْ یُؤَخّرَ عَنْهُ.
ثُمّ فَضّلَ لَیْلَةً وَاحِدَةً مِنْ لَیَالِیهِ عَلَى لَیَالِی أَلْفِ شَهْرٍ، وَ سَمّاهَا لَیْلَةَ الْقَدْرِ، تَنَزّلُ الْمَلَائِکَةُ وَ الرّوحُ فِیهَا بِإِذْنِ رَبّهِمْ مِنْ کُلّ أَمْرٍ سَلَامٌ، دَائِمُ الْبَرَکَةِ إِلَى طُلُوعِ الْفَجْرِ عَلَى مَنْ یَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ بِمَا أَحْکَمَ مِنْ قَضَائِهِ.
اللّهُمّ صَلّ عَلَى مُحَمّدٍ وَ آلِهِ، وَ أَلْهِمْنَا مَعْرِفَةَ فَضْلِهِ وَ إِجْلَالَ حُرْمَتِهِ، وَ التّحَفّظَ مِمّا حَظَرْتَ فِیهِ، وَ أَعِنّا عَلَى صِیَامِهِ بِکَفّ الْجَوَارِحِ عَنْ مَعَاصِیکَ، وَ اسْتِعْمَالِهَا فِیهِ بِمَا یُرْضِیکَ حَتّى لَا نُصْغِیَ بِأَسْمَاعِنَا إِلَى لَغْوٍ، وَ لَا نُسْرِعَ بِأَبْصَارِنَا إِلَى لَهْوٍ
وَ حَتّى لَا نَبْسُطَ أَیْدِیَنَا إِلَى مَحْظُورٍ، وَ لَا نَخْطُوَ بِأَقْدَامِنَا إِلَى مَحْجُورٍ، وَ حَتّى لَا تَعِیَ بُطُونُنَا إِلّا مَا أَحْلَلْتَ، وَ لَا تَنْطِقَ أَلْسِنَتُنَا إِلّا بِمَا مَثّلْتَ، وَ لَا نَتَکَلّفَ إِلّا مَا یُدْنِی مِنْ ثَوَابِکَ، وَ لَا نَتَعَاطَى إِلّا الّذِی یَقِی مِنْ عِقَابِکَ، ثُمّ خَلّصْ ذَلِکَ کُلّهُ مِنْ رِئَاءِ الْمُرَاءِینَ، وَ سُمْعَةِ الْمُسْمِعِینَ، لَا نُشْرِکُ فِیهِ أَحَداً دُونَکَ، وَ لَا نَبْتَغِی فِیهِ مُرَاداً سِوَاکَ.
اللّهُمّ صَلّ عَلَى مُحَمّدٍ وَ آلِهِ، وَ قِفْنَا فِیهِ عَلَى مَوَاقِیتِ الصّلَوَاتِ الْخَمْسِ بِحُدُودِهَا الّتِی حَدّدْتَ، وَ فُرُوضِهَا الّتِی فَرَضْتَ، وَ وَظَائِفِهَا الّتِی وَظّفْتَ، وَ أَوْقَاتِهَا الّتِی وَقّت
وَ أَنْزِلْنَا فِیهَا مَنْزِلَةَ الْمُصِیبِینَ لِمَنَازِلِهَا، الْحَافِظِینَ لِأَرْکَانِهَا، الْمُؤَدّینَ لَهَا فِی أَوْقَاتِهَا عَلَى مَا سَنّهُ عَبْدُکَ وَ رَسُولُکَ صَلَوَاتُکَ عَلَیْهِ وَ آلِهِ فِی رُکُوعِهَا وَ سُجُودِهَا وَ جَمِیعِ فَوَاضِلِهَا عَلَى أَتَمّ الطّهُورِ وَ أَسْبَغِهِ، وَ أَبْیَنِ الْخُشُوعِ وَ أَبْلَغِهِ.
وَ وَفّقْنَا فِیهِ لِأَنْ نَصِلَ أَرْحَامَنَا بِالْبِرّ وَ الصّلَةِ، وَ أَنْ نَتَعَاهَدَ جِیرَانَنَا بِالْإِفْضَالِ وَ الْعَطِیّةِ، وَ أَنْ نُخَلّصَ أَمْوَالَنَا مِنَ التّبِعَاتِ، وَ أَنْ نُطَهّرَهَا بِإِخْرَاجِ الزّکَوَاتِ، وَ أَنْ نُرَاجِعَ مَنْ هَاجَرَنَا، وَ أَنْ نُنْصِفَ مَنْ ظَلَمَنَا، وَ أَنْ نُسَالِمَ مَنْ عَادَانَا حَاشَى مَنْ عُودِیَ فِیکَ وَ لَکَ، فَإِنّهُ الْعَدُوّ الّذِی لَا نُوَالِیهِ، وَ الْحِزْبُ الّذِی لَا نُصَافِیهِ.
وَ أَنْ نَتَقَرّبَ إِلَیْکَ فِیهِ مِنَ الْأَعْمَالِ الزّاکِیَةِ بِمَإ؛ععّّ تُطَهّرُنَا بِهِ مِنَ الذّنُوبِ، وَ تَعْصِمُنَا فِیهِ مِمّا نَسْتَأْنِفُ
مِنَ الْعُیُوبِ، حَتّى لَا یُورِدَ عَلَیْکَ أَحَدٌ مِنْ مَلَائِکَتِکَ إِلّا دُونَ مَا نُورِدُ مِنْ أَبْوَابِ الطّاعَةِ لَکَ، وَ أَنْوَاعِ الْقُرْبَةِ إِلَیْکَ.
اللّهُمّ إِنّی أَسْأَلُکَ بِحَقّ هَذَا الشّهْرِ، وَ بِحَقّ مَنْ تَعَبّدَ لَکَ فِیهِ مِنِ ابْتِدَائِهِ إِلَى وَقْتِ فَنَائِهِ مِنْ مَلَکٍ قَرّبْتَهُ، أَوْ نَبِیّ ٍ أَرْسَلْتَهُ، أَوْ عَبْدٍ صَالِحٍ اخْتَصَصْتَهُ، أَنْ تُصَلّیَ عَلَى مُحَمّدٍ وَ آلِهِ، وَ أَهّلْنَا فِیهِ لِمَا وَعَدْتَ أَوْلِیَاءَکَ مِنْ کَرَامَتِکَ، وَ أَوْجِبْ لَنَا فِیهِ مَا أَوْجَبْتَ لِأَهْلِ الْمُبَالَغَةِ فِی طَاعَتِکَ، وَ اجْعَلْنَا فِی نَظْمِ مَنِ اسْتَحَقّ الرّفِیعَ الْأَعْلَى بِرَحْمَتِکَ.
اللّهُمّ صَلّ عَلَى مُحَمّدٍ وَ آلِهِ، وَ جَنّبْنَا الْإِلْحَادَ فِی تَوْحِیدِکَ، وَ الْتّقْصِیرَ فِی تَمْجِیدِکَ، وَ الشّکّ فِی دِینِکَ، وَ الْعَمَى عَنْ سَبِیلِکَ، وَ الْإِغْفَالَ لِحُرْمَتِکَ، وَ الِانْخِدَاعَ لِعَدُوّکَ الشّیْطَانِ الرّجِیمِ
اللّهُمّ صَلّ عَلَى مُحَمّدٍ وَ آلِهِ، وَ إِذَا کَانَ لَکَ فِی کُلّ لَیْلَةٍ مِنْ لَیَالِی شَهْرِنَا هَذَا رِقَابٌ یُعْتِقُهَا عَفْوُکَ، أَوْ یَهَبُهَا صَفْحُکَ فَاجْعَلْ رِقَابَنَا مِنْ تِلْکَ الرّقَابِ، وَ اجْعَلْنَا لِشَهْرِنَا مِنْ خَیْرِ أَهْلٍ وَ أَصْحَابٍ.
اللّهُمّ صَلّ عَلَى مُحَمّدٍ وَ آلِهِ، وَ امْحَقْ ذُنُوبَنَا مَعَ امّحَاقِ هِلَالِهِ، وَ اسْلَخْ عَنّا تَبِعَاتِنَا مَعَ انْسِلَاخِ أَیّامِهِ حَتّى یَنْقَضِیَ عَنّا وَ قَدْ صَفّیْتَنَا فِیهِ مِنَ الْخَطِیئَاتِ، وَ أَخْلَصْتَنَا فِیهِ مِنَ السّیّئَاتِ.
اللّهُمّ صَلّ عَلَى مُحَمّدٍ وَ آلِهِ، وَ إِنْ مِلْنَا فِیهِ فَعَدّلْنَا، وَ إِنْ زُغْنَا فِیهِ فَقَوّمْنَا، وَ إِنِ اشْتَمَلَ عَلَیْنَا عَدُوّکَ الشّیْطَانُ فَاسْتَنْقِذْنَا مِنْهُ.
اللّهُمّ اشْحَنْهُ بِعِبَادَتِنَا إِیّاکَ، وَ زَیّنْ أَوْقَاتَهُ بِطَاعَتِنَا لَکَ، وَ أَعِنّا فِی نَهَارِهِ عَلَى صِیَامِهِ، وَ فِی لَیْلِهِ عَلَى الصّلَاةِ وَ التّضَرّعِ إِلَیْکَ، وَ الْخُشُوعِ لَکَ، وَ الذّلّةِ بَیْنَ یَدَیْکَ حَتّى لَا یَشْهَدَ نَهَارُهُ عَلَیْنَا بِغَفْلَةٍ، وَ لَا لَیْلُهُ بِتَفْرِیطٍ.
اللّهُمّ وَ اجْعَلْنَا فِی سَائِرِ الشّهُورِ وَ الْأَیّامِ کَذَلِکَ مَا عَمّرْتَنَا، وَ اجْعَلْنَا مِنْ عِبَادِکَ الصّالِحِینَ الّذِینَ یَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِیهَا خَالِدُونَ، وَ الّذِینَ یُؤْتُونَ مَا آتَوْا وَ قُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ، أَنّهُمْ إِلَى رَبّهِمْ رَاجِعُونَ، وَ مِنَ الّذِینَ یُسَارِعُونَ فِی الْخَیْرَاتِ وَ هُمْ لَهَا سَابِقُونَ.
اللّهُمّ صَلّ عَلَى مُحَمّدٍ وَ آلِهِ، فِی کُلّ وَقْتٍ وَ کُلّ أَوَانٍ وَ عَلَى کُلّ حَالٍ عَدَدَ مَا صَلّیْتَ عَلَى مَنْ صَلّیْتَ عَلَیْهِ، وَ أَضْعَافَ ذَلِکَ کُلّهِ بِالْأَضْعَافِ الّتِی لَا یُحْصِیهَا غَیْرُکَ، إِنّکَ فَعّالٌ لِمَا تُرِیدُ.
ترجمه :
سپاس خدائى را که ما را به سپاس خود رهبرى فرمود. و از اهل سپاس قرار داد، تا در برابر احسانش از شاکران باشیم، و ما را بر این کار مزد نیکوکاران بخشد. و سپاس خدائى را که دینش را بما عطا فرمود، و ما را به آئینش اختصاص داد، و در راههاى احسان خود پویا ساخت، تا به سبب نعمتش بسوى سرمنزل خشنودیش بپوئیم: چنان سپاسى که آن را از ما بپذیرد، و بوسیله آن از ما خشنود شود، و سپاس خدائى را که ماه خود یعنى ماه رمضان، ماه روزه، و ماه اسلام، و ماه پاکیزگى، و ماه آزمایش و تصفیه و ماه بپاخاستن براى نماز را یکى از این راههاى احسان قرار داد: چنان ماهى که قرآن در آن نازل شده، در حالى که براى مردم چراغ رهبرى به حق، و نشانه هاى آشکارى از هدایت و تفریق میان حق و باطل است. پس برترى آن را بر سایر ماهها - به سبب احترامهاى فراوان و فضایل نمایان که برایش قرار داد - آشکار ساخت. از این رو در آن ماه، براى بزرگ داشتن آن، چیزى را که در ماههاى دیگر حلال کرده، حرام کرد، و براى گرامى داشتن آن، خوردنیها و آشامیدنیها را در آن منع فرمود، و براى آن، وقت آشکارى قرار داد که خداى بزرگ و ارجمند اجازه نمى دهد که پیش انداخته شود، و نمى پذیرد که از آن وقت به تأخیر افتد، سپس یکى از شبهایش را بر شبهاى هزار ماه برترى داد، و آن را شب قدر نامید. در آن شب فرشتگان و روح، به فرمان پروردگارشان با قضاى تغییر ناپذیر بر آن کس از بندگان که خدا بخواهد، براى هر امرى از رزق و اجل و امور دیگر فرود مى آیند، و آن شب سلامتى است که برکتش تا سپیده دم دائم است.
خدایا بر محمد و آلش رحمت فرست. و ما را به شناسائى فضل این ماه، و بزرگ داشتن حرمت آن، و خوددارى از آنچه در آن منع کرده اى ملهم ساز، و به روزه داشتن آن بوسیله نگه داشتن اعضاء از گناهانت، و بکار بردن آنها - در آن ماه - به آنچه ترا خشنود سازد، یارى ده. تا با گوشهاى خود سخن لغوى ننیوشیم، و با چشمهامان به طرف لهوى نشتابیم، و دستهامان را به حرامى نگشائیم، و گامهامان را در امر ممنوعى پیش نگذاریم. و تا شکمهامان غیر آنچه حلال ساخته اى در خود جاى ندهد، و زبانهامان جز به آنچه تو حدیث کرده اى گویا نشود، و جز در کارى که به ثواب تو نزدیک سازد زحمت نکشیم، و جز آنچه از عقاب تو نگاه دارد فرا نگیریم، آنگاه همه آن اعمال ما را از ریاکاران، و سمعه سمعه پیشگان بپیراى، بطورى که احدى غیر از ترا در آن شریک نگردانیم و جز تو، در آن، مرادى نداشته باشیم.
خدایا بر محمد و آلش رحمت فرست، و ما را در این ماه بر اوقات نمازهاى پنجگانه - با آن حدودش که تحدیدى کرده اى و واجباتش که مقرر داشته اى و شروطش که تعیین نموده اى و اوقاتش که معین فرموده اى - واقف ساز، و ما را در نماز با کسانى برابر نما که به مراتب شایسته آن بالغ، و ارکانش را حافظند، و آن را در اوقات خود همانطور که پیغمبرت (صلواتک علیه و اله) در رکوع و سجود و همه فضیلتهایش تشریع فرموده، با کاملترین طهارت و بلیغ ترین خشوعى بجا آورنده اند. و ما را در این ماه موفق دار که بوسیله بر و احسان، به خویشان خود بپیوندیم، و با انعام و بخشش به همسایگان خود رسیدگى نمائیم، و اموالمان را از مظالم و حقوق بپیرائیم، و با بیرون کردن زکات، آن را پاک گردانیم، و با آنکه از ما دورى کرده باز گردیم، و در باره آنکه بر ما ستم کرده انصاف دهیم، و با آنکه بما دشمنى کرده آشتى کنیم. مگر آن کس که براى تو با او دشمنى شده باشد، زیرا که او دشمنى است که ما با او دوستى نمى کنیم، و حزبى است که با او صاف نمى شویم. و ما را توفیق ده بر اینکه، در این ماه بتو تقرب جوئیم، بوسیله اعمال شایسته اى که ما را به آن از گناهان پاک گردانى و از تجدید عیوب در این ماه باز گردانى. تا هیچیک از فرشتگانت جز مرتبه اى نازلتر از ابواب طاعت و انواع تقربى که ما بجا آورده ایم به پیشگاهت تقدیم نکند.
خدایا از تو مى خواهیم بحق این ماه و بحق هر فرشته مقرب یا پیغمبر مرسل یا بنده صالح برگزیده ات که از آغاز تا انجام این ماه در عبادتت کوشیده، که بر محمد و آلش رحمت فرستى، و ما را در این ماه به کرامتى که به دوستانت وعده داده اى سزاوار ساز و آنچه را که براى اهل کوشش در طاعتت قرار داده اى براى ما مقرر فرماى، و ما را به رحمت خود، در سلک کسانى در آور که استحقاق بلندترین پایه رفیع دارند.
خدایا بر محمد و آلش رحمت فرست و ما را از انحراف در توحید و کوتاهى در تمجیدت، و شک در دینت، و کورى از راهت، و سرسرى شمردن حرمتت، و فریب خوردن از دشمنت: شیطان رجیم، دور ساز.
خدایا بر محمد و آلش رحمت فرست، و چون در هر شب از شبهاى این ماهمان ترا بندگانى هستند که عفو تو ایشان را آزاد مى سازد یا گذشت تو ایشان را مى بخشد، پس ما را از آن بندگان قرار ده، و ما را از بهترین اهل و یاران این ماه بگردان.
خدایا بر محمد و آلش رحمت فرست، و همراه کاسته شدن ماه این ماه گناهان ما را بکاه، و با رسیدن سلخش جامه هاى وبال ما را برکن، تا ماه رمضان در حالى از ما بگذرد که ما را از خطاها پاکیزه ساخته باشى و از گناهان پیراسته باشى.
خدایا بر محمد و آلش رحمت فرست، و اگر از استقامت بگردیم مستقیممان ساز، و اگر دشمن تو: شیطان ما را احاطه کند پس از چنگ او خلاصمان کن.
خدایا این ماه را به عبادت ما آکنده ساز، و اوقاتش را به طاعتمان بیاراى، و در روزش ما را به روزه داشتن، و در شبش به نماز و تضرع بسوى تو و فروتنى براى تو، و خوارى در برابر تو، یارى ده، تا روزش بر ما به غفلتى، و شبش به تقصیرى گواهى ندهد.
خدایا ما را در همه ماهها و روزها، تا زمانى که زنده بدارى، این چنین قرار ده، و از آن بندگان صالح خود گردان، که بهشت را جاودانه به میراث مى برند، و از کسانى که آنچه را ببخشند در حالى مى بخشند که دلهاشان از فکر بازگشت بسوى پروردگارشان هراسان است، و از کسانى که در کارهاى خیر شتاب مى کنند و ایشان در این مرحله بر دیگران سبقت گیرنده اند.
خدایا بر محمد و آلش رحمت فرست، در هر وقتى و در هر زمانى و بر هر حالى، به شماره رحمتى که فرستاده اى بر هر کس که رحمت فرستاده اى، و چندین برابر همه آن رحمتها به اضعافى که جز تو کسى آن را احصاء نتواند کرد. زیرا که تو هر چه را که بخواهى بجا آورنده اى.

۴۵- نیایش، در وداع ماه مبارک رمضان
(۴۵) وَ کَانَ مِنْ دُعَائِهِ عَلَیْهِ السّلَامُ فِی وَدَاعِ شَهْرِ رَمَضَانَ:
اللّهُمّ یَا مَنْ لَا یَرْغَبُ فِی الْجَزَاءِ
وَ یَا مَنْ لَا یَنْدَمُ عَلَى الْعَطَاءِ
وَ یَا مَنْ لَا یُکَافِئُ عَبْدَهُ عَلَى السّوَاءِ.
مِنّتُکَ ابْتِدَاءٌ، وَ عَفْوُکَ تَفَضّلٌ، وَ عُقُوبَتُکَ عَدْلٌ، وَ قَضَاؤُکَ خِیَرَةٌ
إِنْ أَعْطَیْتَ لَمْ تَشُبْ عَطَاءَکَ بِمَنّ ٍ، وَ إِنْ مَنَعْتَ لَمْ یَکُنْ مَنْعُکَ تَعَدّیاً.
تَشْکُرُ مَنْ شَکَرَکَ وَ أَنْتَ أَلْهَمْتَهُ شُکْرَکَ.
وَ تُکَافِئُ مَنْ حَمِدَکَ وَ أَنْتَ عَلّمْتَهُ حَمْدَکَ.
تَسْتُرُ عَلَى مَنْ لَوْ شِئْتَ فَضَحْتَهُ، وَ تَجُودُ عَلَى مَنْ لَوْ شِئْتَ مَنَعْتَهُ، وَ کِلَاهُمَا أَهْلٌ مِنْکَ لِلْفَضِیحَةِ وَ الْمَنْعِ غَیْرَ أَنّکَ بَنَیْتَ أَفْعَالَکَ عَلَى التّفَضّلِ، وَ أَجْرَیْتَ قُدْرَتَکَ عَلَى التّجَاوُزِ.
وَ تَلَقّیْتَ مَنْ عَصَاکَ بِالْحِلْمِ، وَ أَمْهَلْتَ مَنْ قَصَدَ لِنَفْسِهِ بِالظّلْمِ، تَسْتَنْظِرُهُمْ بِأَنَاتِکَ إِلَى الْإِنَابَةِ، وَ تَتْرُکُ مُعَاجَلَتَهُمْ إِلَى التّوْبَةِ لِکَیْلَا یَهْلِکَ عَلَیْکَ هَالِکُهُمْ، وَ لَا یَشْقَى بِنِعْمَتِکَ شَقِیّهُمْ إِلّا عَنْ طُولِ الْإِعْذَارِ إِلَیْهِ، وَ بَعْدَ تَرَادُفِ الْحُجّةِ عَلَیْهِ، کَرَماً مِنْ عَفْوِکَ یَا کَرِیمُ، وَ عَائِدَةً مِنْ عَطْفِکَ یَا حَلِیمُ.
أَنْتَ الّذِی فَتَحْتَ لِعِبَادِکَ بَاباً إِلَى عَفْوِکَ، وَ سَمّیْتَهُ التّوْبَةَ، وَ جَعَلْتَ عَلَى ذَلِکَ الْبَابِ دَلِیلًا مِنْ وَحْیِکَ لِئَلّا یَضِلّوا عَنْهُ، فَقُلْتَ تَبَارَکَ اسْمُکَ تُوبُوا إِلَى اللّهِ تَوْبَةً نَصُوحاً عَسَى رَبّکُمْ أَنْ یُکَفّرَ عَنْکُمْ سَیّئَاتِکُمْ وَ یُدْخِلَکُمْ جَنَاتٍ تَجْرِی مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ.
یَوْمَ لَا یُخْزِی اللّهُ النّبِیّ وَ الّذِینَ آمَنُوا مَعَهُ، نُورُهُمْ یَسْعَى بَیْنَ أَیْدِیهِمْ وَ بِأَیْمَانِهِمْ، یَقُولُونَ رَبّنَا أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا، وَ اغْفِرْ لَنَا، إِنّکَ عَلَى کُلّ شَیْ ءٍ قَدِیرٌ. فَمَا عُذْرُ مَنْ أَغْفَلَ دُخُولَ ذَلِکَ الْمَنْزِلِ بَعْدَ فَتْحِ الْبَابِ وَ إِقَامَةِ الدّلِیلِ
وَ أَنْتَ الّذِی زِدْتَ فِی السّوْمِ عَلَى نَفْسِکَ لِعِبَادِکَ، تُرِیدُ رِبْحَهُمْ فِی مُتَاجَرَتِهِمْ لَکَ، وَ فَوْزَهُمْ بِالْوِفَادَةِ عَلَیْکَ، وَ الزّیَادَةِ مِنْکَ، فَقُلْتَ تَبَارَکَ اسْمُکَ وَ تَعَالَیْتَ مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا، وَ مَنْ جَاءَ بِالسّیّئَةِ فَلَا یُجْزَى إِلّا مِثْلَهَا.
وَ قُلْتَ مَثَلُ الّذِینَ یُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِی سَبِیلِ اللّهِ کَمَثَلِ حَبّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِی کُلّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبّةٍ، وَ اللّهُ یُضَاعِفُ لِمَنْ یَشَاءُ، وَ قُلْتَ مَنْ ذَا الّذِی یُقْرِضُ اللّهَ قَرْضاً حَسَناً فَیُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافاً کَثِیرَةً. وَ مَا أَنْزَلْتَ مِنْ نَظَائِرِهِنّ فِی الْقُرْآنِ مِنْ تَضَاعِیفِ الْحَسَنَاتِ.
وَ أَنْتَ الّذِی دَلَلْتَهُمْ بِقَوْلِکَ مِنْ غَیْبِکَ وَ تَرْغِیبِکَ الّذِی فِیهِ حَظّهُمْ عَلَى مَا لَوْ سَتَرْتَهُ عَنْهُمْ لَمْ تُدْرِکْهُ
أَبْصَارُهُمْ، وَ لَمْ تَعِهِ أَسْمَاعُهُمْ، وَ لَمْ تَلْحَقْهُ أَوْهَامُهُمْ، فَقُلْتَ اذْکُرُونِی أَذْکُرْکُمْ، وَ اشْکُرُوا لِی وَ لَا تَکْفُرُونِ، وَ قُلْتَ لَئِنْ شَکَرْتُمْ لَأَزِیدَنّکُمْ، وَ لَئِنْ کَفَرْتُمْ إِنّ عَذَابِی لَشَدِیدٌ.
وَ قُلْتَ ادْعُونِی أَسْتَجِبْ لَکُمْ، إِنّ الّذِینَ یَسْتَکْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِی سَیَدْخُلُونَ جَهَنّمَ دَاخِرِینَ، فَسَمّیْتَ دُعَاءَکَ عِبَادَةً، وَ تَرْکَهُ اسْتِکْبَاراً، وَ تَوَعّدْتَ عَلَى تَرْکِهِ دُخُولَ جَهَنّمَ دَاخِرِینَ.
فَذَکَرُوکَ بِمَنّکَ، وَ شَکَرُوکَ بِفَضْلِکَ، وَ دَعَوْکَ بِأَمْرِکَ، وَ تَصَدّقُوا لَکَ طَلَباً لِمَزِیدِکَ، وَ فِیهَا کَانَتْ نَجَاتُهُمْ مِنْ غَضَبِکَ، وَ فَوْزُهُمْ بِرِضَاکَ.
وَ لَوْ دَلّ مَخْلُوقٌ مَخْلُوقاً مِنْ نَفْسِهِ عَلَى مِثْلِ الّذِی دَلَلْتَ عَلَیْهِ عِبَادَکَ مِنْکَ کَانَ مَوْصُوفاً بِالْإِحْسَانِ، وَ مَنْعُوتاً بِالِامْتِنَانِ، وَ مَحْمُوداً بِکُلّ لِسَانٍ، فَلَکَ الْحَمْدُ مَا وُجِدَ فِی حَمْدِکَ مَذْهَبٌ، وَ مَا بَقِیَ لِلْحَمْدِ لَفْظٌ تُحْمَدُ بِهِ، وَ مَعْنًى یَنْصَرِفُ إِلَیْهِ.
یَا مَنْ تَحَمّدَ إِلَى عِبَادِهِ بِالْإِحْسَانِ وَ الْفَضْلِ، وَ غَمَرَهُمْ بِالْمَنّ وَ الطّوْلِ، مَا أَفْشَى فِینَا نِعْمَتَکَ، وَ أَسْبَغَ عَلَیْنَا مِنّتَکَ، وَ أَخَصّنَا بِبِرّکَ
هَدَیْتَنَا لِدِینِکَ الّذِی اصْطَفَیْتَ، وَ مِلّتِکَ الّتِی ارْتَضَیْتَ، وَ سَبِیلِکَ الّذِی سَهّلْتَ، وَ بَصّرْتَنَا الزّلْفَةَ لَدَیْکَ، وَ الْوُصُولَ إِلَى کَرَامَتِکَ
اللّهُمّ وَ أَنْتَ جَعَلْتَ مِنْ صَفَایَا تِلْکَ الْوَظَائِفِ، وَ خَصَائِصِ تِلْکَ الْفُرُوضِ شَهْرَ رَمَضَانَ الّذِی اخْتَصَصْتَهُ مِنْ سَائِرِ الشّهُورِ، وَ تَخَیّرْتَهُ مِنْ جَمِیعِ الْأَزْمِنَةِ وَ الدّهُورِ، وَ آثَرْتَهُ عَلَى کُلّ أَوْقَاتِ السّنَةِ بِمَا أَنْزَلْتَ فِیهِ مِنَ الْقُرْآنِ وَ النّورِ، وَ ضَاعَفْتَ فِیهِ مِنَ الْإِیمَانِ، وَ فَرَضْتَ فِیهِ مِنَ الصّیَامِ، وَ رَغّبْتَ فِیهِ مِنَ الْقِیَامِ، وَ أَجْلَلْتَ فِیهِ مِنْ لَیْلَةِ الْقَدْرِ الّتِی هِیَ خَیْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ.
ثُمّ آثَرْتَنَا بِهِ عَلَى سَائِرِ الْأُمَمِ، وَ اصْطَفَیْتَنَا بِفَضْلِهِ دُونَ أَهْلِ الْمِلَلِ، فَصُمْنَا بِأَمْرِکَ نَهَارَهُ، وَ قُمْنَا بِعَوْنِکَ لَیْلَهُ، مُتَعَرّضِینَ بِصِیَامِهِ وَ قِیَامِهِ لِمَا عَرّضْتَنَا لَهُ مِنْ رَحْمَتِکَ، وَ تَسَبّبْنَا إِلَیْهِ مِنْ مَثُوبَتِکَ، وَ أَنْتَ الْمَلِی ءُ بِمَا رُغِبَ فِیهِ إِلَیْکَ، الْجَوَادُ بِمَا سُئِلْتَ مِنْ فَضْلِکَ، الْقَرِیبُ إِلَى مَنْ حَاوَلَ قُرْبَکَ.
وَ قَدْ أَقَامَ فِینَا هَذَا الشّهْرُ مُقَامَ حَمْدٍ، وَ صَحِبَنَا صُحْبَةَ مَبْرُورٍ، وَ أَرْبَحَنَا أَفْضَلَ أَرْبَاحِ الْعَالَمِینَ، ثُمّ قَدْ فَارَقَنَا عِنْدَ تَمَامِ وَقْتِهِ، وَ انْقِطَاعِ مُدّتِهِ، وَ وَفَاءِ عَدَدِهِ.
فَنَحْنُ مُوَدّعُوهُ وِدَاعَ مَنْ عَزّ فِرَاقُهُ عَلَیْنَا، وَ غَمّنَا وَ أَوْحَشَنَا انْصِرَافُهُ عَنّا، وَ لَزِمَنَا لَهُ الذّمَامُ الْمَحْفُوظُ، وَ الْحُرْمَةُ الْمَرْعِیّةُ، وَ الْحَقّ الْمَقْضِیّ، فَنَحْنُ قَائِلُونَ السّلَامُ عَلَیْکَ یَا شَهْرَ اللّهِ الْأَکْبَرَ، وَ یَا عِیدَ أَوْلِیَائِهِ.
السّلَامُ عَلَیْکَ یَا أَکْرَمَ مَصْحُوبٍ مِنَ الْأَوْقَاتِ، وَ یَا خَیْرَ شَهْرٍ فِی الْأَیّامِ وَ السّاعَاتِ.
السّلَامُ عَلَیْکَ مِنْ شَهْرٍ قَرُبَتْ فِیهِ الْ آمَالُ، وَ نُشِرَتْ فِیهِ الْأَعْمَالُ.
السّلَامُ عَلَیْکَ مِنْ قَرِینٍ جَلّ قَدْرُهُ مَوْجُوداً، وَ أَفْجَعَ فَقْدُهُ مَفْقُوداً، وَ مَرْجُوٍّ آلَمَ فِرَاقُهُ.
السّلَامُ عَلَیْکَ مِنْ أَلِیفٍ آنَسَ مُقْبِلًا فَسَرّ، وَ أَوْحَشَ مُنْقَضِیاً فَمَضّ
السّلَامُ عَلَیْکَ مِنْ مُجَاوِرٍ رَقّتْ فِیهِ الْقُلُوبُ، وَ قَلّتْ فِیهِ الذّنُوبُ.
السّلَامُ عَلَیْکَ مِنْ نَاصِرٍ أَعَانَ عَلَى الشّیْطَانِ، وَ صَاحِبٍ سَهّلَ سُبُلَ الْإِحْسَانِ
السّلَامُ عَلَیْکَ مَا أَکْثَرَ عُتَقَاءَ اللّهِ فِیکَ، وَ مَا أَسْعَدَ مَنْ رَعَى حُرْمَتَکَ بِکَ
السّلَامُ عَلَیْکَ مَا کَانَ أَمْحَاکَ لِلذّنُوبِ، وَ أَسْتَرَکَ لِأَنْوَاعِ الْعُیُوبِ
السّلَامُ عَلَیْکَ مَا کَانَ أَطْوَلَکَ عَلَى الْمُجْرِمِینَ، وَ أَهْیَبَکَ فِی صُدُورِ الْمُؤْمِنِینَ
السّلَامُ عَلَیْکَ مِنْ شَهْرٍ لَا تُنَافِسُهُ الْأَیّامُ.
السّلَامُ عَلَیْکَ مِنْ شَهْرٍ هُوَ مِنْ کُلّ أَمْرٍ سَلَامٌ
السّلَامُ عَلَیْکَ غَیْرَ کَرِیهِ الْمُصَاحَبَةِ، وَ لَا ذَمِیمِ الْمُلَابَسَةِ
السّلَامُ عَلَیْکَ کَمَا وَفَدْتَ عَلَیْنَا بِالْبَرَکَاتِ، وَ غَسَلْتَ عَنّا دَنَسَ الْخَطِیئَات
السّلَامُ عَلَیْکَ غَیْرَ مُوَدّعٍ بَرَماً وَ لَا مَتْرُوکٍ صِیَامُهُ سَأَماً.
السّلَامُ عَلَیْکَ مِنْ مَطْلُوبٍ قَبْلَ وَقْتِهِ، وَ مَحْزُونٍ عَلَیْهِ قَبْلَ فَوْتِهِ.
السّلَامُ عَلَیْکَ کَمْ مِنْ سُوءٍ صُرِفَ بِکَ عَنّا، وَ کَمْ مِنْ خَیْرٍ أُفِیضَ بِکَ عَلَیْنَا
السّلَامُ عَلَیْکَ وَ عَلَى لَیْلَةِ الْقَدْرِ الّتِی هِیَ خَیْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ
السّلَامُ عَلَیْکَ مَا کَانَ أَحْرَصَنَا بِالْأَمْسِ عَلَیْکَ، وَ أَشَدّ شَوْقَنَا غَداً إِلَیْکَ.
السّلَامُ عَلَیْکَ وَ عَلَى فَضْلِکَ الّذِی حُرِمْنَاهُ، وَ عَلَى مَاضٍ مِنْ بَرَکَاتِکَ سُلِبْنَاهُ.
اللّهُمّ إِنّا أَهْلُ هَذَا الشّهْرِ الّذِی شَرّفْتَنَا بِهِ، وَ وَفّقْتَنَا بِمَنّکَ لَهُ حِینَ جَهِلَ الْأَشْقِیَاءُ وَقْتَهُ، وَ حُرِمُوا لِشَقَائِهِمْ فَضْلَهُ.
أَنْتَ وَلِیّ مَا آثَرْتَنَا بِهِ مِنْ مَعْرِفَتِهِ، وَ هَدَیْتَنَا لَهُ مِنْ سُنّتِهِ، وَ قَدْ تَوَلّیْنَا بِتَوْفِیقِکَ صِیَامَهُ وَ قِیَامَهُ عَلَى تَقْصِیرٍ، وَ أَدّیْنَا فِیهِ قَلِیلًا مِنْ کَثِیرٍ.
اللّهُمّ فَلَکَ الْحَمْدُ إِقْرَاراً بِالْإِسَاءَةِ، وَ اعْتِرَافاً بِالْإِضَاعَةِ، وَ لَکَ مِنْ قُلُوبِنَا عَقْدُ النّدَمِ، وَ مِنْ أَلْسِنَتِنَا صِدْقُ الِاعْتِذَارِ، فَأْجُرْنَا عَلَى مَا أَصَابَنَا فِیهِ مِنَ التّفْرِیطِ أَجْراً نَسْتَدْرِکُ بِهِ الْفَضْلَ الْمَرْغُوبَ فِیهِ، وَ نَعْتَاضُ بِهِ مِنْ أَنْوَاعِ الذّخْرِ الْمَحْرُوصِ عَلَیْهِ.
وَ أَوْجِبْ لَنَا عُذْرَکَ عَلَى مَا قَصّرْنَا فِیهِ مِنْ حَقّکَ، وَ ابْلُغْ بِأَعْمَارِنَا مَا بَیْنَ أَیْدِینَا مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ الْمُقْبِلِ، فَإِذَا بَلّغْتَنَاهُ فَأَعِنّا عَلَى تَنَاوُلِ مَا أَنْتَ أَهْلُهُ مِنَ الْعِبَادَةِ، وَ أَدّنَا إِلَى الْقِیَامِ بِمَا یَسْتَحِقّهُ مِنَ الطّاعَةِ، وَ أَجْرِ لَنَا مِنْ صَالِحِ الْعَمَلِ مَا یَکُونُ دَرَکاً لِحَقّکَ فِی الشّهْرَیْنِ مِنْ شُهُورِ الدّهْرِ.
اللّهُمّ وَ مَا أَلْمَمْنَا بِهِ فِی شَهْرِنَا هَذَا مِنْ لَمَمٍ أَوْ إِثْمٍ، أَوْ وَاقَعْنَا فِیهِ مِنْ ذَنْبٍ، وَ اکْتَسَبْنَا فِیهِ مِنْ خَطِیئَةٍ عَلَى تَعَمّدٍ مِنّا، أَوْ عَلَى نِسْیَانٍ ظَلَمْنَا فِیهِ أَنْفُسَنَا، أَوِ انْتَهَکْنَا بِهِ حُرْمَةً مِنْ غَیْرِنَا، فَصَلّ عَلَى مُحَمّدٍ وَ آلِهِ، وَ اسْتُرْنَا بِسِتْرِکَ، وَ اعْفُ عَنّا بِعَفْوِکَ، وَ لَا تَنْصِبْنَا فِیهِ لِأَعْیُنِ الشّامِتِینَ، وَ لَا تَبْسُطْ عَلَیْنَا فِیهِ أَلْسُنَ الطّاعِنِینَ، وَ اسْتَعْمِلْنَا بِمَا یَکُونُ حِطّةً وَ کَفّارَةً لِمَا أَنْکَرْتَ مِنّا فِیهِ بِرَأْفَتِکَ الّتِی لَا تَنْفَدُ، وَ فَضْلِکَ الّذِی لَا یَنْقُصُ.
اللّهُمّ صَلّ عَلَى مُحَمّدٍ وَ آلِهِ، وَ اجْبُرْ مُصِیبَتَنَا بِشَهْرِنَا، وَ بَارِکْ لَنَا فِی یَوْمِ عِیدِنَا وَ فِطْرِنَا، وَ اجْعَلْهُ مِنْ خَیْرِ یَوْمٍ مَرّ عَلَیْنَا أَجْلَبِهِ لِعَفْوٍ، وَ أَمْحَاهُ لِذَنْبٍ، وَ اغْفِرْ لَنَا مَا خَفِیَ مِنْ ذُنُوبِنَا وَ مَا عَلَنَ.
اللّهُمّ اسْلَخْنَا بِانْسِلَاخِ هَذَا الشّهْرِ مِنْ خَطَایَانَا، وَ أَخْرِجْنَا بِخُرُوجِهِ مِنْ سَیّئَاتِنَا، وَ اجْعَلْنَا مِنْ أَسْعَدِ أَهْلِهِ بِهِ، وَ أَجْزَلِهِمْ قِسْماً فِیهِ، وَ أَوْفَرِهِمْ حَظّاً مِنْهُ.
اللّهُمّ وَ مَنْ رَعَى هَذَا الشّهْرَ حَقّ رِعَایَتِهِ، وَ حَفِظَ حُرْمَتَهُ حَقّ حِفْظِهَا، وَ قَامَ بِحُدُودِهِ حَقّ قِیَامِهَا، وَ اتّقَى ذُنُوبَهُ حَقّ تُقَاتِهَا، أَوْ تَقَرّبَ إِلَیْکَ بِقُرْبَةٍ أَوْجَبَتْ رِضَاکَ لَهُ، وَ عَطَفَتْ رَحْمَتَکَ عَلَیْهِ، فَهَبْ لَنَا مِثْلَهُ مِنْ وُجْدِکَ، وَ أَعْطِنَا أَضْعَافَهُ مِنْ فَضْلِکَ، فَإِنّ فَضْلَکَ لَا یَغِیضُ، وَ إِنّ خَزَائِنَکَ لَا تَنْقُصُ بَلْ تَفِیضُ، وَ إِنّ مَعَادِنَ إِحْسَانِکَ لَا تَفْنَى، وَ إِنّ عَطَاءَکَ لَلْعَطَاءُ الْمُهَنّا.
اللّهُمّ صَلّ عَلَى مُحَمّدٍ وَ آلِهِ، وَ اکْتُبْ لَنَا مِثْلَ أُجُورِ مَنْ صَامَهُ، أَوْ تَعَبّدَ لَکَ فِیهِ إِلَى یَوْمِ الْقِیَامَةِ.
اللّهُمّ إِنّا نَتُوبُ إِلَیْکَ فِی یَوْمِ فِطْرِنَا الّذِی جَعَلْتَهُ لِلْمُؤْمِنِینَ عِیداً وَ سُرُوراً، وَ لِأَهْلِ مِلّتِکَ مَجْمَعاً وَ مُحْتَشَداً مِنْ کُلّ ذَنْبٍ أَذْنَبْنَاهُ، أَوْ سُوءٍ أَسْلَفْنَاهُ، أَوْ خَاطِرِ شَرٍّ أَضْمَرْنَاهُ، تَوْبَةَ مَنْ
لَا یَنْطَوِی عَلَى رُجُوعٍ إِلَى ذَنْبٍ، وَ لَا یَعُودُ بَعْدَهَا فِی خَطِیئَةٍ، تَوْبَةً نَصُوحاً خَلَصَتْ مِنَ الشّکّ وَ الِارْتِیَابِ، فَتَقَبّلْهَا مِنّا، وَ ارْضَ عَنّا، وَ ثَبّتْنَا عَلَیْهَا.
اللّهُمّ ارْزُقْنَا خَوْفَ عِقَابِ الْوَعِیدِ، وَ شَوْقَ ثَوَابِ الْمَوْعُودِ حَتّى نَجِدَ لَذّةَ مَا نَدْعُوکَ بِهِ، وَ کَأْبَةَ مَا نَسْتَجِیرُکَ مِنْهُ.
وَ اجْعَلْنَا عِنْدَکَ مِنَ التّوّابِینَ الّذِینَ أَوْجَبْتَ لَهُمْ مَحَبّتَکَ، وَ قَبِلْتَ مِنْهُمْ مُرَاجَعَةَ طَاعَتِکَ، یَا أَعْدَلَ الْعَادِلِینَ.
اللّهُمّ تَجَاوَزْ عَنْ آبَائِنَا وَ أُمّهَاتِنَا وَ أَهْلِ دِینِنَا جَمِیعاً مَنْ سَلَفَ مِنْهُمْ وَ مَنْ غَبَرَ إِلَى یَوْمِ الْقِیَامَةِ.
اللّهُمّ صَلّ عَلَى مُحَمّدٍ نَبِیّنَا وَ آلِهِ کَمَا صَلّیْتَ عَلَى مَلَائِکَتِکَ الْمُقَرّبِینَ، وَ صَلّ عَلَیْهِ وَ آلِهِ کَمَا صَلّیْتَ عَلَى أَنْبِیَائِکَ الْمُرْسَلِینَ، وَ صَلّ عَلَیْهِ وَ آلِهِ کَمَا صَلّیْتَ عَلَى عِبَادِکَ الصّالِحِینَ، وَ أَفْضَلَ مِنْ ذَلِکَ یَا رَبّ الْعَالَمِینَ، صَلَاةً تَبْلُغُنَا بَرَکَتُهَا، وَ یَنَالُنَا نَفْعُهَا، وَ یُسْتَجَابُ لَهَا دُعَاؤُنَا، إِنّکَ أَکْرَمُ مَنْ رُغِبَ إِلَیْهِ، وَ أَکْفَى مَنْ تُوُکّلَ عَلَیْهِ، وَ أَعْطَى مَنْ سُئِلَ مِنْ فَضْلِهِ، وَ أَنْتَ عَلَى کُلّ شَیْ ءٍ قَدِیرٌ.
ترجمه :
خدایا اى کسى که در برابر احسان به خلق مزد نمى خواهى، و اى کسى که از بخشش پشیمان نمى شوى، و اى کسى که مزد بنده خود را افزون از عمل مى بخشى و برابر نمى دهى، نعمتت بى سابقه استحقاق، و عفوت به آئین تفضل، و عقوبتت عدل، و قضایت خیر است اگر عطا کنى عطایت را به منت آلوده نمى سازى، و اگر منع کنى منعت از روى ستم نیست. هر که ترا شکر گزارد جزاى شکر مى دهى، و حال آنکه تو خود او را به شکر ملهم ساخته اى و هر که سپاس ترا بجا آورد پاداش مى بخشى در صورتى که تو خود سپاس به او آموخته اى، پرده مى پوشى بر آنکه اگر مى خواستى او را رسوا مى ساختى، و بخشش مى کنى بر کسى که اگر مى خواستى از او دریغ مى داشتى، در حالى که آن دو از جانب تو سزاوار رسوائى و منعند. ولى تو کارهاى خود را بر پایه تفضل بنا نهاده اى، و قدرتت را بر آئین گذشت روان ساخته اى، و آنکه را عصیان تو کرده به حلم تلقى نموده اى، و آنکه را در باره خود قصد ستم کرده مهلت داده اى. تو ایشان را به مداراى خود مهلت مى دهى تا مگر باز گردند، و در مؤاخذه ایشان شتاب نمى کنى تا مگر توبه کنند تا کسى از ایشان که بر خلاف رضاى تو مستوجب هلاک شده به مهلکه در نیفتد، و کسى از ایشان که به سوء استفاده از نعمت تو سزاوار بدبختى شده بدبخت نگردد مگر بعد از آنکه راه هر بهانه بر او بسته شود و حجت از هر حجت بر او تمام گردد.
و این اتمام حجت پر تو کرمى از آفتاب عفو تو است - اى خداى کریم - و میوه منفعتى از بوستان شفقت تو است - اى خداى حلیم - توئى که براى بندگانت درى بسوى عفو خود گشوده اى، و آن را توبه نامیده اى و بر آن در راهنمائى از وحى خود قرار داده اى تا آن را گم نکنند، پس تو خود که منزه و جاوید است نامت، فرموده اى «بسوى خدا توبه اى خالص و پیراسته از نفاق کنید. تا مگر پروردگارتان گناهانتان را محو کند، و شما را به بهشتى که نهرها از زیر درختان آن روان است در آورد.».
در آن روز که خدا پیغمبر خود را و آنان را که به او ایمان آورده اند خوار نمى گذارد، و در حالى که نورشان پیش رویشان و از سمت راستشان روان است مى گویند: اى پروردگار ما، نور ما را براى ما کامل ساز و ما را بیامرز، زیرا که تو بر هر چیز توانائى پس بعد از گشودن در، و به پا داشتن راهنما، عذر آن کس که از ورود به آن منزل غفلت ورزد چه خواهد بود؟! «گر گدا کاهل بود تقصیر صاحبخانه چیست؟» .
و توئى که در معامله، بر عطاى خود به بندگان، افزوده اى؛ تا در تجارتهاشان، با تو سود برند، و در کوچ کردن بسوى تو کامیاب گردند، و از تو بهره اى افزون یابند و به همین سبب تو خود که مبارک نام و بلند مقامى - فرموده اى: «هر که کار نیکى بجا آورد پس مزدش ده برابر آن است و هر که کار بدى را مرتکب شود پس جز بمانند کارش کیفر داده نمى شود» و نیز فرموده اى: «مثل کسانى که اموال خود را در راه خدا انفاق مى کنند؛ مانند دانه اى است که هفت خوشه برویاند که در هر خوشه صد دانه باشد، و خدا این شمار را براى هر که بخواهد مضاعف مى سازد» و نیز فرموده اى: «کیست آنکه به خدا قرض الحسنه اى دهد تا خدا آن را برایش چندین برابر سازد؟» و همچنین نظائر این وعده ها از افزایشهاى حسنات که در قرآن نازل فرموده اى. و توئى که بوسیله تشویقت که متضمن بهره بندگان است آنان را به امورى هدایت فرموده اى که اگر آن را از ایشان مى پوشیدى چشمهاشان آن را درک نمى کرد، و گوشهاشان آن را فرا نمى گرفت، و دست اندیشه ایشان به آن نمى رسید از این رو فرموده اى: «مرا یاد کنید تا شما را یاد کنم، و مرا سپاس بگزارید و کفران مکنید» و نیز فرموده اى: «هر آینه اگر شکر کنید شما را فزونى دهم، و اگر کفران کنید همانا که عذاب من سخت است.» و نیز فرموده اى: «مرا بخوانید تا شما را اجابت کنم، آنانکه از خواندن من کبر مى ورزند زود است که به خوارى به دوزخ در آیند.».
پس دعاى خود را عبادت و ترکش راتکبر نامیده اى، و بر ترک دعا به دخول دوزخ با خوارى تهدید فرموده اى. و به این سبب بندگان ترا به نعمتت یاد کردند، و به فضیلت شکر گزاردند، و بر حسب فرمانت ترا خواندند، و براى افزودن احسانت در راه تو صدقه دادند، و تنها راه نجاتشان از خشم تو و دست یافتنشان بر رضاى تو در آن بود. و اگر مخلوقى مخلوق دیگر را بمانند آنکه تو بندگانت را به خود راهنمائى کرده اى، بسوى خود راهنمائى مى کرد مورد ستایش مى بود. پس ترا سپاس تا آنجا که راهى در سپاس تو یافت شود، و تا آنجا که براى سپاس لفظى که در ستایش تو بکار رود و معنائى که به سپاس منصرف گردد باقى باشد. اى کسى که احسان و فضل را بر بندگانت انعام فرموده اى، و ایشان را به نعمت و عطا فرا گرفته اى، چه آشکار است در زندگى ما نعمت تو! و چه سرشار است بر ما احسان انعام تو! و چه بسیار ما را به نیکى و احسان خود اختصاص داده اى ما را به دین برگزیده و آئین پسندیده و راه آسان خود رهبرى فرموده اى، و به تقرب نزد خویش، و رسیدن به کرامت خویش بینا ساخته اى.
خدایا و تو ماه رمضان را از جمله آن وظائف ممتاز و فرائض مخصوص قرار داده اى: همان ماه رمضان که آن را از همه ماهها اختصاص بخشیده اى، و از همه زمانها و روزگارها برگزیده اى، و بر همه اوقات سال برترى داده اى، به سبب قرآن و نورى که در آن فرو فرستاده اى و به سبب آنکه ایمان را در آن ماه مضاعف ساخته اى، و روزه را در آن ماه واجب کرده اى، و بپا خاستن براى عبادت را در آن ترغیب فرموده اى، و شب قدر را در آن تجلیل نموده اى: آن شب قدر را که خود از هزار ماه بهتر است. ما را به سبب آن بر سایر امتها تفضیل داده اى، و به فضیلت آن بجاى اهل ملتها برگزیده اى از این رو روزش را - بفرمان تو - روزه داشتیم. و شبش را - بیارى تو - به عبادت برخاستیم. در حالى که بوسیله صیام و قیامش خود را در معرض آن رحمتى که ما را بر آن عرضه کرده اى در آوردیم، و آن را وسیله ثواب تو قرار دادیم. و تو به عطاى خواسته ها قادرى و به آنچه از فضل و احسانت مسئلت شود بخشنده اى و به هر کس که آهنگ قرب تو کند نزدیکى. و این ماه در میان ما ستوده زیست، و با ما پسندیده مصاحبت کرد و بهترین سودهاى جهانیان را بهره ما ساخت، و آنگاه به هنگام پایان یافتن وقت و سرآمدن مدت و کامل شدن شماره اش از ما جدا شد، پس ما آن را مانند کسى وداع مى کنیم که فراقش بر ما دشوار آمده و روى بر تافتنش ما را به وحشت افکنده، و او را بر ذمه ما پیمانى نگاه داشتنى، و حرمتى رعایت کردنى، و حق گزاردنى لازم شده. از این رو همگى مى گوئیم: سلام بر تو اى بزرگترین ماه خدا، و اى عید دوستان خدا - سلام بر تو - اى گرامى ترین مصاحب از میان اوقات، و اى بهترین ماه در ایام و ساعات. سلام بر تو. اى ماهى که بر آمدن کامها در آن آسان و اعمال نیک در آن منتشر و فراوان است.
سلام بر تو اى همنشینى که چون پدید آید احترامش بزرگ، و چون ناپدید شود فقدانش دردناک است. و اى مایه امیدى که فراقش رنج افزا است. سلام بر تو اى همدمى که چون رو آورد مایه انس شد، و شادى انگیخت، و چون سپرى شد، وحشت افزود، و متألم ساخت. سلام بر تو اى همسایه اى که دلها در جوار آن رقت گرفت، و گناهان در آن کم شد.
سلام بر تو اى یارى دهنده اى که ما را در مبارزه شیطان یارى داد، و اى رفیقى که راههاى احسان را هموار ساخت.
سلام بر تو، چه بسیارند آزاد شدگان خدا در دوران تو، و چه نیکبخت است به سبب تو کسى که احترامت را منظور داشته است. سلام بر تو که چه زداینده بودى گناهان را! و چه پوشنده بودى انواع عیبها را!
سلام بر تو، چه طولانى بودى بر گناهکاران! و چه با هیبت بودى در دلهاى مؤمنان. سلام بر تو اى ماهى که روزها با تو سر همسرى ندارند، سلام بر تو که از هر جهت موجب سلامتى. سلام بر تو، که همنشینیت مکروه، و معاشرتت نکوهیده نیست. سلام بر تو، همچنانکه با ارمغان برکات بر ما وارد شدى، و آلودگى گناهان را از ما فرو شستى. سلام بر تو، که وداع با تو از روى خستگى، و ترک روزه ات از سر ملالت نیست. سلام بر تو، که پیش از آمدن در آرزوى تو بودیم، و پیش از رفتن از اندیشه فراقت محزونیم.
سلام بر تو، چه بسا بدیها که به یمن تو از جانب ما گشته، و چه خوبیها که به برکت تو بر ما روان شده!
سلام بر تو، و بر شب قدرى که از هزار ماه بهتر است. سلام بر تو، دیروز چه سخت به تو دل بسته بودیم، و فردا چه بسیار بتو مشتاق خواهیم بود!
سلام بر تو، و بر فضیلتت که از آن محروم شدیم، و برکات گذشته ات که از ما ربوده شد .
خدایا، ما اهل این ماهیم که ما را به آن تشریف بخشیدى، و ما را براى حق شناسى آن توفیق دادى. در آن زمان که بدبختان قیمت وقتش را نشناختند. و به علت بدبختى خود از فضل آن محروم ماندند. و توئى سرپرست ما در شناختن فضیلتش، که ما را براى آن برگزیدى، و وظائفش که ما را به آن رهبرى کردى. و ما - با اعتراف به تقصیر - به توفیق تو صیام و قیامش را عهده دار شدیم. و اندکى از بسیار را بجا آوردیم .
خدایا، پس از سر اعتراف به بدکردارى و به آیین اقرار بر سهل انگارى حمد تو مى گوئیم و پشتیمانى قطعى دلها، و عذر صادقانه زبانهامان را بتو اختصاص مى دهیم پس ما را بر تقصیرى که بما اصابت کرده، اجرى عطا کن که به نیروى آن خیرى را که دلخواه ما است دریابیم و اندوخته هائى را که مورد علاقه شدید ما است به عوض بستانیم. و عذر ما را در تقصیر از پرداخت حق خود بپذیر، و آینده عمر ما را به ماه رمضان دیگر برسان. و چون ما را به ماه رساندى بر انجام عبادتى که زیبنده تو باشد یارى ده، و بر قیام به طاعتى که لایق موجب تدارک حق تو در آن دو ماه که از ماههاى زمان است، بدست ما جارى کن.
خدایا، هر معصیت صغیره یا کبیره اى که در این ماه پیرامون آن گشته ایم، یا گناهى که به آن آلوده شده ایم، یا خطائى که مرتکب گشته ایم: از روى عمد یا فراموشى، به ستم کردن بر خود یا به هتک حرمت دیگرى، پس بر محمد و آلش رحمت فرست، و ما را از آن در پرده ستارى خود بپوشان، و به عفوت از ما در گذر، و ما را در آن ماه نصب العین شماتت کنندگان مساز. و زبان طعنه زنندگان را بر ما مگشاى، و ما را به مهربانى بى پایان و فضل کاستى ناپذیرت به کارى بگمار که سبب فرو نهادن و پوشاندن آن چیز شود که در آن ماه بر ما نمى پسندى .
خدایا، بر محمد و آلش رحمت فرست، و مصیبت رفتن ماه ما را جبران کن، و روز عید و روزه گشودنمان را بر ما مبارک ساز و آن را از بهترین روزهائى قرار ده که بر ما گذشته است: جالبترین روزها براى عفو، و پاک کننده ترین روزها براى گناه و گناهان پنهان و آشکار ما را بیامرز.
خدایا، با بیرون رفتن این ماه، ما را از گناهانمان بیرون آور، و همراه خارج شدنش ما را از بدیهامان خارج ساز. و ما را از خوشبخت ترین اهل این ماه بوسیله این ماه، و از پرنصیب ترین ایشان در این ماه و از بهره مندترین ایشان در این ماه قرار ده .
خدایا، هر کس که این ماه را چنانکه شایسته رعایت است رعایت کرده، و حرمتش را چنانکه شرط نگهدارى است نگاه داشته، و به حدودش چنانکه شایسته قیام است بپاخاسته، و از گناهان خود، چنانکه حق پرهیزکارى است، پرهیز کرده، یا بوسیله تقربى بتو نزدیکى جسته: که تو را از خود راضى، و رحمتت را به او معطوف ساخته، پس مانند آنچه به او بخشیده اى از توانگرى خود بما ببخش، و چندین برابر آن را از فضل خود بما عطا کن. زیرا که فضل تو کاستى نمى گیرد، و خزانه هایت نقصان نمى پذیرد، بلکه افزون مى شود، و کانهاى احسان تو، فانى نمى شود، و همانا که بخشش گوارا، بخشش تو است.
خدایا بر محمد و آلش رحمت فرست، و مانند ثوابهاى آن کس را براى ما بنویس که تا روز رستاخیز در آن ماه روزه داشته، یا در عبادت تو کوشیده است .
خدایا، در این روز که آن را براى مؤمنان عید و شادى، و براى اهل ملت خود روز اجتماع و تعاون قرار دادى، پیش تو توبه مى کنیم: از هر گناهى که مرتکب شده ایم، یا هر کار بدى که از پیش فرستاده ایم، یا اندیشه بدى که در دل داشته ایم: توبه کسى که خیال بازگشت به گناه در دل ندارد، و پس از توبه به خطا باز نمى گردد: توبه خالصى که از شک و ریب پیراسته باشد. پس آن را از ما بپذیر، و از ما خشنود شو، و ما را بر آن ثابت بدار .
خدایا،ترس از عذاب وعید، و شوق به ثواب موعود را روزى ما ساز، تا لذت آنچه را که از تو مسألت مى کنیم و شدت اندوه آنچه را که از آن بتو پناه مى بریم در یابیم. و ما را نزد خود از توبه کنندگانى قرار ده که محبتت را بر ایشان لازم ساخته اى، و بازگشتشان را به طاعت خود، پذیرفته اى. اى عادلترین عادلان.
خدایا، بر محمد پیغمبر ما و آل او رحمت فرست، همچنانکه بر فرشتگان مقرب خود رحمت فرستادى. و بر او و آلش رحمت فرست، همچنانکه بر پیغمبران مرسلت رحمت فرستادى و بر او و آلش رحمت فرست، همچنانکه بر بندگان صالحت رحمت فرستادى، و بهتر از آن اى پروردگار جهانیان: چنان رحمتى که برکتش بما برسد، و نفعش بما عاید شود و به موجب آن دعایمان مستجاب گردد، زیرا که تو کریمتر کسى هستى که بر او توکل کنند و بخشنده تر کسى هستى که از فضلش مسئلت نمایند. و تو بر هر چیز قدرت بى نهایت دارى.

۴۶- نیایش، در روز عید فطر و جمعه
(۴۶) وَ کَانَ مِنْ دُعَائِهِ عَلَیْهِ السّلَامُ فِی یَوْمِ الْفِطْر:
إِذَا انْصَرَفَ مِنْ صَلَاتِهِ قَامَ قَائِماً ثُمّ اسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ، وَ فِی یَوْمِ الْجُمُعَةِ، فَقَالَ:
یَا مَنْ یَرْحَمُ مَنْ لَا یَرْحَمُهُ الْعِبَادُ
وَ یَا مَنْ یَقْبَلُ مَنْ لَا تَقْبَلُهُ الْبِلَادُ
وَ یَا مَنْ لَا یَحْتَقِرُ أَهْلَ الْحَاجَةِ إِلَیْهِ
وَ یَا مَنْ لَا یُخَیّبُ الْمُلِحّینَ عَلَیْهِ.
وَ یَا مَنْ لَا یَجْبَهُ بِالرّدّ أَهْلَ الدّالّةِ عَلَیْهِ
وَ یَا مَنْ یَجْتَبِی صَغِیرَ مَا یُتْحَفُ بِهِ، وَ یَشْکُرُ یَسِیرَ مَا یُعْمَلُ لَهُ.
وَ یَا مَنْ یَشْکُرُ عَلَى الْقَلِیلِ وَ یُجَازِی بِالْجَلِیلِ
وَ یَا مَنْ یَدْنُو إِلَى مَنْ دَنَا مِنْهُ.
وَ یَا مَنْ یَدْعُو إِلَى نَفْسِهِ مَنْ أَدْبَرَ عَنْهُ.
وَ یَا مَنْ لَا یُغَیّرُ النّعْمَةَ، وَ لَا یُبَادِرُ بِالنّقِمَةِ.
وَ یَا مَنْ یُثْمِرُ الْحَسَنَةَ حَتّى یُنْمِیَهَا، وَ یَتَجَاوَزُ عَنِ السّیّئَةِ حَتّى یُعَفّیَهَا.
انْصَرَفَتِ الْ آمَالُ دُونَ مَدَى کَرَمِکَ بِالْحَاجَاتِ، وَ امْتَلَأَتْ بِفَیْضِ جُودِکَ أَوْعِیَةُ الطّلِبَاتِ، وَ تَفَسّخَتْ دُونَ بُلُوغِ نَعْتِکَ الصّفَاتُ، فَلَکَ الْعُلُوّ الْأَعْلَى فَوْقَ کُلّ عَالٍ، وَ الْجَلَالُ الْأَمْجَدُ فَوْقَ کُلّ جَلَالٍ.
کُلّ جَلِیلٍ عِنْدَکَ صَغِیرٌ، وَ کُلّ شَرِیفٍ فِی جَنْبِ شَرَفِکَ حَقِیرٌ، خَابَ الْوَافِدُونَ عَلَى غَیْرِکَ، وَ خَسِرَ الْمُتَعَرّضُونَ إِلّا لَکَ، وَ ضَاعَ الْمُلِمّونَ إِلّا بِکَ، وَ أَجْدَبَ الْمُنْتَجِعُونَ إِلّا مَنِ انْتَجَعَ فَضْلَکَ
بَابُکَ مَفْتُوحٌ لِلرّاغِبِینَ، وَ جُودُکَ مُبَاحٌ لِلسّائِلِینَ، وَ إِغَاثَتُکَ قَرِیبَةٌ مِنَ الْمُسْتَغِیثِینَ.
لَا یَخِیبُ مِنْکَ الْ آمِلُونَ، وَ لَا یَیْأَسُ مِنْ عَطَائِکَ الْمُتَعَرّضُونَ، وَ لا یَشْقَى بِنَقِمَتِکَ الْمُسْتَغْفِرُونَ.
رِزْقُکَ مَبْسُوطٌ لِمَنْ عَصَاکَ، وَ حِلْمُکَ مُعْتَرِضٌ لِمَنْ نَاوَاکَ، عَادَتُکَ الْإِحْسَانُ إِلَى الْمُسِیئِینَ، وَ سُنّتُکَ الْإِبْقَاءُ عَلَى الْمُعْتَدِینَ حَتّى لَقَدْ غَرّتْهُمْ أَنَاتُکَ عَنِ الرّجُوعِ، وَ صَدّهُمْ إِمْهَالُکَ عَنِ النّزُوعِ.
وَ إِنّمَا تَأَنّیْتَ بِهِمْ لِیَفِیئُوا إِلَى أَمْرِکَ، وَ أَمْهَلْتَهُمْ ثِقَةً بِدَوَامِ مُلْکِکَ، فَمَنْ کَانَ مِنْ أَهْلِ السّعَادَةِ خَتَمْتَ لَهُ بِهَا، وَ مَنْ کَانَ مِنْ أَهْلِ الشّقَاوَةِ خَذَلْتَهُ لَهَا.
کُلّهُمْ صَائِرُونَ، إِلَى حُکْمِکَ، وَ أَمُورُهُمْ آئِلَةٌ إِلَى أَمْرِکَ، لَمْ یَهِنْ عَلَى طُولِ مُدّتِهِمْ سُلْطَانُکَ، وَ لَمْ یَدْحَضْ لِتَرْکِ مُعَاجَلَتِهِمْ بُرْهَانُکَ.
حُجّتُکَ قَائِمَةٌ لَا تُدْحَضُ، وَ سُلْطَانُکَ ثَابِتٌ لَا یَزُولُ، فَالْوَیْلُ الدّائِمُ لِمَنْ جَنَحَ عَنْکَ، وَ الْخَیْبَةُ الْخَاذِلَةُ لِمَنْ خَابَ مِنْکَ، وَ الشّقَاءُ الْأَشْقَى لِمَنِ اغْتَرّ بِکَ.
مَا أَکْثَرَ تَصَرّفَهُ فِی عَذَابِکَ، وَ مَا أَطْوَلَ تَرَدّدَهُ فِی عِقَابِکَ، وَ مَا أَبْعَدَ غَایَتَهُ مِنَ الْفَرَجِ، وَ مَا أَقْنَطَهُ مِنْ سُهُولَةِ الْمَخْرَجِ عَدْلًا مِنْ قَضَائِکَ لَا تَجُورُ فِیهِ، وَ إِنْصَافاً مِنْ حُکْمِکَ لَا تَحِیفُ عَلَیْهِ.
فَقَدْ ظَاهَرْتَ الْحُجَجَ، وَ أَبْلَیْتَ الْأَعْذَارَ، وَ قَدْ تَقَدّمْتَ بِالْوَعِیدِ، وَ تَلَطّفْتَ فِی التّرْغِیبِ، وَ ضَرَبْتَ الْأَمْثَالَ، وَ أَطَلْتَ الْإِمْهَالَ، وَ أَخّرْتَ وَ أَنْتَ مُسْتَطِیعٌ لِلمُعَاجَلَةِ، وَ تَأَنّیْتَ وَ أَنْتَ مَلِی ءٌ بِالْمُبَادَرَةِ
لَمْ تَکُنْ أَنَاتُکَ عَجْزاً، وَ لَا إِمْهَالُکَ وَهْناً، وَ لَا إِمْسَاکُکَ غَفْلَةً، وَ لَا انْتِظَارُکَ مُدَارَاةً، بَلْ لِتَکُونَ حُجّتُکَ أَبْلَغَ، وَ کَرَمُکَ أَکْمَلَ، وَ إِحْسَانُکَ أَوْفَى، وَ نِعْمَتُکَ أَتَمّ، کُلّ ذَلِکَ کَانَ وَ لَمْ تَزَلْ، وَ هُوَ کَائِنٌ وَ لَا تَزَالُ.
حُجّتُکَ أَجَلّ مِنْ أَنْ تُوصَفَ بِکُلّهَا، وَ مَجْدُکَ أَرْفَعُ مِنْ أَنْ یُحَدّ بِکُنْهِهِ، وَ نِعْمَتُکَ أَکْثَرُ مِنْ أَنْ تُحْصَى بِأَسْرِهَا، وَ إِحْسَانُکَ أَکْثَرُ مِنْ أَنْ تُشْکَرَ عَلَى أَقَلّهِ
وَ قَدْ قَصّرَ بِیَ السّکُوتُ عَنْ تَحْمِیدِکَ، وَ فَهّهَنِیَ الْإِمْسَاکُ عَنْ تَمْجِیدِکَ، وَ قُصَارَایَ الْإِقْرَارُ بِالْحُسُورِ، لَا رَغْبَةً یَا إِلَهِی بَلْ عَجْزاً.
فَهَا أَنَا ذَا أَؤُمّکَ بِالْوِفَادَةِ، وَ أَسْأَلُکَ حُسْنَ الرّفَادَةِ، فَصَلّ عَلَى مُحَمّدٍ وَ آلِهِ، وَ اسْمَعْ نَجْوَایَ، وَ اسْتَجِبْ دُعَائِی، وَ لَا تَخْتِمْ یَوْمِی بِخَیْبَتِی، وَ لَا تَجْبَهْنِی بِالرّدّ فِی مَسْأَلَتِی، وَ أَکْرِمْ مِنْ عِنْدِکَ مُنْصَرَفِی، وَ إِلَیْکَ مُنْقَلَبِی، إِنّکَ غَیْرُ ضَائِقٍ بِمَا تُرِیدُ، وَ لَا عَاجِزٍ عَمّا تُسْأَلُ، وَ أَنْتَ عَلَى کُلّ شَیْ ءٍ قَدِیرٌ، وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوّةَ إِلّا بِاللّهِ الْعَلِیّ الْعَظِیمِ.
ترجمه :
که چون از نماز باز مى گشت رو به قبله مى ایستاد و مى گفت:
اى کسى که رحم مى کنى بر آنکه بندگان به او رحم نمى کنند. و اى کسى که مى پذیرى کسى را که کشورها او را نمى پذیرند. و اى کسى که اصرار کنندگان درگاه خود را ناامید نمى سازى. و اى کسى که دست رد بر سینه واثقان به محبت و پر توقعان در مسئلت نمى گذارى. و اى کسى که هدیه بى مقدار را بر مى گزینى، و در برابر اندک عملى که برایت انجام دهند جزا مى بخشى. و اى کسى که عمل کوچک را مى پذیرى و مزد بزرگ مى دهى. و اى کسى که هر کس بتو نزدیک شود به او نزدیک مى شوى. و اى کسى که هر که از تو روى بگرداند او را بسوى خود مى خوانى. و اى کسى که نعمت خود را تغییر نمى دهى و به انتقام شتاب نمى کنى، و اى کسى که نهال کار نیک را به بار مى آورى تا آن را بیفزائى، و از کار بد در مى گذرى تا آن را ناپدید سازى. کاروان آرزوها پیش از آنکه به منتهاى کرم تو رسند با حاجتهاى روا شده باز آمدند، و جامهاى طلب به فیض جود تو لبریز شدند، و اوصاف به کنه نعت تو نرسیده از هم گسیختند، زیرا عالیترین بارگاه علو بر فراز هر عالى و جلیل ترین دستگاه مجد، فوق هر جلالى مخصوص تو است. هر بزرگى در برابر بزرگى تو کوچک، و هر شریفى در جنب شرف تو خوار است. آنانکه بسوى غیر تو کوچ کردند، ناامید شدند، و کسانى که جز ترا طلبیدند زیان بردند، و آنانکه به درگاه غیر تو فرود آمدند تباه شدند، و نعمت خواهان از غیر فضل تو دچار قحطى گشتند. در خانه احسان تو بر روى خواهندگان باز، و عطایت براى سائلان رایگان، و فریاد رسیت به داد خواهان نزدیک است. امیدواران از تو ناامید نمى شوند، و طالبان از عطایت محروم نمى مانند، و آمرزش خواهان به عقوبتت بدبخت نمى گردند. خوان روزیت براى گنهکاران نهاده، و حلمت براى آنانکه با تو دشمنى کردند آماده است. عادتت احسان در باره بدرفتاران، و طریقتت شفقت بر تجاوز کاران است. چندانکه مداراى تو ایشان را از بازگشت غافل ساخته، و مهلت دادنت آنان را از باز ایستادن، باز داشته. در صورتى که تو از آن جهت با ایشان مدارا کرده اى که به فرمان تو باز گردند. و از آن رو مهلتشان داده اى که بر دوام ملک خود واثق بوده اى. پس هر که شایسته نیکبختى بوده کارش را به نیکبختى فرجام داده اى، و هر که را سزاوار بدبختى بوده خوار و دچار بدبختیش ساخته اى. همگى در چنبر فرمان توأند، و مآل کارشان وابسته امر تو است، طول مدت سرکشى ایشان تسلطت را فرو نکاسته و از تأخیر باز خواست ایشان برهانت باطل نشده. حجتت قائم و سلطنتت ثابت و بى زوال است. پس عذاب پاینده آن را است که از تو رخ بر تافته، و ناامیدى خوار کننده کسى را است که از تو ناامید شده، و بدترین بدبختیها براى کسى است که به حلم تو مغرور گشته. چه بسیار شکنجه هاى گوناگون که خواهد چشید! و چقدر سرگشتگیش در عقاب تو طول خواهد کشید! و چه دیر هنگام گشایش گرفتاریش خواهد رسید! و چه ناامیدیئى که از زود رهیدن خواهد دید! همه این امور از روى عدل در قضاى تو است که در آن جور نمى کنى، و از سر انصاف در حکم تو است که ستم در آن روا نمى دارى. زیرا تو حجتهایت را متواتر ساخته اى، و بیان دلیل هایت را از دیر باز ادامه داده اى، و پیش از حدوث حادثه تهدید خود را اعلام فرموده اى، و در ترغیب و تشویق آئین لطف بکار برده اى، و براى تفهیم حقائق مثلها زده اى، و با آنکه بر شتاب قادر بودى مهلت را طولانى ساخته اى، و زمان مؤاخذه را به تأخیر افکنده اى، در حالى که بر پیش دستى نیرو داشتى مکث و درنگ کرده اى. مداراى تو نه از روى عجز، و مهلت دادنت نه از باب ضعف، و خودداریت نه از جهت غفلت و تعویق افکندن مؤاخذه ات نه از روى مدارا، بلکه براى آن است که حجتت رساتر و کرمت کاملتر، و احسانت وافى تر، و نعمتت تمامتر باشد. همه این امور از تواتر حجتها و بیان دلیلها و امثال اینها سنتى ازلى است که جارى بوده است در حالى که تو از ازل بوده اى، و نظامى ابدى است که جارى خواهد ماند در حالى که تو تا ابد خواهى بود و حجت تو اجل از آن است که همگى صفاتش به وصف در آید، و شرف و عزتت بالاتر از آن است که کنه آن در حدى بگنجد، و نعمتت بیشتر از آن است که همه آن بشمار آید، و احسانت فزونتر از آن است که حتى بر کمترین آن شرط سپاس به پیشگاه تو گزارده شود. و اکنون خاموشى مرا از ادامه و تکرار سپاس تو ناتوان ساخته، و خوددارى از تمجیدت زبانم را از کار انداخته است. و آخرین حد توانائیم - اى معبود من - آن است که از سر عجز نه از بى رغبتى به درماندگى اقرار کنم. پس اینک منم که براى حاجت خود آهنگ درگاه تو مى کنم. و پذیرائى و کمک از تو مى خواهم پس بر محمد و آلش رحمت فرست، و راز مرا بشنو و دعایم را مستجاب کن، و روز مرا با ناامیدى به پایان مبر، و در مسئلتم دست رد بر سینه ام مگذار، و رفتنم را از نزد خود و بازگشتنم را بسوى خود با احترام توأم ساز. زیرا تو در هر چه اراده کنى دچار سختى نمى شوى، و از برآوردن خواهشها فرو نمى مانى، و تو بر هر چیز قدرت بى پایان دارى، و هیچ کس را تاب و توانائى نیست، جز به نیروى خداى بلند مرتبه عظیم.

۴۷- نیایش، در روز عرفه
(۴۷) وَ کَانَ مِنْ دُعَائِهِ عَلَیْهِ السّلَامُ فِی یَوْمِ عَرَفَةَ:
الْحَمْدُ لِلّهِ رَبّ الْعَالَمِینَ
اللّهُمّ لَکَ الْحَمْدُ بَدِیعَ السّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ، ذَا الْجَلَالِ وَ الْإِکْرَامِ، رَبّ الْأَرْبَابِ، وَ إِلَهَ کُلّ مَأْلُوهٍ، وَ خَالِقَ کُلّ مَخْلُوقٍ، وَ وَارِثَ کُلّ شَیْ ءٍ، لَیْسَ کَمِثْلِهِ شَیْ ءٌ، وَ لَا یَعْزُبُ عَنْهُ عِلْمُ شَیْ ءٍ، وَ هُوَ بِکُلّ شَیْ ءٍ مُحِیطٌ، وَ هُوَ عَلَى کُلّ شَیْ ءٍ رَقِیبٌ.
أَنْتَ اللّهُ لَا إِلَهَ إِلّا أَنْتَ، الْأَحَدُ الْمُتَوَحّدُ الْفَرْدُ الْمُتَفَرّدُ
وَ أَنْتَ اللّهُ لَا إِلَهَ إِلّا أَنْتَ، الْکَرِیمُ الْمُتَکَرّمُ، الْعَظِیمُ الْمُتَعَظّمُ، الْکَبِیرُ الْمُتَکَبّرُ
وَ أَنْتَ اللّهُ لَا إِلَهَ إِلّا أَنْتَ، الْعَلِیّ الْمُتَعَالِ، الشّدِیدُ الْمِحَالِ
وَ أَنْتَ اللّهُ لَا إِلَهَ إِلّا أَنْتَ، الرّحْمَنُ الرّحِیمُ، الْعَلِیمُ الْحَکِیمُ.
وَ أَنْتَ اللّهُ لَا إِلَهَ إِلّا أَنْتَ، السّمِیعُ الْبَصِیرُ، الْقَدِیمُ الْخَبِیرُ
وَ أَنْتَ اللّهُ لَا إِلَهَ إِلّا أَنْتَ، الْکَرِیمُ الْأَکْرَمُ، الدّائِمُ الْأَدْوَمُ،
وَ أَنْتَ اللّهُ لَا إِلَهَ إِلّا أَنْتَ، الْأَوّلُ قَبْلَ کُلّ أَحَدٍ، وَ الْ آخِرُ بَعْدَ کُلّ عَدَدٍ
وَ أَنْتَ اللّهُ لَا إِلَهَ إِلّا أَنْتَ، الدّانِی فِی عُلُوّهِ، وَ الْعَالِی فِی دُنُوّهِ
وَ أَنْتَ اللّهُ لَا إِلَهَ إِلّا أَنْتَ، ذُو الْبَهَاءِ وَ الْمَجْدِ، وَ الْکِبْرِیَاءِ وَ الْحَمْدِ
وَ أَنْتَ اللّهُ لَا إِلَهَ إِلّا أَنْتَ، الّذِی أَنْشَأْتَ الْأَشْیَاءَ مِنْ غَیْرِ سِنْخٍ، وَ صَوّرْتَ مَا صَوّرْتَ مِنْ غَیْرِ مِثَالٍ، وَ ابْتَدَعْتَ الْمُبْتَدَعَاتِ بِلَا احْتِذَاءٍ.
أَنْتَ الّذِی قَدّرْتَ کُلّ شَیْ ءٍ تَقْدِیراً، وَ یَسّرْتَ کُلّ شَیْ ءٍ تَیْسِیراً، وَ دَبّرْتَ مَا دُونَکَ تَدْبِیراً
أَنْتَ الّذِی لَمْ یُعِنْکَ عَلَى خَلْقِکَ شَرِیکٌ، وَ لَمْ یُوَازِرْکَ فِی أَمْرِکَ وَزِیرٌ، وَ لَمْ یَکُنْ لَکَ مُشَاهِدٌ وَ لَا نَظِیرٌ.
أَنْتَ الّذِی أَرَدْتَ فَکَانَ حَتْماً مَا أَرَدْتَ، وَ قَضَیْتَ فَکَانَ عَدْلًا مَا قَضَیْتَ، وَ حَکَمْتَ فَکَانَ نِصْفاً مَا حَکَمْتَ.
أَنْتَ الّذِی لَا یَحْوِیکَ مَکَانٌ، وَ لَمْ یَقُمْ لِسُلْطَانِکَ سُلْطَانٌ، وَ لَمْ یُعْیِکَ بُرْهَانٌ وَ لَا بَیَانٌ.
أَنْتَ الّذِی أَحْصَیْتَ کُلّ شَیْ ءٍ عَدَداً، وَ جَعَلْتَ لِکُلّ شَیْ ءٍ أَمَداً، وَ قَدّرْتَ کُلّ شَیْ ءٍ تَقْدِیراً.
أَنْتَ الّذِی قَصُرَتِ الْأَوْهَامُ عَنْ ذَاتِیّتِکَ، وَ عَجَزَتِ الْأَفْهَامُ عَنْ کَیْفِیّتِکَ، وَ لَمْ تُدْرِکِ الْأَبْصَارُ مَوْضِعَ أَیْنِیّتِکَ.
أَنْتَ الّذِی لَا تُحَدّ فَتَکُونَ مَحْدُوداً، وَ لَمْ تُمَثّلْ فَتَکُونَ مَوْجُوداً، وَ لَمْ تَلِدْ فَتَکُونَ مَوْلُوداً.
أَنْتَ الّذِی لَا ضِدّ مَعَکَ فَیُعَانِدَکَ، وَ لَا عِدْلَ لَکَ فَیُکَاثِرَکَ، وَ لَا نِدّ لَکَ فَیُعَارِضَکَ.
أَنْتَ الّذِی ابْتَدَأَ، وَ اخْتَرَعَ، وَ اسْتَحْدَثَ، وَ ابْتَدَعَ، وَ أَحْسَنَ صُنْعَ مَا صَنَعَ.
سُبْحَانَکَ مَا أَجَلّ شَأْنَکَ، وَ أَسْنَى فِی الْأَمَاکِنِ مَکَانَکَ، وَ أَصْدَعَ بِالْحَقّ فُرْقَانَکَ
سُبْحَانَکَ مِنْ لَطِیفٍ مَا أَلْطَفَکَ، وَ رَءُوفٍ مَا أَرْأَفَکَ، وَ حَکِیمٍ مَا أَعْرَفَکَ
سُبْحَانَکَ مِنْ مَلِیکٍ مَا أَمْنَعَکَ، وَ جَوَادٍ مَا أَوْسَعَکَ، وَ رَفِیعٍ مَا أَرْفَعَکَ ذُو الْبَهَاءِ وَ الْمَجْدِ وَ الْکِبْرِیَاءِ وَ الْحَمْدِ.
سُبْحَانَکَ بَسَطْتَ بِالْخَیْرَاتِ یَدَکَ، وَ عُرِفَتِ الْهِدَایَةُ مِنْ عِنْدِکَ، فَمَنِ الْتَمَسَکَ لِدِینٍ أَوْ دُنْیَا وَجَدَکَ
سُبْحَانَکَ خَضَعَ لَکَ مَنْ جَرَى فِی عِلْمِکَ، وَ خَشَعَ لِعَظَمَتِکَ مَا دُونَ عَرْشِکَ، وَ انْقَادَ لِلتّسْلِیمِ لَکَ کُلّ خَلْقِکَ
سُبْحَانَکَ لَا تُحَسّ وَ لَا تُجَسّ وَ لَا تُمَسّ وَ لَا تُکَادُ وَ لَا تُمَاطُ وَ لَا تُنَازَعُ وَ لَا تُجَارَى وَ لَا تُمَارَى وَ لَا تُخَادَعُ وَ لَا تُمَاکَرُ
سُبْحَانَکَ سَبِیلُکَ جَدَدٌ. وَ أَمْرُکَ رَشَدٌ، وَ أَنْتَ حَیّ ٌ صَمَدٌ.
سُبْحَانَکَ قَولُکَ حُکْمٌ، وَ قَضَاؤُکَ حَتْمٌ، وَ إِرَادَتُکَ عَزْمٌ.
سُبْحَانَکَ لَا رَادّ لِمَشِیّتِکَ، وَ لَا مُبَدّلَ لِکَلِمَاتِکَ.
سُبْحَانَکَ بَاهِرَ الْ آیَاتِ، فَاطِرَ السّمَاوَاتِ، بَارِئَ النّسَمَات
لَکَ الْحَمْدُ حَمْداً یَدُومُ بِدَوَامِکَ
وَ لَکَ الْحَمْدُ حَمْداً خَالِداً بِنِعْمَتِکَ.
وَ لَکَ الْحَمْدُ حَمْداً یُوَازِی صُنْعَکَ
وَ لَکَ الْحَمْدُ حَمْداً یَزِیدُ عَلَى رِضَاکَ.
وَ لَکَ الْحَمْدُ حَمْداً مَعَ حَمْدِ کُلّ حَامِدٍ، وَ شُکْراً یَقْصُرُ عَنْهُ شُکْرُ کُلّ شَاکِرٍ
حَمْداً لَا یَنْبَغِی إِلّا لَکَ، وَ لَا یُتَقَرّبُ بِهِ إِلّا إِلَیْکَ
حَمْداً یُسْتَدَامُ بِهِ الْأَوّلُ، وَ یُسْتَدْعَى بِهِ دَوَامُ الْ آخِرِ.
حَمْداً یَتَضَاعَفُ عَلَى کُرُورِ الْأَزْمِنَةِ، وَ یَتَزَایَدُ أَضْعَافاً مُتَرَادِفَةً.
حَمْداً یَعْجِزُ عَنْ إِحْصَائِهِ الْحَفَظَةُ، وَ یَزِیدُ عَلَى مَا أَحْصَتْهُ فِی کِتَابِکَ الْکَتَبَةُ
حَمْداً یُوازِنُ عَرْشَکَ الْمَجِیدَ وَ یُعَادِلُ کُرْسِیّکَ الرّفِیعَ.
حَمْداً یَکْمُلُ لَدَیْکَ ثَوَابُهُ، وَ یَسْتَغْرِقُ کُلّ جَزَاءٍ جَزَاؤُهُ
حَمْداً ظَاهِرُهُ وَفْقٌ لِبَاطِنِهِ، وَ بَاطِنُهُ وَفْقٌ لِصِدْقِ النّیّةِ
حَمْداً لَمْ یَحْمَدْکَ خَلْقٌ مِثْلَهُ، وَ لَا یَعْرِفُ أَحَدٌ سِوَاکَ فَضْلَهُ
حَمْداً یُعَانُ مَنِ اجْتَهَدَ فِی تَعْدِیدِهِ، وَ یُؤَیّدُ مَنْ أَغْرَقَ نَزْعاً فِی تَوْفِیَتِهِ.
حَمْداً یَجْمَعُ مَا خَلَقْتَ مِنَ الْحَمْدِ، وَ یَنْتَظِمُ مَا أَنْتَ خَالِقُهُ مِنْ بَعْدُ.
حَمْداً لَا حَمْدَ أَقْرَبُ إِلَى قَوْلِکَ مِنْهُ، وَ لَا أَحْمَدَ مِمّنْ یَحْمَدُکَ بِهِ.
حَمْداً یُوجِبُ بِکَرَمِکَ الْمَزِیدَ بِوُفُورِهِ، وَ تَصِلُهُ بِمَزِیدٍ بَعْدَ مَزِیدٍ طَوْلًا مِنْکَ
حَمْداً یَجِبُ لِکَرَمِ وَجْهِکَ، وَ یُقَابِلُ عِزّ جَلَالِکَ.
رَبّ صَلّ عَلَى مُحَمّدٍ وَ آلِ مُحَمّدٍ، الْمُنْتَجَبِ الْمُصْطَفَى الْمُکَرّمِ الْمُقَرّبِ، أَفْضَلَ صَلَوَاتِکَ، وَ بَارِکْ عَلَیْهِ أَتَمّ بَرَکَاتِکَ، وَ تَرَحّمْ عَلَیْهِ أَمْتَعَ رَحَمَاتِکَ.

رَبّ صَلّ عَلَى مُحَمّدٍ وَ آلِهِ، صَلَاةً زَاکِیَةً لَا تَکُونُ صَلَاةٌ أَزْکَى مِنْهَا، وَ صَلّ عَلَیْهِ صَلَاةً نَامِیَةً لَا تَکُونُ صَلَاةٌ أَنْمَى مِنْهَا، وَ صَلّ عَلَیْهِ صَلَاةً رَاضِیَةً لَا تَکُونُ صَلَاةٌ فَوْقَهَا.
رَبّ صَلّ عَلَى مُحَمّدٍ وَ آلِهِ، صَلَاةً تُرْضِیهِ وَ تَزِیدُ عَلَى رِضَاهُ، وَ صَلّ عَلَیْهِ صَلَاةً تُرْضِیکَ و تَزِیدُ عَلَى رِضَاکَ لَهُ وَ صَلّ عَلَیْهِ صَلَاةً لَا تَرْضَى لَهُ إِلّا بِهَا، وَ لَا تَرَى غَیْرَهُ لَهَا أَهْلًا.
رَبّ صَلّ عَلَى مُحَمّدٍ وَ آلِهِ صَلَاةً تُجَاوِزُ رِضْوَانَکَ، وَ یَتّصِلُ اتّصَالُهَا بِبَقَائِکَ، وَ لَا یَنْفَدُ کَمَا لَا تَنْفَدُ کَلِمَاتُکَ.
رَبّ صَلّ عَلَى مُحَمّدٍ وَ آلِهِ، صَلَاةً تَنْتَظِمُ صَلَوَاتِ مَلَائِکَتِکَ وَ أَنْبِیَائِکَ وَ رُسُلِکَ وَ أَهْلِ طَاعَتِکَ، وَ تَشْتَمِلُ عَلَى صَلَوَاتِ عِبَادِکَ مِنْ جِنّکَ وَ إِنْسِکَ وَ أَهْلِ إِجَابَتِکَ، وَ تَجْتَمِعُ عَلَى صَلَاةِ کُلّ مَنْ ذَرَأْتَ وَ بَرَأْتَ مِنْ أَصْنَافِ خَلْقِکَ.
رَبّ صَلّ عَلَیْهِ وَ آلِهِ، صَلَاةً تُحِیطُ بِکُلّ صَلَاةٍ سَالِفَةٍ وَ مُسْتَأْنَفَةٍ، وَ صَلّ عَلَیْهِ وَ عَلَى آلِهِ، صَلَاةً مَرْضِیّةً لَکَ وَ لِمَنْ دُونَکَ، وَ تُنْشِئُ مَعَ ذَلِکَ صَلَوَاتٍ تُضَاعِفُ مَعَهَا تِلْکَ الصّلَوَاتِ عِنْدَهَا، وَ تَزِیدُهَا عَلَى کُرُورِ الْأَیّامِ زِیَادَةً فِی تَضَاعِیفَ لَا یَعُدّهَا غَیْرُکَ.
رَبّ صَلّ عَلَى أَطَایِبِ أَهْلِ بَیْتِهِ الّذِینَ اخْتَرْتَهُمْ لِأَمْرِکَ، وَ جَعَلْتَهُمْ خَزَنَةَ عِلْمِکَ، وَ حَفَظَةَ دِینِکَ، وَ خُلَفَاءَکَ فِی أَرْضِکَ، وَ حُجَجَکَ عَلَى عِبَادِکَ، وَ طَهّرْتَهُمْ مِنَ الرّجْسِ وَ الدّنَسِ تَطْهِیراً بِإِرَادَتِکَ، وَ جَعَلْتَهُمُ الْوَسِیلَةَ إِلَیْکَ، وَ الْمَسْلَکَ إِلَى جَنّتِکَ
رَبّ صَلّ عَلَى مُحَمّدٍ وَ آلِهِ، صَلَاةً تُجْزِلُ لَهُمْ بِهَا مِنْ نِحَلِکَ وَ کَرَامَتِکَ، وَ تُکْمِلُ لَهُمُ الْأَشْیَاءَ مِنْ عَطَایَاکَ وَ نَوَافِلِکَ، وَ تُوَفّرُ عَلَیْهِمُ الْحَظّ مِنْ عَوَائِدِکَ وَ فَوَائِدِکَ.
رَبّ صَلّ عَلَیْهِ وَ عَلَیْهِمْ صَلَاةً لَا أَمَدَ فِی أَوّلِهَا، وَ لَا غَایَةَ لِأَمَدِهَا، وَ لَا نِهَایَةَ لِ آخِرِهَا.
رَبّ صَلّ عَلَیْهِمْ زِنَةَ عَرْشِکَ وَ مَا دُونَهُ، وَ مِلْ ءَ سَمَاوَاتِکَ وَ مَا فَوْقَهُنّ، وَ عَدَدَ أَرَضِیکَ وَ مَا تَحْتَهُنّ وَ مَا بَیْنَهُنّ، صَلَاةً تُقَرّبُهُمْ مِنْکَ زُلْفَى، وَ تَکُونُ لَکَ وَ لَهُمْ رِضًى، وَ مُتّصِلَةً بِنَظَائِرِهِنّ أَبَداً.
اللّهُمّ إِنّکَ أَیّدْتَ دِینَکَ فِی کُلّ أَوَانٍ بِإِمَامٍ أَقَمْتَهُ عَلَماً لِعِبَادِکَ، وَ مَنَاراً فِی بِلَادِکَ بَعْدَ أَنْ وَصَلْتَ حَبْلَهُ بِحَبْلِکَ، وَ جَعَلْتَهُ الذّرِیعَةَ إِلَى رِضْوَانِکَ، وَ افْتَرَضْتَ طَاعَتَهُ، وَ حَذّرْتَ مَعْصِیَتَهُ، وَ أَمَرْتَ بِامْتِثَالِ أَوَامِرِهِ، وَ الِانْتِهَاءِ عِنْدَ نَهْیِهِ، وَ أَلّا یَتَقَدّمَهُ مُتَقَدّمٌ، وَ لَا یَتَأَخّرَ عَنْهُ مُتَأَخّرٌ فَهُوَ عِصْمَةُ اللّائِذِینَ، وَ کَهْفُ الْمُؤْمِنِینَ وَ عُرْوَةُ الْمُتَمَسّکِینَ، وَ بَهَاءُ الْعَالَمِینَ.
اللّهُمّ فَأَوْزِعْ لِوَلِیّکَ شُکْرَ مَا أَنْعَمْتَ بِهِ عَلَیْهِ، وَ أَوْزِعْنَا مِثْلَهُ فِیهِ، وَ آتِهِ مِنْ لَدُنْکَ سُلْطَاناً نَصِیراً، وَ افْتَحْ لَهُ فَتْحاً یَسِیراً، وَ أَعِنْهُ بِرُکْنِکَ الْأَعَزّ، وَ اشْدُدْ أَزْرَهُ، وَ قَوّ عَضُدَهُ، وَ رَاعِهِ بِعَیْنِکَ، وَ احْمِهِ بِحِفْظِکَ وَ انْصُرْهُ بِمَلَائِکَتِکَ، وَ امْدُدْهُ بِجُنْدِکَ الْأَغْلَبِ.
وَ أَقِمْ بِهِ کِتَابَکَ وَ حُدُودَکَ وَ شَرَائِعَکَ وَ سُنَنَ رَسُولِکَ، صَلَوَاتُکَ اللّهُمّ عَلَیْهِ وَ آلِهِ، وَ أَحْیِ بِهِ مَا أَمَاتَهُ الظّالِمُونَ مِنْ مَعَالِمِ دِینِکَ، وَ اجْلُ بِهِ صَدَاءَ الْجَوْرِ عَنْ طَرِیقَتِکَ، وَ أَبِنْ بِهِ الضّرّاءَ مِنْ سَبِیلِکَ، وَ أَزِلْ بِهِ النّاکِبِینَ عَنْ صِرَاطِکَ، وَ امْحَقْ بِهِ بُغَاةَ قَصْدِکَ عِوَجاً
وَ أَلِنْ جَانِبَهُ لِأَوْلِیَائِکَ، وَ ابْسُطْ یَدَهُ عَلَى أَعْدَائِکَ، وَ هَبْ لَنَا رَأْفَتَهُ، وَ رَحْمَتَهُ وَ تَعَطّفَهُ وَ تَحَنّنَهُ، وَ اجْعَلْنَا لَهُ سَامِعِینَ مُطِیعِینَ، وَ فِی رِضَاهُ سَاعِینَ، وَ إِلَى نُصْرَتِهِ وَ الْمُدَافَعَةِ عَنْهُ مُکْنِفِینَ، وَ إِلَیْکَ وَ إِلَى رَسُولِکَ صَلَوَاتُکَ اللّهُمّ عَلَیْهِ وَ آلِهِ بِذَلِکَ مُتَقَرّبِینَ.
اللّهُمّ وَ صَلّ عَلَى أَوْلِیَائِهِمُ الْمُعْتَرِفِینَ بِمَقَامِهِمُ، الْمُتّبِعِینَ مَنْهَجَهُمُ، الْمُقْتَفِینَ آثَارَهُمُ، الْمُسْتَمْسِکِینَ بِعُرْوَتِهِمُ، الْمُتَمَسّکِینَ بِوِلَایَتِهِمُ، الْمُؤْتَمّینَ بِإِمَامَتِهِمُ، الْمُسَلّمِینَ لِأَمْرِهِمُ، الْمُجْتَهِدِینَ فِی طَاعَتِهِمُ، الْمُنْتَظِرِینَ أَیّامَهُمُ، الْمَادّینَ إِلَیْهِمْ أَعْیُنَهُمُ، الصّلَوَاتِ الْمُبَارَکَاتِ الزّاکِیَاتِ النّامِیَاتِ الْغَادِیَاتِ الرّائِحَاتِ.
وَ سَلّمْ عَلَیْهِمْ وَ عَلَى أَرْوَاحِهِمْ، وَ اجْمَعْ عَلَى التّقْوَى أَمْرَهُمْ، وَ أَصْلِحْ لَهُمْ شُئُونَهُمْ، وَ تُبْ عَلَیْهِمْ، إِنّکَ أَنْتَ التّوّابُ الرّحِیمُ، وَ خَیْرُ الْغَافِرِینَ، وَ اجْعَلْنَا مَعَهُمْ فِی دَارِ السّلَامِ بِرَحْمَتِکَ، یَا أَرْحَمَ الرّاحِمِینَ.
اللّهُمّ هَذَا یَوْمُ عَرَفَةَ یَوْمٌ شَرّفْتَهُ وَ کَرّمْتَهُ وَ عَظّمْتَهُ، نَشَرْتَ فِیهِ رَحْمَتَکَ، وَ مَنَنْتَ فِیهِ بِعَفْوِکَ، وَ أَجْزَلْتَ فِیهِ عَطِیّتَکَ، وَ تَفَضّلْتَ بِهِ عَلَى عِبَادِکَ.
اللّهُمّ وَ أَنَا عَبْدُکَ الّذِی أَنْعَمْتَ عَلَیْهِ قَبْلَ خَلْقِکَ لَهُ وَ بَعْدَ خَلْقِکَ إِیّاهُ، فَجَعَلْتَهُ مِمّنْ هَدَیْتَهُ لِدِینِکَ، وَ وَفّقْتَهُ لِحَقّکَ، وَ عَصَمْتَهُ بِحَبْلِکَ، وَ أَدْخَلْتَهُ فِی حِزْبِکَ، وَ أَرْشَدْتَهُ لِمُوَالَاةِ أَوْلِیَائِکَ، وَ مُعَادَاةِ أَعْدَائِکَ.
ثُمّ أَمَرْتَهُ فَلَمْ یَأْتَمِرْ، وَ زَجَرْتَهُ فَلَمْ یَنْزَجِرْ، وَ نَهَیْتَهُ عَنْ مَعْصِیَتِکَ، فَخَالَفَ أَمْرَکَ إِلَى نَهْیِکَ، لَا مُعَانَدَةً لَکَ، وَ لَا اسْتِکْبَاراً عَلَیْکَ، بَلْ دَعَاهُ هَوَاهُ إِلَى مَا زَیّلْتَهُ وَ إِلَى مَا حَذّرْتَهُ، وَ أَعَانَهُ عَلَى ذَلِکَ عَدُوّکَ وَ عَدُوّهُ، فَأَقْدَمَ عَلَیْهِ عَارِفاً بِوَعِیدِکَ، رَاجِیاً لِعَفْوِکَ، وَاثِقاً بِتَجَاوُزِکَ، وَ کَانَ أَحَقّ عِبَادِکَ مَعَ مَا مَنَنْتَ عَلَیْهِ أَلّا یَفْعَلَ.
وَ هَا أَنَا ذَا بَیْنَ یَدَیْکَ صَاغِراً ذَلِیلًا خَاضِعاً خَاشِعاً خَائِفاً، مُعْتَرِفاً بِعَظِیمٍ مِنَ الذّنُوبِ تَحَمّلْتُهُ، وَ جَلِیلٍ مِنَ الْخَطَایَا اجْتَرَمْتُهُ، مُسْتَجِیراً بِصَفْحِکَ، لَائِذاً بِرَحْمَتِکَ، مُوقِناً أَنّهُ لَا یُجِیرُنِی مِنْکَ مُجِیرٌ، وَ لَا یَمْنَعُنِی مِنْکَ مَانِعٌ.
فَعُدْ عَلَیّ بِمَا تَعُودُ بِهِ عَلَى مَنِ اقْتَرَفَ مِنْ تَغَمّدِکَ، وَ جُدْ عَلَیّ بِمَا تَجُودُ بِهِ عَلَى مَنْ أَلْقَى بِیَدِهِ إِلَیْکَ مِنْ عَفْوِکَ، وَ امْنُنْ عَلَیّ بِمَا لَا یَتَعَاظَمُکَ أَنْ تَمُنّ بِهِ عَلَى مَنْ أَمّلَکَ مِنْ غُفْرَانِکَ،
وَ اجْعَلْ لِی فِی هَذَا الْیَوْمِ نَصِیباً أَنَالُ بِهِ حَظّاً مِنْ رِضْوَانِکَ، وَ لَا تَرُدّنِی صِفْراً مِمّا یَنْقَلِبُ بِهِ الْمُتَعَبّدُونَ لَکَ مِنْ عِبَادِکَ
وَ إِنّی وَ إِنْ لَمْ أُقَدّمْ مَا قَدّمُوهُ مِنَ الصّالِحَاتِ فَقَدْ قَدّمْتُ تَوْحِیدَکَ وَ نَفْیَ الْأَضْدَادِ وَ الْأَنْدَادِ وَ الْأَشْبَاهِ عَنْکَ، وَ أَتَیْتُکَ مِنَ الْأَبْوَابِ الّتِی أَمَرْتَ أَنْ تُؤْتَى مِنْهَا، وَ تَقَرّبْتُ إِلَیْکَ بِمَا لَا یَقْرُبُ أَحَدٌ مِنْکَ إِلّا بالتّقَرّبِ بِهِ.
ثُمّ أَتْبَعْتُ ذَلِکَ بِالْإِنَابَةِ إِلَیْکَ، وَ التّذَلّلِ وَ الِاسْتِکَانَةِ لَکَ، وَ حُسْنِ الظّنّ بِکَ، وَ الثّقَةِ بِمَا عِنْدَکَ، وَ شَفَعْتُهُ بِرَجَائِکَ الّذِی قَلّ مَا یَخِیبُ عَلَیْهِ رَاجِیکَ.
وَ سَأَلْتُکَ مَسْأَلَةَ الْحَقِیرِ الذّلِیلِ الْبَائِسِ الْفَقِیرِ الْخَائِفِ الْمُسْتَجِیرِ، وَ مَعَ ذَلِکَ خِیفَةً وَ تَضَرّعاً وَ تَعَوّذاً وَ تَلَوّذاً، لَا مُسْتَطِیلًا بِتَکَبّرِ الْمُتَکَبّرِینَ، وَ لَا مُتَعَالِیاً بِدَالّةِ الْمُطِیعِینَ، وَ لَا مُسْتَطِیلًا بِشَفَاعَةِ الشّافِعِینَ.
وَ أَنَا بَعْدُ أَقَلّ الْأَقَلّینَ، وَ أَذَلّ الْأَذَلّینَ، وَ مِثْلُ الذّرّةِ أَوْ دُونَهَا، فَیَا مَنْ لَمْ یُعَاجِلِ الْمُسِیئِینَ، وَ لَا یَنْدَهُ الْمُتْرَفِینَ، وَ یَا مَنْ یَمُنّ بِإِقَالَةِ الْعَاثِرِینَ، وَ یَتَفَضّلُ بِإِنْظَارِ الْخَاطِئِینَ.
أَنَا الْمُسِی ءُ الْمُعْتَرِفُ الْخَاطِئُ الْعَاثِرُ.
أَنَا الّذِی أَقْدَمَ عَلَیْکَ مُجْتَرِئاً.
أَنَا الّذِی عَصَاکَ مُتَعَمّداً.
أَنَا الّذِی اسْتَخْفَى مِنْ عِبَادِکَ وَ بَارَزَکَ.
أَنَا الّذِی هَابَ عِبَادَکَ وَ أَمِنَکَ.
أَنَا الّذِی لَمْ یَرْهَبْ سَطْوَتَکَ، وَ لَمْ یَخَفْ بَأْسَکَ.
أَنَا الْجَانِی عَلَى نَفْسِهِ
أَنَا الْمُرْتَهَنُ بِبَلِیّتِهِ.
أَنَا القَلِیلُ الْحَیَاءِ.
أَنَا الطّوِیلُ الْعَنَاءِ.
بِحَقّ مَنِ انْتَجَبْتَ مِنْ خَلْقِکَ، وَ بِمَنِ اصْطَفَیْتَهُ لِنَفْسِکَ، بِحَقّ مَنِ اخْتَرْتَ مِنْ بَرِیّتِکَ، وَ مَنِ اجْتَبَیْتَ لِشَأْنِکَ، بِحَقّ مَنْ وَصَلْتَ طَاعَتَهُ بِطَاعَتِکَ، وَ مَنْ جَعَلْتَ مَعْصِیَتَهُ کَمَعْصِیَتِکَ، بِحَقّ مَنْ قَرَنْتَ مُوَالَاتَهُ بِمُوَالَاتِکَ، وَ مَنْ نُطْتَ مُعَادَاتَهُ بِمُعَادَاتِکَ، تَغَمّدْنِی فِی یَوْمِی هَذَا بِمَا تَتَغَمّدُ بِهِ مَنْ جَارَ إِلَیْکَ مُتَنَصّلًا، وَ عَاذَ بِاسْتِغْفَارِکَ تَائِباً.
وَ تَوَلّنِی بِمَا تَتَوَلّى بِهِ أَهْلَ طَاعَتِکَ وَ الزّلْفَى لَدَیْکَ وَ الْمَکَانَةِ مِنْکَ.
وَ تَوَحّدْنِی بِمَا تَتَوَحّدُ بِهِ مَنْ وَفَى بِعَهْدِکَ، وَ أَتْعَبَ نَفْسَهُ فِی ذَاتِکَ، وَ أَجْهَدَهَا فِی مَرْضَاتِکَ.
وَ لَا تُؤَاخِذْنِی بِتَفْرِیطِی فِی جَنْبِکَ، وَ تَعَدّی طَوْرِی فِی حُدُودِکَ، وَ مُجَاوَزَةِ أَحْکَامِکَ.
وَ لَا تَسْتَدْرِجْنِی بِإِمْلَائِکَ لِی اسْتِدْرَاجَ مَنْ مَنَعَنِی خَیْرَ مَا عِنْدَهُ وَ لَمْ یَشْرَکْکَ فِی حُلُولِ نِعْمَتِهِ بِی.
وَ نَبّهْنِی مِنْ رَقْدَةِ الْغَافِلِینَ، وَ سِنَةِ الْمُسْرِفِینَ، وَ نَعْسَةِ الْمَخْذُولِینَ
وَ خُذْ بِقَلْبِی إِلَى مَا اسْتَعْمَلْتَ بِهِ الْقَانِتِینَ، وَ اسْتَعْبَدْتَ بِهِ الْمُتَعَبّدِینَ، وَ اسْتَنْقَذْتَ بِهِ الْمُتَهَاوِنِینَ.
وَ أَعِذْنِی مِمّا یُبَاعِدُنِی عَنْکَ، وَ یَحُولُ بَیْنِی وَ بَیْنَ حَظّی مِنْکَ، وَ یَصُدّنِی عَمّا أُحَاوِلُ لَدَیْکَ
وَ سَهّلْ لِی مَسْلَکَ الْخَیْرَاتِ إِلَیْکَ، وَ الْمُسَابَقَةَ إِلَیْهَا مِنْ حَیْثُ أَمَرْتَ، وَ الْمُشَاحّةَ فِیهَا عَلَى مَا أَرَدْتَ.
وَ لَا تَمْحَقْنِی فِیمَن تَمْحَقُ مِنَ الْمُسْتَخِفّینَ بِمَا أَوْعَدْت
وَ لَا تُهْلِکْنِی مَعَ مَنْ تُهْلِکُ مِنَ الْمُتَعَرّضِینَ لِمَقْتِکَ
وَ لَا تُتَبّرْنِی فِیمَنْ تُتَبّرُ مِنَ الْمُنْحَرِفِینَ عَنْ سُبُلِکَ
وَ نَجّنِی مِنْ غَمَرَاتِ الْفِتْنَةِ، وَ خَلّصْنِی مِنْ لَهَوَاتِ الْبَلْوَى، وَ أَجِرْنِی مِنْ أَخْذِ الْإِمْلَاءِ.
وَ حُلْ بَیْنِی وَ بَیْنَ عَدُوٍّ یُضِلّنِی، وَ هَوًى یُوبِقُنِی، وَ مَنْقَصَةٍ تَرْهَقُنِی
وَ لَا تُعْرِضْ عَنّی إِعْرَاضَ مَنْ لَا تَرْضَى عَنْهُ بَعْدَ غَضَبِکَ
وَ لَا تُؤْیِسْنِی مِنَ الْأَمَلِ فِیکَ فَیَغْلِبَ عَلَیّ الْقُنُوطُ مِنْ رَحْمَتِکَ
وَ لَا تَمْنَحْنِی بِمَا لَا طَاقَةَ لِی بِهِ فَتَبْهَظَنِی مِمّا تُحَمّلُنِیهِ مِنْ فَضْلِ مَحَبّتِکَ.
وَ لَا تُرْسِلْنِی مِنْ یَدِکَ إِرْسَالَ مَنْ لَا خَیْرَ فِیهِ، وَ لَا حَاجَةَ بِکَ إِلَیْهِ، وَ لَا إِنَابَةَ لَهُ
وَ لَا تَرْمِ بِی رَمْیَ مَنْ سَقَطَ مِنْ عَیْنِ رِعَایَتِکَ، وَ مَنِ اشْتَمَلَ عَلَیْهِ الْخِزْیُ مِنْ عِنْدِکَ، بَلْ خُذْ بِیَدِی مِنْ سَقْطَةِ الْمُتَرَدّینَ، وَ وَهْلَةِ الْمُتَعَسّفِینَ، وَ زَلّةِ الْمَغْرُورِینَ، وَ وَرْطَةِ الْهَالِکِینَ.
وَ عَافِنِی مِمّا ابْتَلَیْتَ بِهِ طَبَقَاتِ عَبِیدِکَ وَ إِمَائِکَ، وَ بَلّغْنِی مَبَالِغَ مَنْ عُنِیتَ بِهِ، وَ أَنْعَمْتَ عَلَیْهِ، وَ رَضِیتَ عَنْهُ، فَأَعَشْتَهُ حَمِیداً، وَ تَوَفّیْتَهُ سَعِیداً
وَ طَوّقْنِی طَوْقَ الْإِقْلَاعِ عَمّا یُحْبِطُ الْحَسَنَاتِ، وَ یَذْهَبُ بِالْبَرَکَات
وَ أَشْعِرْ قَلْبِیَ الِازْدِجَارَ عَنْ قَبَائِحِ السّیّئَاتِ، وَ فَوَاضِحِ الْحَوْبَاتِ.
وَ لَا تَشْغَلْنِی بِمَا لَا أُدْرِکُهُ إِلّا بِکَ عَمّا لَا یُرْضِیکَ عَنّی غَیْرُهُ
وَ انْزِعْ مِنْ قَلْبِی حُبّ دُنْیَا دَنِیّةٍ تَنْهَى عَمّا عِنْدَکَ، وَ تَصُدّ عَنِ ابْتِغَاءِ الْوَسِیلَةِ إِلَیْکَ، وَ تُذْهِلُ عَنِ التّقَرّبِ مِنْکَ.
وَ زَیّنْ لِیَ التّفَرّدَ بِمُنَاجَاتِکَ بِاللّیْلِ وَ النّهَارِ
وَ هَبْ لِی عِصْمَةً تُدْنِینِی مِنْ خَشْیَتِکَ، وَ تَقْطَعُنِی عَنْ رُکُوبِ مَحَارِمِکَ، وَ تَفُکّنِی مِنْ أَسْرِ الْعَظَائِمِ.
وَ هَبْ لِیَ التّطْهِیرَ مِنْ دَنَسِ الْعِصْیَانِ، وَ أَذْهِبْ عَنّی دَرَنَ الْخَطَایَا، وَ سَرْبِلْنِی بِسِرْبَالِ عَافِیَتِکَ، وَ رَدّنِی رِدَاءَ مُعَافَاتِکَ، وَ جَلّلْنِی سَوَابِغَ نَعْمَائِکَ، وَ ظَاهِرْ لَدَیّ فَضْلَکَ وَ طَوْلَکَ
وَ أَیّدْنِی بِتَوْفِیقِکَ وَ تَسْدِیدِکَ، وَ أَعِنّی عَلَى صَالِحِ النّیّةِ، وَ مَرْضِیّ الْقَوْلِ، وَ مُسْتَحْسَنِ الْعَمَلِ، وَ لَا تَکِلْنِی إِلَى حَوْلِی وَ قُوّتِی دُونَ حَوْلِکَ وَ قُوّتِکَ.
وَ لَا تُخْزِنِی یَوْمَ تَبْعَثُنِی لِلِقَائِکَ، وَ لَا تَفْضَحْنِی بَیْنَ یَدَیْ أَوْلِیَائِکَ، وَ لَا تُنْسِنِی ذِکْرَکَ، وَ لَا تُذْهِبْ عَنّی شُکْرَکَ، بَلْ أَلْزِمْنِیهِ فِی أَحْوَالِ السّهْوِ عِنْدَ غَفَلَاتِ الْجَاهِلِینَ لِ آلْائِکَ، وَ أَوْزِعْنِی أَنْ أُثْنِیَ بِمَا أَوْلَیْتَنِیهِ، وَ أَعْتَرِفَ بِمَا أَسْدَیْتَهُ إِلَیّ.
وَ اجْعَلْ رَغْبَتِی إِلَیْکَ فَوْقَ رَغْبَةِ الرّاغِبِینَ، وَ حَمْدِی إِیّاکَ فَوْقَ حَمْدِ الْحَامِدِینَ
وَ لَا تَخْذُلْنِی عِنْدَ فَاقَتِی إِلَیْکَ، وَ لَا تُهْلِکْنِی بِمَا. أَسْدَیْتُهُ إِلَیْکَ، وَ لَا تَجْبَهْنِی بِمَا جَبَهْتَ بِهِ الْمُعَانِدِینَ لَکَ، فَإِنّی لَکَ مُسَلّمٌ، أَعْلَمُ أَنّ الْحُجّةَ لَکَ، وَ أَنّکَ أَوْلَى بِالْفَضْلِ، وَ أَعْوَدُ بِالْإِحْسَانِ، وَ أَهْلُ التّقْوَى، وَ أَهْلُ الْمَغْفِرَةِ، وَ أَنّکَ بِأَنْ تَعْفُوَ أَوْلَى مِنْکَ بِأَنْ تُعَاقِبَ، وَ أَنّکَ بِأَنْ تَسْتُرَ أَقْرَبُ مِنْکَ إِلَى أَنْ تَشْهَرَ.
فَأَحْیِنِی حَیَاةً طَیّبَةً تَنْتَظِمُ بِمَا أُرِیدُ، وَ تَبْلُغُ مَا أُحِبّ مِنْ حَیْثُ لَا آتِی مَا تَکْرَهُ، وَ لَا أَرْتَکِبُ مَا نَهَیْتَ عَنْهُ، وَ أَمِتْنِی مِیتَةَ مَنْ یَسْعَى نُورُهُ بَیْنَ یَدَیْهِ وَ عَنْ یَمِینِهِ.
وَ ذَلّلْنِی بَیْنَ یَدَیْکَ، وَ أَعِزّنِی عِنْدَ خَلْقِکَ، وَ ضَعْنِی إِذَا خَلَوْتُ بِکَ، وَ ارْفَعْنِی بَیْنَ عِبَادِکَ، وَ أَغْنِنِی عَمّنْ هُوَ غَنِیّ ٌ عَنّی، وَ زِدْنِی إِلَیْکَ فَاقَةً وَ فَقْراً.
وَ أَعِذْنِی مِنْ شَمَاتَةِ الْأَعْدَاءِ، وَ مِنْ حُلُولِ الْبَلَاءِ، وَ مِنَ الذّلّ وَ الْعَنَاءِ، تَغَمّدْنِی فِیمَا اطّلَعْتَ عَلَیْهِ مِنّی بِمَا یَتَغَمّدُ بِهِ الْقَادِرُ عَلَى الْبَطْشِ لَوْ لَا حِلْمُهُ، وَ الْ آخِذُ عَلَى الْجَرِیرَةِ لَوْ لَا أَنَاتُهُ
وَ إِذَا أَرَدْتَ بِقَوْمٍ فِتْنَةً أَوْ سُوءاً فَنَجّنِی مِنْهَا لِوَاذاً بِکَ، وَ إِذْ لَمْ تُقِمْنِی مَقَامَ فَضِیحَةٍ فِی دُنْیَاکَ فَلَا تُقِمْنِی مِثْلَهُ فِی آخِرَتِکَ
وَ اشْفَعْ لِی أَوَائِلَ مِنَنِکَ بِأَوَاخِرِهَا، وَ قَدِیمَ فَوَائِدِکَ بِحَوَادِثِهَا، وَ لَا تَمْدُدْ لِی مَدّاً یَقْسُو مَعَهُ قَلْبِی، وَ لَا تَقْرَعْنِی قَارِعَةً یَذْهَبُ لَهَا بَهَائِی، وَ لَا تَسُمْنِی خَسِیسَةً یَصْغُرُ لَهَا قَدْرِی وَ لَا نَقِیصَةً یُجْهَلُ مِنْ أَجْلِهَا مَکَانِی.
وَ لَا تَرُعْنِی رَوْعَةً أُبْلِسُ بِهَا، وَ لَا خِیفَةً أُوجِسُ دُونَهَا، اجْعَلْ هَیْبَتِی فِی وَعِیدِکَ، وَ حَذَرِی مِنْ إِعْذَارِکَ وَ إِنْذَارِکَ، وَ رَهْبَتِی عِنْد تِلَاوَةِ آیَاتِکَ.
وَ اعْمُرْ لَیْلِی بِإِیقَاظِی فِیهِ لِعِبَادَتِکَ، وَ تَفَرّدِی بِالتّهَجّدِ لَکَ، وَ تَجَرّدِی بِسُکُونِی إِلَیْکَ، وَ إِنْزَالِ حَوَائِجِی بِکَ، وَ مُنَازَلَتِی إِیّاکَ فِی فَکَاکِ رَقَبَتِی مِنْ نَارِکَ، وَ إِجَارَتِی مِمّا فِیهِ أَهْلُهَا مِنْ عَذَابِکَ.
وَ لَا تَذَرْنِی فِی طُغْیَانِی عَامِهاً، وَ لَا فِی غَمْرَتِی سَاهِیاً حَتّى حِینٍ، وَ لَا تَجْعَلْنِی عِظَةً لِمَنِ اتّعَظَ، وَ لَا نَکَالًا لِمَنِ اعْتَبَرَ، وَ لَا فِتْنَةً لِمَنْ نَظَرَ، وَ لَا تَمْکُرْ بِی فِیمَنْ تَمْکُرُ بِهِ، وَ لَا تَسْتَبْدِلْ بِی غَیْرِی، وَ لَا تُغَیّرْ لِی اسْماً، وَ لَا تُبَدّلْ لِی جِسْماً، وَ لَا تَتّخِذْنِی هُزُواً لِخَلْقِکَ، وَ لَا سُخْرِیّاً لَکَ، وَ لَا تَبَعاً إِلّا لِمَرْضَاتِکَ، وَ لَا مُمْتَهَناً إِلّا بِالِانْتِقَامِ لَکَ.
وَ أَوْجِدْنِی بَرْدَ عَفْوِکَ، وَ حَلَاوَةَ رَحْمَتِکَ وَ رَوْحِکَ وَ رَیْحَانِکَ، وَ جَنّةِ نَعِیمِکَ، وَ أَذِقْنِی طَعْمَ الْفَرَاغِ لِمَا تُحِبّ بِسَعَةٍ مِنْ سَعَتِکَ، وَ الِاجْتِهَادِ فِیمَا یُزْلِفُ لَدَیْکَ وَ عِنْدَکَ، وَ أَتْحِفْنِی بِتُحْفَةٍ مِنْ تُحَفَاتِکَ.
وَ اجْعَلْ تِجَارَتِی رَابِحَةً، وَ کَرّتِی غَیْرَ خَاسِرَةٍ، وَ أَخِفْنِی مَقَامَکَ، وَ شَوّقْنِی لِقَاءَکَ، وَ تُبْ عَلَیّ تَوْبَةً نَصُوحاً لَا تُبْقِ مَعَهَا ذُنُوباً صَغِیرَةً وَ لَا کَبِیرَةً، وَ لَا تَذَرْ مَعَهَا عَلَانِیَةً وَ لَا سَرِیرَةً.
وَ انْزِعِ الْغِلّ مِنْ صَدْرِی لِلْمُؤْمِنِینَ، وَ اعْطِفْ بِقَلْبِی عَلَى الْخَاشِعِینَ، وَ کُنْ لِی کَمَا تَکُونُ لِلصّالِحِینَ، وَ حَلّنِی حِلْیَةَ الْمُتّقِینَ،
وَ اجْعَلْ لِی لِسَانَ صِدْقٍ فِی الْغَابِرِینَ، وَ ذِکْراً نَامِیاً فِی الْ آخِرِینَ، وَ وَافِ بِی عَرْصَةَ الْأَوّلِینَ.
وَ تَمّمْ سُبُوغَ نِعْمَتِکَ، عَلَیّ، وَ ظَاهِرْ کَرَامَاتِهَا لَدَیّ، امْلَأْ مِنْ فَوَائِدِکَ یَدِی، وَ سُقْ کَرَائِمَ مَوَاهِبِکَ إِلَیّ، وَ جَاوِرْ بِیَ الْأَطْیَبِینَ مِنْ أَوْلِیَائِکَ فِی الْجِنَانِ الّتِی زَیّنْتَهَا لِأَصْفِیَائِکَ، وَ جَلّلْنِی شَرَائِفَ نِحَلِکَ فِی الْمَقَامَاتِ الْمُعَدّةِ لِأَحِبّائِکَ.
وَ اجْعَلْ لِی عِنْدَکَ مَقِیلًا آوِی إِلَیْهِ مُطْمَئِنّاً، وَ مَثَابَةً أَتَبَوّؤُهَا، وَ أَقَرّ عَیْناً، وَ لَا تُقَایِسْنِی بِعَظِیمَاتِ الْجَرَائِرِ، وَ لَا تُهْلِکْنِی یَوْمَ تُبْلَى السّرَائِرُ، وَ أَزِلْ عَنّی کُلّ شَکّ ٍ وَ شُبْهَةٍ، وَ اجْعَلْ لِی فِی الْحَقّ طَرِیقاً مِنْ کُلّ رَحْمَةٍ، وَ أَجْزِلْ لِی قِسَمَ الْمَوَاهِبِ مِنْ نَوَالِکَ، وَ وَفّرْ عَلَیّ حُظُوظَ الْإِحْسَانِ مِنْ إِفْضَالِکَ.
وَ اجْعَلْ قَلْبِی وَاثِقاً بِمَا عِنْدَکَ، وَ هَمّی مُسْتَفْرَغاً لِمَا هُوَ لَکَ، وَ اسْتَعْمِلْنِی بِمَا تَسْتَعْمِلُ بِهِ خَالِصَتَکَ، وَ أَشْرِبْ قَلْبِی عِنْدَ ذُهُولِ الْعُقُولِ طَاعَتَکَ، وَ اجْمَعْ لِیَ الْغِنَى وَ الْعَفَافَ وَ الدّعَةَ وَ الْمُعَافَاةَ وَ الصّحّةَ وَ السّعَةَ وَ الطّمَأْنِینَةَ وَ الْعَافِیَةَ.
وَ لَا تُحْبِطْ حَسَنَاتِی بِمَا یَشُوبُهَا مِنْ مَعْصِیَتِکَ، وَ لَا خَلَوَاتِی بِمَا یَعْرِضُ لِی مِنْ نَزَغَاتِ فِتْنَتِکَ، وَ صُنْ وَجْهِی عَنِ الطّلَبِ إِلَى أَحَدٍ مِنَ الْعَالَمِینَ، وَ ذُبّنِی عَنِ الْتِمَاسِ مَا عِنْدَ الْفَاسِقِینَ.
وَ لَا تَجْعَلْنِی لِلظّالِمِینَ ظَهِیراً، وَ لَا لَهُمْ عَلَى مَحْوِ کِتَابِکَ یَداً وَ نَصِیراً، وَ حُطْنِی مِنْ حَیْثُ لَا أَعْلَمُ حِیَاطَةً تَقِینِی بِهَا، وَ افْتَحْ لِی أَبْوَابَ تَوْبَتِکَ وَ رَحْمَتِکَ وَ رَأْفَتِکَ وَ رِزْقِکَ الْوَاسِعِ، إِنّی إِلَیْکَ مِنَ الرّاغِبِینَ، وَ أَتْمِمْ لِی إِنْعَامَکَ، إِنّکَ خَیْرُ الْمُنْعِمِینَ
وَ اجْعَلْ بَاقِیَ عُمُرِی فِی الْحَجّ وَ الْعُمْرَةِ ابْتِغَاءَ وَجْهِکَ، یَا رَبّ الْعَالَمِینَ، وَ صَلّى اللّهُ عَلَى مُحَمّدٍ وَ آلِهِ الطّیّبِینَ الطّاهِرِینَ، وَ السّلَامُ عَلَیْهِ وَ عَلَیْهِمْ أَبَدَ الْ آبِدِینَ.
ترجمه :
سپاس خدائى را که پروردگار جهانیان است .
خدایا سپاس ترا اى پدید آورنده آسمانها و زمین اى صاحب بزرگى و اعزاز اى پروردگار پروردگاران، و اى معبود هر معبود و اى آفریننده هر مخلوق و اى وارث هر چیز. توئى آن خدائى که چیزى به او نمى ماند، و علم چیزى از او پوشیده نمى ماند، و او به هر چیز محیط و همه چیز را نگهدار است. توئى خدائى که نیست معبودى جز تو که یکتاى بى همتاى فرد بى مانندى. و توئى خدائى که نیست معبودى جز تو که کریم به منتهاى کرم و عظیم در نهایت عظمت و بزرگ در کمال بزرگى هستى. و توئى خدائى که نیست معبودى جز تو که بلند مرتبه و در منتهاى بلندى مقام و شدید الانتقامى. و توئى خدائى که نیست معبودى جز تو که بخشنده و مهربان و دانا و بر حقیقت اشیاء واقفى. و توئى خدائى که نیست معبودى جز تو که شنوا و بینا و قدیم و آگاه بر اسرارى و توئى خدائى که نیست معبودى جز تو که کریمى، و در کرم از همه افزونى، و دائم و جاویدى. و توئى خدائى که نیست معبودى جز تو که پیش از هر چیز آغازى و پس از هر شمار انجامى. و توئى خدائى که نیست معبودى جز تو که در اوج بلندى خود نزدیک، و در نزدیکى خود بلندى. و توئى خدائى که نیست معبودى جز تو که صاحب جمال و بزرگى و کبریا و ستایشى. و توئى خدائى که نیست معبودى جز تو که همه چیز را بدون اصل و مایه اى، پدید آورده اى و صورتها را بدون انگاره نقش بسته اى، و ساخته ها را بدون اقتباس ساخته اى. توئى ک هر چیز را به مقیاس حکمت اندازه گرفته اى، و هر چیز را براى انجام وظیفه اى روبراه کرده اى، و «ما سوا» را سامان بخشیده اى .
توئى که در آفرینشت شریکى ترا کمک نداده، و در فرمانروائیت وزیرى برایت وزارت نکرده، و ناظر و نظیرى براى تو نبوده. توئى که اراده کرده اى، پس اراده ات لازم گشته، و داورى کرده اى، پس داوریت بر آئین عدل بوده، و حکم کرده اى پس حکمت بر اساس انصاف بنیاد شده. توئى که مکانى ترا فرا نمى گیرد، و در برابر سلطنتت سلطانى بپا نخاسته و برهان و بیانى ترا عاجز نساخته است. توئى که همه چیز را یکایک بشمار آورده اى، و براى هر چیز مدتى قرار داده اى، و هر چیز را به مقیاس حکمت اندازه گرفته اى. توئى که پرواز شاهباز وهم به اوج ذاتت نرسیده، و دست فهم از دامن کیفیتت کوتاه مانده، و مکانى ندارى که به چشم ما درک شود. توئى که پایان ندارى، تا محدود گردى و به چیزى مانند نشده اى تا به قیاس تمثیل به ادراک در آئى، و فرزندى نیاورده اى تا زائیده شده باشى. و توئى که ضدى با تو نیست تا با تو منازعه کند و همتائى برایت نیست تا بر تو پیروز شود، و کسى در گوهر با تو شریک نیست تا با تو برابرى کند توئى که آغاز کرده اى و اختراع نموده اى، و از نو پدید آورده اى، و نقش تازه بکار بسته اى، و ساختمان هر چه را ساخته اى محکم نهاده اى. منزهى تو! چه بزرگ است شأن تو! و چه بلند است در همه جا منزلت تو! و چه آشکار ساخته است حق را فرقان تو! منزهى تو! اى صاحب لطفى که چه بسیار است لطفت! و اى مهربانى که چه بسیار است مهربانیت! و اى حکیمى که چه بسیار است شناسائیت! منزهى تو! اى پادشاهى که چه عزیز و نیرومند است سلطنتت! و اى صاحب جودى که چه عظیم است توانگریت! و اى بلند پایه اى که چه بلند است پایگاه رفعتت! تو صاحب جمال و بزرگى و کبریاء و ستایشى: منزهى تو! دست خود را به خیرات گشوده اى، و هدایت از جانب تو شناخته شده است پس هر که ترا براى دین یا دنیا طلب کند ترا خواهد یافت. منزهى تو! هر که در عالم علمت گذشته در پیشگاهت خضوع کرده، و هر چه زیر عرش تو است در برابر عظمتت به زانوى خشوع در آمده و همگى آفریدگانت براى تو رشته تسلیم به گردن نهاده اند. منزهى تو! با هیچ یک از حواس برونى و درونى احساس نمى گردى، و با دست سودن و تماس جسم درک نمى شوى،. کسى را نیروى حیله گرى با تو، و دور ساختن تو، و نزاع با تو، و غلبه بر تو، و جدال با تو، و فریب دادن تو، و مکر کردن با تو نیست. منزهى تو! راه تو کوبیده و هموار است، و کار و گفتار تو حق و صواب است، و زنده جاوید و مرجع حاجتها توئى. منزهى تو! گفتارت حکمت، و فرمانت لازم، و اراده ات جازم است. منزهى تو! مشیتت را رد کننده اى و، کلماتت را تغییر دهنده اى نیست. منزهى تو! اى صاحب آیات درخشان، و اى نقشبند دستگاه آسمان، و اى آفریننده روان انسان. سپاس ترا سپاسى که به دوام تو دائم ماند. و سپاس ترا، سپاسى که به نعمت تو جاوید بپاید. و سپاس ترا، سپاسى که با کردار و احسانت برابر باشد، و سپاس ترا سپاسى که بر خشنودیت بیفزاید. و سپاس و شکر ترا، سپاسى که با سپاس هر سپاسگزارى توأم باشد، و شکرى که شکر هر شاکرى از آن فرو ماند: سپاسى که سزاوار غیر تو نباشد، و وسیله تقرب به غیر تو نشود: سپاسى که موجب دوام سپاس اول گردد، و بوسیله آن دوام سپاس آخر درخواست شود سپاسى که بر گردش زمانها مضاعف گردد، و به افزایشهاى پیاپى فزونى گیرد: سپاسى که حساب داران از شمردنش فرو مانند، و از آنچه نویسندگان در نامه ات نوشته اند افزون شود: سپاسى که با عرش بزرگت هم سنگى کند، و با کرسى بلند پایه ات برابرى نماید: سپاسى که ثوابش از جانب تو کامل شود، و مزدش همه مزدها را فرا گیرد: سپاسى که برونش با درون و درونش با صدق نیت موافق باشد: سپاسى که هیچ آفریده بمانند آن ترا سپاس نکرده باشد، و جز تو هیچ کس فضل آن را نشناسد: سپاسى که هر کس در انجامش کوشش کند از جانب تو یارى شود و هر که کمانش را بکشد از نیروى تو تأیید گردد: سپاسى که هر چه سپاس آفریده اى جمع کند، و هر چه را بعد از این بیافرینى در رشته انتظام کشد: سپاسى که هیچ سپاس از آن به سخن تو نزدیکتر و هیچ کس از آن کس که این گونه سپاس گوید سپاسگزارتر نباشد. سپاسى که به کرمت به سبب فراوانیش موجب افزونى نعمتها شود، و تو خود به آئین تفضل آن را پیاپى با افزونى پیوسته سازى. سپاسى که زیبنده ذات کریم تو باشد، و با عز جلالت برابرى کند.
پروردگارا، بر محمد و آل محمد - که برگزیده و پسندیده و گرامى و مقرب است - بهترین رحمتهاى خود را بفرست و او را به کاملترین برکاتت برکت ده، و با کام بخش ترین مهربانیت در باره اش مهربانى کن.
پروردگارا بر محمد و آلش رحمت فرست، چنان رحمت پاکیزه اى که پاکیزه تر از آن رحمتى نباشد. و رحمت فرست بر او، رحمت فزاینده اى که فزاینده تر از آن رحمتى صورت نبندد. و رحمت فرست بر او رحمت خشنودئى که رحمتى برتر از آن صورت نبندد .
پروردگارا، بر محمد و آلش رحمت فرست. رحمتى که او را خشنود سازد، و از خشنودیش افزون گردد و رحمت فرست بر او رحمتى که ترا خشنود سازد، و بر خشنودیت از او فزونى گیرد. و رحمت فرست بر او رحمتى که جز آن را بر او نپسندى، و غیر او را سزاوار آن رحمت ندانى .
پروردگارا، بر محمد و آلش رحمت فرست، رحمتى که صلوات فرشتگان و پیغمبران و رسولان و پیروان ترا به رشته انتظام آورد، و بر صلوات بندگانت از جن و انس و پذیرندگان دعوتت مشتمل باشد، و صلوات هر که را از انواع خلق خود که آفریده اى و پدید آورده اى مجتمع سازد.
پروردگارا، رحمت فرست بر او و آلش، چنان رحمتى که بر هر رحمت دیرینه و تازه اى محیط باشد. و رحمت فرست برا او و آلش، چنان رحمتى که نزد تو و نزد غیر تو پسندیده باشد، و همراه آن رحمتهائى بیافرینى که هنگام آفریدن آنها رحمتهاى نخستین را دو چندان سازى، و بر گردش روزگار در جریان افزایش گذارى، تا غیر تو کسى آن را نتواند شمرد.
پروردگارا، رحمت فرست بر پاکیزه تران از اهل بیت او که ایشان را براى - قیام به امر خود برگزیده اى، و خزانه داران علم، و نگهداران دین، و جانشینان خویش در زمین، و حجتهاى خویش بر بندگان خود قرار داده اى، و ایشان را به خواست خود از پلیدى و آلودگى یکباره پاک کرده اى، و وسیله توسل به خود و راه بهشت خود ساخته اى .
پروردگارا، رحمت فرست بر محمد و آلش، چنان رحمتى که بوسیله آن بخشش و کرامت را در باره ایشان بزرگ گردانى، و همه چیز را از عطایا و تبرعات خود را در باره ایشان کامل سازى، و بهره ایشان را از عوائد و فوائد خود سرشار کنى.
پروردگارا، رحمت فرست بر او و بر ایشان، رحمتى که آغازش را حدى، و مدتش را فرجامى، و آخرش را پایانى نباشد.
پروردگارا، بر ایشان رحمت فرست، به وزن عرش خود، و آنچه زیر عرش است، و به گنجایش آسمانهایت، و آنچه بالاى آنها است، و به شمار زمینهایت، و آنچه در زیر آنها و میان آنها است. چنان رحمتى که ایشان را بوسیله آن به کمال قرب خود رسانى و براى تو و ایشان مایه خشنودى شود، و جاودانه به نظائر آن رحمتها پیوسته باشد.
خدایا تو در هر زمان دین خود را بوسیله پیشوائى تأیید فرموده اى که او را براى بندگانت به عنوان علم و در کشورهایت بجاى نورافکن بر پا داشته اى: پس از آنکه پیمان او را به پیمان خود در پیوسته، و او را وسیله خشنودى خود ساخته اى و طاعتش را واجب کرده اى. و از نافرمانیش بیم داده اى، و به اطاعت فرمانهایش و به باز ایستادن در برابر نهیش و سبقت نجستن بر او و واپس نماندن از او فرمان رانده اى پس او نگهدار پناهندگان، و ملجأ مؤمنان، و دستاویز متمسکان، و جمال جهانیان است.
خدایا پس ولى خود را به شکر آنچه بر او انعام فرموده اى. ملهم ساز. و ما را همچنان به شکر نعمت وجود او ملهم فرماى، و او را از جانب خود سلطنتى یارى دهنده عطا فرماى، و درهاى کامیابى و پیروزى را به آسانى بر او بگشاى، و او را به نیرومندترین تکیه گاه خود مدد ده، و پشت گرم ساز. و بازویش را نیرو بخش، و به چشم عنایت منظورش دار، و به نگهداریت حمایتش کن، و به فرشتگانت یاریش ده، و او را به پیروزترین سپاهت امداد فرماى، و کتاب و حدود خود و شریعتها و سنتهاى پیغمبرت را (که رحمتهایت بر او و آل او باد) بوسیله او بپا دار، و آنچه را از نشانه هاى دینت که ستمکاران میرانده اند بوسیله او زنده ساز. و زنگ جور ظالمان را به مدد او از شریعتت بزداى، و سختى ناهموارى را بوسیله او از راه خود برطرف کن، و منحرفین از صراط خود را بوسیله او از میان بردار، و آنان را که قصد کج ساختن راه راست تو دارند هلاک نماى، و دل ولى خود را در باره دوستانت نرم کن، و دستش را بر دشمنانت گشوده ساز، و مهربانى و رحمت و عطوفت و شفقتش را بما ارزانى دار، و چنان کن که ما از شنوندگان و مطیعان او شویم، و در راه رضایش پوینده و در نصرت او و دفاع از او یارى کننده باشیم .
و به این وسیله بسوى تو و پیغمبرت که رحمتهایت اى بار خداى بر او و آلش باد تقرب جوئیم .
خدایا و رحمت فرست بر دوستان ایشان که معترف به مقام، و تابع راه روشن، و پیرو آثار، و چنگ زننده به دستاویز، و متمسک به دوستى، و مقتدى به امامت، و گردن نهنده فرمان، و کوشنده در طاعت، و منتظر ایام دولت، و چشم دوخته بر ایشانند: رحمتهاى با برکت و پاکیزه و فزاینده اى که بامدادان و شامگاهان در رسند. و درود فرست بر ایشان و بر جانهاشان، و کارشان را بر اساس تقوى فراهم ساز و احوالشان را به صلاح آور، و توبه ایشان را بپذیر زیرا که توئى توبه پذیر مهربان، و بهترین آمرزندگان. و ما را به رحمت خود در دار السلام بهشت با ایشان قرار ده. اى مهربانترین مهربانان .
خدایا این روز عرفه روزى است که آن را تشریف بخشیده اى، و گرامى داشته اى، و عظمت داده اى: رحمتت را در آن گسترده اى، و عفوت را در آن انعام فرموده اى، و عطایت را در آن فراوان کرده اى، و بوسیله آن بر بندگانت تفضل فرموده اى .
خدایا و من آن بنده توئم که پیش از آفریدنش و پس از خلقتش بر او انعام کرده اى، پس او را از کسانى قرار داده اى که به دین خود رهبرى نموده اى و بر انجام حق خود توفیق داده اى و او را با رشته ولایت و دین خود نگاه داشته اى، و در حزب خود وارد کرده اى، و به دوستارى دوستانت و دشمنى دشمنانت ارشاد فرموده اى. با این همه او را فرمان داده اى پس فرمان نبرده، و منع کرده اى پس باز نایستاده، و از نافرمانى خود نهى کرده اى، پس از طریق امر تو، به نهیت شتافته: نه از روى عناد با تو، و نه از جهت گردن کشى بر تو. بلکه هواى نفسش او را به آنچه تو از آنش رانده و ترسانده اى فرا خوانده و دشمن تو و دشمن او وى را بر آن یارى کرده، تا در حال معرفت به تهدید و امیدوارى به عفو و وثوق به گذشت تو بر آن کار اقدام کرده، در صورتى که او - با وجود آن همه انعامى که در باره اش فرموده اى - سزاوارترین بندگان تو بود که به آن کار اقدام نکند. و اینک منم در پیشگاهت که خوار و ذلیل و خاضع و خاشع و ترسان، و به گناه عظیمى که بر دوش کشیده ام و به خطاهاى بزرگى که مرتکب شده ام معترفم، و از عفو تو پناه خواه، و به رحمت تو ملتجیم. و یقین دارم که امان دهنده اى مرا از تو امان نمى دهد، و باز دارنده اى مرا از تو باز نمى دارد. پس در برابر این اعتراف و عقیده ستر و پوششى را که بر گناهکار مى پوشى بر من بپوش، و عفوى را که به تسلیم شونده خود مى بخشى بمن ببخش، و آمرزشى را که چون به شخص امیدوار عطإ؛ه هّ ّ کنى در نظرت بزرگ نمى نماید. بر من انعام نماى. و در این روز مرا بهره اى قرار ده که بوسیله آن به نصیبى از خشنودى تو برسم. و مرا از چیزى که بندگان کوشا در عبادتت به ارمغان مى آورند تهیدست بر مگردان. و من اگر چه اعمال شایسته اى را که ایشان پیش فرستاده اند، نفرستاده ام، ولى توحید ترا نفى اضداد و امثال و اشباه از ترا پیش فرستاده ام، و از آن درها که تو خود فرمان داده اى تا از آن بسوى تو آیند آمده ام، و به آنچه کسى جز با تقرب به آن به قرب تو نرسد تقرب جسته ام. آنگاه بازگشت بسوى تو، و خوارى و زارى در پیشگاه تو، و نیکبینى نسبت بتو، و اعتماد به رحمت تو را بدرقه آن کرده ام. و امید بتو را، که کم وقتى امیدوار از آن ناامید مى شود، ضمیمه آن ساخته ام، و مانند مسئلت شخص حقیر خوار نیازمند فقیر ترسنده امان خواهنده از تو مسئلت کرده ام. و به این احوال مسئلتم از روى ترس و زارى و پناه خواهى و ملجأ طلبى است نه از روى گردن کشى کبر آمیز متکبران، و نه از روى بلند پروازى و نه از روى جرأت و خاطر جمعى طاعت کاران، و نه از روى ترفع به اعتماد شفاعت شفیعان. و من گذشته از این اعتراف، کمترین کمتران، و خوارترین خوارتران، و مانند ذره اى یا کمتر از آنم پس اى کسى که در مؤاخذه بدکاران شتاب نکرده اى، و اسراف کاران را نمى رانى، و اى کسى که به آئین انعام از لغزندگان در مى گذرى و از راه تفضل خطاکاران را مهلت مى دهى. منم آن بدکار معترف خطاکار لغزنده. منم که از روى تجرى در برابر تو قدم فرا نهاده ام. منم که از بندگان تو پرده پوشى کرده، و با تو آشکارا به مخالفت برخاسته ام. منم که از بندگان تو ترسیده و از تو ایمن شده ام. منم که از هیبت تو نهراسیده و از خشم تو نترسیده ام. من آن جنایتکار در باره خویشم، من آنم که در گرو بلاى خویشتنم. من آن کم آزرمم. من آن گرفتارى رنج طولانیم. ترا قسم مى دهم بحق آنکه او را از خلق خود برگزیده اى، و او را براى خود پسندیده اى بحق آنکه او را از آفریدگانت اختیار کرده اى، و براى انجام کار خود گزیده خویش ساخته اى، بحق آنکه طاعتش را به طاعت خود پیوسته اى، و نافرمانیش را مانند نافرمانى خود کرده اى، بحق آنکه دوستیش را به دوستى خود مقرون و دشمنیش را به دشمنى خود منضم ساخته اى، مرا در این روز چنان جامه عفوى بپوشان که بر کسى مى پوشانى، که با حال بیزارى از گناه نزد تو زارى کند و در حال توبه به طلب آمرزشت پناه آورد و مرا به آنگونه که اهل طاعت و قرب و منزلت خود را سرپرستى مى کنى سرپرستى کن، و مرا اختصاص ده به آنچه اختصاص مى دهى کسى را ه به عهده تو وفا کرد، و جانش را در راه به رنج انداخت، و براى خشنودیت خسته کرد. و مرا به کوتاهى در حق تو، و تجاوز از حد خویش در محرمات تو، و گذاشتن از مرز احکامت مؤاخذه مفرماى. و بوسیله مهلت دادن بمن خام و غافلگیرم مساز؛ مانند عافلگیر کردن کسى که خیر خود از من باز گرفت و چنان پنداشت که بهره من تنها بدست او است، و حتى ترا هم در انعام بر من شریک و سهیم نشناخت و مرا از خواب بى خبران، و خواب آلودگى اسراف کاران، و چرت زدن مخذولان بیدار ساز، و دلم را به راهى ببر که طاعت کاران را به آن گماشته اى و کوشش کنندگان در عبادتت را در آن مسخر ساخته اى، و مسامحه کاران را بوسیله آن رهانیده اى، و مرا پناه ده از آنچه موجب دوریم از تو شود، و میان من و بهره ام از تو حائل گردد، و از مقصود خویشم باز دارد. و پوئیدن راه خیرات را بسوى خود، و سبقت جستن به آنها را از آنجا که خود فرموده اى، و منازعه در انجام و اعمال خیر را، بر آن گونه که تو خواسته اى، برایم آسان کن، و در زمره سهل انگاران به تهدید و وعید خود، تباهم مساز. و در جمله کسانى که در معرض دشمنیت در آمده اند هلاکم مکن، و مرا در عداد منحرفین از را خود در هم مشکن، و از گردابهاى فتنه رهائى ده، و از گلوگاه بلاها خلاص کن، و از غافلگیر شدن در امان دار، و میان من و دشمنى که گمراهى کند، و آرزوئى که هلاکم سازد، و عیبى که مرا فرا گیرد حائل شو، بر آن گونه که از کسانى رو مى گردانى که پس از خشم از ایشان خشنود نمى شوى؛ از من رو مگردان. و از امیدوارى به عطاى خود ناامیدم مکن، که یأس از رحمت بر من غالب شود. و چندان هم نعمت مبخش که طاقت آن را نداشته باشم، و از فزونى محبتى که بر من تحمیل مى کنى گرانبار گردم، و از پا در آیم و مرا از دست فرو مگذار مثل فرو گذاشتن کسى که خیرى در او نباشد و تو با او کارى نداشته باشى و بازگشتى برایش نباشد. و مرا به دور میفکن مانند دور انداختن کسى که از چشم رعایت تو افتاده باشد. و از جانب تو رسوائى او را فرا گرفته باشد بلکه از در افتادن افتادگان و وحشت گمرهان و لغزش فریب خوردگان و از ورطه هلاک شدگان دستگیریم کن، و از گرفتارئى که طبقات غلامان و کنیزانت را به آن دچار کرده اى سلامت بخش و به درجات کسى برسان که با او عنایت دارى، و بر او انعام فرموده اى، و از خشنود شده اى، و او را ستوده زنده داشته اى و نیکبخت مى رانده اى. و خوددارى از موجبات بطلان حسنات و برکات را طوق گردنم ساز، و دلم را به جامه امتناع از زشتیهاى سیئات، و رسوائیهاى گناهان بزرگ بپوشان، و مرا به چیزى که جز به مدد تو آن را در نمى یایم مشغول مساز، و از کارى که غیر آن ترا از من خشنود نمى سازد بازم دار، و محبت دنیاى پست را از دلم برکن، که از توجه به سعادتهاى ابدیئى که نزد تو است باز مى دارد، و از طلبیدن وسیله بسوى تو منع مى کند، و از تقرب بتو غافل مى سازد، و تنها بسر بردن با راز و نیاز را در شب و روز در نظرم بیاراى، و مرا عصمتى بخش که به ترس تو نزدیکم کند، و از ارتکاب محرماتت جدایم سازد، و از اسیرى گناهان بزرگم برهاند و مرا از لوث نافرمانى بزداى و آلودگى به خطاها را از من ببر و پیراهن عافیت خود را بر من بپوشان، و رداى سلامت را در برم کن، و به خلعت نعمتهاى کامل و رساى خود مزینم ساز، و نعمتها و عطایاى خود را بر من پیاپى فرما و به توفیق و ارشاد خود تأییدم نما، و به نیت شایسته و سخن پسندیده و کار نیک یاریم ده، و بجاى قوت و قدرت خودت به قوت و قدرت خودم وا مگذار، و در آن روز که براى لقاى خویشم بر انگیزى شرمنده ام مکن، و در برابر دوستانت روسوایم مساز، و یاد خود را از خاطرم مبر، و شکرت را از من سلب مکن. بلکه آن را، در حالات سهو و در مواقع غفلت جاهلان به نعمتهایت، با من ملازم ساز، و مرا ملهم کن که بر آنچه بمن عطا فرموده اى ثنا گویم، و بر آنچه بسویم فرستاده اى اعتراف کنم، و توجهم را بسوى خود فوق توجه متوجهان، و ستایشم را در باره ات فوق ستایش ستایشگران قرار ده و مرا در هنگام احتیاجم فرو مگذار و بوسیله اعمالى که بسویت فرستاده ام هلاک منما، و به آنچه معاندینت را با آن تلقى مى کنى استقبال مکن. زیرا که من منقاد توئم، و مى دانم که حجت ترا است، و توئى شایسته تر به تفضل، و خو کرده تر به احسان و اهل تقوى و شایسته آمرزشى و تو به بخشیدن سزاوارتر از عقاب کردنى، و به پرده پوشى از پرده درى نزدیکترى. پس مرا به زندگانى پاکیزه اى زنده بدار که به دلخواهم انتظام پذیرد، و مرا به آنچه دوست دارم منتهى شود از رهگذرى که ناپسند تو را در آن بجا نیاورم، و آنچه را که تو از آن نهى کرده اى مرتکب نشوم و بمیران نحوه مردن کسى که نورش در پیش رویش و از سمت راستش روان گردد، و مرا در پیشگاه خود خوار و در نزد آفریدگانت عزیز گردان، و چون با تو خلوت کنم خاشعم ساز، و در میان بندگانت سرفرازم گردان، و از کسى که از من بى نیاز است بى نیازم کن، و بر فقر وفاقه ام نسبت به خودت بیفزاى، و از شادى دشمنان و حلول بلا و ذلت و رنج پناهم ده،: و در باره گناهانى که از من دانسته اى مرا مانند کسى بپوشان که اگر حلمش نمى بود انتقام مى کشید، و اگر مدارایش نمى بود بر گناه مؤاخذه مى کرد و چون در باره قومى فتنه اى یا بدییى بخواهى پس مرا از جهت پناه جستن بتو از آن نجات ده، و چون مرا در دنیاى خود در موقف رسوائى بپا نداشتى پس همچنین در آخرتت در چنان موقفى بپا مدار، و اوائل نعمتهایت را در باره من با اواخر آن، و فوائد دیرینه خود را با تازه هاى آن توأم ساز، و چندان مهلتم مده که در اثر آن قسوت قلب پیدا کنم، و به مصیبتى کوبنده دچار مکن که در اثر آن رونق و بهجتم برود. حقارتى بر من وارد مساز که قدر و منزلتم بر اثر آن کوچک و پست شود، و مرا گرفتار عیبى مکن که به علت آن مقامم مجهول ماند، و مرا چنان مترسان که در اثر آن ناامید شوم، و آن گونه بیم مده که در برابر آن هراسان گردم. ترسم را به بیم از تهدید خود منحصر ساز، و پرهیزم را از امهال و انذاز خود، و حال خوف و خشوعم را هنگام تلاوت آیات خود قرار ده، و شبم را آباد ساز به بیدار ساختنم براى عبادت تو و خلوت گزیدن به شب زنده دارى براى تو، و تجرد به انس با تو و گشودن بار حاجت بر در خانه تو، و سؤال مکرر از تو براى رهائى دادن از آتش و زنهار دادن از عذاب اهل جهنمت و مرا تا هنگام مرگ در طغیانم سرگردان، و در گرداب نادانیم بى خبر مگذار، و مایه پند پندپذیران و وسیله عبرت عبرت گیران قرار مده، و براى ناظرین موجب گمراهى مساز، و در زمره گرفتاران مکر خود مگذار. و هنگام انعام دیگرى را بجاى من مگزین، و نامم را از دفتر نیکبختان تغییر مده، و جسمم را در اثر بلاى دنیا و عذاب آخرت دستخوش تغیر مساز و مرا مضحکه خلق و مسخره خویش منماى. و جز پیرو رضاى خود مگردان، و جز به انتقام گرفتن از دشمنان براى خود به زحمت مینداز، و از لذت عفو و شیرینى رحمتت و روح و ریحان و بهشت نعیمت کامیاب گردان، و طعم دل پرداختن براى آنچه تو دوست دارى، و کوشش در کارى را که موجب تقرب نزد تو است بمن بچشان، و تحفه اى از تحفه هایت را بسویم بفرست و تجارتم را در سفر زندگى سودمند و بازگشتم را از این سفر بى ضرر گردان و مرا از مقام عظمت خود بترسان، و به لقاى خود مشتاق ساز، وبه توبه اى خالص موفق دار که گناهان خرد و کلان و آشکار و نهان را با آن باقى نگذارى، و کینه مؤمنان را از دلم بر کن، و قلبم را بر فروتنان مهربان کن، و با من چنان باش که با صالحان هستى، و به زیور پرهیزکارانم بیاراى، و براى من ذکر خیرى در آیندگان و آوازه روز افزونى در پسینیان قرار ده، و به روز رستاخیز، در عرصه مهاجرین اولینم در آور، و وسعت نعمتت را بر من تمام کن، و کرامتهایش را نزد من پیاپى ساز و هر دو دستم را از عطایاى خود بیاگن و نفائس مواهبت را بسوى من سوق ده و در بوستانهاى بهشت که براى گزیدگانت آراسته اى با پاکیزه ترین دوستانت همسایه ام ساز. و در مقاماتى که براى دوستانت فراهم شده خلعت عطایاى بزرگتر را بر من بپوشان، و براى من در کنف خود جاى آسایشى قرار ده که با آرامش در آن بیارامم، و منزلى که در آن مسکن گزینم، و دیده را با آن روشن سازم و عقوبت مرا با گناهان بزرگم مسنج، و در آن روز که اسرار آشکار شود هلاکم مساز. و هر شک و شبهه اى را از دلم بزداى، و از هر رحمتى برایم راهى بحق بگشاى، و بهره هاى مواهبم را از عطاى خود سرشار کن، و نصیبهاى احسان را از انعام خود بر من فراوان ساز، و دلم را به آنچه نزد تو است مطمئن کن، و همتم را یکسره بکار خود مبذول دار. و مرا به کارى بگمار که خاصان خود را بر آن مى گمارى و هنگام غفلت خردها از تشخیص ارزشها طاعتت را در دلم بیامیز و توانگرى و پاکدامنى و آسایش و بى نیازى از خلق و تندرستى و وسعت زندگى و آرامش دل و عافیت را برایم فراهم ساز، و کارهاى نیکم را بوسیله معصیتى از معاصى تو که در آن بیامیزد، و لذت خلوتهایم را به نعمت و محنتى از جانب تو که براى امتحان من به آن راه یابد، تباه مساز، و آبرویم را از رو زدن به کسى از جهانیان نگاه دار و از طلبیدن آنچه نزد اهل فسق و فجور است بازم دار و پشتیبان ستمکارانم مکن و در محو کتاب تو دست و دستیار ایشانم مساز، و از آنجا که خود نمى دانم، چنانم نگهبانى کن که با آن از همه شرور محفوظم دارى، درهاى توبه و رحمت و مهربانى و روزى وسیعت را بر من بگشاى، زیرا که من از رو آورندگان بتوئم و انعامت را در باره ام کامل ساز. زیرا که تو بهترین نعمت دهندگانى. و بازمانده عمر مرا براى طلب خوشنودى خودت در حج و عمره قرار داده، اى پروردگار جهانیان. و خداى رحمت فرستد بر محمد و آل او که پاکیزگان و پاکانند. و جاودانه سلام بر او و بر ایشان باد.

۴۸- نیایش، در عید اضحى و جمعه
(۴۸) وَ کَانَ مِنْ دُعَائِهِ عَلَیْهِ السّلَامُ یَوْمَ الْأَضْحَى وَ یَوْمَ الْجُمُعَةِ:
اللّهُمّ هَذَا یَوْمٌ مُبَارَکٌ مَیْمُونٌ، وَ الْمُسْلِمُونَ فِیهِ مُجْتَمِعُونَ فِی أَقْطَارِ أَرْضِکَ، یَشْهَدُ السّائِلُ مِنْهُمْ وَ الطّالِبُ وَ الرّاغِبُ وَ الرّاهِبُ وَ أَنْتَ النّاظِرُ فِی حَوَائِجِهِمْ، فَأَسْأَلُکَ بِجُودِکَ وَ کَرَمِکَ وَ هَوَانِ مَا سَأَلْتُکَ عَلَیْکَ أَنْ تُصَلّیَ عَلَى مُحَمّدٍ وَ آلِهِ.
وَ أَسْأَلُکَ اللّهُمّ رَبّنَا بِأَنّ لَکَ الْمُلْکَ، وَ لَکَ الْحَمْدَ، لَا إِلَهَ إِلّا أَنْتَ، الْحَلِیمُ الْکَرِیمُ الْحَنّانُ الْمَنّانُ ذُو الْجَلَالِ وَ الْإِکْرَامِ، بَدِیعُ السّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ، مَهْمَا قَسَمْتَ بَیْنَ عِبَادِکَ الْمُؤْمِنِینَ مِنْ خَیْرٍ أَوْ عَافِیَةٍ أَوْ بَرَکَةٍ أَوْ هُدًى أَوْ عَمَلٍ بِطَاعَتِکَ، أَوْ خَیْرٍ تَمُنّ بِهِ عَلَیْهِمْ تَهْدِیهِمْ بِهِ إِلَیْکَ، أَوْ تَرْفَعُ لَهُمْ عِنْدَکَ دَرَجَةً، أَوْ تُعْطِیهِمْ بِهِ خَیْراً مِنْ خَیْرِ الدّنْیَا وَ الْ آخِرَةِ أَنْ تُوَفّرَ حَظّی وَ نَصِیبِی مِنْهُ.
وَ أَسْأَلُکَ اللّهُمّ بِأَنّ لَکَ الْمُلْکَ وَ الْحَمْدَ، لَا إِلَهَ إِلّا أَنْتَ، أَنْ تُصَلّیَ عَلَى مُحَمّدٍ عَبْدِکَ وَ رَسُولِکَ وَ حَبِیبِکَ وَ صِفْوَتِکَ وَ خِیَرَتِکَ مِنْ خَلْقِکَ، وَ عَلَى آلِ مُحَمّدٍ الْأَبْرَارِ الطّاهِرِینَ الْأَخْیَارِ صَلَاةً لَا یَقْوَى عَلَى إِحْصَائِهَا إِلّا أَنْتَ، وَ أَنْ تُشْرِکَنَا فِی صَالِحِ مَنْ دَعَاکَ فِی هَذَا الْیَوْمِ مِنْ عِبَادِکَ الْمُؤْمِنِینَ، یَا رَبّ الْعَالَمِینَ، وَ أَنْ تَغْفِرَ لَنَا وَ لَهُمْ، إِنّکَ عَلَى کُلّ شَیْ ءٍ قَدِیرٌ.
اللّهُمّ إِلَیْکَ تَعَمّدْتُ بِحَاجَتِی، وَ بِکَ أَنْزَلْتُ الْیَوْمَ فَقْرِی وَ فَاقَتِی وَ مَسْکَنَتِی، وَ إِنّی بِمَغْفِرَتِکَ وَ رَحْمَتِکَ أَوْثَقُ مِنّی بِعَمَلِی، وَ لَمَغْفِرَتُکَ وَ رَحْمَتُکَ أَوْسَعُ مِنْ ذُنُوبِی، فَصَلّ عَلَى مُحَمّدٍ وَ آلِ مُحَمّدٍ، وَ تَوَلّ قَضَاءَ کُلّ حَاجَةٍ هِیَ لِی بِقُدْرَتِکَ عَلَیْهَا، وَ تَیْسِیرِ ذَلِکَ عَلَیْکَ، وَ بِفَقْرِی إِلَیْکَ، وَ غِنَاکَ عَنّی، فَإِنّی لَمْ أُصِبْ خَیْراً قَطّ إِلّا مِنْکَ، وَ لَمْ یَصْرِفْ عَنّی سُوءاً قَطّ أَحَدٌ غَیْرُکَ، وَ لَا أَرْجُو لِأَمْرِ آخِرَتِی وَ دُنْیَایَ سِوَاکَ.
اللّهُمّ مَنْ تَهَیّأَ وَ تَعَبّأَ وَ أَعَدّ وَ اسْتَعَدّ لِوِفَادَةٍ إِلَى مَخْلُوقٍ رَجَاءَ رِفْدِهِ وَ نَوَافِلِهِ وَ طَلَبَ نَیْلِهِ وَ جَائِزَتِهِ، فَإِلَیْکَ یَا مَوْلَایَ کَانَتِ الْیَوْمَ تَهْیِئَتِی وَ تَعْبِئَتِی وَ إِعْدَادِی وَ اسْتِعْدَادِی رَجَاءَ عَفْوِکَ وَ رِفْدِکَ وَ طَلَبَ نَیْلِکَ وَ جَائِزَتِکَ.
اللّهُمّ فَصَلّ عَلَى مُحَمّدٍ وَ آلِ مُحَمّدٍ، وَ لَا تُخَیّبِ الْیَوْمَ ذَلِکَ مِنْ رَجَائِی، یَا مَنْ لَا یُحْفِیهِ سَائِلٌ وَ لَا یَنْقُصُهُ نَائِلٌ، فَإِنّی لَمْ آتِکَ ثِقَةً مِنّی بِعَمَلٍ صَالِحٍ قَدّمْتُهُ، وَ لَا شَفَاعَةِ مَخْلُوقٍ رَجَوْتُهُ إِلّا شَفَاعَةَ مُحَمّدٍ وَ أَهْلِ بَیْتِهِ عَلَیْهِ وَ عَلَیْهِمْ سَلَامُکَ.
أَتَیْتُکَ مُقِرّاً بِالْجُرْمِ وَ الْإِسَاءَةِ إِلَى نَفْسِی، أَتَیْتُکَ أَرْجُو عَظِیمَ عَفْوِکَ الّذِی عَفَوْتَ بِهِ عَنِ الْخَاطِئِینَ، ثُمّ لَمْ یَمْنَعْکَ طُولُ عُکُوفِهِمْ عَلَى عَظِیمِ الْجُرْمِ أَنْ عُدْتَ عَلَیْهِمْ بِالرّحْمَةِ وَ الْمَغْفِرَةِ.
فَیَا مَنْ رَحْمَتُهُ وَاسِعَةٌ، وَ عَفْوُهُ عَظِیمٌ، یَا عَظِیمُ یَا عَظِیمُ، یَا کَرِیمُ یَا کَرِیمُ، صَلّ عَلَى مُحَمّدٍ وَ آلِ مُحَمّدٍ وَ عُدْ عَلَیّ بِرَحْمَتِکَ وَ تَعَطّفْ عَلَیّ بِفَضْلِکَ وَ تَوَسّعْ عَلَیّ بِمَغْفِرَتِکَ.
اللّهُمّ إِنّ هَذَا الْمَقَامَ لِخُلَفَائِکَ وَ أَصْفِیَائِکَ وَ مَوَاضِعَ أُمَنَائِکَ فِی الدّرَجَةِ الرّفِیعَةِ الّتِی اخْتَصَصْتَهُمْ بِهَا قَدِ ابْتَزّوهَا، وَ أَنْتَ الْمُقَدّرُ لِذَلِکَ، لَا یُغَالَبُ أَمْرُکَ، وَ لَا یُجَاوَزُ الْمَحْتُومُ مِنْ تَدْبِیرِکَ
کَیْفَ شِئْتَ وَ أَنّى شِئْتَ، وَ لِمَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ غَیْرُ مُتّهَمٍ عَلَى خَلْقِکَ وَ لَا لِإِرَادَتِکَ حَتّى عَادَ صِفْوَتُکَ وَ خُلَفَاؤُکَ مَغْلُوبِینَ مَقْهُورِینَ مُبْتَزّینَ، یَرَوْنَ حُکْمَکَ مُبَدّلًا، وَ کِتَابَکَ مَنْبُوذاً، وَ فَرَائِضَکَ مُحَرّفَةً عَنْ جِهَاتِ أَشْرَاعِکَ، وَ سُنَنَ نَبِیّکَ مَتْرُوکَةً.
اللّهُمّ الْعَنْ أَعْدَاءَهُمْ مِنَ الْأَوّلِینَ وَ الْ آخِرِینَ، وَ مَنْ رَضِیَ بِفِعَالِهِمْ وَ أَشْیَاعَهُمْ وَ أَتْبَاعَهُمْ.
اللّهُمّ صَلّ عَلَى مُحَمّدٍ وَ آلِ مُحَمّدٍ، إِنّکَ حَمِیدٌ مَجِیدٌ، کَصَلَوَاتِکَ وَ بَرَکَاتِکَ وَ تَحِیّاتِکَ عَلَى أَصْفِیَائِکَ إِبْرَاهِیمَ وَ آلِ إِبْرَاهِیمَ، وَ عَجّلِ الْفَرَجَ وَ الرّوْحَ وَ النّصْرَةَ وَ التّمْکِینَ وَ التّأْیِیدَ لَهُمْ.
اللّهُمّ وَ اجْعَلْنِی مِنْ أَهْلِ التّوْحِیدِ وَ الْإِیمَانِ بِکَ، وَ التّصْدِیقِ بِرَسُولِکَ، وَ الْأَئِمّةِ الّذِینَ حَتَمْتَ طَاعَتَهُمْ مِمّنْ یَجْرِی ذَلِکَ بِهِ وَ عَلَى یَدَیْهِ، آمِینَ رَبّ الْعَالَمِینَ.
اللّهُمّ لَیْسَ یَرُدّ غَضَبَکَ إِلّا حِلْمُکَ، وَ لَا یَرُدّ سَخَطَکَ إِلّا عَفْوُکَ، وَ لا یُجِیرُ مِنْ عِقَابِکَ إِلّا رَحْمَتُکَ، وَ لَا یُنْجِینِی مِنْکَ إِلّا التّضَرّعُ إِلَیْکَ وَ بَیْنَ یَدَیْکَ، فَصَلّ عَلَى مُحَمّدٍ وَ آلِ مُحَمّدٍ، وَ هَبْ لَنَا یَا إِلَهِی مِنْ لَدُنْکَ فَرَجاً بِالْقُدْرَةِ الّتِی بِهَا تُحْیِی أَمْوَاتَ الْعِبَادِ، وَ بِهَا تَنْشُرُ مَیْتَ الْبِلَادِ.
وَ لَا تُهْلِکْنِی یَا إِلَهِی غَمّاً حَتّى تَسْتَجِیبَ لِی، وَ تُعَرّفَنِی الْإِجَابَةَ فِی دُعَائِی، وَ أَذِقْنِی طَعْمَ الْعَافِیَةِ إِلَى مُنْتَهَى أَجَلِی، وَ لَا تُشْمِتْ بِی عَدُوّی، وَ لَا تُمَکّنْهُ مِنْ عُنُقِی، وَ لَا تُسَلّطْهُ عَلَیّ
إِلَهِی إِنْ رَفَعْتَنِی فَمَنْ ذَا الّذِی یَضَعُنِی، وَ إِنْ وَضَعْتَنِی فَمَنْ ذَا الّذِی یَرْفَعُنِی، وَ إِنْ أَکْرَمْتَنِی فَمَنْ ذَا الّذِی یُهِینُنِی، وَ إِنْ أَهَنْتَنِی فَمَنْ ذَا الّذِی یُکْرِمُنِی، وَ إِنْ عَذّبْتَنِی فَمَنْ ذَا الّذِی یَرْحَمُنِی، وَ إِنْ أَهْلَکْتَنِی فَمَنْ ذَا الّذِی یَعْرِضُ لَکَ فِی عَبْدِکَ، أَوْ یَسْأَلُکَ عَنْ أَمْرِهِ، وَ قَدْ عَلِمْت
أَنّهُ لَیْسَ فِی حُکْمِکَ ظُلْمٌ، وَ لَا فِی نَقِمَتِکَ عَجَلَةٌ، وَ إِنّمَا یَعْجَلُ مَنْ یَخَافُ الْفَوْتَ، وَ إِنّمَا یَحْتَاجُ إِلَى الظّلْمِ الضّعِیفُ، وَ قَدْ تَعَالَیْتَ یَا إِلَهِی عَنْ ذَلِکَ عُلُوّاً کَبِیراً.
اللّهُمّ صَلّ عَلَى مُحَمّدٍ وَ آلِ مُحَمّدٍ، وَ لَا تَجْعَلْنِی لِلْبَلَاءِ غَرَضاً، وَ لَا لِنَقِمَتِکَ نَصَباً، وَ مَهّلْنِی، وَ نَفّسْنِی، وَ أَقِلْنِی عَثْرَتِی، وَ لَا تَبْتَلِیَنّی بِبَلَاءٍ عَلَى أَثَرِ بَلَاءٍ، فَقَدْ تَرَى ضَعْفِی وَ قِلّةَ حِیلَتِی وَ تَضَرّعِی إِلَیْکَ.
أَعُوذُ بِکَ اللّهُمّ الْیَوْمَ مِنْ غَضَبِکَ، فَصَلّ عَلَى مُحَمّدٍ وَ آلِهِ، وَ أَعِذْنِی.
وَ أَسْتَجِیرُ بِکَ الْیَوْمَ مِنْ سَخَطِکَ، فَصَلّ عَلَى مُحَمّدٍ وَ آلِهِ، وَ أَجِرْنِی
وَ أَسْأَلُکَ أَمْناً مِنْ عَذَابِکَ، فَصَلّ عَلَى مُحَمّدٍ وَ آلِهِ، وَ آمِنّی.
وَ أَسْتَهْدِیکَ، فَصَلّ عَلَى مُحَمّدٍ وَ آلِهِ، وَ اهْدِنِی
وَ أَسْتَنْصِرُکَ، فَصَلّ عَلَى مُحَمّدٍ وَ آلِهِ، وَ انْصُرْنِی.
وَ أَسْتَرْحِمُکَ، فَصَلّ عَلَى مُحَمّدٍ وَ آلِهِ، وَ ارْحَمْنِی
وَ أَسْتَکْفِیکَ، فَصَلّ عَلَى مُحَمّدٍ وَ آلِهِ، وَ اکْفِنِی
وَ أَسْتَرْزِقُکَ، فَصَلّ عَلَى مُحَمّدٍ وَ آلِهِ، وَ ارْزُقْنِی
وَ أَسْتَعِینُکَ، فَصَلّ عَلَى مُحَمّدٍ وَ آلِهِ، وَ أَعِنّی.
وَ أَسْتَغْفِرُکَ لِمَا سَلَفَ مِنْ ذُنُوبِی، فَصَلّ عَلَى مُحَمّدٍ وَ آلِهِ، وَ اغْفِرْ لِی.
وَ أَسْتَعْصِمُکَ، فَصَلّ عَلَى مُحَمّدٍ وَ آلِهِ، وَ اعْصِمْنِی، فَإِنّی لَنْ أَعُودَ لِشَیْ ءٍ کَرِهْتَهُ مِنّی إِنْ شِئْتَ ذَلِکَ.
یَا رَبّ یَا رَبّ، یَا حَنّانُ یَا مَنّانُ، یَا ذَا الْجَلَالِ وَ الْإِکْرَامِ، صَلّ عَلَى مُحَمّدٍ وَ آلِهِ، وَ اسْتَجِبْ لِی جَمِیعَ مَا سَأَلْتُکَ وَ طَلَبْتُ إِلَیْکَ وَ رَغِبْتُ فِیهِ إِلَیْکَ، وَ أَرِدْهُ وَ قَدّرْهُ وَ اقْضِهِ وَ أَمْضِهِ، وَ خِرْ لِی فِیمَا تَقْضِی مِنْهُ، وَ بَارِکْ لِی فِی ذَلِکَ، وَ تَفَضّلْ عَلَیّ بِهِ، وَ أَسْعِدْنِی بِمَا تُعْطِینِی مِنْهُ، وَ زِدْنِی مِنْ فَضْلِکَ وَ سَعَةِ مَا عِنْدَکَ، فَإِنّکَ وَاسِعٌ کَرِیمٌ، وَ صِلْ ذَلِکَ
بِخَیْرِ الْ آخِرَةِ وَ نَعِیمِهَا، یَا أَرْحَمَ الرّاحِمِینَ. ثُمّ تَدْعُو بِمَا بَدَا لَکَ، وَ تُصَلّی عَلَى مُحَمّدٍ وَ آلِهِ أَلْفَ مَرّةٍ هَکَذَا کَانَ یَفْعَلُ عَلَیْهِ السّلَامُ.
ترجمه :
خدایا این، روزى مبارک و با میمنت است و مسلمین در اطراف زمین تو در این روز مجتمعند: مسئلت کننده و خواهنده و امیدوار و ترسنده ایشان، همه در یکجا براى نماز حاضر مى شوند، و ناظر در حوائج ایشان توئى. پس ترا به جود و کرمت و آسانى مسئلتم پیش تو - سؤال مى کنم که بر محمد و آلش رحمت فرستى. و اى بار خداى، اى پروردگار ما - به عنوان آنکه پادشاهى و ستایش ترا است، و جز تو معبودى نیست و تو بردبار و بزرگوار و مهربان و نعمت بخش و صاحب جلال و اکرام و پدید آورنده آسمانها و زمینى از تو مى خواهم که بهره و نصیب مرا سرشار سازى: از هر نیکى یا عافیت یا برکت یا هدایت یا توفیق طاعت یا خیرى که بر محمد و آلش انعام مى کنى، و بوسیله آن بسوى خود هدایتشان مى نمائى. یا درجه اى که پیش خود براى ایشان بلند مى سازى، یا بوسیله آن بهره اى از دنیا و آخرت به ایشان همى بخشى.
خدایا به عنوان آنکه پادشاهى و ستایش ترا است که معبودى جز تو نیست، از تو مسئلت مى کنم که رحمت فرستى بر محمد: بنده و فرستاده و دوست و برگزیده ات، و مختار از آفریدگانت، و بر آل محمد که نیکوکاران، و پاکان و خیر خواهانند چنان رحمتى که کسى جز تو شمردن آن را نتواند، و از تو مسئلت مى کنم که ما را در دعاى شایسته هر یک از بندگان مؤمنت که در این روز ترا بخواند شریک سازى.
اى پروردگار جهانیان، و اینکه ما و ایشان را بیامرزى زیرا تو به هر چیز قدرت بى پایان دارى.
خدایا حاجتم را بسوى تو آورده ام، و بار فقر و فاقه و مسکنتم را در این روز بر در خانه تو فرو نهاده ام، و من به آمرزش و رحمت تو مطمئن ترم تا به عمل خود، و آمرزش و رحمت تو وسیعتر از گناهان من است. پس رحمت فرست بر محمد و آلش، و بر آوردن هر حاجتى را که دارم. به قدرتت بر آن، و آسان بودنش بر تو، و به سبب احتیاج من بتو و بى نیازى تو از من - تو خود بر عهده گیر. زیرا که من هرگز به خیرى نرسیده ام، مگر از جانب تو. و هرگز کسى بدییى را از من برنگردانده است مگر تو. و در کار آخرت و دنیاى خود به کسى امید ندارم غیر از تو.
خدایا هر کس براى کوچ کردن بسوى مخلوقى - به امید صله و عطایاى او و طلب بخشش و جایزه او - آماده و مهیا و معد و مستعد شود، پس مهیا شدن و ساز و برگ ساختن و آماده کردن و آماده شدن من، امروز، به امید عفو و صله تو و طلب بخشش و جایزه تو است .
خدایا پس بر محمد و آل محمد رحمت فرست. و در این روز آن امید مرا مبدل به ناامیدى مکن، اى کسى که خواهش خواهنده اى او را از عطا باز نمى دارد. و بخشیدن عطائى از توانگریش نمى کاهد. زیرا که من از جهت اطمینانم به کردار شایسته اى که از خود پیش فرستاده باشم بسوى تو نیامده ام، مگر به امید شفاعت محمد و اهل بیت او، که صلوات و سلامت بر او و بر ایشان باد. من اکنون بسوى تو آمده ام در حالى که به گناه و بدى در باره خود اقرار دارم. بسوى تو آمده ام در حالى که همان عفو بزرگ را چشم همى دارم که بوسیله آن از خطا کاران در گذشته اى، از این روى طول توقفشان بر گناه بزرگ، ترا از آن باز نداشته که دو باره رحمت و آمرزش را به ایشان عطا کنى. پس، اى کسى که رحمتت پهناور و عفوت عظیم است. اى عظیم! اى عظیم! اى کریم! اى کریم! بر محمد و آل محمد رحمت فرست، و به رحمت خود بر من تفضل فرماى و به فضل خود بر من شفقت کن، و به آمرزشت بر من گشایش بخش.
خدایا این مقام [ خلافت و القاء خطبه و اقامه نماز عید ] مخصوص خلفاى تو و برگزیدگان تو، و این پایگاه هاى مخصوص امناء تو - در درجه رفیعى که ایشان را بدان اختصاص داده اى - از طرف غاصبین دستخوش سلب و نهب گشته است، و تقدیر کننده آن تویى. فرمان تو مغلوب نمى گردد، و از تدبیر قطعیت هر طور بخواهى و هر زمان که بخواهى تجاوز نمى شود. و به سبب امرى که تو آن را بهتر مى دانى چنین تقدیر فرموده اى، و تو در آفرینش و اراده خود متهم نیستى، و کار این سلب و نهب تا آنجا گسترش یافته که برگزیدگان و خلفاى تو مغلوب و مقهور و مسلوب الحق شده اند، در حالتى که حکم ترا تبدیل یافته و کتاب ترا دور افتاده و واجباتت را از طریقه هاى تو، تحریف شده و سنتهاى پیغمبرت را متروک مى بینند.
خدایا دشمنان ایشان را از اولین و آخرین و هر که را به اعمال ایشان خشنود شده و شیعیان و پیروانشان را بدست عذاب بسپار، و از رحمت خود محروم بدار.
خدایا بر محمد و آل او رحمت فرست - زیرا که توئى ستوده بزرگوار - از آنگونه رحمتها و برکتها و درودها که به برگزیدگانت: ابراهیم و آل ابراهیم فرستاده اى، و در گشایش آسایش و نصرت و تمکین و تأیید ایشان تعجیل فرماى .
خدایا مرا از اهل توحید و ایمان به خود و تصدیق به پیغمبر خود و امامانى که طاعتشان را واجب ساخته اى قرار ده از آنگونه امامان که برنامه توحید و ایمان و تصدیق بوسیله و به دستهاى ایشان اجرإ؛ییّّ مى شود، دعایم را مستجاب کن، اى پروردگار جهانیان .
خدایا خشم ترا جز حلمت و شدت غضبت را جز عفوت باز نمى گرداند، و غیر از رحمتت از عقابت زنهار نمى دهد، و مرا جز تضرع بتو و در برابر تو نجات نمى بخشد. پس بر محمد و آل محمد رحمت فرست، و ما را اى معبود من، از جانب خود با آن قدرت که بوسیله آن مردگان بندگان را زنده مى سازى، و سرزمینهاى مرده را زندگى مى بخشى، گشایشى ببخش. و مرا - اى معبود من - از اندوه هلاک مساز تا دعایم را مستجاب کنى، و اجابت دعایم را بر من اعلام کنى. و تا پایان زندگیم طعم عافیت را بمن بچشان، و دشمن را بر من شاد منماى، و او را بر گردنم - اى خداى من - سوار مکن، و بر من مسلط مساز، اى معبود من اگر تو مرا بلند گردانى پس کیست که پستم کند؟ و اگر تو مرا پست کنى پس کیست که مرا بلند گرداند و اگر تو مرا گرامى دارى، پس کیست که خوارم کند؟ و اگر تو مرا خوار دارى، پس کیست که گرامیم دارد؟ و اگر تو مرا عذاب کنى پس کیست که بر من رحم آورد؟ و اگر تو مرا تسلیم هلاک کنى، پس کیست که در باره بنده ات اعتراض نماید؟ یا ترا از کارش سؤال کند؟ و من دانسته ام که در حکم تو ستمى و در عقوبتت شتابى نیست و جز این نیست که آن کس شتاب مى کند که از فوت شدن فرصت بترسد، و جز این نیست که نیازمند به ستم کسى است که ناتوان باشد و تو - اى معبود من - از آن صفات بسیار برترى .
خدایا، رحمت فرست بر محمد و آل محمد، و مرا آماج بلا و نشانه عقوبت مساز، و مرا مهلت ده، و اندوهم را بزداى، و از لغزشم در گذر، و به بلائى دنبال بلائى مبتلایم مکن، زیرا تو ناتوانى و بیچارگى و زارى مرا در پیشگاه خود مى بینى.
خدایا، در این روز از خشم تو به تو پناه مى برم، پس بر محمد و آلش رحمت فرست، و مرا پناه ده، و در این روز از خشم تو از تو زینهار مى طلبم، پس بر محمد و آلش رحمت فرست، و مرا زینها بخش و من ایمنى از عذابت را از تو هدایت همى جویم، پس بر محمد و آلش رحمت فرست، و مرا رهبرى کن، و از تو یارى مى خواهم، پس بر محمد و آلش رحمت فرست، و مرا یارى فرماى، و از تو رحمت مى طلبم، پس بر محمد و آلش رحمت فرست، و بر من رحمت آور، و از تو بى نیازى مى جویم، پس بر محمد و آلش رحمت فرست، و مرا بى نیاز کن، و از تو طلب روزى مى کنم، پس بر محمد و آلش رحمت فرست، و مرا روزى ببخش و از تو کمک مى طلبم. پس بر محمد و آلش رحمت فرست، و مرا اعانت کن، و براى گناهان پیشینم از تو آمرزش مى خواهم، پس بر محمد و آلش رحمت فرست، و مرا بیامرز، و از تو طلب نگهدارى مى کنم، پس بر محمد و آلش رحمت فرست، و مرا نگهدار. زیرا که اگر مشیت تو تعلق گیرد من هرگز به کارى که تو آن را از من ناپسند دارى باز نخواهم گشت. اى پروردگار من، اى پروردگار من، اى مهربان! اى بخشنده نعمتها، اى صاحب جلال و اکرام، بر محمد و آلش رحمت فرست، و همه آنچه را که از تو مسئلت کرده ام، و از تو طلبیده ام و براى آن روى دل بسوى تو آورده ام، برایم به اجابت برسان و آن را بخواه، و مقدر کن، و به مقتضاى آن فرمان بران، و آن را بگذران و در آنچه بر من حکم مى کنى خیر مرا قرار ده، و مرا در آن برکت بخش و بوسیله آن در باره ام تفضل فرماى، و مرا به آنچه که از آن عطا مى کنى نیکبخت بساز، و از فضل خود و از خیرات پهناورى که نزد تو است بر من بیفزاى، زیرا تو - توانگر و کریمى، و آن را به خیر و نعمت آن جهان پیوسته ساز، اى مهربانترین مهربانان.
سپس: هر چه مى خواهى بخواه و هزار بار بر محمد و آلش صلوات فرست، که حضرت سجاد علیه السلام چنین مى کرد.

۴۹- نیایش در دفع مکر دشمنان و رد قهر و غلبه ایشان
(۴۹) وَ کَانَ مِنْ دُعَائِهِ عَلَیْهِ السّلَامُ فِی دِفَاعِ کَیْدِ الْأَعْدَاءِ، وَ رَدّ بَأْسِهِمْ:
إِلَهِی هَدَیْتَنِی فَلَهَوْتُ، وَ وَعَظْتَ فَقَسَوْتُ، وَ أَبْلَیْتَ الْجَمِیلَ فَعَصَیْتُ، ثُمّ عَرَفْتُ مَا أَصْدَرْتَ إِذْ عَرّفْتَنِیهِ، فَاسْتَغْفَرْتُ فَأَقَلْتَ، فَعُدْتُ فَسَتَرْتَ، فَلَکَ إِلَهِی الْحَمْدُ.
تَقَحّمْتُ أَوْدِیَةَ الْهَلَاکِ، وَ حَلَلْتُ شِعَابَ تَلَفٍ، تَعَرّضْتُ فِیهَا لِسَطَوَاتِکَ وَ بِحُلُولِهَا عُقُوبَاتِکَ.
وَ وَسِیلَتِی إِلَیْکَ التّوْحِیدُ، وَ ذَرِیعَتِی أَنّی لَمْ أُشْرِکْ بِکَ شَیْئاً، وَ لَمْ أَتّخِذْ مَعَکَ إِلَهاً، وَ قَدْ فَرَرْتُ إِلَیْکَ بِنَفْسِی، وَ إِلَیْکَ مَفَرّ الْمُسی ءِ، وَ مَفْزَعُ الْمُضَیّعِ لِحَظّ نَفْسِهِ الْمُلْتَجِئِ.
فَکَمْ مِنْ عَدُوٍّ انْتَضَى عَلَیّ سَیْفَ عَدَاوَتِهِ، وَ شَحَذَ لِی ظُبَةَ مُدْیَتِهِ، وَ أَرْهَفَ لِی شَبَا حَدّهِ، وَ دَافَ لِی قَوَاتِلَ سُمُومِهِ، وَ سَدّدَ نَحْوِی صَوَائِبَ سِهَامِهِ، وَ لَمْ تَنَمْ عَنّی عَیْنُ حِرَاسَتِهِ، وَ أَضْمَرَ أَنْ یَسُومَنِی الْمَکْرُوهَ، وَ یُجَرّعَنِی زُعَاقَ مَرَارَتِهِ.
فَنَظَرْتَ یَا إِلَهِی إِلَى ضَعْفِی عَنِ احْتِمَالِ الْفَوَادِحِ، وَ عَجْزِی عَنِ الِانْتِصَارِ مِمّنْ قَصَدَنِی بِمُحَارَبَتِهِ، وَ وَحْدَتِی فِی کَثِیرِ عَدَدِ مَنْ نَاوَانِی، وَ أَرْصَدَ لِی بِالْبَلَاءِ فِیمَا لَمْ أُعْمِلْ فِیهِ فِکْرِی.
فَابْتَدَأْتَنِی بِنَصْرِکَ، وَ شَدَدْتَ أَزْرِی بِقُوّتِکَ، ثُمّ فَلَلْتَ لِی حَدّهُ، وَ صَیّرْتَهُ مِنْ بَعْدِ جَمْعٍ عَدِیدٍ وَحْدَهُ، وَ أَعْلَیْتَ کَعْبِی عَلَیْهِ، وَ جَعَلْتَ مَا سَدّدَهُ مَرْدُوداً عَلَیْهِ، فَرَدَدْتَهُ لَمْ یَشْفِ غَیْظَهُ، وَ لَمْ یَسْکُنْ غَلِیلُهُ، قَدْ عَضّ عَلَى شَوَاهُ وَ أَدْبَرَ مُوَلّیاً قَدْ أَخْلَفَتْ سَرَایَاهُ.
وَ کَمْ مِنْ بَاغٍ بَغَانِی بِمَکَایِدِهِ، وَ نَصَبَ لِی شَرَکَ مَصَایِدِهِ، وَ وَکّلَ بِی تَفَقّدَ رِعَایَتِهِ، وَ أَضْبَأَ إِلَیّ إِضْبَاءَ السّبُعِ لِطَرِیدَتِهِ انْتِظَاراً لِانْتِهَازِ الْفُرْصَةِ لِفَرِیسَتِهِ، وَ هُوَ یُظْهِرُ لِی بَشَاشَةَ الْمَلَقِ، وَ یَنْظُرُنِی عَلَى شِدّةِ الْحَنَقِ.
فَلَمّا رَأَیْتَ یَا إِلَهِی تَبَارکْتَ وَ تَعَالَیْتَ دَغَلَ سَرِیرَتِهِ، وَ قُبْحَ مَا انْطَوَى عَلَیهِ، أَرْکَسْتَهُ لِأُمّ رَأْسِهِ فِی زُبْیَتِهِ، وَ رَدَدْتَهُ فِی مَهْوَى حُفْرَتِهِ، فَانْقَمَعَ بَعْدَ اسْتِطَالَتِهِ ذَلِیلًا فِی رِبَقِ حِبَالَتِهِ الّتِی کَانَ یُقَدّرُ أَنْ یَرَانِی فِیهَا، وَ قَدْ کَادَ أَنْ یَحُلّ بِی لَوْ لَا رَحْمَتُکَ مَا حَلّ بِسَاحَتِهِ.
وَ کَمْ مِنْ حَاسِدٍ قَدْ شَرِقَ بِی بِغُصّتِهِ، وَ شَجِیَ مِنّی بِغَیْظِهِ، وَ سَلَقَنِی بِحَدّ لِسَانِهِ، وَ وَحَرَنِی بِقَرْفِ عُیُوبِهِ، وَ جَعَلَ عِرْضِی غَرَضاً لِمَرَامِیهِ، وَ قَلّدَنِی خِلَالًا لَمْ تَزَلْ فِیهِ، وَ وَحَرَنِی بِکَیْدِهِ، وَ قَصَدَنِی بِمَکِیدَتِهِ.
فَنَادَیْتُکَ یَا إِلَهِی مُسْتَغِیثاً بِکَ، وَاثِقاً بِسُرْعَةِ إِجَابَتِکَ، عَالِماً أَنّهُ لَا یُضْطَهَدُ مَنْ أَوَى إِلَى ظِلّ کَنَفِکَ، وَ لَا یَفْزَعُ مَنْ لَجَأَ إِلَى مَعْقِلِ انْتِصَارِکَ، فَحَصّنْتَنِی مِنْ بَأْسِهِ بِقُدْرَتِکَ.
وَ کَمْ مِنْ سَحَائِبِ مَکْرُوهٍ جَلّیْتَهَا عَنّی، وَ سَحَائِبِ نِعَمٍ أَمْطَرْتَهَا عَلَیّ، وَ جَدَاوِلِ رَحْمَةٍ نَشَرْتَهَا، وَ عَافِیَةٍ أَلْبَسْتَهَا، وَ أَعْیُنِ أَحْدَاثٍ طَمَسْتَهَا، وَ غَوَاشِی کُرُبَاتٍ کَشَفْتَهَا.
وَ کَمْ مِنْ ظَنّ ٍ حَسَنٍ حَقّقْتَ، وَ عَدَمٍ جَبَرْتَ، وَ صَرْعَةٍ أَنْعَشْتَ، وَ مَسْکَنَةٍ حَوّلْتَ.
کُلّ ذَلِکَ إِنْعَاماً وَ تَطَوّلًا مِنْکَ، وَ فِی جَمِیعِهِ انْهِمَاکاً مِنّی عَلَى مَعَاصِیکَ، لَمْ تَمْنَعْکَ إِسَاءَتِی عَنْ إِتْمَامِ إِحْسَانِکَ، وَ لَا حَجَرَنِی ذَلِکَ عَنِ ارْتِکَابِ مَسَاخِطِکَ، لَا تُسْأَلُ عَمّا تَفْعَلُ.
وَ لَقَدْ سُئِلْتَ فَأَعْطَیْتَ، وَ لَمْ تُسْأَلْ فَابْتَدَأْتَ، وَ اسْتُمِیحَ فَضْلُکَ فَمَا أَکْدَیْتَ، أَبَیْتَ یَا مَوْلَایَ إِلّا إِحْسَاناً وَ امْتِنَاناً وَ تَطَوّلًا وَ إِنْعَاماً، وَ أَبَیْتُ إِلّا تَقَحّماً لِحُرُمَاتِکَ، وَ تَعَدّیاً لِحُدُودِکَ، وَ غَفْلَةً عَنْ وَعِیدِکَ، فَلَکَ الْحَمْدُ إِلَهِی مِنْ مُقْتَدِرٍ لَا یُغْلَبُ، وَ ذِی أَنَاةٍ لَا یَعْجَلُ.
هَذَا مَقَامُ مَنِ اعْتَرَفَ بِسُبُوغِ النّعَمِ، وَ قَابَلَهَا بِالتّقْصِیرِ، وَ شَهِدَ عَلَى نَفْسِهِ بِالتّضْیِیعِ.
اللّهُمّ فَإِنّی أَتَقَرّبُ إِلَیْکَ بِالْمُحَمّدِیّةِ الرّفِیعَةِ، وَ الْعَلَوِیّةِ الْبَیْضَاءِ، وَ أَتَوَجّهُ إِلَیْکَ بِهِمَا أَنْ تُعِیذَنِی مِنْ شَرّ کَذَا وَ کَذَا، فَإِنّ ذَلِکَ لَا یَضِیقُ عَلَیْکَ فِی وُجْدِکَ، وَ لَا یَتَکَأّدُکَ فِی قُدْرَتِکَ وَ أَنْتَ عَلَى کُلّ شَیْ ءٍ قَدِیرٌ
فَهَبْ لِی یَا إِلَهِی مِنْ رَحْمَتِکَ وَ دَوَامِ تَوْفِیقِکَ مَا أَتّخِذُهُ سُلّماً أَعْرُجُ بِهِ إِلَى رِضْوَانِکَ، وَ آمَنُ بِهِ مِنْ عِقَابِکَ، یَا أَرْحَمَ الرّاحِمِینَ.
ترجمه :
اى معبود من - هدایتم کردى، پس راه صلاح را بگذاشتم، و در پى خواهش دل رفتم، و پند دادى، پس سنگین دل شدم و پند ترا ننیوشیدم، و عطاى جمیل بخشیدى، پس نافرمانى کردم سپس آنچه را که از آنم برگردانده بودى شناختم - چون تو آن را بمن شناساندى - پس آمرزش طلبیدم، تا از نافرمانیم در گذشتى، پس به گناه باز گشتم و باز در پرده غفارى و ستاریم بپوشیدى. پس ستایش ترا - اى معبود من - من خویش را در وادیهاى هلاک در افکنده ام، و در دره هاى تلف وارد شده ام، و در آن وادیها و دره ها به مظاهر قهرت بر خورده ام، و با فرود آمدن در آن با عقوبت هایت مواجه شده ام، و وسیله ام بسوى تو توحید است، و دستاویز آن است که چیزى را با تو شریک نساخته ام، و با تو معبودى نگرفته ام، و اکنون جان خویش را بسویت گریزانده ام و گریزگاه شخص بدکار و پناهگاه فرد تبه روزگارى که بهره اش را از کف داده، و بست نشین گشته آستان تو است، پس چه بسا دشمنى که شمشیر عداوتش را بر من برهنه ساخت، و دم تیغش را براى من تیز کرد، و سرنیزه اش را به قصد جان من تند ساخت، و زهرهاى جانکاهش را براى کام من در آب ریخت، و مرا آماج تیرهاى بر کمان نهاده اش قرار داد، و چشم مراقبتش از من نخفت، و در دل آورد که گزندى بمن رساند، و تلخابه مرارت خود را به کامم افشاند، پس تو - اى معبود من - ناتوانیم را از تحمل رنجهاى گران، و عجز مرا از انتقام کشیدن از آنکه در جنگ خود آهنگ من کرده بود، و تنهائیم را در برابر بسیارى عده کسى که با من دشمنى نموده بود، و در حین غفلت من در کمین گرفتار کردن من نشسته بود، در نظر گرفتى تا به یاریم آغاز کردى، و پشتم را به نیرویت محکم ساختى. آنگاه حدت او را شکستى، و پس از آنکه در حمایت گروهى انبوه بود، او را تنها ساختى، و مرا بر او پیروز گرداندى، و تیرى را که به قصد من بر کمان نهاده بود، بسوى خودش باز گرداندى، و بدون آنکه خشمش را شفا دهد و کینه اش را فرو نشاند، او را باز گرداندى تا به ناچار سر انگشتان خود را به دندان بگزید، و در آن حال که سپاهیانش و کمین هایش با او خلف کردند روى از مصاف برتافت و چه بسا ستمکارى که با مکرهاى خود در باره من ستم کرد، و دامهاى شکارش را بر سر راه من بگسترد، و جستجوى جاسوسى خود را بر من بگماشت، و همچون درنده اى که به انتظار شکارش کمین کند در کمین من بنشست، در حالى که خوش روئى چاپلوسى را برایم اظهار همى کرد، و با شدت کینه بر من همى نگریست، پس چون تو - اى معبود من - که منزه و بلند بارگاهى، فساد باطن و زشتى اندیشه اش را دیدى. او را با مغز در آن گودال که براى شکار کنده بود نگونسار کردى و در پرتگاه حفره اش در افکندى، تا پس از سرکشیش در بند دامى که دیدن مرا در آن برآورد مى کرد، به ذلت در افتاد، و حقا که اگر رحمت تو نمى بود، نزدیک بود که آنچه به او وارد شد بر من وارد شود. و چه بسا حسودى که به سبب من غصه گلوگیرش شد، و شدت خشمش در گلویش پیچید، و با نیش زبانش مرا آزرد، و به تهمت عیوبى که در وجود خود داشت بر من طعنه زد، و آبروى مرا آماج تیرهاى کینه خود ساخت، و صفاتى را به گردن من نهاد که پیوسته در وجودش بود و به نیرنگ خود سینه ام را به خشم بیانباشت، و با مکر خود آهنگ من کرد. پس من ترا ندا دادم - اى معبود من - در حالى که از تو فریادرسى مى خواستم، و به سرعت اجابتت اطمینان داشتم، و مى دانستم که هر کس در سایه حمایت تو جا گرفت ستم زده نمى شود، و هر کس به پناهگاه انتقام تو ملتجى شد نمى هراسد. پس تو مرا به قدرت خود از شدت او محفوظ داشتى. و چه بسا ابرهاى مکروهى که آن را از افق زندگى من بر طرف کردى! و چه بسا ابرهاى نعمت که بر من باراندى! و چه جویهاى رحمت که در کشتزار زندگیم روان ساختى! و چه جامه هاى عافیت که بر من پوشیدى! و چه چشمهاى حوادث که بسوى من متوجه بود و تو آنها را کور ساختى! و چه پرده هاى غم که تو آنها را از دل من برداشتى! و چه بسا حسن ظنى که آن را به تحقیق پیوستى! و فقرى که آن را تدارک نمودى! و در افتادنى که مرا از آن برداشتى! و مسکنتى که یکباره آن را به انعام و تفضل از جانب خود مبدل کردى، همگى آن عطایا و مواهب از جانب تو ارمغان انعام و احسان بود، و در همگى این موارد از جانب من سرسختى در نافرمانى تو همى افزود! نه بدکردارى من تو را از اتمام احسانت بازداشت، و نه آن همه احسان و تفضل مرا از ارتکاب موجبات خشم تو منع کرد! تو در کرده خود مسئول نیستى و به جلال تو قسم که چون از تو مسئلت شده عطا کرده اى، و در آن حال که مورد مسئلت واقع نشده اى، خود به بخشش آغاز نموده اى، و چون فضل تو طلبیده شد، نعمت اندک نبخشیده اى. تو ابا کرده اى - اى مولاى من - مگر از احسان و اکرام و تفضل و انعام. و من ابا کرده ام، مگر از در افکندن خود در محرماتت و تعدى از حدودت و غفلت از تهدیدت. پس ستایش ترا است - اى خداى من - که مقتدرى هستى که مغلوب نمى شوى، و مهلت دهنده اى هستى که شتاب نمى کنى، این مقام که من اکنون در آن بپا خاسته ام، مقام کسى است که به فراوانى نعمتها اعتراف نموده و آن را به تقصیر مقابله کرده، و در باره خود به تضییع احکام و سنن تو و تباه کردن عمر خویش گواهى داده.
خدایا، پس بوسیله مقام رفیع محمد صلى الله علیه و آله و ولایت کریمه علوى بتو تقرب مى جویم، و به واسطه آن دو بسویت رو مى آورم، که مرا از شر آنچه از آن بتو پناه برده مى شود پناه دهى، زیرا که این کار ترا در برابر قدرتت دچار سختى نمى سازد. و تو بر هر چیز قدرت بى پایان دارى. پس از رحمت و دوام توفیق خود بهره اى بمن ببخش که آن را نردبان بر آمدن به سطح خشنودى تو سازم، و بوسیله آن از عقوبتت ایمن شوم. اى مهربانترین مهربانان.

۵۰ - نیایش، در مقام خوف و خشیت
(۵۰) وَ کَانَ مِنْ دُعَائِهِ عَلَیْهِ السّلَامُ فِی الرّهْبَةِ:
اللّهُمّ إِنّکَ خَلَقْتَنِی سَوِیّاً، وَ رَبّیْتَنِی صَغِیراً، وَ رَزَقْتَنِی مَکْفِیّاً
اللّهُمّ إِنّی وَجَدْتُ فِیمَا أَنْزَلْتَ مِنْ کِتَابِکَ، وَ بَشّرْتَ بِهِ عِبَادَکَ أَنْ قُلْتَ یَا عِبَادِیَ الّذِینَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللّهِ، إِنّ اللّهَ یَغْفِرُ الذّنُوبَ جَمِیعاً، وَ قَدْ تَقَدّمَ مِنّی مَا قَدْ عَلِمْتَ وَ مَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنّی، فَیَا سَوْأَتَا مِمّإ؛لالاّّ أَحْصَاهُ عَلَیّ کِتَابُکَ
فَلَوْ لَا الْمَوَاقِفُ الّتِی أُؤَمّلُ مِنْ عَفْوِکَ الّذِی شَمِلَ کُلّ شَیْ ءٍ لَأَلْقَیْتُ بِیَدِی، وَ لَوْ أَنّ أَحَداً اسْتَطَاعَ الْهَرَبَ مِنْ رَبّهِ لَکُنْتُ أَنَا أَحَقّ بِالْهَرَبِ مِنْکَ، وَ أَنْتَ لَا تَخْفَى عَلَیْکَ خَافِیَةٌ فِی الْأَرْضِ وَ لَا فِی السّمَاءِ إِلّا أَتَیْتَ بِهَا، وَ کَفَى بِکَ جَازِیاً، وَ کَفَى بِکَ حَسِیباً.
اللّهُمّ إِنّکَ طَالِبِی إِنْ أَنَا هَرَبْتُ، وَ مُدْرِکِی إِنْ أَنَا فَرَرْتُ، فَهَا أَنَا ذَا بَیْنَ یَدَیْکَ خَاضِعٌ ذَلِیلٌ رَاغِمٌ، إِنْ تُعَذّبْنِی فَإِنّی لِذَلِکَ أَهْلٌ، وَ هُوَ یَا رَبّ مِنْکَ عَدْلٌ، وَ إِنْ تَعْفُ عَنّی فَقَدِیماً شَمَلَنِی عَفْوُکَ، وَ أَلْبَسْتَنِی عَافِیَتَکَ.
فَأَسْأَلُکَ اللّهُمّ بِالْمَخْزُونِ مِنْ أَسْمَائِکَ، وَ بِمَا وَارَتْهُ الْحُجُبُ مِنْ بَهَائِکَ، إِلّا رَحِمْتَ هَذِهِ النّفْسَ الْجَزُوعَةَ، وَ هَذِهِ الرّمّةَ الْهَلُوعَةَ، الّتِی لَا تَسْتَطِیعُ حَرّ شَمْسِکَ، فَکَیْفَ تَسْتَطِیعُ حَرّ نَارِکَ، وَ الّتِی لَا تَسْتَطِیعُ صَوْتَ رَعْدِکَ، فَکَیْفَ تَسْتَطِیعُ صَوْتَ غَضَبِکَ
فَارْحَمْنِیَ اللّهُمّ فَإِنّی امْرُؤٌ حَقِیرٌ، وَ خَطَرِی یَسِیرٌ، وَ لَیْسَ عَذَابِی مِمّا یَزِیدُ فِی مُلْکِکَ مِثْقَالَ ذَرّةٍ، وَ لَوْ أَنّ عَذَابِی مِمّا یَزِیدُ فِی مُلْکِکَ لَسَأَلْتُکَ الصّبْرَ عَلَیْهِ، وَ أَحْبَبْتُ أَنْ یَکُونَ ذَلِکَ لَکَ، وَ لَکِنْ سُلْطَانُکَ اللّهُمّ أَعْظَمُ، وَ مُلْکُکَ أَدْوَمُ مِنْ أَنْ تَزِیدَ فِیهِ طَاعَةُ الْمُطِیعِینَ، أَوْ تَنْقُصَ مِنْهُ مَعْصِیَةُ الْمُذْنِبِینَ.
فَارْحَمْنِی یَا أَرْحَمَ الرّاحِمِینَ، وَ تَجَاوَزْ عَنّی یَا ذَا الْجَلَالِ وَ الْإِکْرَامِ، وَ تُبْ عَلَیّ، إِنّکَ أَنْتَ التّوّابُ الرّحِیمُ.
ترجمه :
خدایا، تو مرا کامل و بى عیب آفریدى، و در خردى پروردى، و از رنج بردن در طلب روزى بى نیاز کردى.
خدایا، من در کتابى که فرو فرستاده اى و بندگان را به آن بشارت داده اى، یافته ام که گفته اى: «اى بندگان من که در باره خود اسراف کرده اید، از رحمت خدا ناامید مشوید، زیرا خدا همه گناهان را مى آمرزد» و پیش از این از من اعمالى سر زده که تو دانسته اى، و از من به آن داناترى. پس واى به رسوائى من از آنچه نامه تو بر من شمرده است! پس اگر نبود مواردى از عفو عالم گیرت که به آن امیدوارم، خود را از دست مى دادم. و اگر کسى را یاراى فرار از پروردگارش مى بود، هر آینه من به گریختن از تو سزاوارتر بودم. و تو هیچ رازى در زمین و در آسمان از نظرت پوشیده نیست، و آن را در روز رستاخیز حاضر مى سازى، و از هر جزا دهنده و محاسبى بى نیازى.
خدایا، همانا که تو جوینده منى اگر بگریزم، و دریابنده منى اگر فرار کنم. پس اینک منم در پیشگاهت، فروتن و خوار و روى بر خاک نهاده: اگر عذابم کنى پس من سزاوار آنم، و آن از طرف تو اى پروردگار من عدل است. و اگر از من در گذرى پس از دیر باز عفوت مرا فرا گرفته است و تو جامه عافیتت را بر من پوشانیده اى. پس از تو مسئلت مى کنم - خدایا - به نامهاى اندوخته ات، و به آن جمالت که پرده هاى جلال آن را پوشیده است که در حال آسایش و رنج رحمت آورى بر این جان بى تاب، و این مشت استخوان سست بى طاقتى که تاب حرارت آفتاب ندارد، پس چگونه تاب حرارت آفتاب ندارد، پس چگونه تاب حرارت دوزخ تو مى آورد و آنکه طاقت بانک رعد ترا نمى آرد، پس چگونه شنیدن غریو خشم ترا مى تواند. پس رحم کن بر من - اى خداى من - زیرا که من فردى حقیرم، و قدر من اندک است، و عذابم چیزى نیست که به وزن ذره اى در پادشاهى تو بیفزاید و اگر عذاب من در پادشاهى تو مى افزود، هر آینه نیروى صبر بر آن را از تو مى خواستم، و دوست داشتم که آن فزونى ترا باشد. ولى پادشاهى تو.
خدایا، بزرگتر، و سلطنت با دوامتر، از آن است که طاعت اطاعت کنندگان در آن بیفزاید، یا نافرمانى گنهکاران از آن بکاهد، پس بر من رحم کن، اى مهربانترین مهربانان، و از من در گذر، اى صاحب جلال و اکرام، و توبه ام را بپذیر زیرا که توئى آن توبه پذیر مهربان.

۵۱ - نیایش، در تضرع و زارى
(۵۱) وَ کَانَ مِنْ دُعَائِهِ عَلَیْهِ السّلَامُ فِی التّضَرّعِ وَ الِاسْتِکَانَةِ:
إِلَهِی أَحْمَدُکَ وَ أَنْتَ لِلْحَمْدِ أَهْلٌ عَلَى حُسْنِ صَنِیعِکَ إِلَیّ، وَ سُبُوغِ نَعْمَائِکَ عَلَیّ، وَ جَزِیلِ عَطَائِکَ عِنْدِی، وَ عَلَى مَا فَضّلْتَنِی بِهِ مِنْ رَحْمَتِکَ، وَ أَسْبَغْتَ عَلَیّ مِنْ نِعْمَتِکَ، فَقَدِ اصْطَنَعْتَ عِنْدِی مَا یَعْجِزُ عَنْهُ شُکْرِی.
وَ لَوْ لَا إِحْسَانُکَ إِلَیّ وَ سُبُوغُ نَعْمَائِکَ عَلَیّ مَا بَلَغْتُ إِحْرَازَ حَظّی، وَ لَا إِصْلَاحَ نَفْسِی، وَ لَکِنّکَ ابْتَدَأْتَنِی بِالْإِحْسَانِ، وَ رَزَقْتَنِی فِی أُمُورِی کُلّهَا الْکِفَایَةَ، وَ صَرَفْتَ عَنّی جَهْدَ الْبَلَاءِ، وَ مَنَعْتَ مِنّی مَحْذُورَ الْقَضَاءِ.
إِلَهِی فَکَمْ مِنْ بَلَاءٍ جَاهِدٍ قَدْ صَرَفْتَ عَنّی، وَ کَمْ مِنْ نِعْمَةٍ سَابِغَةٍ أَقْرَرْتَ بِهَا عَیْنِی، وَ کَمْ مِنْ صَنِیعَةٍ کَرِیمَةٍ لَکَ عِنْدِی
أَنْتَ الّذِی أَجَبْتَ عِنْدَ الِاضْطِرَارِ دَعْوَتِی، وَ أَقَلْتَ عِنْدَ الْعِثَارِ زَلّتِی، وَ أَخَذْتَ لِی مِنَ الْأَعْدَاءِ بِظُلَامَتِی.
إِلَهِی مَا وَجَدْتُکَ بَخِیلًا حِینَ سَأَلْتُکَ، وَ لَا مُنْقَبِضاً حِینَ أَرَدْتُکَ، بَلْ وَجَدْتُکَ لِدُعَائِی سَامِعاً، وَ لِمَطَالِبِی مُعْطِیاً، وَ وَجَدْتُ نُعْمَاکَ عَلَیّ سَابِغَةً فِی کُلّ شَأْنٍ مِنْ شَأْنِی وَ کُلّ زَمَانٍ مِنْ زَمَانِی، فَأَنْتَ عِنْدِی مَحْمُودٌ، وَ صَنِیعُکَ لَدَیّ مَبْرُورٌ.
تَحْمَدُکَ نَفْسِی وَ لِسَانِی وَ عَقْلِی، حَمْداً یَبْلُغُ الْوَفَاءَ وَ حَقِیقَةَ الشّکْرِ، حَمْداً یَکُونُ مَبْلَغَ رِضَاکَ عَنّی، فَنَجّنِی مِنْ سُخْطِکَ.
یَا کَهْفِی حِینَ تُعْیِینِی الْمَذَاهِبُ وَ یَا مُقِیلِی عَثْرَتِی، فَلَوْ لَا سَتْرُکَ عَوْرَتِی لَکُنْتُ مِنَ الْمَفْضُوحِینَ، وَ یَا مُؤَیّدِی بِالنّصْرِ، فَلَوْ لَا نَصْرُکَ إِیّایَ لَکُنْتُ مِنَ الْمَغْلُوبِینَ، وَ یَا مَنْ وَضَعَتْ لَهُ الْمُلُوکُ نِیرَ الْمَذَلّةِ عَلَى أَعْنَاقِهَا، فَهُمْ مِنْ سَطَوَاتِهِ خَائِفُونَ، وَ یَا أَهْلَ التّقْوَى، وَ یَا مَنْ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى، أَسْأَلُکَ أَنْ تَعْفُوَ عَنّی، وَ تَغْفِرَ لِی فَلَسْتُ بَرِیئاً فَأَعْتَذِرَ، وَ لَا بِذِی قُوّةٍ فَأَنْتَصِرَ، وَ لَا مَفَرّ لِی فَأَفِرّ.
وَ أَسْتَقِیلُکَ عَثَرَاتِی، وَ أَتَنَصّلُ إِلَیْکَ مِنْ ذُنُوبِیَ الّتِی قَدْ أَوْبَقَتْنِی، وَ أَحَاطَتْ بِی فَأَهْلَکَتْنِی، مِنْهَا فَرَرْتُ إِلَیْکَ رَبّ تَائِباً فَتُبْ عَلَیّ، مُتَعَوّذاً فَأَعِذْنِی، مُسْتَجِیراً فَلَا تَخْذُلْنِی، سَائِلًا فَلَا تَحْرِمْنِی مُعْتَصِماً فَلَا تُسْلِمْنِی، دَاعِیاً فَلَا تَرُدّنِی خَائِباً.
دَعَوْتُکَ یَا رَبّ مِسْکِیناً، مُسْتَکِیناً، مُشْفِقاً، خَائِفاً، وَجِلًا، فَقِیراً، مُضْطَرّاً إِلَیْکَ.
أَشْکُو إِلَیْکَ یَا إِلَهِی ضَعْفَ نَفْسِی عَنِ الْمُسَارَعَةِ فِیمَا وَعَدْتَهُ أَوْلِیَاءَکَ، وَ الْمُجَانَبَةِ عَمّا حَذّرْتَهُ أَعْدَاءَکَ، وَ کَثْرَةَ هُمُومِی، وَ وَسْوَسَةَ نَفْسِی.
إِلَهِی لَمْ تَفْضَحْنِی بِسَرِیرَتِی، وَ لَمْ تُهْلِکْنِی بِجَرِیرَتِی، أَدْعُوکَ فَتُجِیبُنِی وَ إِنْ کُنْتُ بَطِیئاً حِینَ تَدْعُونِی، وَ أَسْأَلُکَ کُلّمَا شِئْتُ مِنْ حَوَائِجِی، وَ حَیْثُ مَا کُنْتُ وَضَعْتُ عِنْدَکَ سِرّی، فَلَا أَدْعُو سِوَاکَ، وَ لَا أَرْجُو غَیْرَکَ
لَبّیْکَ لَبّیْکَ، تَسْمَعُ مَنْ شَکَا إِلَیْکَ، وَ تَلْقَى مَنْ تَوَکّلَ عَلَیْکَ، وَ تُخَلّصُ مَنِ اعْتَصَمَ بِکَ، وَ تُفَرّجُ عَمّنْ لَاذَ بِکَ.
إِلَهِی فَلَا تَحْرِمْنِی خَیْرَ الْ آخِرَةِ وَ الْأُولَى لِقِلّةِ شُکْرِی، وَ اغْفِرْ لِی مَا تَعْلَمُ مِنْ ذُنُوبِی.
إِنْ تُعَذّبْ فَأَنَا الظّالِمُ الْمُفَرّطُ الْمُضَیّعُ الْ آثِمُ الْمُقَصّرُ الْمُضَجّعُ الْمُغْفِلُ حَظّ نَفْسِی، وَ إِنْ تَغْفِرْ فَأَنْتَ أَرْحَمُ الرّاحِمِینَ.
ترجمه :
اى معبود من ترا مى ستایم و تو شایان ستایشى، در برابر احسان کاملت نسبت بمن، و فراوانى نعمتهایت بر من، و بسیارى عطایت در باره من، و بر رحمتى که مرا به آن برترى داده اى، و نعمتى که بر من سرشار ساخته اى. زیرا چندان در باره ام احسان کرده اى که شکر من از آن قاصر است. و اگر احسان تو نسبت بمن و سرشارى نعمتهایت بر من نمى بود، به احراز بهره خود و به اصلاح نفس خود نمى رسیدم. ولى تو در باره ام احسان آغاز کردى، و از رنج کوشش در کفایت امورم بى نیازم ساختى، و مشقت بلا را از من برگرداندى، و قضاى خوفناک را از من باز داشتى - اى معبود من - پس چه بسا بلاى مشقت بارى که آن را از من برگرداندى! و چه بسا نعمت سرشارى، که چشمم را به آن روشن ساختى و چه بسا احسان بزرگى که از آن تو نزد من است!
توئى که هنگام بیچارگى دعایم را اجابت کردى. و هنگام در افتادن به گناه از لغزشم در گذشتى، و حقم را از ستمکاران باز ستاندى. اى معبود من - من آنگاه که از تو مسئلت کردم ترا بخیل ندیدم. و چون آهنگ تو کردم ترا گرفته نیافتم. بلکه ترا نسبت به دعایم شنونده و در باره خواهشهایم عطا کننده یافتم: نعمتهایت را در هر حال از حالاتم و در هر زمان از زمانهایم بر خود سرشار یافتم، از این رو تو نزد من ستوده اى، و احسانت پیش من مشکور است. جان و زبان و عقل من ترا همى سایند: چنان ستایش که به پایگاه کمال و به کنه شکر رسد، چنان ستایش که در حد خشنودى تو از من فراز آید. پس در آن وقت که تعدد راهها مرا خسته سازد، و اى در گذرنده از لغزش من، که اگر عیب پوشى تو در باره من نمى بود هر آینه از رسوا شدگان مى بودم، و اى دستگیر من از سر یارى، که اگر یاریت نسبت به من نمى بود هر آینه از مغلوبان مى بودم. و اى کسى که پادشان در پیشگاهش یوغ مذلت را به گردنهاشان نهاده اند، و از این رو از حمله هایش ترسانند. و اى سزاوار پرهیزگارى. و اى کسى که نامهاى نیکو مخصوص او است. از تو مسئلت مى کنم که از من در گذرى و مرا بیامرزى زیرا من بى گناه نیستم که در برابر مؤاخذه تو حجت آورم، و نیرومند نیستم که غلبه کنم و گریز گاهى ندارم که بگریزم، و از تو مى خواهم که از لغزشهایم در گذرى، و پوزش و بیزارى مى جویم از آن گناهانم که مرا گرفتار ساخته، و بر من احاطه کرده، چندانکه نابودم ساخته.
از شر آن گناهان - اى پروردگار من - به حال توبه بسوى تو گریخته ام، پس توبه ام را بپذیر و به حال پناه جستن، پس پناهم ده، و به حال زینهار خواستن، پس خوارم مگذار، و به حال سؤال، پس محرومم مگردان، و به حال دست به دامن شدن، پس به دشمن تسلیمم مکن، و به حال خواهش، پس ناامیدم باز مگردان.ترا خواندم - اى پروردگار من - در حالى که مسکین و زار و ترسنده و هراسان و نگران و فقیر و بیچاره آستان توئم. بتو شکایت مى کنم - اى معبود من - از ناتوانى خود در شتاب کردن بسوى آنچه به دوستانت وعده دادى، و در دورى گزیدن از آنچه دشمنانت را از آن بیم داده اى، شکایت مى کنم از بسیارى عمهایم، و از وسوسه نفسم - اى معبود من - تو مرا به نیت بدم رسوا نکردى، و به گناهم هلاک نساختى. ترا مى خوانم، پس مرا اجابت مى کنى، اگر چه چون تو مرا مى خوانى در اجابتت کند باشم و هر حاجتى که دارم از تو مى خواهم، و هر کجا باشم راز خود را پیش تو مى سپارم. پس جز ترا نمى خوانم و به غیر تو امید ندارم. لبیک لبیک: تو مى شنوى شکایت کسى را که شکایت نزد تو آورد، و رو مى آورى به کسى که بر تو توکل کند، و مى رهانى هر که را به پناه لطف تو در آید و بلا را بر طرف مى کنى از هر که بتو پناه مى آورد.
- اى معبود من - پس مرا به علت ناسپاسیم از خیر جهان و این جهان محروم مکن، و آن گناهانم را که مى دانى بیامرز. اگر عذاب فرمائى پس به علت آن است که من آن ستمکار سهل انگار اهمال پیشه گناهکار کوتاهى کننده فرو گذارنده به غفلت گزارنده بهره خویشم. و اگر بیامرزى، پس به سبب آن است که تو مهربان ترین مهربانانى.

۵۲ - نیایش، در مقام اصرار به طلب از خداى تعالى
(۵۲) وَ کَانَ مِنْ دُعَائِهِ عَلَیْهِ السّلَامُ فِی الْإِلْحَاحِ عَلَى اللّهِ تَعَالَى:
یَا اللّهُ الّذِی لَا یَخْفَى عَلَیْهِ شَیْ ءٌ فِی الْأَرْضِ وَ لَا فِی السّمَاءِ، وَ کَیْفَ یَخْفَى عَلَیْکَ یَا إِلَهِی مَا أَنْتَ خَلَقْتَهُ، وَ کَیْفَ لَا تُحْصِی مَا أَنْتَ صَنَعْتَهُ، أَوْ کَیْفَ یَغِیبُ عَنْکَ مَا أَنْتَ تُدَبّرُهُ، أَوْ کَیْفَ یَسْتَطِیعُ أَنْ یَهْرُبَ مِنْکَ مَنْ لَا حَیَاةَ لَهُ إِلّا بِرِزْقِکَ، أَوْ کَیْفَ یَنْجُو مِنْکَ مَنْ لَا مَذْهَبَ لَهُ فِی غیْرِ مُلْکِکَ.
سُبْحَانَکَ أَخْشَى خَلْقِکَ لَکَ أَعْلَمُهُمْ بِکَ، وَ أَخْضَعُهُمْ لَکَ أَعْمَلُهُمْ بِطَاعَتِکَ، وَ أَهْوَنُهُمْ عَلَیْکَ مَنْ أَنْتَ تَرْزُقُهُ وَ هُوَ یَعْبُدُ غَیْرَکَ
سُبْحَانَکَ لَا یَنْقُصُ سُلْطَانَکَ مَنْ أَشْرَکَ بِکَ، وَ کَذّبَ رُسُلَکَ، وَ لَیْسَ یَسْتَطِیعُ مَنْ کَرِهَ قَضَاءَکَ أَنْ یَرُدّ أَمْرَکَ، وَ لَا یَمْتَنِعُ مِنْکَ مَنْ کَذّبَ بِقُدْرَتِکَ، وَ لَا یَفُوتُکَ مَنْ عَبَدَ غَیْرَکَ، وَ لَا یُعَمّرُ فِی الدّنْیَا مَنْ کَرِهَ لِقَاءَکَ.
سُبْحَانَکَ مَا أَعْظَمَ شَأْنَکَ، وَ أَقْهَرَ سُلْطَانَکَ، وَ أَشَدّ قُوّتَکَ، وَ أَنْفَذَ أَمْرَکَ
سُبْحَانَکَ قَضَیْتَ عَلَى جَمِیعِ خَلْقِکَ الْمَوْتَ مَنْ وَحّدَکَ وَ مَنْ کَفَرَ بِکَ، وَ کُلّ ٌ ذَائِقُ الْمَوْتِ، وَ کُلّ ٌ صَائِرٌ إِلَیْکَ، فَتَبَارَکْتَ وَ تَعَالَیْتَ لَا إِلَهَ إِلّا أَنْتَ وَحْدَکَ لَا شَرِیکَ لَکَ.
آمَنْتُ بِکَ، وَ صَدّقْتُ رُسُلَکَ، وَ قَبِلْتُ کِتَابَکَ، وَ کَفَرْتُ بِکُلّ مَعْبُودٍ غَیْرِکَ، وَ بَرِئْتُ مِمّنْ عَبَدَ سِوَاکَ.
اللّهُمّ إِنّی أُصْبِحُ وَ أُمْسِی مُسْتَقِلّا لِعَمَلِی، مُعْتَرِفاً بِذَنْبِی، مُقِرّاً بِخَطَایَایَ، أَنَا بِإِسْرَافِی عَلَى نَفْسِی ذَلِیلٌ، عَمَلِی أَهْلَکَنِی، وَ هَوَایَ أَرْدَانِی، وَ شَهَوَاتِی حَرَمَتْنِی.
فَأَسْأَلُکَ یَا مَوْلَایَ سُؤَالَ مَنْ نَفْسُهُ لَاهِیَةٌ لِطُولِ أَمَلِهِ، وَ بَدَنُهُ غَافِلٌ لِسُکُونِ عُرُوقِهِ، وَ قَلْبُهُ مَفْتُونٌ بِکَثْرَةِ النّعَمِ عَلَیْهِ، وَ فِکْرُهُ قَلِیلٌ لِمَا هُوَ صَائِرٌ إِلَیْهِ.
سُؤَالَ مَنْ قَدْ غَلَبَ عَلَیْهِ الْأَمَلُ، وَ فَتَنَهُ الْهَوَى، وَ اسْتَمْکَنَتْ مِنْهُ الدّنْیَا، وَ أَظَلّهُ الْأَجَلُ، سُؤَالَ مَنِ اسْتَکْثَرَ ذُنُوبَهُ، وَ اعْتَرَفَ بِخَطِیئَتِهِ، سُؤَالَ مَنْ لَا رَبّ لَهُ غَیْرُکَ، وَ لَا وَلِیّ لَهُ دُونَکَ، وَ لَا مُنْقِذَ لَهُ مِنْکَ، وَ لَا مَلْجَأَ لَهُ مِنْکَ، إِلّا إِلَیْکَ.
إِلَهِی أَسْأَلُکَ بِحَقّکَ الْوَاجِبِ عَلَى جَمِیعِ خَلْقِکَ، وَ بِاسْمِکَ الْعَظِیمِ الّذِی أَمَرْتَ رَسُولَکَ أَنْ یُسَبّحَکَ بِهِ، وَ بِجَلَالِ وَجْهِکَ الْکَرِیمِ، الّذِی لَا یَبْلَى وَ لَا یَتَغَیّرُ، وَ لَا یَحُولُ وَ لَا یَفْنَى، أَنْ تُصَلّیَ عَلَى مُحَمّدٍ وَ آلِ مُحَمّدٍ، وَ أَنْ تُغْنِیَنِی عَنْ کُلّ شَیْ ءٍ بِعِبَادَتِکَ، وَ أَنْ تُسَلّیَ نَفْسِی عَنِ الدّنْیَا بِمَخَافَتِکَ، وَ أَنْ تُثْنِیَنِی بِالْکَثِیرِ مِنْ کَرَامَتِکَ بِرَحْمَتِکَ.
فَإِلَیْکَ أَفِرّ، و مِنْکَ أَخَافُ، وَ بِکَ أَسْتَغِیثُ، وَ إِیّاکَ أَرْجُو، وَ لَکَ أَدْعُو، وَ إِلَیْکَ أَلْجَأُ، وَ بِکَ أَثِقُ، وَ إِیّاکَ أَسْتَعِینُ، وَ بِکَ أُومِنُ، وَ عَلَیْکَ أَتَوَکّلُ، وَ عَلَى جُودِکَ وَ کَرَمِکَ أَتّکِلُ.
ترجمه :
اى خدائى که چیزى در آسمان و زمین بر تو پوشیده نمى ماند، و چگونه بر تو پوشیده بماند - اى معبود من - آنچه تو خود آن را آفریده اى؟ و چگونه نشناسى آنچه را که تو خود ساخته اى، یا چگونه از نظر تو غائب شود آنچه تو آن را به عنایت خود روبراه مى سازى؟ یا چگونه مى تواند از تو بگریزد کسى که جز به روزى تو حیات ندارد؟ یا چگونه از تو نجات یابد آنکه در غیر ملک تو راهى نمى یابد، منزهى تو! ترسنده ترین خلق تو، در پیشگاه جلالت داناترین آنها نسبت به تو است، و خاضع ترین ایشان در مقام عظمت تو عامل ترین ایشان به طاعت تو است، و خوارترین ایشان در نظر تو کسى است که تو او را روزى مى دهى و او غیر ترا عبادت مى کند. منزهى تو، هر که بتو شرک آورد و پیغمبرانت را تکذیب کند از پادشاهى تو نمى کاهد و هر که حکم ترا نپسندد نمى تواند فرمانت را رد کند، و هر که قدرتت را انکار کند، خود را از غلبه قدرت تو باز نمى دارد و هر که غیر ترا بندگى کند از دست مؤاخذه تو بدر نمى رود و هر که لقاى ترا مکروه دارد در دنیا جاوید زیست نمى کند. منزهى تو، چه عظیم است شأن تو! و چه قاهر است پادشاهى تو! و چه سخت است نیروى تو! و چه نافذ است فرمان تو! منزهى تو، همه آفریدگانت را به مرگ محکوم کرده اى: چه آن کس که ترا به توحید بستاید، و چه آن کس که ترا انکار کند، و ایشان همگى چشنده مرگند، و یکسره بسوى تو باز گردنده اند، پس تو از هر نقص و عیب منزهى و از همگان برترى. نیست معبودى جز تو که تنهائى و شریکى ندارى. بتو ایمان آوردم و پیغمبرانت را تصدیق کردم، و کتابت را پذیرفتم، و بهر معبودى جز تو کافر شدم، و از هر که غیر ترا پرستید بیزار گشتم.
خدایا من صبح و شام مى کنم در حالى که عمل خود را اندک مى شمارم، و به گناه خود معترفم، و به خطاهاى خود مقرم. من به سبب اسرافم در باره خویش خوارم. عملم دستخوش هلاکم ساخته، و هواى نفسم مرا بمیرانده، و شهواتم محرومم کرده، پس از تو مسئلت مى کنم - اى مولاى من - مانند سؤال کسى که نفس او به علت درازى آرزویش غافل است، و بدنش به سبب تن پروریش بى خبر و بى حرکت و دلش به علت فزونى نعمتهایش گرفتار است، و اندیشه اش نسبت به فرجام کارش کم است، مانند سؤال کسى که آرزو بر او چیره شده و هواى نفس گرفتارش ساخته، و دنیا بر او دست یافته، و مرگ بر او سایه انداخته است. مانند سؤال کسى که گناهان خود را بسیار شمرده، و به خطاى خود اعتراف کرده: مانند سؤال کسى که پروردگارى جز تو و دوستى غیر از تو ندارد، و رهاننده اى براى او از تو، و پناهگاهى براى او از تو جز بسوى تو نیست - اى معبود من - ترا مسئلت مى کنم بحق واجب و لازمت، بر همه آفریدگانت و به آن نام بزرگت که پیغمبرت را فرمان دادى تا ترا به آن نام تسبیح کند و بزرگى ذات بزرگوار تو که کهنه نمى شود و دیگرگون نمى گردد، و تغییر حال نمى دهد، و فنا نمى پذیرد، که رحمت فرستى بر محمد و آل محمد، و مرا به عبادت خود از هر چیزى بى نیاز کنى، و با ترس خود دل مرا از دنیا سرد سازى، و به رحمت خود با ارمغانهاى فراوان کرامت خود باز گردانى، زیرا که من بسوى تو مى گریزم، و از تو مى ترسم و از تو فریاد رسى مى خواهم. و بتو امیدوارم و ترا مى خوانم و بسوى تو پناه مى آورم. و بتو اطمینان دارم، و از تو مدد مى طلبم، و بتو مى گروم، و بر تو توکل مى کنم، و بر جود و کرم تو اعتماد مى ورزم.

۵۳ - نیایش، در تذلل ب پیشگاه خداى عز و جل
(۵۳) وَ کَانَ مِنْ دُعَائِهِ عَلَیْهِ السّلَامُ فِی التّذَلّلِ لِلّهِ عَزّ وَ جَلّ:
رَبّ أَفْحَمَتْنِی ذُنُوبِی، وَ انْقَطَعَتْ مَقَالَتِی، فَلَإ؛تتّّ حُجّةَ لِی، فَأَنَا الْأَسِیرُ بِبَلِیّتِی، الْمُرْتَهَنُ بِعَمَلِی، الْمُتَرَدّدُ فِی خَطِیئَتِی، الْمُتَحَیّرُ عَنْ قَصْدِی، الْمُنْقَطَعُ بِی.
قَدْ أَوْقَفْتُ نَفْسِی مَوْقِفَ الْأَذِلّاءِ الْمُذْنِبِینَ، مَوْقِفَ الْأَشْقِیَاءِ الْمُتَجَرّینَ عَلَیْکَ، الْمُسْتَخِفّینَ بِوَعْدِکَ
سُبْحَانَکَ أَیّ جُرْأَةٍ اجْتَرَأْتُ عَلَیْکَ، وَ أَیّ تَغْرِیرٍ غَرّرْتُ بِنَفْسِی
مَوْلَایَ ارْحَمْ کَبْوَتِی لِحُرّ وَجْهِی وَ زَلّةَ قَدَمِی، وَ عُدْ بِحِلْمِکَ عَلَى جَهْلِی وَ بِإِحْسَانِکَ عَلَى إِسَاءَتِی، فَأَنَا الْمُقِرّ بِذَنْبِی، الْمُعْتَرِفُ بِخَطِیئَتِی، وَ هَذِهِ یَدِی وَ نَاصِیَتِی، أَسْتَکِینُ بِالْقَوَدِ مِنْ نَفْسِی، ارْحَمْ شَیْبَتِی، وَ نَفَادَ أَیّامِی، وَ اقْتِرَابَ أَجَلِی وَ ضَعْفِی وَ مَسْکَنَتِی وَ قِلّةَ حِیلَتِی.
مَوْلَایَ وَ ارْحَمْنِی إِذَا انْقَطَعَ مِنَ الدّنْیَا أَثَرِی، وَ امّحَى مِنَ الْمَخْلُوقِینَ ذِکْرِی، وَ کُنْتُ مِنَ الْمَنْسِیّینَ کَمَنْ قَدْ نُسِیَ
مَوْلَایَ وَ ارْحَمْنِی عِنْدَ تَغَیّرِ صُورَتِی وَ حَالِی إِذَا بَلِیَ جِسْمِی، وَ تَفَرّقَتْ أَعْضَائِی، وَ تَقَطّعَتْ أَوْصَالِی، یَا غَفْلَتِی عَمّا یُرَادُ بِی.
مَوْلَایَ وَ ارْحَمْنِی فِی حَشْرِی وَ نَشْرِی، وَ اجْعَلْ فِی ذَلِکَ الْیَوْمِ مَعَ أَوْلِیَائِکَ مَوْقِفِی، وَ فِی أَحِبّائِکَ مَصْدَرِی، وَ فِی جِوَارِکَ مَسْکَنِی، یَا رَبّ الْعَالَمِینَ.
ترجمه :
اى پروردگار من، گناهانم مرا خاموش ساخته، و رشته گفتارم را بگسیخته است، زیرا حجتى برایم نمانده است، و از این رو به بلیه خود اسیر، و به کردار خود در گرو، و در خطاى خود سرگشته، و از مقصد خود سرگردان و در راه درمانده ام هم اکنون نفس خویش را در موقف ذلیلان گناهکار داشته ام: در موقف بدبختانى که بر تو جرى شده اند، و وعده ترا سرسرى شمرده اند.
منزهى تو! به چه جرأت بر تو دلیرى کردم؟! و به کدام فریب خود را به مهلکه افکندم؟! مولاى من، رحمت آور بر زمین خوردنم با صفحه صورتم، و بر لغزیدن گامم و ببخش به حلم خود بر نادانیم، و به احسان خود بر بدکرداریم. زیرا منم که به گناه خود مقر، و به خطاى خود معترفم، و این دست و سر من است که براى قصاص از نفس خویش آن را به زارى تسلیم کرده ام. بر پیرى و به آخر رسیدن عمر و نزدیک شدن مرگ و ناتوانى و مسکینى و بیچارگیم رحمت آور. اى مولاى من، و چون نشان من از دنیا منقطع شود، و یادم از میان آفریدگان محو گردد، و همچون کسى که یکباره از یاد برود، از فراموش شدگان گردم، بر من رحمت آور اى مولاى من و هنگام دیگرگون شدن صورت و حالم، آنگاه که بدنم بپوسد، و اعضایم از هم بپاشد، و پیوندهایم بگسلد، بر من رحمت آور. اى واى از بى خبرى من از آنچه در باره ام اراده شده. مولاى من، و هنگام زنده کردن و برانگیختنم بر من رحمت آور، و در آن روز توقفم را با دوستانت، و به راه افتادنم را از موقف حشر به دار جزاء در سلک یارانت، و مسکنم را در جوارت قرار ده، اى پروردگار جهانیان.

۵۴ - نیایش، در طلب گشایش اندوه ها
(۵۴) وَ کَانَ مِنْ دُعَائِهِ عَلَیْهِ السّلَامُ فِی اسْتِکْشَافِ الْهُمُومِ:
یَا فَارِجَ الْهَمّ، وَ کَاشِفَ الْغَمّ، یَا رَحْمَانَ الدّنْیَا وَ الْ آخِرَةِ وَ رَحِیمَهُمَا، صَلّ عَلَى مُحَمّدٍ وَ آلِ مُحَمّدٍ، وَ افْرُجْ هَمّی، وَ اکْشِفْ غَمّی.
یَا وَاحِدُ یَا أَحَدُ یَا صَمَدُ یَا مَنْ لَمْ یَلِدْ وَ لَمْ یُولَدْ وَ لَمْ یَکُنْ لَهُ کُفُواً أَحَدٌ، اعْصِمْنِی وَ طَهّرْنِی، وَ اذْهَبْ بِبَلِیّتِی. وَ اقْرَأْ آیَةَ الْکُرْسِیّ وَ الْمُعَوّذَتَیْنِ وَ قُلْ هُوَ اللّهُ أَحَدٌ، وَ قُلْ
اللّهُمّ إِنّی أَسْأَلُکَ سُؤَالَ مَنِ اشْتَدّتْ فَاقَتُهُ، وَ ضَعُفَتْ قُوّتُهُ، وَ کَثُرَتْ ذُنُوبُهُ، سُؤَالَ مَنْ لَا یَجِدُ لِفَاقَتِهِ مُغِیثاً، وَ لَا لِضَعْفِهِ مُقَوّیاً، وَ لَا لِذَنْبِهِ غَافِراً غَیْرَکَ، یَا ذَا الْجَلَالِ وَ الْإِکْرَامِ أَسْأَلُکَ عَمَلًا تُحِبّ بِهِ مَنْ عَمِلَ بِهِ، وَ یَقِیناً تَنْفَعُ بِهِ مَنِ اسْتَیْقَنَ بِهِ حَقّ الْیَقِینَ فِی نَفَاذِ أَمْرِکَ.
اللّهُمّ صَلّ عَلَى مُحَمّدٍ وَ آلِ مُحَمّدٍ، وَ اقْبِضْ عَلَى الصّدْقِ نَفْسِی، وَ اقْطَعْ مِنَ الدّنْیَا حَاجَتِی، وَ اجْعَلْ فِیمَا عِنْدَکَ رَغْبَتِی شَوْقاً إِلَى لِقَائِکَ، وَ هَبْ لِی صِدْقَ التّوَکّلِ عَلَیْکَ.
أَسْأَلُکَ مِنْ خَیْرِ کِتَابٍ قَدْ خَلَا، وَ أَعُوذُ بِکَ مِنْ شَرّ کِتَابٍ قَدْ خَلَا، أَسْأَلُکَ خَوْفَ الْعَابِدِینَ لَکَ، وَ عِبَادَةَ الْخَاشِعِینَ لَکَ، وَ یَقِینَ الْمُتَوَکّلِینَ عَلَیْکَ، وَ تَوَکّلَ الْمُؤْمِنِینَ عَلَیْکَ.
اللّهُمّ اجْعَلْ رَغْبَتِی فِی مَسْأَلَتِی مِثْلَ رَغْبَةِ أَوْلِیَائِکَ فِی مَسَائِلِهِمْ، وَ رَهْبَتِی مِثْلَ رَهْبَةِ أَوْلِیَائِکَ، وَ اسْتَعْمِلْنِی فِی مَرْضَاتِکَ عَمَلًا لَا أَتْرُکُ مَعَهُ شَیْئاً مِنْ دِینِکَ مَخَافَةَ أَحَدٍ مِنْ خَلْقِکَ.
اللّهُمّ هَذِهِ حَاجَتِی فَأَعْظِمْ فِیهَا رَغْبَتِی، وَ أَظْهِرْ فِیهَا عُذْرِی، وَ لَقّنّی فِیهَا حُجّتِی، وَ عَافِ فِیهَا جَسَدِی.
اللّهُمّ مَنْ أَصْبَحَ لَهُ ثِقَةٌ أَوْ رَجَاءٌ غَیْرُکَ، فَقَدْ أَصْبَحْتُ وَ أَنْتَ ثِقَتِی وَ رَجَائِی فِی الْأُمُورِ کُلّهَا، فَاقْضِ لِی بِخَیْرِهَا عَاقِبَةً، وَ نَجّنِی مِنْ مَضَلّاتِ الْفِتَنِ بِرَحْمَتِکَ یَا أَرْحَمَ الرّاحِمِینَ.
وَ صَلّى اللّهُ عَلَى سَیّدِنَا مُحَمّدٍ رَسُولِ اللّهِ الْمُصْطَفَى وَ عَلَى آلِهِ الطّاهِرِینَ.
ترجمه :
اى زداینده اندوه، و اى زایل کننده غم، اى بخشنده در دنیا و آخرت، و مهربان در هر دو سراى، بر محمد و آل محمد رحمت فرست، و اندوه مرا بر طرف کن، و غمم را بزداى. اى یگانه، اى یکتا، اى بى نیاز، اى کسى که نزاده و زائیده نشده، و هیچ همتائى نداشته، مرا نگاه دار و پاک ساز، و گرفتاریم را بر طرف کن .
و آیة الکرسى و معوذتین و قل هو الله احد را بخوان و بگو:
خدایا من از تو مسئلت مى کنم، همچون سؤال کسى که احتیاجش سخت، و نیرویش سست، و گناهانش انبوه شده همچون سؤال کسى که براى حاجت خود فریاد رسى، و براى ناتوانیش نیرو دهنده اى، و براى گناهش آمرزنده اى جز تو نمى یابد. اى صاحب جلال و اکرام. توفیق عملى را از تو مى خواهم که بوسیله آن هر که آن را بجا آورد او را دوست دارى.
و یقینى را که هر کس در جریان قضاى تو به آن متیقن شود او را بدان وسیله سود دهى.
خدایا، رحمت فرست بر محمد و آل محمد و دلم را بسوى راستى فرا کش، و حاجتم را از دنیا بگسل و رغبتم را از سر شوق به لقایت در آنچه نزد تو است. قرار ده، و صدق توکل بر خویش را بر من ارزانى دار. ترا از خیر سرنوشت گذشته مسئلت مى کنم، و از شر آن بتو پناه مى برم. ترس عبادتکاران ترا. و عبادت خاشعان در پیشگاه ترا، و یقین توکل کنندگان بر ترا، و توکل مؤمنان بتو را، از تو مسئلت دارم.
خدایا رغبت مرا در مسئلتم مانند رغبت دوستانم در مسئلتهاشان، و ترسم را مانند ترس اولیائت قرار ده، و مرا در خشنودى خود چنان بکار دار که با وجود آن چیزى از دین تو را به علت ترس از آفریده اى ترک نکنم.
خدایا این حاجت من است، پس رغبتم را در آن عظیم ساز، و عذر مرا در آن، آشکار گردان. و حجتم را در آن بر زبانم گذار و بدنم را در آن عافیت بخش.
خدایا هر که صبح کند در حالى که به غیر از تو اعتماد و امیدى داشته باشد، پس من صبح کردم. در حالى که اعتماد و امیدم در همه کارها توئى. پس به نیک فرجام ترین آنها برایم حکم کن، و مرا به رحمت خود از فتنه هاى گمراه کننده نجات بخش. اى مهربانترین مهابانان.
و خداى رحمت فرستد بر سید ما محمد پیغمبر خدا که برگزیده است، و بر آل او که پاکانند.

ممکن است این مطالب هم برای شما مفید باشد:

نظرات

 

در صورتی که قصد ثبت سوال دارید، می توانید از طریق این صفحه اقدام به ثبت سوال نمایید. در غیر اینصورت با استفاده از فرم زیر نظر خود را برای ما ارسال نمایید.